علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر مهنية مطلعة، أن مهنيي تجارة القرب يتدارسون بجدية مراسلة الوزارات التي لها علاقة بموضوع الرفع النسبي لأسعار غاز البوتان، بهدف إعادة النظر في هوامش الربح المحددة للتجار الموفرين لهذه الخدمة.
وأضافت مصادر الجريدة أن هنالك توجها لدى المنظمات المهنية الممثلة لهذه الفئة من أجل التقدم بمراسلة لدى وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة إلى جانب وزارة الاقتصاد والمالية بُغية تكييف هوامش الربح الممنوحة لتجار القرب مع الرفع النسبي لأسعار الغاز المنزلي.
المصادر، التي تحدثت لهسبريس، أوضحت أن مراسلة الوزارات المعنية بالموضوع من بين المسائل التي يدور بشأنها نقاش جدي بين المهنيين حاليا، وتم تسطير أجْرأتِها خلال الأيام المقبلة؛ غير أن ما قد يؤخرها بعض الشيء هو التصعيد المهني الراهني ضد أحد الفاعلين الاقتصاديين بخصوص موضوع هامش الربح كذلك.
وحسب المصادر نفسها، هنالك تخوفات من توجه المهنيين نحو التخلي التدريجي عن توفير خدمة الغاز في ظل منظومة الهوامش الحالية والتي لا تتجاوز ثلاثة دراهم (أسطوانات 12 كيلوغراما)؛ فقد تم الرفع من حجم الاستثمار الخاص بهذه الخدمة دون أن ينعكس ذلك على المردودية المُحققة.
كما أوضحت أن تراجع اهتمام المهنيين بالاستثمار في بيع أسطوانات الغاز المنزلي يهدد توفير هذه المادة على المستوى الوطني، في ظل عدم وجود فاعلٍ ثان يمكنه تعويض هؤلاء المهنيين الذين ينظرون إلى بيع غاز البوتان كخدمة اجتماعية، خصوصا مع كونها من المواد الأساسية التي يشملها نظام “المْصَارْفة” كذلك.
ومن بين الحلول المقترحة في هذا الصدد من قبل المهنيين هي رفع هامش الربح ليصل إلى 10 في المائة على الأقل من الثمن الإجمالي للخدمة؛ أي خمسة دراهم، عوضا عن 3 دراهم التي كانت تُشكل ما يصل إلى 7 في المائة تقريبا. وما يثير كذلك هذا الموضوع هو كون بيع قناني الغاز مشمول بأداء ضريبة لا تتناسب مع الربح المحقق من بيعها.
وفي توضيحات سابقة لهسبريس، لفت مهنيون إلى أنه “بفعل غياب التواصل خلال اليومين الأوليْن للرفع النسبي لأثمنة أسطوانات الغاز، حافظ تجار القرب على هامش الربح الخاص بهم والمحدد في 3 دراهم بالنسبة للأسطوانات من حجم 12 كيلوغراما، تجنبا لأي أخذ وردّ مع الزبناء”، داعين إلى “تكثيف التواصل بخصوص هذه المادة المُسَعّرَة والأساسية”.
ودخلت الزيادة، التي أقرتها الحكومة في سعيها إلى تكييف صندوق المقاصة مع منظومة الحماية الاجتماعية، حيز التنفيذ ابتداء من يوم الاثنين 20 ماي الجاري؛ فارتفعت بذلك أثمان قناني الغاز من فئة 12 كيلوغراما بعشرة دراهم، ليصبح ثمنا بذلك 52 درهما وأكثر بمناطق أخرى، وفقا للجدولة التي يتم العمل بها والتي توضح أثمنة البيع حسب قرب المناطق من المراكز الرئيسية للتعبئة.
في هذا البلد السعيد، أي واحد عندو شوية ديال القوة، كايدير ما بغا فخوتو المواطنين.
طلب منطقي في اطار موجة الزيادة، لا بد ان تستفيد جميع مكونات المنظومة.
لماذا لايطبق القانون وجعل قنينات الغاز في محلات توزيع المحروقات كما هو مذكور في القانون
زيادة 10 دراهم على المواطن في شهر، وفي سنة 2024 لا شيء وان تضررت من هده الزيادة يعني 10 دراهم في الشهر فعلم انك مواطن فاشل فتقبل فشلك وصمت وكفى من البكاء في منابر التواصل الاجتماعي ( وضحك علينا العديان)
انا كتاجر ضد الزيادة في قنينة الغاز 12 كيلو انا هامش الربح عندي هو 2 دراهم كناخذها ب 48 درعم كنبيع 50 درهم القناعة واجبة ونسال الله البركة لازيادة على الاسر الفقيرة المنهكة يكفيها الزيادات الاهرى التي ستترتب على الزيادة في الغاز ونسال الله ان يديم علينا نعمه وان يبارك لنا في رزقنا ويرزقنا القناعة والبركة
البقال عندو الحق يطالب بهامش الربح، أنا في نظري هو الاول اللي كيضرب ثمارة حل البوطة وصل البوطة ركب البوطة….
ثانيا حنا المواطنين خاصنا اعادة الترابي لأننا نسكت على مايضرنا وكنقولو العام زين، قريبا البوطة تولي خمس مئة درهم وغادين نقولو امين، وهدرو على راسكم، بقاو ساكتين،
ووووووااقتلتونا، البوطة هي الضربة القاضية…
عطاو جغمة ديال الما ونشفو البحر الضحك على المواطن لك الله يا وطني
الحكومة إتخذت قرارا لم تأخذ فيه بعين الإعتبار كل الظروف التي تحيط بهذه الخطوة ظانين أنها مثلها مثل المحروقات فيكمن أن لا تجد مثلا سيارة او دراجة نارية في بيت من البيوت لكن قنينة فلا يخلو بيتا منها و مع هذه الإشكاليات فقد تخلق إحتقانا إجتماعيا خطيرا و كما سبق اللي القول هذه مجرد البداية فماذا عن النهاية اي حين يصبح سعرها الحقيقي كما جاء على لسان لقجع و رئيس حكومته 140 درهم
اطلب من الحكومة سحب الزيادة في غاز البوتان فورا لانه سيكون لها عواقب وخيمة جدا وستزيد من الاحتقان المجتمعي…هناك حلول اخرى سهلة جدا و تدر اموالا طائلة على الدولة مثلا رفع القيمة المضافة على السجائر والمواد الكحولية والقنب الهندي، وكذلك الرفع من الضرائب على السيارات الفاخرة وعلى المبيت في الفنادق الفاخرة…الرفع من الضريبة على استخدام الطريق السيار وووووووو….بالله عليكم اتركوا عليكم الفقراء والله سيجازيكم
3 دراهم بزاف مول الحانوت ماتيهز ماتيحط ماتيركب 1 درهم باراكا عليك او كول تبارك الله
واش. ماعندكمش 1 في المائة طبقة الفقيرة الهشة حشومة عيب عار كل صباح نفيقو لقاو شي حاجة زيادة صالير في البلاصة ديالو
أولا نحن ضد هذه الزيادة التي ستنهك جيوب المغاربة ثانيا على الاقل يجب توحيد الأثمنة بدل التقسيم إلى مناطق : منطقة1 ومنطقة2 ،فهذا يجعل المستهلك لا يعرف الثمن الحقيقي لقارورات الغاز،فبعض الموزعون يبيعون للبقال قارورة حجم 12 كغ ب 47 درهم وٱخرون ب 48 وٱخر 49 درهم حسب التقسيم وهذا أمر غير منطقي ويسبب مشاكل بين البقال والزبون،اتمنى ان يوضع حد لهذا التقسيم المناطقي لتوحيد الأثمنة
قال لك الرفع النسبي
الحكومة رفعت من ثمن قنينة الغاز إلى خمسين درهم وبعض البقالة يطالبون ب10% من الربح يعني 5 دراهم ماهذا العبث .الحكومة بدأت تتخلى تدريجيا عن دعم قنينة الغاز لتستفيد الطبقة المعوزة من الدعم الإجتماعي مباشرة.وليس كما السابق جل أغنياء المغرب يستفيدون من دعم الدولة لقنينة الغاز وخاصة أصحاب الضيعات والمطاعم والفنادق والمقاهي.ولهذا أقول للبقالة الدولة لم ترفع من سعر قنينة الغاز للربح المادي” والفاهم يزيد يفهمهم “
شي بغا إربح معا شي و فالأخير المواطن لي تجي فيه دقة ديال بصح مع هاد الاجور الزهيدة و الحاطة من كرامة الإنسان
ونظراً للخدمة التي تقدمها محلات البقالة للمواطنين، أعتقد أن هامش ربح قدره 5 دراهم، إذا خصص لهم، لا يشكل خسارة، وأنهم سيستحقونه بالفعل
راه ماشي مسألة انه تيطلعو للمناصب فسدة لا راه حنا كلنا اخنوش غير تتطيح فيدينا الفرصة تندوزو فبعضياتنا
لا رحمة ولا شفقة بالمواطن بالنسبة لهذه الحكومة.ربنا لا تسلط علينا من لا يخافك و لا يرحمنا.
ويعتقد البعض أن دعم المواد الأساسية يؤدي إلى انخفاض الأسعار. والحقيقة هي عكس ذلك تماما: فالدعم يساعد على رفع الأسعار على المدى المتوسط والطويل
الغاز جزء من المحروقات التي تتحكم الدولة في اسعارها.. المواطن لما يتوجه الى محطة الوقود يجد السعر واضحا ولا يدخل في التفاصيل. يؤدي وينصرف. ومن هذا المنطلق على الدولة ان تحدد للمواطن ثمن اقتناء قنينة الغاز دون البحث عن ربح البقال الذي يجب ان تشمله التسعيرة..لكن من باب المنطق اقول وانا مواطن بسيط بان ربح البقال في القنينة بجميع اوزانها يجب ان لا يقل عن 10 في ال100 ..و3 دراهم قليلة جدا في قنينة من حجم 12ك…اذا كنا نريد ان يستمر البقال في توفير قنينة الغاز للمواطنين علما بان عددا كبيرا منهم لم يعد يوفر البوطة للزبناء…وتخلى عن بيع الغاز.قليلا من الانصاف.
رفع ثمن البوطة سيؤدي إلى رفع ثمن الأكل في المطاعم
سيؤدي الى رفع ثمن الخضر
سيؤدي إلى رفع ثمن الدجاج والبيض …
من سيؤدي الثمن ويتضرر هو الفقير في كل الأحوال
البوطا ثمنها الحقيقي أقرب إلى 120 درهم بدون دعم. الحقيقة أن المغرب أهمل تماما الاستثمار في الغاز العضوي الذي قد يحقق اكتفاء ذاتيا من الغاز المنتج من مخلفات الفلاحة و المطاعم. بدون اكتفاء ذاتي و بالتخزين الحلي الذي لا يكفي حتى ثلاثة أشهر إذن الثمن سيرتفع دائما.
يجب على المواطن مقاطعة البقالة وشراء حاجياته من الواجهات الكبرى والمحلات الكبرى المنتشرة فجل المدن وعلى الدولة ان تتدخل لزجر اي زيادة فثمن البوطا، لان الغاز لازال مدعما …
ليعلم الجميع أن البقال يبيع قنينة الغاز من فئة 12 كلغ للزبناء ب 52 درهم وليس 50 درهم كما حددته الحكومة ، البقال يكسب 2 دراهم من الزبون وإذا أضفنا هامش الربح الذي يأخذه من شركات التوزيع والذي هو 3 دراهم فإنه يربح 5 دراهم عن كل قنينة. أقول هذا فقط للتوضيح.
أنشري يا هسبريس
اليوم شريت البوطا فالرباط ب 52 درهم مللي سولت البقال علاش جوج دراهم زايدة قالي الثمن كيختالف على حساب المناطق!!!!!
أصلا بيع البوطا من اختصاص محطات البنزين وليس التجار نظراً لخطورتها على سلامة المواطنين
ثم ان الزيادة ليست من الشركة بل هي نقص من الدولة في دعمها
و مازال العاطي يعطي . الى ما يقولوليك شركات بيع و اسنيراد الغلز حتى هوما ما كافيهومش هامش الربح و خصهوم يزيدو و تولي البوطا ب 60 درهم عوض 50 درهم . و نبقاو هاكدى حتى يتحرر سعر البوطا و تولي بحال المازوط . سير على الله
أغلبية البقالة غاديين يديرون بناقص و ما يبيعو البوطا من حقو يمتنع الا يربح 2 دراهم و عندو قنابل موقوتة بالحانوت. الزبناء لي غادي يتضررو. و علاش هاد المغرب في تقدم و الحمد لله يديرو بحال أوروبا اما تتعيط تيجيبو لك البوطا حتى الدار او تمشي لمحطات البنزين تشريها. كل حي به محطة بنزين
الى رقم 4
لطفي
ا
زيادة 10 دراهم على المواطن في شهر
زيادة ثمن البوطا تعني زيادة في كل شيئ.
بلبوش في الشوارع.
الكاسكروط
القهوة
المصلوح
المصبنة
الخضر
الفواكه
….
…
…
حتى الطواليطات العمومية.
علاش ماوجهتيش الخطاب ديالك للحكومة باش مايضحكو علينا العديان.
( وضحك علينا العديان
والعدو ديال الشعب يستغل العديان باش يمص الشعب.
ارجع الى الضرائب في المغرب . هي الاعلى في المنطقة
سواءا على السيارات
او الدخل
او
…..
قبل 20 ماي كنت أعبئ قنينة الغا 41,50 درهم، والآن بعد الزيادة الأخيرة عبيتها ب 42 درهم في أحد أحياء فاس.