بعث الملك محمد السادس ببرقية تهنئة إلى الرئيس الأمريكي باراك أوباما بمناسبة منحه جائزة نوبل للسلام لسنة 2009 .
وقال الملك محمد السادس، في هذه البرقية، ” لقد تلقيت ببالغ السرور نبأ منحكم، عن جدارة واستحقاق، جائزة نوبل للسلام لسنة 2009، تقديرا لالتزامكم الشخصي الراسخ، وعملكم الدؤوب وجهودكم المخلصة، منذ توليكم رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، من أجل دعم السلم والأمن الدوليين”.
وأعرب الملك محمد السادس بهذه المناسبة السعيدة، للرئيس الأمريكي، عن أحر تهانئه وأخلص متمنياته على “هذا الاستحقاق الدولي الرفيع، الذي ليس إلا اعترافا بقراراتكم السديدة ومبادراتكم البناءة في سبيل تحقيق السلام العالمي، وخاصة بمنطقة الشرق الأوسط، وكذا بالجهود الدؤوبة التي ما فتئتم تبذلونها من أجل الحد من انتشار الأسلحة النووية وخفض المخزون العالمي منها، وهو ما تجسده مبادرتكم الحميدة، ودعوتكم الكريمة لعقد قمة للأمن النووي”.
وأضاف الملك محمد السادس ” وإني لواثق من أن هذا التتويج العالمي لن يزيدكم إلا عزما على مواصلة أعمالكم الجليلة لبناء الثقة وتعزيز سبل التقارب والتفاهم بين مختلف الشعوب والحضارات والأديان، و لاسيما منظوركم الإيجابي للعلاقات بين الغرب والعالم الإسلامي، ولمستقبل أفضل للإنسانية ولكوكبنا الأرضي”.
وأكد الملك محمد السادس للرئيس أوباما “دعم المملكة المغربية الثابت لمبادراتكم النبيلة ومساعيكم الحثيثة، من أجل استتباب السلام والأمن والاستقرار والتقدم المشترك في العالم، وإشاعة القيم الكونية للحرية والديمقراطية والتضامن والعدل والإخاء، وترسيخ المثل السامية لحقوق الإنسان، التي يتقاسم شعبانا الصديقان الإيمان بها”.
je ne voit pas qu’elle est ce miracle qu’ai pu réaliser obama pour décrocher le prix nobel, y’en a beaucoup avant lui qui ont lutté pour la paix, tandis que monsieur obama n’a fais que jouer aux cinéma pour paraitre ce gentil homme sans fait réel sur la scène politique international
مزيان بصحتو هديك الجائزة داها وداها والله ايما خلاها
meme lui il l’attendait pas il fallait le partager avec g bush et natanyahou ,tuer plus pour gagner plus
لا زال دم الضحايا المدنيين في أفغانستان لم يجف بعد و العالم كله مشتعل بسبب دولة تقود حربا تعتبرها مقدسة ضد ما يسمى الإرهاب و غزة غير بعيد ذاق سكانها من حريق القنابل المحظورة و المواد المشعة و صاحبنا أوباما يحصل على جائزة نوبل للسلام. هل هذا معقول؟. معقول إذا علمنا بأن أوباما صرح مؤخرا بأن إسرائيل من حقها أن تتستر على أسلحتها النووية، ربما حتى لا يسرقها العرب أو الفرس. ما الذي سيدفعه أوباما مقابل هذا الكرم الحاتمي؟. هل تعرفون ماذا كان يجب أن تعطى كذا جائزة لأوباما، جائزة نوبل للدمار، و سترون الدمار القادم.
Moi aussi je vois pas ce qui a fait ce monsieur pour l’humanité pour avoir ce grand titre, il a juste lancer des grand slogans sans rien faire, au moins il aurait fallu attendre la fin de sa période de présidence pour le jugé.l’attribution de ce titre a barack obama va vraiment dévaloriser le titre de noble.
ان كانت نوبل بيدي والسلطة المطلقة على العالم ولا يقدر احد على مجابهتي فمن سيسالني ان كنت منحتها لمستحقها ام لا.
واذا منحت جائزة نوبل للسلام لامريكا في شخص اوباما فكذلك هتلر يستحقهاوكدلك شارون ونتنياهو……
وان كان اوباما يبدي نوعا من العدالة المشروطة فكيف نفسر دماء المدنيين في العراق وافغانستان ….
تحية السلم والمسالمنة وسلام تام بوجود مولانا الامام حامي حمى الملة والوطن والدين وامير المؤمنين ورئيس لجنة القدس الشريف حجلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله وبعد
ادا كان الحق يعلو ولا يعلى عليه فانا الماثل امامكم بهده الارسالية وبصفتي كخديم للجنة القدس الشريف قد حققت مفتاح الخلافة الاسلامية فدلالة دلك انه لم يات حبرا على ورق بل ان له مستجداته العلمية التي يمكن للعالم العربي والعالم الاسلامي والعالم المسيحي والعالم الغربي معرفتها دلك لما يكن مولانا الامام الراحل جلالة الملك المعظم الحسن الثاني رحمه الله قد انشا لجنة القدس الشريف بعاصمة ملكه العلمية فاس فانه لا يعقل ان لا يكون مستمعا لهدا النداء المولوي السامي ولما حدوت انداك حدو القسم المولوي السامي ولاجعله ناجحا لوقته وابانه فان محدثة القران الكريم التي اشرقت محاسنها بالمغرب دعتني لاتمركز في ساحة الحرب العلمية الباردة مع قوة الشر غير المرئية التي اجتاحت العالم كله واصابت مبدئيا البرج العالمي الامريكي بما تملكه هده القوة من برمجة في بني ادم ولتجعل امريكا جسرا مارا للفتنة العالمية في عهد الرئيس الامريكي بوش ومن ثم صارت العدوى تنتقل من مكان لاخر الى حين ان اصبح الارهاب ساري المفعول حسب برمجة قوة الشر غير المرئية يتزعمهم ابليس اللعين عدو البشرية جمعاء وتلميده الدجال الساحر وحدث ان كنت مرابضا في ساحة الحرب العلمية الباردة من اجل الوطن وكي لا يصاب بادى الا تلك الخدوش التي لم تكن الا بصيصا مما حاق في العالم وعليه ان الخيوط العنكبوتية التي كانت تسيرها قوة الشر غير النمرئية قد قطعتها وتلاشت حتى هدات الاوضاع وحسب الرئيس الامريكي انه الدي ارسى السلم وما هو بسلم ان هو الا قولا وليس مصحوبا باي فعل يجعل هده القرية الصغيرة تعيش في وئام
وان كنت صاحب اطروحة علمية من اجل نيل جائزة السلام العالمي عن القدس الشريف ولتمنح للجنة القدس الشريف تحت الرئاسة الفعلية لمولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله رئيس لجنة القدس الشريف فان الاطروحة كانت سارية المفعول انطلاقة من سنة 2006 وقبل ان يكون الرئيس في منصبه الرئاسي وعليه ان ما ارشد به اولي القرار والحكم في العالم من ان سنة2011 ان شاء الله تعدسنة جائزة السلم العالمي عن القدس الشريف ولتمنح للجنة القدس الشريف تحت الرئاسة الفعلية لمولانا الامام جلالة الملك المعظم محمد السادس اعزه الله ونصره
ومن قال شيئا فانه يقول بدون علم ولا هدى ولا كتاب منير دلكم ان الاطروحة التي ادليت بها في الموقع الملكي لها ما لها من الدلائل العلمية التي يعلمها خصوم الاسلام الدين يعرفون الوعود المسطرة في القران الكريم من ربنا العزيز الجبار
وعليه فهنيئا للرئيس الامريكي ولو انه لم تكن من حظه وانما هي من حظي انا الماثل امامكم لكوني خديم للجنة القدس الشريف تحت الرئاسة لفعلية لمولانا الامام الراحل جلالة الملك المعظم الحسن الثاني رحمه الله ولاهل القرار والحكم في العالم واسع النظر
خديم للجنة القدس الشريف وحائز على مفتاح الخلافة الاسلامية التي حدث بها الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وشاد رحاله لبيت المقدس ومصطحب للرسم البياني الدي به اسر القدس الشريف من رواد الخرافة على العالم كله ولو دولة امريكا على حد التعبير
البوشاري عبدالرحمان رجل امن متقاعد نسبيا
ماذا فعل اوباما حتى ينال هذه الجائزة
نوبل فقدت مصداقيتها
وناتي نحن العرب لنهنيه على الجائزة
لاننا تحت الاقدام
القدس سوف يهدم ونهنأزعيمهم بالشهادة
ربنا يهدي حكمنا
عاش الملك ، وعاش الملك ….وعاش الملك محمد السادس حفظه الله ونصره وأبقاه دخرا وملاذا