التقى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبو ظبي، الثلاثاء في الرباط، وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، وبحث الجانبان علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.
وبحث ولي عهد أبوظبي والوزير الأمريكي خلال اللقاء علاقات الصداقة والتعاون المشترك بين دولة الإمارات والولايات المتحدة وسبل تعزيزه في مختلف المجالات بما يحقق مصالحهما المتبادلة ويسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما استعرض الجانبان عددا من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك في ظل تطورات الأزمة الأوكرانية.
وتبادلا وجهات النظر بشأن الجهود المبذولة لاحتواء تداعيات الأزمة الأوكرانية والحد من تدهور الموقف على جميع المستويات الإنسانية والاقتصادية من خلال الحوار والوسائل الدبلوماسية والعمل المشترك من أجل الحفاظ على الأمن والاستقرار الدوليين.
وحضر اللقاء الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، والشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، والشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار الشؤون الخاصة في وزارة شؤون الرئاسة، وعلي بن حماد الشامسي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني، ويوسف مانع العتيبة سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة.
المغرب في الواقع هو الأقوى في المنطقة بلا منازع وأي محاولة من الجزائر في إضعافه سيكون مصيرها الفشل…
مرحبا بك فخامة ولي العهد الاماراتي في بلدك المغرب..وفقكم الله لما فيه الخير للجميع…
هل يستوي الذين يصلحون والذين يفسدون فارض المغرب دائما أرض التصالحات والمصالحات وتقارب وجهة النظر وتقارب الآراء وليس كمسؤولي جار السوء الذين يشتتون ويخربون ويفسدون العلاقات بين الإخوة وبين الجيران وبين الأعراق والأجناس.فمنذ مجيء الحكومة الأمريكية الجديدة وعلاقة الامارات معها تغيرت إلى الاسوء فبدأ الدفيء يعود شيئا فشيئا لهذه العلاقة وذلك بفضل المتبصرين والاخوة الصالحين من المغرب وعلى أرض المغرب أرض الاخوة والحب والتصالح والتضامن والسلام فمرحبا بالجميع بأرض المغرب الحبيب.
الشيخ محمد بن زايد ال نهيان،
كان يظهر لي بأنه شخص عادي،
ولكن تبين لي من بعد بأنه شخص عبقري، وسياسي ذكي,
مرحبا بك.