يتواصل النبش في الملفات.. وكلما تواصل البحث كلما تعقدت وضعية محمد ساجد، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، منذ تلك الأيام التي كان فيها عمدة للعاصمة الاقتصادية.
ولأن “الوطنية” قد تتحوّل إلى ستار ضخم للتغطية على مشاكل الحزب، فإن ساجدا لا يتردد، هذه الأيام، في تدبيج البيانات الوطنية، انطلاقا من دعوته الغريبة إلى اعتبار الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء عيدا وطنيا، فضلا عن عودته إلى التاريخ الوطني للحزب، حيث دار الزمان دورته، ليكتب الأمين العام الذي لا يكتب إلا نادرا مقالا يمدح فيه الراحل المعطي بوعبيد، مؤسس الحزب.
ولم يكن ساجد ليتذكر المعطي بوعبيد لولا أنه انتبه متأخرا إلى الدور الذي قام به حسن عبيابة، وزير الثقافة والشباب والرياضة الناطق الرسمي باسم الحكومة السابق، في إحياء رمزية هذا الزعيم؛ من خلال حركية تحولت إلى موجة تصحيحية في كافة الأقاليم، لم تتوقف إلا عند حدود تعديل حكومي، حرم بموجبه عبيابة من حقيبته الوزارية، بعد طبخة في الكواليس تزعمها ساجد، ليتم تعويضه بالوزير عثمان الفردوس.
هكذا، دخل الفردوس إلى الحكومة؛ لكن ساجدا دخل دائرة المشاكل بعد أن فضحت كل التقارير المؤامرة الخفية، حيث تحوّل حزب “الحصان” في عهد ساجد إلى مجرد عربة مجرورة تابعة لا طعم لها ولا لون، لا يمكن التمييز على متنها بين القرارات التي تأتي من داخل الحزب والقرارات التي تتقاطع مع رغبات خارجية لأحزاب أخرى..
نطلب الله أن يرفع عنا وباء كورونا ويرفع أيضا هذه الوجوه الفاشلة التي التصقت بالكراسي ومللنا من النظر إليها
باختصار أشباه هدا هم من يستنزف أموال الشعب الفقير وهدا يا إما فيل ولا فيلة المسؤولية بلا محاسبة ماشي معقولة
هدا هو لى خرج على الدار البيضاء و هادوا لى كاينين كملو باقى
حشوما السيد ساجد من أنجح السياسيين الذين عرفهم المغرب
نبقاو غير حاضيين بعضنا بعض او ننساو اهم شيء هو ا ننا نرفعوا من اهمية بلادنا او نطوروها الى ما هو احسن الله يحفظ لينا بلادنا من طنجة لكويرة او يحفظ لينا مليكنا يا رب
في هذا التصنيف كلمة طلوع لا تعني الارتقاء وكلمة نزول لا تعني السقوط كما يعتقد البعض،بل في بعض الحالات يكون النزول أحسن و أفضل من الطلوع.سمي المنزل منزلا لأنه مكان لنزول العائلات والأفراد واستقرارهم به.كما أن ترسب المعادن للتخلص من بعض الشوائب يعتبر نزولا.
شكرا هسبريس على هدا المقال…
بدا ببدا، يجب التدكير بان كل من رئيس بلدية الفقيه بنصالح، محمد مبديع المحسوب على الحركة الشعبية و محمد ساجد عن الاتحاد الدستوري، يبقون بصمة عار عن التسيير…
محمد ساجد تولى عمودية الدار البيضاء مرتين وكان شاهدا على فساد وتدبير فاشل مابعده فشل…فقد تم توبيخه مرات عديدة من طرف وزير الداخلية ومرة من طرف محمد السادس الدي تحسر على حالة الدارالبيضاء..
السياسة لعبة الحكماء التي تنبثق عنها تصورات ومبادء خلقية وقيم للصالح العام ..اما عندما تصبح لعبة انتخابات وكراسي وكوطا وحسابات ضيقة ..فانها تتميع وتفقد ثقة الناس في اصحابها …فمتى تكون خدمة الوطن هي اولوية الاولويات ؟؟؟؟؟
اي مسؤول في الدولة لم يصرح بممتلكاته اثناء تولي المسؤولية لا يمكن ان يكون نزيها ابدا. ويكفي تتبع اي مسؤول من بداية توليه المسؤولية كيف دخلها وكيف اصبخ بعد مرور مدة من الزمن. يحكى ان عددا كبيرا كسب الملايير ولم يذكر مصدرها في يوم من الايام. حتى التجارة لها حدود. في الدول الراقية لا يمكن كسب الملايير بالسهولة المتوفرة في بلادنا. اخبرني احد الاقارب ذات يوم وهو عامل في النظافة في فرنسا مع شركة انه ان اسس شركة لنفس العمل سيكون ربحه اكثر بكثير.فعلا اسس شركة للنظافة واشترى المعدات ووظف العمال. لم تنته السنة فوجد نفسه سيغرق هو وشركته.فعمل على حل الشركة واستانف عمله كاجير – وتقاعد بصفته اجيرا يتقاضى معاشا يكفيه وعائلته. في الدول الراقية التي تحكمها القوانين الضريبية لا يمكن للمرء ان يصبح ” ملياردير ا” في زمن قصير كما يحدث في بلادنا.حتى القانون المجرم للاثراء غير المشروع لا زال يطوف في ردهات البرلمان.
الرجل يستحق الإشادة و التنويه رجل هاديء سياسي محنك رجل أعمال ناجح قدم كثير للوطن و لازال ينتج و لا يستحق التبخيس في جميع الاحوال لكل منا مساويء و محاسن الكمال لله رب العالمين وحده.
رجل المواقف الصعبة
رجل لديه بعد النظر و يجب ان تبحثوا في انجازاته على الصعيد الوطني و الدولي
جميع المشاريع الكبري بالدار البيضاء
العلاقات مع الولايات المتحدة و الصين ……
رجل التضحيات المادية و المعنوية خسارة كبيرة في قطاع السياحة و الطيران
لقد مللنا من هذه الوجوه الحزبية التى لا تبحث إلا عن مصالحها قولو لينا واش كاين شى تغيير صحيح ملموس أولا العام للى جا إلقانا أكرف من أللى سبق نحن كمواطنين مغاربة لم نشاهد أى تغيير التعسف فى الإدارة العمومية والمحسوبية والزبونية والإبتزاز والرشوة والفاسد أللى عطات ريحتو والجريمة والسرقة والتشرد وووو…. وزيد وزيد حتالسيدى بوزيد لم يتغير أى شئ وكل من حاول التغيير يجد سدا منيعا أمامه أو يتواطأ هو الآخر مع المفسدين …
ساجد و جطو راهم مزوجين خواتات و السلام عليكم و رحمة الله على المحاسبة
عيب هذه النهايات المفخخة والماءساوية لرجل باذخ وعبقري في تدبير الشاءن العام الذي هو محمد ساجد رجل مرحلة سابق ربما اءدى ماعليه ولبى نداء الواجب وعمل باءخلاص حين دعي الى ذلك ولكن لايجب دفعه الى الندم على انخراطه في العمل السياسي.
قبل أيام قرأنا مقال في هذا المنبر عن المدعو ” مبديع ” الذي قضى 5 ساعات في التحقيق لدى الشرطة القضائية …لكن ماذا حدث ؟ لا شيئ !!! بعد ذلك ظهر في الكركرات يتحدث ويصرح كأنه بطل غيور على الوطن
وا أسفاه !!! فمصير تقارير المجلس الأعلى للحسابات هو سلة المهملات في بلدنا الحبيب