استنفرت السلطة المحلية والمجلس الجماعي لمدينة السعيدية مصالحها لإزالة قطع إسمنتية وأحجار صخرية ظهرت، قبل أيام، بشاطئ المدينة.
وكان نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” تداولوا عددا من الصور تظهر أحجاراً بأحجام مختلفة منغرسة بالشاطئ، محذّرين من خطورتها على سلامة الزوار والمصطافين.

وتدخّلت جماعة المدينة عبر آليات لإزالة الصخور والقطع الإسمنتية، موضحة أنها كانت مستغلّة كقاعدة لبناء أبراج المعلّمين والمنقذين السباحين للمصطافين الوافدين على الشاطئ.
وذكر المجلس الجماعي لمدينة السعيدية أن تاريخ تثبيت هذه الأحجار، التي بدأت في الظهور في الآونة الأخيرة، يعود إلى حوالي 30 سنة.

وتواصل مدينة السعيدية الاستعداد لموسم الاصطياف، إذ تم في نهاية السنة الماضية إطلاق مشروع لإعادة تهيئة وتجهيز “كورنيش” وشاطئ “الجوهرة الزرقاء”.
الخطر الاكبر هو ظهور غبار اسود كدقيق الفحم الاسود على الشاطئ مخلوط مع الرمال وكأنه يأتي من البحر ليترسب في الشاطئ. بعضهم يقول أنه بقايا الانفجارات التي تستعمل لصيد السمك في أعالي البحار والله أعلم
مشكل السعيدية هو انعدام المراحيض العمومية النضيفة مع قلة les parkings مع كامل الأسف بلدية السعيدية غير قائمة بالواجب كما يلزمها مرافق السيارات تحت الأرض لأنها مدينة تستقبل آلاف الزوار خلال فترة الصيف مند الصغر و السعيدية كما هي لم يتغير فيها شيئ
مشكل السعييدية هو الإقبال الهاءل للوافدين المصطافين خلال شهري يوليوز وغشت .شهرين من الزمن يختلط في هده المدينة الحابل بالنابل. الكل يريد الربح والكل يريد الاصطياف صعب جدا تنظيم المدينة . التي تعود بعد هدين الشهرين لشبح مخيف تتجول فيها سوى الكلاب الضالة. ولم يبقى للبشر اثر فيها.اغتنام الفرصة من طرف الجميع هو العنوان الابرز .اسألوا أصحاب منازل الكراء البراصولات سوق الخضر والسمك الجيت سكي ……….الكل يفترس.؟؟؟
بالعكس،شاطىء السعيدية الذهبي،الفاتن (14km)تغير،لكن إلى الاسوء.أقصد الاحتلال المشين للملك العمومي:جحافل كراسي و طاولات المقاهي أصبحت محاذية لماء البحر،جحافل les parasols للكراء باثمنة مدهشة(أصبحت هناك ممرات ضيقة يمر منها المصطافون)،جحافل الباعة المتجولين………السعيدية كانت خلابة و شيقة في الماضي.
تواجه هذه المدينة مجموعة كبيرة من اامخاطر كالسرقة و الفساد بالإضافة الى الاسعار المرتفعة في الكراء و المطاعم
تحياتي لناس السعيدية… بادرة طيبة من الجماعة… شكرا للساهرين و النشطين في المواقع الإلكترونية للتنبيه
السعيدية كانت مدينة منظمة لكن لما استثمر فيها …. أصبحت بهذا الشكل، وهذا طبيعي جدا لأنه لا يمكن أن تنتظر من فلاح لا يفهم في السياحة أن يقدم أو يضيف شيئا لهذه المدينة… وهذا حال المغرب كلما دخل أصحاب المال السلطة فسدت الحياة العامة.