بدافع تطبيق القوانين الجاري بها العمل، أقدمت السلطات المحلية بمدينة تنغير، الليلة الماضية، على تشميع “حانة” تابعة لأحد الفنادق بالمدينة ذاتها، وفق إفادة مصدر مطلع لهسبريس.
وأضاف المصدر ذاته أن السلطات نفسها قامت، بحضور عناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة، على ممارسة ما تتيحه لها التشريعات الجاري بها العمل؛ من خلال إغلاق أبواب الحانة، ووضع الشمع على الأقفال، وإشعار الممثل القانوني للحانة بالقرار المتخذ ضد المحل المعني بعدما سجلت في حقه مجموعة من الخروقات التنظيمية والقانونية.

وكشف مصدر هسبريس أن صاحب الحانة لم يحترم القوانين المنظمة لرخصة بيع المشروبات الكحولية وخرق القوانين والإجراءات الوقائية والاحترازية المتعلقة بحالة الطوارئ الصحية، مشيرا إلى أن السلطات المختصة أشعرت النيابة العامة المختصة وأمرت بتقديم الممثل القانوني للحانة أمام أنظارها.
وأفاد المصدر عينه بأن السلطات المحلية، بالإضافة إلى إشعارها النيابة العامة المختصة، قامت بإعداد تقرير مفصل في الموضوع وتوجيهه إلى السلطة الإقليمية والولائية من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية، موضحا أنه من المحتمل سحب جميع التراخيص المتعلقة بالمشروبات الكحولية للحانة سالفة الذكر، بتعبيره.
على ذكر موضوع الحانات : الحكومة لم تراعي أي إهتمام بالمشغلين في هاذه الحانات ( البار ) وليس المطاعم منذ إغلاق في في مارس السنة الماضية إلى يومنا هذا لم يستفيدو من أي تعويض لا من طرف الدولة أو الضمان الإجتماعي على الرغم أنه كانت إقتطاعات من أجورهم وإنخراطهم .
بل مخالفة وتجاوز لحرمات الله عزوجل قبل أن تكون مخالفة قانونية. اللهم تب على كل عاص مسلم
كل الحانات يجب تشميعها و وقف رخص بيع الخمور، ماذا سنقول لله يوم الحساب
السلام عليكم
الخمر والمسكرات تباع للمغاربة في الأسواق الممتازة والبيسريات والكرابة… وهذا بتشجيع من الدولة وغظ الطرف من السلطات والشرطة مقابل…
كفاكم كذبا على الشعب باللون الرمادي.
السؤال المطروح بإلحاح ماهو الدافع وراء الأسباب التي أدت إلى اتخاد هذا القرار في هذه الظرفية الصعبة بالدات .
اش خاصك اتنغير ؟ البار امولاي، كملنا مع التعليم والصحة والشغل خصنا دابا البار والنشاط
عندنا في مشرع بلقصيري يوجد محل لبيع الخمور قريب جدا من ثانوية الأمير مولاي رشيد.وعلى نفس الشارع الرئيسي الذي توجد عليه الثانوية ولا أحد يحرك ساكنا.
الحانات أو البار من أسباب الآفات التي تصيب المجتمع ومنها أسباب الجرائم الأخرى وحوادث السير إلى غير ذالك من الآفات.