يسارع مجموعة من المخرجين المغاربة الزمن لإنهاء تصوير إنتاجاتهم التلفزيونية على بعد ثلاثة أسابيع من حلول الشهر الفضيل وانطلاق الموسم الرمضاني للأعمال التلفزيونية التي تؤثث القنوات المغربية وتحظى بمتابعة كبيرة، في وقت دخلت بعض الأعمال مرحلة التوضيب.
ومن بين الإنتاجات التي مازالت قيد التصوير مسلسل “جرح قديم” للمخرج المغربي مراد الخوضي، المرتقب عرضه عبر القناة الثانية خلال البرمجة الرمضانية، إذ مازال طاقم العمل يصور مشاهد حلقاته المتبقية بمدينة الدار البيضاء والنواحي لكي تصبح جاهزة قبل رمضان.
ويعرف هذا المسلسل مشاركة مجموعة من الوجوه الفنية المغربية، من بينها نادية آيت، زهيرة صدقي، عزيز داداس، ماجدولين الإدريسي، سحر الصديقي، راوية، هاجر كعنان وآخرون.
وشرع المخرج المغربي إبراهيم الشكيري صباح اليوم الأربعاء في تصوير أولى حلقات السلسلة الكوميدية “أولاد يزة” التي ستعود خلال رمضان 2025 في موسمها الثاني عبر القناة الأولى بعد النجاح الكبير الذي حققته السنة الماضية.
من جهتها تواصل المخرجة المغربية صفاء بركة تصوير حلقات عملها التلفزيوني الجديد، وهو عبارة عن “سيتكوم” كوميدي بعنوان “مبروك علينا”، شرعت في الاشتغال عليه خلال الأسابيع القليلة الماضية، وهو من تأليف هشام الغافولي ويعرف مشاركة حسناء مومني، سعاد حسن، مهدي فولان، عزيز حطاب، عدنان موحجة، قمر السعداوي وآخرين.
بدوره عاد المخرج المغربي أيوب الهنود لتصوير بعض المشاهد غير المكتملة من المسلسل الدرامي “رحمة”، المرتقب عرضه خلال الشهر الفضيل على مدار موسمين، بمشاركة طاقم فني متنوع.
في السياق ذاته انتهى مجموعة من المخرجين من تصوير وتوضيب أعمالهم المقرر عرضها خلال الشهر الفضيل، من بينها مسلسل “الشرقي والغربي”، مسلسل “الدم المشروك”، مسلسل “خط الرجعة”، مسلسل “على غفلة”، مسلسل “أنا حرة”، إضافةً إلى أعمال أخرى.
وتعول القنوات المغربية على مجموعة من الإنتاجات التلفزيونية الرمضانية المتنوعة، بين الأعمال الدرامية الاجتماعية والفكاهية، للرفع من نسب المشاهدات واستقطاب أكبر عدد من المتفرجين، خاصة في فترة الذروة التي تعرف نسبة متابعة كبيرة من المشاهدين المغاربة.
مخرجون يسعدون لرمضان. اي استعداد؟ هههههههه
رمضان شهر الصيام القيام وقراءة القرآن وليس للمسلسلات.
اتقو الله في أنفسكم
اي نوع من الاستعداد ، رمضان عوض ما نشوفو فيه برامج و مسابقات علمية و تثقيفية حتى الا تفرج فيها الانسان يدي شوية ديال الإفادة و الحسنات ، كايديرو لينا مسلسلات و كوميديا كاع داكشي اللي جمع فنهار ديال الحسنات يمشي ف ليل بلضحك و النظر لمناظر تخل بالحياء . الله يهدينا و يهديكم .
(شهر رمضان الذي انزل فيه القران هدى للناس وبينات من الهدى و الفرقان ) صدق االه العظيم
شهر رمضان شهر الطاعة والعبادة والتقرب الى الله
عز وجل فمن ادرك رمضان ادرك الخير كله
يجب الاستعدادات لهذا لا شهر الفضيل باجتناب المعاصي
والاكثار من فعل الخير
ان المؤمنين التائبين العابدين القانتين جزاؤهم جنات عدن خالدين فيها تبدا
اللهم اهدنا ودريتنا الى طاعتك
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا
اللهم الحقنا بشهر رمضان الابرك ونخن في صحة جيدة وسلم وسلام وامن وامان
اللهم كن لنا ولا هل غزة معينا ونصيرا
اللهم زلزل الصهاينة المعتدين وانصر عبادك المومنين
َمخرجون ام خارجون… على كل بما يستعدون به لرمضان تطوع في الخير اعمار المساجد قراءة القرآن ام ماذا اللهم لا تواخدنا بما فعل السفهاء منا اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه اللهم اسقي عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك واحي بلدك الميت
رغم أن شهر رمضان هو شهر الغفران وشهر الصوم والصلاة وااقرآن ورغم أنني قاطعت القنوات العمومية لسنوات إلا أنه آستوقفني من خلال المقال مواصلة الغياب التام والتهميش الممنهج للمسلسلات المغربية التاريخية والدينية لنتساؤل بالخط العريض أوليس للمغرب تاريخ حافل بابطواات والامجاد وفتوحات ونضالات نقربه للمشاهد المغربي عبر مسلسلات متنوعة أم ان الشاشة مقتصرة فقط على أفلام العري وستيكهومات التفاهة والحموضة
التفاهة هي عنوان البزنس ديال العواشر…مقاطع من زمان ومرتاح ههه البرنامج الوثائقي….هو لي كاين فالنلفزة المغربية… والسلام.
تحظى بمتابعة كبيرة ؟
الاستعداد يكون بالطاعة
شهر رمضان المبارك شهر العبادة والصيام والإبتعاد عن التفاهة والمسلسلات وعلى ما لا يرضي الخالق سبحانه، اتقوا الله في هذا الشعب العريق
مخرجون يستعدون لمهازل و لحموضة رمضان.
المشاهد المغربي اذكى و أصبح يفرق ماهو صالح للمشاهدة وماهو تافه.
لا إبداع ولا محتوى في المستوى المطلوب. عادة حليمة إلى عادتها القديمة.
رمضان لأخذ الأجر وليس للتفاهة
الإستعداد لرمضان يكون بالتقرب إلى الله في شعبان والإكثار من الصوم والصدقة
بصراحة أكثر من 80٪ من المغاربة يتابعون ما يعرض على التلفاز خلال شهر رمضان المبارك شهر العبادة والغفران والإجتهاد في التقرب إلى الله..وهذا يعني أن النفاق الديني له مكانة خاصة في حياة الناس بشكل رهيب..مع الأسف ..لهذا فالمخرجون يسارعون الزمن لعرض سلعهم التافه أغلبها في هذا الشهر المبارك ..على جمهور عريض وغريب.
وهل يضمنون أعمارهم وانتم ونحن؟؟؟اللهم اجعل خواتم أعمالنا ما تحبه وترضاه يا رب وبلغنا رمضان غير فاقدين ولا مفقودين واختم بالصالحات أعمالنا، ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا يارب.
بغاو يونسو و يضحكوا الناس لصايمين بجميل، هذا هو الدور ديالهم.
لا حول و لاقوة الا بالله العلي العظيم!