أكدت الدكتورة نجية العمراوي، مديرة المركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم، أن المركز يسعى، مع قرب حلول العطلة الصيفية وبتعاون مع مختلف الشركاء، إلى تكثيف الحملات التحسيسية بأهمية التبرع بالدم من أجل الإبقاء على المخزون الاحتياطي من أكياس الدم مستقرا.
وقالت العمراوي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن مراكز تحاقن الدم تتوفر حاليا على مخزون من أكياس الدم يغطي من 4 إلى 5 أيام، موضحة أن هذا الرقم “لا يعني أننا في وضع حرج أو أن المخزون من هذه المادة غير كاف؛ وإنما نسعى إلى دق ناقوس الخطر مع قرب حلول العطلة الصيفية، التي تعتبر من الفترات الحرجة على الصعيد الوطني والعالمي أيضا”.
وتابعت مديرة المركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم أنه خلال العطلة الصيفية (أشهر يونيو ويوليوز وغشت)، بالإضافة إلى شهر شتنبر الذي يتزامن مع الدخول المدرسي، “ينشغل الناس بالعطل والسفر، وينسون أن هناك مرضى يحتاجون يوميا إلى أكياس الدم”، مبرزة أنه “لذلك نسعى إلى استباق الأمور من أجل الإبقاء على مخزون الدم مستقرا وعدم حدوث أي نقص، وذلك بالاعتماد على عمل تحسيسي مكثف.
ودعت الدكتورة نجية العمراوي جميع الشركاء والمؤسسات العمومية والخاصة والمجتمع المدني إلى التنسيق مع مسؤولي مراكز تحاقن الدم بهدف تنظيم حملات للتبرع طيلة الأربعة أشهر المقبلة، مشددة أيضا على الدور الذي تضطلع به وسائل الإعلام باعتبارها شريكا أساسيا للمساهمة في نشر ثقافة التبرع بالدم وتعميم نداءات التبرع، خاصة “خلال الفترة الحرجة التي نحن مقبلون عليها”.
وبخصوص نتائج الحملات التحسيسية التي تم تنظيمها مؤخرا، أوضحت أنه بالنسبة للحملة التي تم إطلاقها في فبراير 2022، والتي كان الهدف منها بلوغ ألف كيس في اليوم من أجل توفير مخزون احتياطي آمن يكفي لمدة أسبوع (5 آلاف كيس)، “فقد مكنت من رفع عدد المتبرعين بنسبة 60 في المائة في مارس المنصرم مقارنة بشهر يناير”.
أما حملة شهر رمضان، المنظمة بشراكة مع مؤسسة محمد السادس للقيمين الدينيين ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمجلس العلمي الأعلى، فقد أبرزت المسؤولة أنها مكنت من تحصيل 25 ألف تبرع مقارنة بـ14 ألف تبرع خلال رمضان 2021، معبرة عن ارتياحها لتسجيل هذا الرقم “الذي يعد ثمرة تعاون كبير من طرف الشركاء والمجتمع المدني، سواء الجمعيات المختصة في مجال التبرع بالدم أو الجمعيات الأخرى”.
ولم يفت الدكتورة نجية العمراوي التأكيد على أن “هناك مجموعة من المغالطات التي نسعى دائما إلى شرحها للمواطنين لفهم مسألة التبرع بالدم”، موضحة أن أولاها هي أن “الدم لا يصنع ولا يباع ولا يشترى؛ فالدم يتبرع به المواطن في صحة جيدة لفائدة المريض”.
وأضافت أن الأمر الآخر الذي لا يقل أهمية “هو كون الدم المتبرع به يتم تقسيمه إلى مشتقات لها مدة صلاحية محددة، ولا سيما الكريات الحمراء (42 يوما) والصفائح (5 أيام)”، موضحة أن “هذا السبب هو الذي لا يتيح لنا جمع كميات كبيرة من الدم وتخزينها. لذلك، نعتمد إستراتيجية محكمة لضبط المخزون يوميا، وليس شهريا أو سنويا”.
وفي هذا الصدد، أبرزت مديرة المركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم أن “هذه الإستراتيجية ترتكز على تحصيل ألف كيس يوميا والتوفر على مخزون احتياطي كاف لسبعة أيام (5 آلاف كيس) لكي نعمل بارتياح ولا يكون لدينا هاجس الخوف من الخصاص في أكياس الدم”.
وخلصت الدكتورة نجية العمراوي إلى التذكير بشعار “التبرع بالدم مسؤولية الجميع”، الذي أطلقه المركز الوطني لتحاقن ومبحث الدم منذ أكثر من خمس سنوات للتحسيس بأن مسؤولية توفير أكياس الدم ملقاة على عاتق جميع المواطنين.
انا كنت من المتبرعين المداومين ولكن للأسف الأطر العاملة بمراكز تحاقن الدم لا تمت للمجال الصحي والإنساني بأي صفة فقررت بالتالي العزوف عن هذا العمل الإنساني
هناك أمام المستشفيات سماسرة الدم ومتبرعون مقابل مبالغ مالية.
عليكم إبرام اتفاقية بين وزارة الصحة والمختبرات بالمغرب لشراء الدم من المواطنين متبرعين مقابل 300 درهم للكيس.
راكم كات بيعوا الدم للمواطن مقابل 700 درهم للكيس في مستشفيات خاصة يصل ال 1000 درهم تال 2000 درهم.
مع العلم ان المختبرات ومراكز التبرع بالدم والممرضون والأكياس والتحاليل وكلش شي هو من اموال دافعي الضرائب للأصل ديالهم هم المواطنون مغاربة فكيفاش تاخد الدم بالمجان من عندو من بعد تبيعوا ليه هو اصلا مخلصو مسبقا عبر الضرائب في جميع تحركاته.راكم عيقتوا.
كم يباع في سنة لمصحات الخاصة.
لو أرادو رفع المخزون في أسبوع عليهم دفع 500dh لكيس. يجب رفع من قيمة دم المغاربة.
الغلاء وسوء التغدية والفقر والجوع لم يترك في المغاربة ولو قطرة دم واحدة.عليكم باصحاب البطون السمينة التي تلتهم الاخضر واليابس.
لك الله يا وطني.
المغاربة لم يعد في عروقهم دم ايتبرعوا به لأن مصاصي الدماء الجشعين من اصحاب الشركات و خضارة و اصحاب الحوانت و الحكومة و البورجوازية..الكل تكاثف ليمتص دماء المواطن من خلال الزيادة في اثمنة كل شيء….حتى الكفن زاد ثمنه..بل حتى القبور زاد ثمنها…
لا حول و لا قوة إلا بالله.
الى اين يريد ان يصل البعض…ما إن سمعوا جميعا ان موجة الزياظة في الأثمان عاتية حتى انبرى الجميع للركوب عليها ملصقين السبب بغلاء اثمان المواد الأولية و تكاليف النقل الذي تصرف لهم الدولة الدعم… أ لم تصرف الدولة الدعم على مهنيي النقل جميعا حتى اصحاب الطاكسيات…ا لم تصرف الدولة الدعم على الفلاحين و تسوق الشعير ب درهمان فقط…لماذا تكذبون إذا…؟؟؟؟
انتم تحفرون على بلاء اسود سيخسف بالجميع فحذاري من الإمعان في استغلال المواطن البسيط…
يجب على ملك البلاد التدخل لوضع حد لهذه المهزلة.
حينما تحتاجون إلينا من أجل التبرع بالدم، تجدوننا… أما نحن، فإننا نعيش أزمة الأسعار، فاحتجناكم،لكن للأسف لم نجدكم.
نتبرعو فابور .. و نشريوه بزبالة د الفلوس !؟
زوينة هادي ..
صافي ..
معندناش .. و مخصناش !!
خاص جميع المؤسسات العمومية و شبه العمومية ، و الوزراء و البرلمانيين و ولاة و عمال و رؤساء المصالح هم الاخرين يتبرعون بالدم ، ليس المواطن البسيط هو وحده الدي يتبرع ، لانه هو الدي يحس بأخيه المسلم في حاجة إلى قطرات دم ،
كنتبرعو بالدم مجانا و المستشفيات كيبعوه للناس.
لماذا نتبرع إذن؟
حل المشكل لهذه المعضلة هو عدم التبرع حتى تحل مشكل ، كيف لمواطن يتبرع وحينما يحتاجه يباع له ،،،، الحماق هذا
شوفو مع لك ياكلوا أموال الشعب. أمثال البرلمانيين والوزراء وكبار الشخصيات راه فيهم الدم أكثر من اللازم. أما نحن الضعفاء فلا دم ليدنا
ارجو ان تكون العلاقة بين الدولة ومواطنيها علاقة مبنية علی مبدء ( اخذ و عطاء ) ۔۔۔
شيء عادي .لأن المواطن المغربي كان سباقا فالتبرعات.لكن ان يشتري المواطن الدم بثمن غالي لا نقبله.فلهذا اطلب من السيد وزير الصحة ان يخبر رئيسه في الحكومة لتخصيص ميزانية لشراء الدم
ذهبت للتبرع بالدم الشهر الماضي و تم رفضي بحجة أنني سافرت 5 أيام إلى دولة السنغال سنة 2014!!!!
مع العلم أن في أروبا أو كندا المدة التي خلالها لا يمكن التبرع بالدم بعد العودة من دولة أفريقية تتراوح بين 6 أشهر و 3 سنوات حسب مدة الإقامة بالبلد الإفريقي.
كنت من المتبرعين ولكن دمي ليس للبيع في المستشفيات الخاصة والعامة .كما نتبرع بدم يجب إعطاء دم للمرضى بدون مقابل هذه هية المعادلة الصحيحة وليس بيعه .
انا شخصيا ذهبت الى التبرع بالدم اكتر من مرة في مدينتي ( مدينة بوجدور بالصحراء المغربية) ف المستشفى العمومي و كدالك فمركز تصفية الدم والتحاليل كنسول وكل مرة كيرجعوني بسبت مزال ماجات الحملة تبرع الدم مشكلة فهاد لبلاد السعيدة حتى الا بغيتي دير الخير وتطوع راه ماكاينش تنظيم وماكينش مع من.
انا مشيت نعطي الدم فواحد الحملة في أزرو قلي واحد سير راك كبير في لعمر صحاب الحملة كيجيو يكلو و يشربو و يخدو لفلوس ويخدمو جوج كياس ولاثلاث أو يمشيو بحالهم.
المشكل هو ملي كايجي المريض اللي خاصو الدم كيطلبو منو اجيب اللي اتبرع بالدم من ديك الفصيلة اللي بغا. من اللي كايجيب حبابو كعطيو الدم . كعطيوه الدم او كيخلصو . انا هدي مبغاتش تفهم ليا … كيفاش مانعرف
أرغب في التبرع بالدم في سبيل الله، لكنني لا اجد أحدا في تلك السيارة الواقفة في باب الأحد بالرباط عندما أكون ذاهبة للعمل في 9 صباحا، فيضيع لي الأجر في ذلك اليوم، فماذا اعمل؟
إلى صاحب التعليق 5، بل زد على هذا كل باءعي المواد الغداءية يفرغون المحلات التجارية الكبرى من السلع و يخبؤونها في مخازن سرية و ما أكثرها في كل الأزقة، اراهم كل يوم يخرجون منها السلع الاساسية، مثل الزيت، السكر، القطاني، و ……. التي تهم المواطن البسيط و يبيعونها بالغلاء، و المساهم الأكبر هو الدولة التي لا تضرب على أيدي هؤلاء الجشعين بإيد من حديد عن طريق الرفع من قيمة الضرائب، مع العقوبة الحبسية لكل تاجر يحتكر السلع الغداءية في مخازن سرية، حملة التفتيش دون سابق علم ، و سترى الدولة ما حجم الضرر الذي يتسبب فيه هؤلاء الجشعين
منين بغيتو اجي الدم انتما مصيتو الدم الناس