بلغ مخزون النقد الأجنبي لتونس أكثر من 8.6 مليارات دولار أمريكي حتى يوم الجمعة الماضي، وفق بيانات نشرها اليوم الإثنين البنك المركزي.
ويغطي المخزون من النقد الأجنبي 98 يوما من عمليات التوريد، مقابل 104 أيام في الفترة نفسها من عام 2025.
ويأتي هذا التراجع في ظل ارتفاع كلفة الواردات من قطاع الطاقة والمواد الغذائية بالخصوص، ما يشكل ضغطا على احتياطات الصرف.
وسجل الميزان التجاري لتونس عجزا بلغ حوالي خمسة مليارات دولار حتى شهر يوليوز الماضي هذا العام، بزيادة تقدر بأكثر من 25% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، حسب بيانات المعهد الوطني للإحصاء.
تونس الأن في احضان اكبر منحوس في وجه الارض عمهم تبون … الايام المقبلة ستجعل تونس افقر دولة في افريقيا اما الحريات والامن وحقوق الانسان اصبحت في الحضيض ..
الجزائر ستضخ بعض الدولارات من اموال شعبها الفقير المسجون في بنوك تونس حتى تصبح تونس غارقة اقتصاديا مما يؤدي الى تبعية مباشرة للسطلة لصالح الجزائر
طريق الكابرانات كحلة. من هم في الحكم وضعوا يدهم في يد كابرانات هو و ها هم يجنون ثمار الوقوف ضد المملكة المغربية الشريفة مع احترامي للشعب التونسي الشقيق
صافي الكبرنات تاع لكراغلة سيتولون الأمر بتبرع بأموال شعبهم الدي لايقدر على شراء شكارة حليب ونصف كيلو بنان
أيضا مخزون العملة الصعبة في الجزائر تقلص من 64 مليار دولار الى 40 مليار دولار حسب احصائيات المؤسسات الدولية و مقابل ذالك سجل ارتفاع مخزون العملة الصعبة في المغرب الى 49 مليار دولار، الجزائر و تونس يسيران نحو الهاوية لأن مخزونهم من العملة الصعبة تهاوى و لا يتحاوز رقم المغرب رغم توفر الجزائر على ثروة النفط و الغاز.
يستعد الرئيس عبد المجيد تبون لضخ المزيد من العملة الصعبة في احتياطيات تونس المتناقصة من النقد الأجنبي، وذلك مكافأةً للرئيس التونسي الشرعي الذي لا يتصرف إلا بناءً على مشورة شقيقه تبون.
تُشكل الروابط التي تجمع بين الرئيسين عبد المجيد تبون وقيس سعيّد نموذجاً يُحتذى به لقادة العالم؛ إذ تنبع المساعدات التي تقدمها الجزائر لتونس من التاريخ المشترك الذي طالما ربط بين الشعبين الشقيقين. ولطالما شجّع الرئيس تبون مواطنيه على زيارة تونس —التي يعتبرونها “وطنهم الثاني”— بهدف تنشيط حركتها الاقتصادية والتجارية، وذلك في إطار مسعى الجزائر لجعل تونس “سويسرا العالم العربي”.
تتسم العلاقات بين عبد المجيد تبون ونظيره قيس سعيّد بانسجام طبيعي وغياب تام لأي خلاف. وقد سبق لوزير الخارجية التونسي أن أقرّ بأن الرئيس التونسي يعمل بناءً على مشورة نظيره الجزائري؛ والاعتراف بالحقيقة فضيلة، ليس في الإسلام فحسب، بل في جميع الديانات الإبراهيمية أيضاً. وبناءً على ذلك، سيواصل الرئيس تبون ضخ مساعدات مالية إضافية في احتياطيات تونس من العملة الصعبة.
لن يدعو عبد المجيد تبون أبداً إلى توحيد قسري بين الجزائر وتونس؛ فتونس دولة تتمتع بسيادة كاملة، ويقودها رئيس يجمع بين الكفاءة والشرعية. ويتمثل الهدف الرئيسي للجزائر في تحرير تونس من تبعيتها للاقتصاد العالمي الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة وأوروبا.