أكدت وزارة الثقافة والاتصال أن السلطات العمومية تحفظت على الإذن بمنح رخص التصوير لبرنامج الكاميرا الخفية “صدمة”، الذي تبثه قناة “إم بي سي” المصرية خلال شهر رمضان.
وعن أسباب منع تصوير البرنامج في المغرب، أوضحت لهسبريس المصلحة المختصة بمنح الرخص، التابعة لوزارة الثقافة والاتصال، أن شركة “Oma prod” المغربية سبق وتقدمت إلى المركز السينمائي المغربي بطلب الحصول على ترخيص لتصوير البرنامج المذكور، لحساب “شركة البرنس للإنتاج الفني” المصرية، “وبعد دراسة الطلب والاطلاع على مخطط التصوير، تم التحفظ من طرف السلطات العمومية على الإذن بمنح رخصة التصوير، وجرى إبلاغ المركز السينمائي المغربي بذلك”.
من جهتهم، أعلن القائمون على البرنامج أن الجهات الأمنية في المغرب امتنعت عن الترخيص لفريق البرنامج بالتصوير، وأبدت اعتراضها على القضايا التي يتطرق لها البرنامج دون تقديم أسباب واضحة.
وأكد القائمون على البرنامج أن فريق الإعداد قام بالسفر إلى المغرب، على مدى أسبوعين، للتواصل مع المسؤولين على أمل التراجع عن قرار المنع ومنحه تراخيص التصوير، مضيفين أن هذه المحاولات باءت بالفشل رغم الانتهاء من التحضيرات.
يشار إلى أن البرنامج الذي يشاهد بشكل واسع في مختلف البلدان العربية، والذي يحل في نسخته الثانية هذه السنة، تم الترخيص له في عشر دول.
كانت الصدمة صدمتا قويتا لبرنامج الصدمة
المغاربة دمهم سخون يقدر يضرب ويقتل الممثل فالكاميرا الخفية لا تصلح لنا كمغاربة.
كنت اتساءل لماذا تم استثناء تصوير هذ البرنامج الرائع هنا فالمغرب لكن يبدو ا ان المسؤولين مساكن مزال خائفين امانساوش فضيحة تصوير القناة الايطالية في مراكش…
ليعضو الحنش يخاف من
الحبل
مازال العديد من الفهايمية يحتلون بعض المناصب وعوض فتح الباب لابدعات ذات قيمة و سيت يباركون ما خبث منها . لو ان القناة الثانية قامت بنفس الشيء لاصابهم البكم و العمي لمذا لان لا سلطة لهم على هذه القناة التي لا تشرفنا .
برنامج يضرب قل القيم الأخلاقية والأنسانية والدينية للمسلمين بعد هذا الأجراء لأول مرة في حياتي أقدم كل التحية والتقدير لمن لم يعطي رخصة التصوير هذا البرنامج الرديئ والسيء حتى لو كان كاميرة خفية فمضونه ومواضيعه بصراحة ستفسد مجتمعنا أخلاقيا أكتر مماهي فاسدة لأنه مؤامرة على الشعوب العربية
وعن أسباب منع تصوير البرنامج في المغرب،
Bon ou sont-ils les causes de refus
هذا عام المنع بإمتياز فالتصوير فالشارع فالتمظهر بإحقاق فالحق والمخزن مرخص غير الباطل وعاد نزيدوه حتى بالكاميرا الخفية وكولشي تعرى حتى اصبح العادي والبادي كيتفرج فينا وفين زايدين بكثرة الميوعة والبرامج التافهة فهاد رمضان حتى ولينا معاديين الضحك وشبعنا حموضة فديورنا غير بلحريرة ونزيدوها بالكاميرا
حسن ليهم حلقات المغرب كانت غتحشم بينا وكون صرحو ليهم كانو غيتصدمو ديال بصح.حيت المجتمع المغربي تبدل جورة مبقات عندها قيمة و حتا العلاقات العائلية تفككات شي حاسد شي الا من رحم ربك. وليتي كتكريسا في طريق العام كتغوت و تستنجد وتاواحد متيهضر .ولى تخاصمو جوج حتا واحد متيفك المجتمع المغربي ولى للاسف تيمشي على مبدأ انا و من بعدي طوفان .
من الاحسن انهم رفضو اعطاء الترخيص لأن المشارقة غادين يبينو فقط الجانب السلبي للمغاربة كالعادة لانهم يحاولون بأي طريقة تشويه صورة المغاربة
اولا فكرة برناج ليس شيء جديد, هو يفعل ما يسمى social experiment
وهده منتشرة بملايين الفيديوهات على يوتيب كل يوم , واغلبها يكون تمثيل بعدما تحولت الى مسألة تجارية.
وهدا برنامج بدوره تم كشف بان معظمه تمثيل من طرف جماهير متابعة له في الشرق الاوسط فقد شاهدته نقاشاته تخصه.
لدلك انا مع قرار المنع لاني اعتبر social experiment يجب ان تنجز من طرف جهات محلية عندما يتعلق الامر بمرروها في التلفاز , وليس اجنبي يأتي ليصنع فبركة تمثيلية ويقدمك بصورة التي يريد.
حسنا فعلوا بمنع التصوير.لاثقة في هؤلاء.نسيتم المصرية التي جاءت لتصوير برنامجها بالمغرب وكان الهدف ان تبين أن المغرب فعلا بلد سحر وشعوذة كأن مصر طاهرة نقية من هذه المعتقدات.كل من يريد تصوير مثل هذه التفاهات بالمغرب اول شيء يستغله المرأة المغربية والمصيبة المغربيات يقبلن مقابل حفنة من المال تشويه صورة بلدهن بل حتى فئة من الرجال تعطي صورة سيئة جدا عنا فالأفضل المنع.
المسؤولين في المغرب يرفضون اي انفتاح شعبي مغربي عل القنوات الفضائية الفرنسية الانكليزية و دول شرقية و الدليل فرانس24 و bbc و اي قناة تريد نقل اي حدث يحدث في المغرب من خلال تصوير برامج اجتماعية و معانات الشعب التس يتخبط في الشعب المغربي فا من ناحية يخافون من نقل الواقع اليومي الحقيقي للمغرب و من ناحية يخافون من تحدث مواطنين مغاربة مع قنوات عالمية وعربية حتى لا يفضح الوضع المر في بلدنا المسؤولين لا يريدون للشعب سوى العيش في الكذب احسن بلد و عدم نقل الحقيقة للعالم
المسؤولين يعلمون انهم جهلو الشعب بالامية خرافات وغير جاهز للتفاعل مع الآخرين نحن شعب نشبه كوريا الشمالية