أغلق ناشطون مدافعون عن الحيوانات، اليوم الإثنين، مجزرة دواجن في كانتون فريبورغ غربي سويسرا، إذ وقفوا على سطحه وربطوا أنفسهم بالآلات، على ما أفادت وكالة “كيستون – ايه تي اس”.
واتّهم الناشطون شركة التوزيع السويسرية العملاقة “ميغروس”، والشركة الأم لـ”ميركانا” التي تدير هذا المسلخ، بتشجيع “نظام قاتل يُنظر فيه إلى الحيوانات على أنها سلع”.
ووقف ستة ناشطين من مجموعة “269 ليبيراسيون أنيمال” على سطح المبنى، فيما دخل العشرات إليه ، بحسب وكالة الأنباء التي قالت إن الشرطة حضرت إلى الموقع لكنّها لم تتدخل.
وأكدت المجموعة في بيان أنّ مسلخ كورتبان، حيث يقع مقر شركة “ميركانا”، يذبح نحو 35 مليون دجاجة سنويا.
واتّهمت المجموعة “ميغروس”، “أكبر مستثمر إعلاني” في البلاد، بأنّ له “تأثيرا كبيرا خصوصاً على الاستهلاك”.
و”ميكارنا” هي أبرز شركة سويسرية لإنتاج اللحوم والدواجن والبيض والمأكولات البحرية، بحسب موقع المجموعة على الإنترنت؛ وتستحوذ على حصة تبلغ نحو 45% من السوق السويسرية، وتوظف أكثر من 3 آلاف شخص في 23 موقعا.
الحمدلله على نعمة الإسلام إذن عليهم بترك اللحوم البيضاء و الحمراء والسمك بل كل الحيوانات البرية والبحرية
يغلقون مجزرة الحيوانات ولا يستطيعون غلق مجزرة غزة.
إلى إبراهيم هم على الأقل ٱمنوا بقضيتهم و إستطاعوا إغلاق مجزرة الدجاج أما نحن ماذا فعلنا في قضيتنا إقتربنا من قرن من الزمن فأصبحنا أقصى ما يمكن فعله هو التضامن شفويا ؟
إن الإحسان إلى الحيوانات يؤدي إلى الجنة، وتعذيب الحيوان يؤدي إلى النار
السؤال لماذا خلق الله الدجاج ؟؟؟
هل لنعبده او لنأكله جواب
كان علي هؤلاء المدافعين عن الحيوانات التي احلها الله لاكلها من طرف الانسان بعد ذبحها ذبحا اسلاميا،ان يدافعوا عن قتل الفلسطينيين بغزة وغيرها ،والله قد حرم قتل الانسان الا بالحق،وكان علي هؤلاء ان يذهبوا الي السفارة الاسراىلية والامريكية ببلادهم ويعتصمون بها تنديدا بمجازر الصهاينة بغزة.. وعندما يفعلون هذا قد نصفق لهم بدفاعهم عن الحيوانات..!!!!
عندي أصدقاء نباتيين ، ألاحظ أن صحتهم على قد الحال و دغيا كيمرضو برواح و ميقدروش إبقاو مدة طويلة وسط مياه البحر الباردة
مدافعون عن الحيوانات يغلقون مجزرة للدواجن في سويسرا
بعد اعتقال هولاء المجرمين و والإلقاء بهم في السجن سيختار كلهم اما:
شوارما او
الهامبرجر او
الوجبات الاخرى باللحم
في وجباتهم السجنية
الهيپكريت/النفاق الغربي!!!