أكد البرتغالي ألكسندر سانتوس، مدرب الجيش الملكي، أن فريقه يدخل نهائي دوري أبطال إفريقيا أمام ماميلودي صنداونز بثقة كبيرة، مشيرا إلى أن لاعبيه يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم قبل المواجهة المرتقبة بمدينة بريتوريا.
وقال سانتوس، خلال الندوة الصحافية التي جرت اليوم، إن الوصول إلى المباراة النهائية لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل متواصل قدمه الفريق “العسكري” طوال مشواره في المسابقة القارية، مضيفا أن الجيش الملكي يحترم خصمه الجنوب إفريقي كثيرا، لكنه لا يشعر بأي خوف قبل خوض هذا الموعد الكبير.
وأوضح المدرب البرتغالي أن الضغط يرافق دائما المباريات النهائية، غير أنه شدد على أهمية تحويله إلى دافع إيجابي يمنح اللاعبين مزيدا من التركيز والثقة، مؤكدا أن المجموعة مطالبة بالحفاظ على هدوئها وتقديم مباراة في مستوى تطلعات الجماهير المغربية.
في المقابل، دعا البرتغالي ميغيل كاردوزو لاعبي صنداونز إلى إظهار “قوة الشخصية” خلال النهائي القاري، خاصة بعد الانتكاسة الأخيرة التي تعرض لها الفريق في الدوري الجنوب إفريقي، معتبرا أن الوقت حان ليستعيد اللاعبون توازنهم الذهني والتقني.
وأكد كاردوزو أن صنداونز يملك الخبرة الكافية للتعامل مع هذا النوع من المباريات، مشيرا إلى أن الفريق مطالب برفع مستواه والتركيز بشكل كامل على المباراتين المتبقيتين هذا الموسم، من أجل إنهاء الموسم بأفضل صورة ممكنة.
وأضاف مدرب الفريق الجنوب إفريقي أن النهائي يمثل فرصة حقيقية لإنقاذ الموسم والتتويج بلقب قاري جديد، مبرزا في الوقت نفسه احترامه الكبير للجيش الملكي، بعد المستوى القوي الذي قدمه النادي المغربي في مختلف مراحل المسابقة.
ويطمح الجيش الملكي إلى حصد لقبه الثاني في دوري أبطال إفريقيا بعد تتويجه التاريخي سنة 1985، بينما يسعى ماميلودي صنداونز إلى إضافة لقب قاري ثان إلى خزائنه بعد تتويجه الوحيد سنة 2016، في نهائي ينتظر أن يشهد صراعا تكتيكيا قويا بين المدربين البرتغاليين.
1-0 إن شاء الله لفائدة الجيش الملكي كلنا الجيش الملكي يوم الأحد
النتيجة و الميدان من سيحدد قوة الفريقين
جملة ( لا نخاف ) لا يجب أن تقال ، إنها تكون موضِعَ شك في قدرة الفريق على منازلة الخصم و إن كان مُهابَ الجانب قد يستغلّها و يعتبرها ضعفا لتُقَوّيه. قل : جئنا جاهزين لننتصر و سنخوض النزال نِدّاً لندًّ و بمعنويات جدِّ مرتفعةٍ، لتربِك خصمك في عقر داره، والله وليُّ التوفيق.
* ربما المغرب هو البلد الوحيد الذي يهتم و يعشق و يفكر و يتنفس كرة القدم ، نعشقها و نهواها
و لا نحب سواها ، نطير فرحاً لكل إنجاز مغربي و لكل خسارة الأعداء . كرة القدم نعمر بها وقتنا
و نحل بها جميع مشاكلنا. كل شيء يهون أمام كرة القدم معشوقة الجماهير جماهير جماهير ، إحنا
معاك ، دايما وراك ، يا حسن ، يا حبيب الجماهير جماهير جماهير…. اليوم هو عيدنا ، الله ينصر
سيدنا . هاي….
مكان الجيش الملكي الطبيعي مدينة العيون لاجبار أعداء وحدتنا الترابية على اللعب في الأقاليم الجنوبية للمملكة أولا ،ثانيا بعيد عن الشغب قريبا من أفراد قواتنا المسلحة الملكية المرابطة على الحدود حتى تتمكن من حضور مباريات فريقها مع ضرورة إبعاد اللاعبين الأجانب باعتباره ممول من خزينة الدولة.