قال التونسي منذر لكبير، مدرب فريق الرجاء الرياضي لكرة القدم، إن “الفريق الأخضر” لا يستحق الفوز على المغرب الفاسي.
وأضاف ربان “النسور”، الثلاثاء خلال الندوة الصحافية التي تلت تعادل الرجاء الرياضي والمغرب الفاسي دون أهداف، ضمن الجولة 9 من الدوري الاحترافي: “لا نستحق الفوز أمام المغرب الفاسي لأننا لم نقدم مردودا جيدا”.
وشدد لكبير على أن فريق الرجاء يحتاج إلى انتدابات على مستوى الهجوم، مشيرا إلى أن التنشيط الهجومي لـ”الفريق الأخضر” لا يرقى إلى المستوى المطلوب.
وأبرز المدرب التونسي أن توقف البطولة أثر على مردود اللاعبين، مؤكدا أن فريق المغرب الفاسي كان منظما اليوم على أرضية الملعب.
من جانبه قال عبد الرحيم شكيليط، مدرب فريق المغرب الفاسي، إن النتيجة التي حققها فريقه أمام الرجاء تعتبر إيجابية.
وأوضح ربان “الماص” أنه يمتلك فريقا متجانسا يجمع بين عنصري الخبرة والشباب.
وبخصوص هدف الفريق الفاسي في البطولة قال شكيليط: “هدفنا احتلال مركز متقدم في البطولة ولم لا التواجد في المراتب الثلاثة الأولى”، مشددا على أن فريقه كان قريبا من الفوز على الرجاء الرياضي في آخر الدقائق.
الامور في الرجاء لا تبشر بخير. بلبلها البدراوي انتدب لاعبين دون الرجوع لاهل الخبرة. واليوم يحصد النتائج. الخطوة المقبلة الانسحاب وترك الكرسي فارغ لأنه خرج من الخيمة ميل من البداية.
الرجاء البيضاوي يحتاج الى مكتب مسير و رئيس و مدرب و للاعبين مغاربة لا تونسين و جزائريين تبعو التوانسا و الجزائريين حتى تنزلو لقسم الهواة
Le Maroc dois avant tout faire confiance aux jeunes entraîneurs marocains et
surtout pas aux tunisiens et algériens, nous sommes la puissance footbalistique numéro 1 en Afrique
On a absolument assez de voire des tunisiens et des algériens prennent les places d’entraîneurs qui doivent aller à nos compatriotes, c’est ridicule
او هاد شي علاش ماقلتيهش شحال هادي او بالضبط نهار دربي لفات بديتي تهضر علا لاربيط تاعركتي عادبيدتي تقول خاصي مهاجمين
الرجاء لها ابناؤها، هم أولى بتحمل المسؤولية …هم ادرى بخباياها…لها كل الامكانيات للخالق….فلماذا هذا التجاهل…
اما لكبير فهو صغير…
هذا المدرب لايصلح لتدريب الرجاء سيهوي الفريق معه إلى القسم الثاني ان لم تغيره قبل فوات الأوان
أعيد و أكرر كلامي الهضراوي سيقود الفريق إلى الهاوية فهو لا يجيب إلا الكلام و بيع الوهم للجماهير بالإضافة إلى إنتداب العديد من اللاعبين عشوائيا حتى إذا فكر الفريق في الاستغناء عنهم سيستنزفون الكثير من ميزانية الفريق
جيبوا ليه انتدابات هجومية شحال من لعاب خاصو . و لكن خصو يفك الأجانب لي عندو بعدا باش يقدر يجيب البديل . و مالوا اش خاسر الفلوس موجودة . خلي التونسي يجمع و يفهم علينا راه ماكين مدربين محليين.
المشكل يكمن في المدرب التونسي وفي من جاء به وقبل ذلك في الجمهور الذي هاجم المدرب المقتدر ابن الفريق جمال السلامي ،على الرجاء البحث عن مدرب مغربي والاستغناء على التونسي كما فعلت فاس وهو شكيليط يحقق ما عجز عنه التونسي .
حقيقة مول الشكارة هو الذي يفعل ما يحلو له،ولو كان يفهم المجال ام لا،كانت في مراكش كل رمضان تكون بطولة في جميع احياء مراكش وكانوا خبراء يحضرونها ويتم اختيار الشباب الواعد وياخدون الى الفرق الموجودة في المدينة، وكانت هناك نتاءج جيدة،وبعد التخلي عن شباب المدينة والمسيرين الىدينة الحمراء تفاقمت اوضاع الفريق وهانتم ترون اين وصل.اياكم اصحاب الرجاء ان تقعوا في نفس المشكل الذي يعانه الكوكب المراكشي.
اولا هل لا يوجد مدربين مغاربة في المستوى عوض إغراق البطولة الوطنية بالمدربين التونسيين العاطلين واستنزاف العملة الصعبة؟!خبز لبلاد يأكله البراني بدون اضافة.سراحة هؤلاء المسبرين لا علاقة لهم لا بالتسيير ولا بكرة القدم منبطحين لكل ماهو اجنبي على حساب الكفاءات المغربية
لاافهم هؤلاء المسيرين الذين شغلهم الشاغل انتداب اجانب للتدريب في ضل وجود مغاربة داخل وخارج الوطن اهل لهذه المهمة
80 % من لاعبي فريق الرجاء لا يستحقون اللعب في قسم الكبار، شاهدت مبارتهم امام المغرب الفاسي لا أظن المشكل في المدرب بل المستوى الضعيف للاعبين الرجاويين، حتى و لو دربهم جوارديولا لن يعطوا اكثر مما لديهم، مستواهم ضعيف جدا ، لا بنية جسدية و لا تقنيات ، فاقد الشئ لا يعطيه.
انتدابات كالك. شحال الصالير تاع هاذ خونا زاءد الطاقم ديالو. 15 انتداب و مازالين طامعين دون الحديث عن الأزمة المالية. و على هاذ القبال تا المنتخب يشدوا تونسي. واش عمر الترجي دربها مغربي. هزلت مع البدراوي أصبح الرجاء دون طعم و دون لون فريق آخر. فاخر مدرب كفؤ و يلعب كرة جميلة. لكن الاسبقية للبنزرتي و ابن عمه.
اذا كانت النتائج هي هي لماذا نستورد المدربين التوانسة خير مثال هو المدرب الوطني الركراكي حقق ما لم يحققه أي مدرب اجنبي عبر التاريخ ثانيا الكرة المغربية متفوقة سواء على الكرة الجزائرية او التونسية الله اهدي هاد المسييىرين
الهدف من تصريح المدرب التونسي هو الضغط على افريقيا اجلب لاعبين تونسيين للفريق واضعاف الخزينة وبعدها يترك الفريق بلاعبين لاحاجة للفريق بهم الرجاء لها لاعبيين مميزين يجب اعطاءهم الفرصة لاغير لدلك وجب على فرق الدار البيضاء عدم الاعتماد على المدربين التونسيين اغلبهم تتركون الفريق في منتصف طريق