قال مدرب السنغال باب تياو، الأربعاء بطنجة، أن خبرة ساديو ماني مكنت من حسم بطاقة التأهل للنهائي وضمان الفوز على المنتخب المصري في مباراة نصف النهائي التي جمعت الفريقين على أرضية ملعب طنجة الكبير.
وأشاد باب تياو، في المؤتمر الصحفي عقب فوز السنغال بهدف دون رد على نظيره المصري، بانضباط اللاعبين لطريقة اللعب، مضيفا “أنوه بشكل خاص بساديو ماني الذي تمكن من فك شفرة المباراة”.
كما علق على الأنباء بخصوص خوض ساديو ماني النهائي الأخير في مسيرته يوم 18 يناير الجاري بالرباط، حيث قال “نحن في حاجة إلى ساديو ماني وقد أبان عن ذلك اليوم، لا يمكن التوفر على لاعب في مثل جودة ماني دوما”.
وقال “لقد قدم الفريق المصري مباراة رائعة، هو أفضل فريق إفريقي بالتأكيد، يدافع بشكل جيد ويتوفرون على لاعبين سريعين”، مضيفا “الآن سنذهب لمباراة النهائي من أجل الفوز”.
بخصوص افتقاده لعميد الفريق ضمن تشكيلته الأساسية في مقابلة النهاية، جدد الناخب السنغالي التأكيد على أن “لدي مجموعة من 28 لاعبا أساسيا، طبعا كنت أفضل لعب النهائي بوجود عميد الفريق كوليبالي، لكن سنتعامل مع الوضع كما يجب”.
بالنسبة لساديو ماني، الذي اختير رجل المباراة، فقد كان التأني والتركيز والضغط المتواصل من المفاتيح الأساسية للفوز في هذه المباراة، مشيدا بجودة المنتخبات التي وصلت إلى نصف النهائي.
عن مساهمته الحاسمة في الفوز، قال “سواء سجلت أم لا، علينا أن نبقى إيجابيين، والمهم بالنسبة لنا هو أن تفوز السنغال في كل مباراة تلعبها، وأنا هنا لمساعدة زملائي”.
أما المدرب المصري حسام حسن فقد انتقد البرمجة التي جعلت فريقه، الذي لعب مبارياته السابقة بأكادير قبل قدومه لطنجة، يحصل على يوم راحة أقل من منافسه المنتخب السينغالي، ما أثر على الاستشفاء البدني والاستعداد التكتيكي، معتبرا “أنه لا يقدم أعذارا”.
وقال “أنا راض على أداء اللاعبين، وانا أتحمل مسؤولية أية أخطاء”، مبرزا أن المنتخب المصري لعب بطريقته التي مكنته من الوصول إلى نصف النهائي، وأن الهدف الوحيد في المباراة لم يكن بسبب خطأ أحد اللاعبين، بل جاء من كرة مرتدة وتسديدة من خارج مربع العمليات.
واعتبر أن أداء الفريقين كان “متكافئا” في شوطي المباراة، وان فرص المنتخب السنغالي كانت “ميتة” بدون خطورة.
المغرب لعب بثلات ألوان، الأحمر، البرتقالي، والأسود
بماني ولا بغيرو غانديوها ان شاء الله ربحة ولا دبحة الكاس غنبقا هنا
ماني مع النصر السعودي كان يصعب عليه اختراق منتخبات ضعيفة ليس متل خطورة او سي مان لاعب متكامل
جيبو حتي شامهروش حنا ما كنخافو من حد السبوعة اللي جا حداهم ياكلوه كما قال الزابيري
كان مفاجئا تراجع المنتخب المصري للوراء وامتناعه عن اللعب.ذلك يناقض كل أدائه في البطولة منذ بدايتها.هل راهن حسام حسن على الاقتصاد في المجهود البدني تحسبا للنهائي؟هل شعر بالاستنزاف البدني للاعبين ونصحهم بخفض إيقاع المباراة؟المنتخب السنغالي لم يكن بالمستوى القوي لكي نقول بأنه فرض أسلوبه وإرادته على المنتخب المصري.هل سيذهب المنتخب المصري بهذا المستوى و هؤلاء اللاعبين وهذا المدرب إلى كأس العالم؟محمد صلاح كان غائبا وتائها في هذه المباراة.
قبل2006فاز المنتخب المصري بكأس إفريقيا في أربع دورات متقطعة.لكنه فاز بها في ثلاث دورات متتالية في دورات2006و2008و2010 تحت قيادة المدرب الكبير حسن شحاتة وتحت عمادة اللاعب الأكبر في تاريخ الكرة المصرية والعربية والإفريقية الكابتن محمد أبو تريكة.حلمنا أن نرى في يوم ما الكابتن محمد أبو تريكة على رأس الجهاز الفني للمنتخب المصري.مكانه ليس في استوديوهات التحليل للبطولات في أوروبا وآسيا و في كؤوس الأمم و كأس العالم.مكانه على رأس الجهاز الفني للمنتخب المصري.الأيام مع محمد أبوتريكة ليست هي نفسها مع محمد صلاح.محمد أبوتريكة هو رجل المبادئ،المواقف والبطولات.فخورون ببطلنا العظيم محمد أبو تريكة.