تحدث مدرب روما الإيطالي لكرة القدم، جيان بييرو غاسبيريني، عن تراجع مستوى الدولي المغربي نائل العيناوي خلال الفترة الأخيرة، مرجعا ذلك إلى تداعيات مشاركته في نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2025، وهي المنافسة التي غالبا ما تؤثر على مردود اللاعبين بعد عودتهم إلى أنديتهم.
وأوضح المدرب الإيطالي، في تصريحات إعلامية، أن هذه الظاهرة ليست جديدة في كرة القدم، مشيرا إلى أن عددا كبيرا من اللاعبين الذين يشاركون في “الكان” يجدون صعوبة في استعادة مستواهم مباشرة بعد انتهاء البطولة، خصوصا أنها تقام في فترة حساسة من الموسم الكروي، وتحديدا خلال شهري دجنبر ويناير.
وأضاف غاسبيريني أن العيناوي ليس اللاعب نفسه الذي غادر الفريق قبل التحاقه بالمنتخب للمشاركة في المنافسة القارية، مؤكدا في المقابل أن اللاعب يملك إمكانات جيدة ويتمتع بجدية كبيرة في العمل، ما قد يساعده على استعادة مستواه تدريجيا خلال الفترة المقبلة.
كما حذر مدرب روما من التسرع في التعاقد مع لاعبين يشاركون في كأس إفريقيا، موضحا أن الأندية الأوروبية يجب أن تأخذ هذا العامل بعين الاعتبار عند التخطيط لسوق الانتقالات، نظرا لاحتمال غياب اللاعبين لفترة ثم معاناتهم من صعوبات بدنية أو ذهنية بعد العودة من البطولة.
جدير بالذكر أن العيناوي خاض 26 مباراة هذا الموسم مع نادي روما، بمجموع 1295 دقيقة، سجل خلالها هدفا واحدا وقدم تمريرة حاسمة.
اظن على المغرب عدم المشاركة بالمنتخب الاول لكأس افريقيا و الاكتفاء بمنتخب من البطولة الوطنية ، الكواليس داخل الكاف زائد انحياز التحكبم صعب الفوز بالكاس
عادي حتي و ان كنت لاعب كان سوف يحصل معايا نفس الشي كيف تعقل ان تتقاتل حتي الفينال كاس أفريقيا ، و يأتي منتخب الأدغال يسرق منك حلم المغاربة أنها ضربة قوية لأي لاعب ،
العقلية الإستعلائية الأوروبية = الكراهية والعنصرية ….
ولاعبوا الكونكاكاف واليويفا لا يعانون بما يعانو به اللاعب الإفريقي .
هذا تحريض صريح من أجل إستغلال بطولة الكاف من أجل تحريض المدربين بالإعتماد على اللاعبين الأوروبيين ودفع الأفارقة لتمثيل الدول الأوروبية والتخلي من فكرة التمسك بالوطن الأصل .
فكر عقيم مريض من قارة مريضة منذ عقود وهي تفسد في الأرض وفي البشر ( إستعمار وإستغلال و……
و هل شارك اللاعبون المغاربة في بطولة؟ بل أغلبهم يأتي سياحة لا يتدرب و يقضي وقته في النشاط و السهير و يدخل للمقابلات دون خطة و دون تداريب. النتيجة إصابات و إستنزاف و إرهاق و ينسى كل ما تعلمه في فريقه الأوروبي. يرجعون كأنهم كانوا في حرب و ليس بطولة كرة القدم.
اللاعب غامر بصحته و حياته و هو يلعب و الدم ينزل من رأسه. فقط مسألة وقت و كان ممكن تأخده سيارة الإسعاف من أرضية الملعب. لما تكون لا تملك مدرب و لا أحد درس علوم الرياضة و كرة القدم هده النتيجة. هناك من يضن أن بحصوله على ورقة في أسبوع أنه أصبح مدرب. التدريب هو علم يدرس في الجامعات الرياضية لسنوات أو تكون لعبت و درست كرة القدم في مدرسة كروية من صغرك. كل الفرق عندهم طاقم من الأطر درسوا في الجامعات الرياضية
عادي جدا لا عب يعتمد على لياقه البدنيه وتقنيا اقرب للمتوسط وتكتيكيا جيد يعرف ما عليه الخلاصه من يعتمد على لياقته له صعود وهبوط …نترجاكم وكنزاوكو فيكم بعدو على لاعبي المهجر وركزو على لاعبي البطوله فقط يجب التوجيه و النصائح ..راه هاذشي ديال المهجر اصبح فضيحه
و تا الفرقة لي عندك ميتة بغيتيه يهز ليك الفرقة كاملة هو
كاس افريقيا بطولة قارية لازالت تعاني من النقائص و لكننا لسنا في وارد ان نترك للاوروبي الاجنبي ان يقرر في اهمية هاته البطولة من عدمه و التحريض على عدم المشاركة فيها. منذ بدا المنافسات في البطولة الاخيرة انطلقت الانتقادات و خصوصا من قنوات فرنسية، هم يعلمون ان ضربهم في قيمة الكان يساهم في اضعافها و بالتالي حقوق بث منخفضة و قدرة اقل للاعبين الافارقة في الضغط للمشاركة فيها
ما كاين لا مستوى تراجع و لا هم يحزنون مدرب ينتقم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لأنه طالب ببقاء العيناوي قبل توجهه إلى معسكر المنتخب قبل بداية الكان لإجراء مفابلة مع فريقه نهاية الأسبوع و خوفا من إصابة اللاعب رفضت الجامعة الملكية لهذا ها هو اليوم ينتقم
العيناوي قدم مستوى جيد مع المنتخب وأصيب بخيبة أمل كبيرة أثرت عليه خصوصا مع ضياع اللقب. سيعود الى مستواه ان شاء الله وسيلعب دورا كبيرا في كأس العالم