مدرس يجبر طالبة مسلمة على مشاهدة فيلم مسيء للنبي محمد صلى الله عليه وسلم في مدينة ملبورن الأسترالية
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
20
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
12:26
الاتحاد الدستوري يتبنى المساندة النقدية
-
12:20
نشرة إنذارية جديدة.. وهذه حصيلة الأمس
-
11:43
دي ميستورا يلتقي مندوب موريتانيا
-
11:14
109 قتلى و116 مفقوداً في كارثة بحرية
-
10:47
أطنان من الشيرا وسط منتجات فلاحية
-
10:25
إدانات دولية واسعة لهجوم الرياض
-
10:04
إخلاء مخيم للمهاجرين بسبتة المحتلة
-
09:52
اعتقال العمدة يربك أوراش البناء بطنجة
-
09:24
"الحوثيون" يحذرون الطيران والمسافرين
-
09:13
أخوماش: أحلم بالتتويج بكأس العالم
-
09:01
مطار الرياض الدولي يمدد تعليق العمل
-
08:35
طنجة تبدأ الاستعداد لمونديال 2030
حسبنا الله ونعم الوكيل.
الإسلام ينتشر بينهم رغما عنهم لأن الله متم نوره و لو كره الكافرون.
حسبي الله ونعم الوكيل. اللهم إجعل كيدهم في نحورهم.
هادى مجرم ملحد يجب عقابه بالسجن لمدة عشر سنوات .لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
الله متم نوره ولو كره الكافرون حسبنا الله ونعم الوكيل الله ياخذ فيكم الحق يا أشرار.
عندما يتجرإ مدرس استرالي من الزام طالبة مسلمة علي مشاهدة اشياء تخالف معتقداتها ودينها،فاين هي خقوق الانسان واحترام المعتقدات التي يتمشدق بها دعاة الديمقراطية كاستراليا مثلا…فلو كانت اسنراليا دولة الخق والقانون لبادرت اجهزتها الامنية الي اعتقال هذا المتطرف ومحاكمته…
ماهذا الحقد على خير خلق و رسل الله محمد صلى الله عليه وسلم..وآلله انه الرحمة المهداة للخلق..أين أنتم يا حكام المسلمين..وا حسرتاه ..حسبنا الله ونعم الوكيل..
و لن ينهار رصيف قرميد ماذن الصدح و الانوار
محمد بدر
افريكانيزم مغرب العيد 2011
تستطيع أن تتحدث عن حقوق الإنسان إلا أمام المسلمين افعل ما تشاء.الملاحدة حتى نحن نجبر على كثير من الأشياء تخالف الإسلام في المدرسة خصوصا في المقررات الفرنسية الإستعمارية.
حسبنا الله ونعم الوكيل في الظالم
حسبنا االه ونعم الوكيل اللهم اغفر لقوم انهم لا يعقلون اصحاب هؤلاء الافعال الشريرة هم مرضى العقول والنفوس
كما جاء في المثل المغربي” لي فات باب دارو، كيقل مقدارو”، أستراليا هي بلد ذو ثقافة غربية و له قوانينه المدنية و ثقافته المجتمعية التي تحكمه، لذلك فالمهاجر هو الذي يتحمل مسؤولية و تبعات قراره بالإستقرار في بلد أجنبي، السؤال الذي يجب أن يطرح بالأحرى هو لماذا غادر المهاجر بلده الأصل ؟
والله متم نوره ولو كره الكافرون
,المشكل ليس في المدرس او المدرسة او اي اديولوجية اي انسان. المشكل الاساسي هو يجب على المسلمين ان يرشخوا في ادهان اولادهم ان سيرة اللنبي حقيقة. ولا يتأترون بما ينشر وما يكتب على الاسلام وعلى اللنبي. انا كمسلم ممكن اشاهد ما يروجون له اعداء الاسلام وبما اني مؤمن ومقتنع بوجود الله واللنبي الاسلام فهدا لا يغير شيئ بالنسبة لي. وكلما تجاهلنا ما يروجون له سيقتنعون بأن لعبتهم ليس لها نتيجة. وبهده الطريقة يتركون لترويج كلام لا فائدة منه. لكن لو انفعلنا وتأترنا هدا ما يريدون الوصول اليه.
كنت ضيفا عند احد البريطانيين لبضعة أيام ضيافته كانت قمة في الكرم كنت اتوضء واذهب إلى المسجد لامشكل له في ذلك حتى صلاة الفجر ولكن خلال دردشتي معه له عقدة من الاسلام لا يحب الاسلام ومتخوف من كثرة تواجد المسلمين في بريطانيا
اين المشكل إذا شاهدت تلميذة مسلمة في بلد اجنبي درسا عاما موجه لجميع التلاميذ .فهي تستطيع أن تنظر اليه من زاويتها الإسلامية وتنقل ما شاهدت الى اسرتها ومناقشة محتوى ذلك الدرس او الفيلم بكل هدوء . نحن المسلمون نهول أشياء لا تستحق ذلك وخاصة لما نعبر عن ردود فعل متخلفة في تهييج تسيء الى النبي و الإسلام اكثر مما تفيده وبذلك نعطي للآخر المعادي للاسلام وحتى المحايد صورة سيئة تكرس لديه النظرة الدونية المترسخة لديه. حول الاسلام .
لهذا اذا لم يكن في الفيلم مشاهد مخلة فيمكن للفتاة المسلمة مشاركة مضمون الدرس. مع زملاءها و التعبير عن موقفها تجاه ما شاهدته بكل هدوء .الإسلام اقوى من تنال منه مثل هذه الأحداث العابرة التي لو تجاهلناها لكان اقوم.
حسبي الله ونعم الوكيل. ولكن كلما هاجموا الإسلام إلا وازداد عدد المسلمين من جلدتهم.فهي الديانة الوحيدة التي تتعرض للإرهاب من طرف المسيحيين واليهود الصهاينة والهندوس عبيد البقر….
بسم اللة الرحمن الرحيم. يُرِيدُونَ أَن يُطْفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفْوَٰهِهِمْ وَيَأْبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَٰفِرُونَ
وأين حقوق الإنسان، وحقوق مجتمع الواو؟!
لوا عرفوا اخلاق النبي ما تجرؤا ان يفعلوا مافعلوه.
اخاف ان تتسبب هذه الحادثة في ردة فعل عنيفة من أحد المتطرفين كما حدث في فرنسا في وقت سابق ويبدأ التدمر والعويل من جديد ونعت المسلمين بالإرهابيين.