أعربت جمهورية مدغشقر، المتشبثة بمبدأ الوحدة الترابية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، عن دعمها لاحترام سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية.
تم التعبير عن هذا الموقف في بيان مشترك عقب مباحثات أجراها، اليوم الثلاثاء بالرباط، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مع وزيرة الشؤون الخارجية بجمهورية مدغشقر، أليس ندياي.
وجددت جمهورية مدغشقر، في هذا البيان المشترك، التأكيد على موقفها الداعم للدور الحصري للأمم المتحدة، وكذا لجهود الأمين العام ومبعوثه الشخصي من أجل تسوية النزاع حول الصحراء.
كما أشادت جمهورية مدغشقر، في هذا السياق، بمصادقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على القرار 2797، مؤكدة أن “حكما ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية من شأنه أن يكون الحل الأكثر قابلية للتطبيق”.
وعبرت جمهورية مدغشقر عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدمت بها المملكة المغربية، والتي تندرج في إطار استمرارية التوافق الدولي المتنامي حول هذه المبادرة، بفضل الدينامية التي أضفاها الملك محمد السادس.
هاد الوزير بوريطة كيستاحق الرضى ديال المغاربة كون غدي داروه وزير ديال يجيب المشاريع الكبرى للمغرب
, اطالب بتنصيب بوريطة على رءس جميع الوزارات
في سنة 2026 ونحن مازلنا نتوسل الدول لتعترف بوحدتنا الترابية في القرن الواحد والعشرين ومازلنا نعاني من مشكلة الخريطة مع العديد من الدول في القرن الواحد والعشرين ومازلنا نعاني ومازلنا بدون استقلال كامل بل حتى الحكم الداتي فهو يعني عدم السيادة الكاملة على الصحراء وفيها الكثير مايمكن قوله لان السيادة الكاملة لاتكون بحكم داتي
الدليل القوي على المجهود الذي بذلته الدبلوماسية المغربية في تغيير مواقف الدول من قضية وحدتنا الترابية ،ان جمهورية مدغشقر كانت هي اول دولة اعترفت بالجمهورية الوهمية مباشرة بعد اعلانها في نهاية فبراير 1976 ثم تلتها بوروندي في فاتح مارس ثم الجزائر في 3 مارس 1976 ، وفي 6 مارس قطع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع الجزائر الى ماي 1988 . ونلاحظ اليوم ان بوروندي افتتحت قنصلية في العيون ومذغشقر تؤيد الحكم الذاتي .اما الجزائر فمازالت تردد الاسطوانة المشروخة لحق تقرير مصير ما يسمى ” الشعب الصحراوي” وتدعي كذبا انها ليست طرفا في النزاع ، وان من مبادئها مساندة القضايا العادلة مثل القضية الفلسطينية والصحراوية . وهناك كثير من القضايا العادلة لم تساندها الجزائر مثل كوسوفو ،والاكراد ، والمسلمين في برمانيا والصين ، كتالونيا والباسك في إسبانيا وايرلاندا الشمالية . ومقابل ذالك ترفض تقرير مصير شعب القبائل المحتل .