قالت دلال محمدي العلوي، مديرة المكتب المغربي لحقوق المؤلف، إن ما يطلب المكتب استخلاصه من مبالغ من المقاهي “قانوني”، بل “حق من حقوق الإنسان”، مشددة على أنه لم يسبق أن اشتغل بشكل غير قانوني.
وأضافت العلوي، ضمن دردشة مع هسبريس، أن المكتب منذ إحداثه سنة 1965، بل حتى حينما كان يسمى المكتب الإفريقي لحقوق المؤلف، الذي تم إنشاؤه سنة 1943، كانت له مهمتان أساسيتان هما استخلاص وتوزيع مستحقات المؤلفين، مشيرة إلى أن سنة 2014 عرفت إصدار جداول الاستخلاص في الجريدة الرسمية، وهو ما أضفى نوعا من الحجية القانونية أمام المحاكم.
وأشارت المتحدثة ذاته إلى أنه “دائما ما كان هناك أناس يرفضون الأداء وآخرون يستجيبون”، موردة أن “نشر جداول الاستخلاص على الجريدة الرسمية جاء من أجل توضيح الوضعية القانونية”.
وردت مديرة المكتب المغربي لحقوق المؤلف على جدل رفض بعض أرباب المقاهي أداء مستحقات المؤلفين المفروضة عليهم قائلة: “لم يسبق أن اشتغلنا في إطار غير قانوني”، موضحة أن “هناك معايير لتحديد الحقوق، مثلا مساحة المقهى، والمكان الذي يقع فيه؛ فيما أكبر مقهى لا يتجاوز المبلغ الذي يمكن أن يؤديه 1200 سنويا”، ومعتبرة أن “بعض أرباب المقاهي يخلطون بين الضرائب وحق المؤلف”.
وتابعت العلوي: “هذه المستحقات ليست ضريبة، بل حق من حقوق الإنسان-العموم يؤدون لكن البعض يمتنعون، وهو ما يجعلنا نعرض الملف على المحاكم، ونرفع قضايا غالبا ما يكون فيها الحكم لصالح المؤلف”، وزادت موضحة: “قبل الإشعار بالأداء نطلب من صاحب المقهى الرخصة، وهو من يقول ثمن المشروب ومساحة المقهى، وعلى ضوء هذه المعطيات نحدد المبلغ الذي سيؤديه”.
أما عن تحجج بعض أرباب المقاهي بعرض الأخبار فقط لعدم الأداء فقالت العلوي: “القانون خرج من هذه المتاهة، وتحدث عن مصنف سمعي بصري دون الدخول في التفاصيل؛ وبالتالي نحن نطبق القانون، وصاحب المقهى كمواطن عليه أن يستجيب، وإذا لم يرد الأداء عليه عدم وضع تلفاز أو راديو بالمقهى، لأنهما يستعملان من أجل التبليغ للعموم وليسا للاستعمال الشخصي”.
الان فهمت لماذا تم فرض ضربية على الباربول في بدايته و تم التراجع عنها بعد ضغوط.كيف لي ان ادفع رسوم او واجبات سميها كيف تشاءين لجهة لا علاقة لها بالمنتوج.ماعليكم سوى وضع عداد يسجل عدد ساعات مشاهدة قنواتكم و بالمناسبة على اعرف عددها…ثم تستخلصون الواجبات.
ملاحظة بسيطة ، هناك بعض المقاهي تؤدي ثمن إشتراك سنوي على باقة قنوات رياضية أجنبية و دائما ما تجدها لا تشغل أي شيء وطني بل كلما وفد زبون جديد يجد تلك القنوات .
هل بتوصل المؤلف الأجنبي كذلك بتلك الواجبات التي يتم إستخلاصها .
و شكرا على التوضيح .
عيش نهار تسمع خبار
الإبداع(الابتزاز) المغربي في أبهى تجلياته. المهم كلشي ياخد نصيب من اي نشاط تجاري يقوم به المواطن.
كفى من هدا العبث! صاحب المقهى يؤدي اشتراكات على القنوات الرياضية التى يتابعها زبناءه. أما قنواتنا الوطنية ومضمونها لا أحد يرغب في مشاهدته.
وهل جالسين بالمقاهي يتابعون خزعبلات قناتكم وحموضة تفاهات التي تقدمون للمشاهد نعرف بأن متتبيعين لتلفزيون بالمقاهي يشاهدون القنوات الرياضية والاخبارية ووالوتائقية العالمية اما الضريبة التي تدفع لما يسمى حقوق المؤلف فهية باطلة وظلم فحق المواطن المغربي عن السمعي البصري
نسيتو حاجة اخرى حتى الاكسيجين زيدوه فالحساب . والطواليط و الضو ديال الشمس
لقد قمت ببحت في امريكا هل يوجد مثل هاد القانون. ولم اجد له جوابا،يعني باختصار هناك تحايل على أرباب المقاهي ،منطقيا يجب على المقاهي أن تدفع الظراءب حسب المساحة والموقع، وعدد ساعات العمل ،لكن حقوق المؤلف بالنسبة لاستعمال التلفاز أو المدياع فهم وسائل عامة موجهة للعموم بما انها تنقل الاخبار وحالة الطقس والاشعار وربط المواطن بأحوال البلاد،الاداعة اذا لم تستطيع ظبط بثها وجعله بالاداء يعني مشفر،فتلك ليست مسؤولية المقاهي ،مثلا اذا رفض صاحب محل دفع فاتورة الماء والكهرباء يتم في الحين قطع الماء أو الكهرباء ،فذالك يسري على الإداعة والتلفزة اذا لم تستطيع قطع البث والبرامج على المقاهي من مكان إرسالها ،فذالك ليس مشكل أرباب المقاهي،مثلا بامريكا هناك قنوات بالمجان وهناك قنوات بالاداء،لا يمكنك الحصول على قنوات بالاداء الا اذا انخرطتت شهريا والا سيقطع عنك التزويد لأن كلشي مرتبط بالانترنت ورقمي
هذا حق وواجب عالمي على المقاهي والمطاعم وكل مكان يسمع أو يشاهد فيه عمل فني بغض النظر عن جنسية صاحبه … الحديث طويل
السمعي البصري كولشي المغاربة كيخلصوه بلا خاطرهم في ورقة الماء والكهرباء يمشي هاذ المؤلف يتخلص من عند ريضال وليديك وما جاورهما
وماذا عن المبلغ سمعي البصري الذي نؤدوه في الورقة ديال الضوء
السلام عليكم
هذه تسمى زطاطة بإختصار أغلب المقاهي تايديرو المباريات الكروية ديال بين سبور و في بعض الأحيان قنوات وتائيقية علاش غادين يخلصو الفنانين المغاربة على زينة أعمالهم أغلبها إما الحموضة والكلاخ أو الفساد .
على اساس ان صاحب المقهى يشغل في التلفاز او الراديو برامج من انتاج المؤلف المغربي. اغلب ان لم اقل كل المقاهي تشغل قنوات اجنبية لا دخل للمؤلف المغربي بها. انا لست صاحب مقهى، ولكن ارى ان في الامر حيف في حق اصحاب المقاهي
اي ضريبة لهذه الجهة التي أسمع لأول مرة انها تسرق اموال الناس صاحبي لمقاهي التي تشغل قنوات bein sport و قناة ناسيونال جيوغرافي و الجزيرة !!!!! و التي لا علاقة لها بشيء في انتاج برامجها و انما هي قنوات اجنبية هربت على قنواتنا بسنين ضوئية ، ماعدا ان كانت هاته المقاهي تشغل قنوات ا ث م المغربية لمشاهدة برامجها و سلسلاتها و م سلسالاتها و افلامها الغبية و التافهة في هذا الشهر الكريم.
انا كصاحب مقهى اضع تلفاز واضع موسيقى مجانية لا اخبار ولا اي بث، ولا يحق لاي كان ان يجبرني على عدم وضع تلفاز، ومن حقهم مراقبتي وضبطي متلبسا ببث اي شيئ له علاقة بحقوق مؤلف. كلام السيدة هراء .
سؤال: هل هذا القانون يطبق أيضا على الفنادق المصنفة التي تحتوي كل غرفة فيها على جهاز تلفاز أم هو مقتصر على المقاهي فقط؟ اللهم إن هذا منكر.