تقرر تعليق الدراسة استثنائيا، اليوم الاثنين، بجميع المؤسسات التعليمية التابعة لعمالة المضيق-الفنيدق وعمالة الفحص-أنجرة.
وقالت المديريتان إن هذا القرار يأتي تبعا للنشرة الإنذارية رقم 2025/146، الصادرة أمس الأحد، والتي حذّرت من اضطراب الأحوال الجوية بعدد من مناطق المملكة.
كما تأتي هذه الخطوة في إطار تفعيل توصيات خلية اليقظة الإقليمية، وبتنسيق تام مع السلطات المحلية؛ وذلك حرصا على سلامة الأطر الإدارية والتربوية وكذا التلميذات والتلاميذ، في ظل التقلبات الجوية المتوقعة؛ وهذا الإجراء يندرج ضمن التدابير الوقائية الاستباقية الرامية إلى حماية الجميع وتفادي أي مخاطر محتملة.
هنا في كثير من أحياء العاصمة الاقتصادية وفي عز ايام فصل الشتاء بدأت الأشغال في الحفر لتغيير مجاري الصرف الصحي.. ماذا لو قدر نزول أمطار غزيرة. ومجاري المياه معطلة.. فلماذا لم تنجز تلك الأشغال في الصيف.. فهذا يسمى الاستهتار بأرواح الناس.. ثم يخرج علينا بعض المطبلين ويتهمون المواطن البسيط
أولا الحمد لله على لطف الله رحم الله الموتى وألهم دويهم الصبر والسلوان، وشافى المعطوبين.
بالعودة إلى ضحايا الفياضات في آسفي شاهدت الفيديو، دروب ضيقة هي في الأصل هي شِعاب للأودية ضيقة جدا لا يمكنها تحَمل تصريف مياه الأمطار، كيف بنى هؤلاء هناك ومن رخص لهم البناء؟؟؟؟
السلام عليكم
الشتاء من المتوقع هطوله اليوم بعد الثامنة ليلا في منطقتنا المضيق الفنيدق.
إذن لماذا تم تعليق الدراسة خلال النهار و اليوم مشمس و جو لطيف.
لا أفهم بعض القرارات الغريبة.
على هاد الحساب فينما تكخل السما نعلقو الدراسة.
ملي كاتكون الشتا حقيقية ماكايعالقوشي الدراسة. ههههههههه
تعود الخسائر البشرية والمادية التي عرفتها مدينة آسفي خلال الأمطار الطوفانية إلى تفاعل خطير بين الجغرافيا الطبيعية وسوء التخطيط العمراني. فالمدينة تقع على هضبة ساحلية تتخللها أودية موسمية تصرف مياه الأمطار من المرتفعات نحو المحيط. وعند التساقطات الغزيرة، تتحول هذه الأودية إلى سيول قوية. غير أن التوسع العمراني غير المنظم أدى إلى البناء فوق مسارات التصريف الطبيعي وفي مناطق منخفضة معرضة للفيضانات، ما زاد من حجم الأضرار.
وكان بالإمكان الحد من هذه الكارثة عبر احترام الخصائص الجغرافية للمدينة. فحماية الأودية ومنع البناء فيها كان سيسمح بتدفق المياه بشكل طبيعي وآمن. كما أن تجهيز المدينة بشبكات فعالة لتصريف مياه الأمطار، مصممة لتحمل الحالات القصوى، كان ضروريًا، خاصة في المناطق المنحدرة. إضافة إلى ذلك، كان من الممكن إنشاء أحواض احتجاز ومناطق رطبة اصطناعية في أعلى المدينة لإبطاء جريان المياه. خلاصة الأمر أن ما حدث في آسفي لم يكن نتيجة الأمطار وحدها، بل نتيجة التخطيط ضد منطق الجغرافيا بدل التكيف معها
في المغرب، توجد فصيلة غريبة: المشتكي المحترف. مسلح بهاتف ذكي، وإنترنت غير محدود، وصفر انخراط مدني، يظهر فورًا بعد كل فيضان أو جفاف أو موجة حر أو انقطاع كهرباء. زلزال؟ خطأ الدولة. أمطار؟ خطأ الدولة. لا أمطار؟ أيضًا خطأ الدولة. سيرته الذاتية تفتخر بأنه لم يزرع شجرة قط، لم ينظف رصيفًا أبدًا، ولم يحضر اجتماع حي واحد، ومع ذلك يتحدث وكأنه وزير سابق للبنية التحتية.
يرفض دفع واجبات صيانة العمارة—ولِمَ يفعل؟ فهو يسكن في الطابق الأرضي، والمصعد عنده «مؤامرة برجوازية». إنارة الدرج؟ ليست مشكلته. السقف المتسرب؟ اسأل الدولة. القمامة المتراكمة في الخارج؟ فشل بلدي طبعًا—كان مشغولًا بتصويرها.
المسؤولية عنده شيء تدين به الدولة، لا ممارسة يتحملها المواطن. الواجب المدني للآخرين، أما الانتقاد فهو وظيفة بدوام كامل. لا يساهم في شيء، يطالب بكل شيء، ومع ذلك يعتقد أن البلد سينهار من دون تعليقاته على فيسبوك