نفى أندري أورلوف، المدير الرياضي لنادي سوتشي الروسي لكرة القدم، الأخبار التي ربطت لاعب الفريق الدولي المغربي يحيى عطية الله بالأهلي المصري أو أي فريق آخر من الدوري المغربي.
وقال المسؤول في نادي سوتشي، في تصريح لصحيفة “كرة بلس” المصرية، إن ما تم تداوله في الفترة الماضية بشأن وجود مفاوضات لانتقال عطية الله إلى الأهلي لا أساس له من الصحة، وإن الفريق المصري لم يتواصل مع إدارة سوتشي إطلاقا.
وأشار المتحدث نفسه إلى أن السيناريو الأقرب بشأن مستقبل يحيى عطية الله هو إعارته إلى أحد الأندية في الدوري الروسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
وأضاف المدير الرياضي لنادي سوتشي أن إدارة النادي بلغت المراحل الأخيرة من المفاوضات من أجل تسريح عطية الله لأحد الأندية الروسية على سبيل الإعارة، مؤكدا أن اللاعب لم يتوصل بأي عروض، سواء من الدوري المغربي أو المصري.
وانخفضت القيمة التسويقية للظهير المغربي من 2,5 ملايين يورو إلى 2,2 مليون يورو، بعد انتقاله إلى الفريق الروسي، وفشله في مواصلة المشوار في القسم الأول من البطولة الروسية، والنزول إلى القسم الثاني.
في ماتش زامبيا بان مايلعبش حتا في حد سوالم أو خميس زمامرة
لاعب لايصلح حتى للقسم الوطني الثاني في الدوري المغربي
فريق خميس الزمامرة فريق محترم و لا نقبل إهانة من احد. اتمنى من الاخ الكريم عدم اهانة الفريق اما فريق خميس حد السوالم أمنى النفس ان ترى من يدافع عنه لانه ليس خميس الزمامرة فريقي الذي احبه من كل قلبي
يا سيد عطية الله ..
أسلوب لعبك ينتمي للمدرسة المغربية الخالصة ….
ليس بالأسلوب السريع و الاندفاع الجسدي لكن المتباطىء .
هكذا كبرت في المغرب
الأسلوب الروسي يعتمدون على القوة البدنية و التمرير السريع
حتى الطقس البارد لا يساعدهم على البطىء بل التحرك خلال 90دقيقة و هذا مرهق لا أظن يتوافق مع إمكانياتك .
عليك العودة للجنوب .
بعض المعلقين لايجيدون الا الانتقاذ،وكأن يحيى عطية الله هو المسؤول الوحيد عن تذبذب مستوى المنتخب،وعجزه عن اكتساح المنتخبات الافريقية،المشكل في المنظومة ككل،والمسؤول الاول والأخير هو المدرب،ماذا عسى يحيى ان يفعل،وسط هذا الزخم من المدللين،على الأقل هو يلعب بنفسه الحارة،وليس عندنا أحسن منه في الجهة اليسرى،من تريدون ان يلعب في هاته الجهة العسيرة مثلا:مزغاوي،او الشيبي!!!كلاهما مدافعان أيمنان،اذن تريدون ماسينا،قد يكون أحسن.لاحول ولاقوة الا بالله.
اللاعب انتهى منذ كأس العالم بقطر. الدليل على ان الهدف الذي سجل على الفريق الوطني كان من تمريرة خاطئة منه. حفظك الله يا وطني