تعززت المرافق الأمنية بمراكش، السبت، بافتتاح مقر المنطقة الأمنية الجديدة بحي السلام بالمدينة العتيقة.

وبمناسبة عيد الشباب، أشرف والي جهة مراكش كريم قسي لحلو، ووالي أمن مراكش سعيد العلوة، على افتتاح هذا المقر الذي يضم مختلف المصالح الإدارية الضرورية الكفيلة بتدبير الشأن الأمني بالمنطقة.
وستقوم المنطقة الأمنية الخامسة “المدينة العتيقة” بتغطية المجال الترابي للتجمعات السكنية داخل سور المدينة القديمة، التي كانت محسوبة على المنطقة الأمنية الأولى، ما سيساعد في تجويد الخدمات الأمنية بها.

ويمتد المجال الترابي لهذه المنطقة الأمنية على مساحة 8 كيلومترات، تضم حوالي 400 ألف نسمة من المغاربة والأجانب.
وعينت المديرية العامة للأمن الوطني العميد الممتاز هشام فرحات رئيسا للمنطقة الأمنية الخامسة “المدينة العتيقة”.
الأمان نعمة ولكن بغينا افتتاح مراكز للشغل راه الخدمة قليلة في المدينة الحمراء
ما دام شرطي يصرف مصريف التعليم وال نقل و مصاريف صحته و صحة والديه و السكن من أجرته. فشرطي و أمن المغاربة ليس بخير
إن شاء الله بداية موفقة في خدمة الوطن و المواطنين و الصالح العام تحث شعار [ الله – الوطن – الملك ]
الدول الديمقراطية والمتحضرة من أهم أهدافها بناء بنية تحتية متكاملة لشعوبها وارسى العدالة الاجتماعية بين أطياف الشعب والتركيز على التعليم بالدرجة الأولى وليس العكس ،، اذا ثقفت شعبا و ورسخت الدولة والمساواة لا تحتاج إلى تشييد مقرات أمنية ولا تحتاج إلى تشييد السجون بل سوف تزرع الوطنية والمحبة والإخاء في نفوس المجتمع ،،، نحن في المغرب لم نشاهد افتتاح مستشفى ولا مدرسة ولا افتتاح مشروع طرقات بقدر ما نشاهد بين لحظة واخرى افتتاح مقر أمني لا أفهم هل الدولة في حرب مع الشعب إذا كان الأمر كذلك فمن المؤكد إن النظام يعرف جيدا بأن الشعب لا يحب هذا النظام لأسباب كثيره منها حالة الفقر والجوع والتشرد والظلم والذي يتحمل المسؤلية عن ذلك هو ذلك النظام ،،
كفى مقرات أمنية نريد بناء خدمات ومرافق اجتماعية لهذا الشعب المقهور والمغلوب على إمرة فزمن القبضة الحديدية قد ولى نحن نعيش في القرن الواحد والعشرون ونحكم بعقليات القرون الوسطى بربكم أين هي العدالة أين حقوق الشعب .
انا لست شرطيا و ليس من اهلي او عائلتي او حتى اصدقائي شرطي او دركي و هنا اقول الحق. يجب ان يحصل الشرطي او الدركي او الجندي الاقل رتبة اجل تسعة الاف درهم على الاقل.
و قبل ان ينتقد اي منتقد اقول ” هل رأيتهم في حر هذه الايام الحارة في وسط النهار في الطرقات و الجنود في الصحراء على الكثبان و بين الصخور ”
و بع. ذلك ياتي الشتاء و تبدأ المعانات مع البرد في جبال الاطلس و ليالي الصحراء التي يتكسر الصخر بسبب برودة ليالي الشتاء.
و بالطبع هناك رجال و نساء الصحة يستحقون التفاتة ايضا و هم اهل لها.
اما رجال التعليم فهم غشاشون طماعون و مستهترون و ويل لهم من ربهم. و كذلك الموظفون السامُّون و البرلمانيين و الوزراء و المستشارين فهم يعلمون ان اجورهم تفوق مجهوداتهم و ما زاد عما يستحقون فهو سحت و هم يعلمون و سوف تشهد السنتهم اما الله و يوما اما قضاء الارض.
للأسف شتمك الأساتذة كان مجحفا في حقهم ليس جميعهم بهدا الوصف