دخلت احتفالات زفاف نجل أغنى رجل في آسيا يومها الثاني، السبت، مع تلقي العروسين مباركات من شخصيات رفيعة المستوى من العالم أجمع.
ويحتفل رجل الأعمال الهندي موكيش أمباني، منذ الجمعة وحتى الأحد، بزواج ابنه الأصغر أنانت من راديكا ميرشانت، وكلاهما يبلغان 29 عاماً، في بومباي.
وخلال يوم السبت يقدّم مدعوون إلى الزفاف، وهم من أبرز مشاهير العالم، التهاني للعروسين في مركز مؤتمرات يضم 16 ألف مقعد تملكه عائلة أمباني.
وشهد الجمعة، أول أيام هذا الزفاف الضخم، حفلة حضرها نجوم من هوليوود، والشقيقتان كيم وكلوي كارداشيان، ورئيسا الوزراء البريطانيان السابقان بوريس جونسون وتوني بلير.
كما حضر الحفلة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، ونجم بوليوود شاه روخ خان، ورئيس شركة سامسونغ العملاقة للتكنولوجيا جاي واي لي، إلى جانب مئات الشخصيات الأخرى من عالم الأعمال والرياضة والترفيه.
وتختتم الاحتفالات الأحد بعد أشهر من الحفلات الباذخة التي سبقت الزفاف، وشارك فيها ضيوف بارزون آخرون، مثل رئيس مجموعة “ميتا” مارك زاكربرغ.
ويملك والد العريس، موكيش أمباني، شركة “ريلاينس إندستريز”، وهي مؤسسة عائلية نمت لتصبح أكبر شركة هندية من حيث القيمة السوقية.
ويحتل أمباني المركز الـ11 في قائمة أغنى الأشخاص في العالم، بثروة تزيد عن 123 مليار دولار، بحسب مجلة فوربس؛ وكان قد نظم أغلى حفلة زفاف -حتى اليوم- في الهند لابنته عام 2018، بتكلفة ناهزت مائة مليون دولار، وشاركت في إحيائها المغنية الأميركية بيونسيه.
وتشمل الأنشطة المربحة لعائلة الملياردير شراكات مع علامات تجارية فاخرة مثل أرماني، وأكثر من 40% من سوق الهاتف المحمول الهندي، فضلاً عن امتلاك فريق للكريكيت يلعب في الدوري الهندي الممتاز.
ويُعد المبنى العائلي المكون من 27 طابقاً، والمسمى “أنتيليا”، أحد رموز بومباي. وبلغت تكلفة البرج أكثر من مليار دولار، ويعمل فيه أكثر من 600 شخص.
أما عروس الابن فهي ابنة أحد أقطاب صناعة الأدوية.
سبحان من خلق و رزق، بعض الناس يظنون أن الظهور أمام الناس بالبذخ و الاسراف يخلق السعادة، بل السعادة شعور نفسي و لو لم تملك درهما. اللهم ارزقنا راحة البال و الطمأنينة آمين.
لا معنى لكل هذه المصاريف…لو انفقوها على الفقراء كان احسن..
يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباهم وجنوبهم وظهورهم هدا ماكنزتم لأنفسكم فدقوا ماكنتم تكنزون
اولا مثل هؤلاء لا يفكرون في الاخرة و لا الفقراء هم أصلا كفار ,يعيشون حياتهم في دنياهم.
ثانيا,حسب رأيي كل من يتأثر بمثل هذه الحفلات , يضر نفسه لا أقل و لا أكثر.
و أخيرا هم أحرار بفعل ما يريدون بأموالهم,تعرفون لماذا؟؟لأن عندنا في المغرب بلادنا نحن المغاربة و في هذا الصيف سوف نرى العجائب في قاعات الحفلات,أعراس مصاريفها أكثر من مدخول 100 اسرة في السنة.
كل يعيش على حسب مستواه و لا ينظر إلى الاخرين.
أقول لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. لو كان غني من أغناك حتى أصبحت تتبختر في حياتك وأنسيت انك كنت لاشيء ونسيت الفقراء والمساكين والمحتاجين. هل اكرمتهم هدا ليس إلا إمتحان من عند الله حتى تعريف أي طريق انت عليه فهو بالفعل طريق منحرف