انضمت النجمة التركية الشهيرة إسراء بيلجيتش إلى قائمة الشخصيات الفنية والرياضية والسياسية العالمية التي أسرتها جاذبية المغرب وسحر مدنه العريقة، فاختارت بدورها مدينة مراكش وجهة لقضاء عطلتها السنوية، مستمتعة بأجوائها الدافئة وسحرها الأصيل.
إسراء بيلجيتش، المعروفة عربيا بدور السلطانة “حليمة خاتون” في المسلسل التاريخي الشهير “قيامة أرطغرل”، اختارت المدينة الحمراء لقضاء عطلتها رفقة صديقها الدي جي التركي فاروق صابانجي، أحد أفراد عائلة شهيرة في تركيا.
وشاركت بيلجيتش متابعيها عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام” مجموعة من الصور توثق أبرز لحظات إقامتها في مراكش، حيث ظهرت وهي تتجول وتستمتع بسحر معمار المدينة الحمراء الأندلسي وأجوائها المفعمة بالحياة، ما أثار إعجاب مئات الآلاف من المعجبين بها حول العالم.

وتفاعل جمهور النجمة التركية بشكل واسع مع منشوراتها؛ إذ عبر العديد من متابعيها في تركيا والعالم العربي عن إعجابهم الكبير باختيارها مراكش ”وجهة رومانسية بامتياز”، تجمع بين الفخامة والروح الشرقية الأصيلة.
وتعد إسراء بيلجيتش من أبرز نجمات الدراما التركية في السنوات الأخيرة، حيث رسخت مكانتها في الساحة الفنية بعد نجاح مسلسل “قيامة أرطغرل”، الذي حقق نسب مشاهدة قياسية داخل تركيا وخارجها، وجعل منها أحد الوجوه النسائية الأكثر متابعة في العالم العربي.
يأتي اختيار بيلجيتش ليؤكد من جديد مكانة المدينة الحمراء كعاصمة سياحية عالمية، استطاعت أن تجذب كبار نجوم الفن والرياضة من مختلف أنحاء العالم، من بينهم نجم ريال مدريد إدواردو كامافينغا، والنجم الكاميروني كارل طوكو إيكامبي، ونجوم نادي باريس سان جيرمان، إضافة إلى المغني الفرنسي باتريك بريول وآخرين.
وتواصل المدينة الحمراء ترسيخ حضورها في خريطة السياحة العالمية، بعد أن تُوجت في استطلاع دولي لموقع “سفر ورفاهية” أفضل وجهة للسياحة في إفريقيا والشرق الأوسط، متفوقة على عدد من أبرز المدن التاريخية حول العالم، بفضل ما تزخر به من تنوع ثقافي، وفن ضيافة أصيل يجمع بين الفخامة والدفء المغربي التقليدي.
عندما ترى مثقفين و مؤرخين اسبان يؤكدون ان المعمار المغربي هو من انتقل الى الاندلس وليس العكس، بينما يصر من اعمت الايديولوجية المقيتة من ابناء جلدتنا بصيرتهم حيت يصرون على نسب كل ماهو مغربي للاخر، تتآكد ان الاستلاب الفكري والهوياتي قد وصل عند البعض حد الثمالة،
مراكش فعلاً جوهرة المغرب وسحرها لا يُقاوم، تجمع بين التاريخ والأصالة وروح الحياة المغربية الحقيقية، لكن في المقابل، الإهمال وسوء التسيير شوه جزءًا من هذا الجمال.
الازدحام الخانق، الفوضى في حركة السير، البناء العشوائي، قلة المساحات الخضراء، وتراجع النظافة كلها أمور تُفقد المدينة شيئًا من بريقها.
من المؤسف أن مدينة بهذا الثقل الثقافي والسياحي لا تُدار برؤية حديثة تليق بمكانتها العالمية. مراكش تستحق أفضل بكثير، تحتاج إلى تخطيط حضري ذكي يحافظ على أصالتها ويواكب تطورها، لا أن تُترك فريسة للفوضى والعشوائية و لمسؤولين دون المستوى المطلوب .
علاش مراكش شنو فيها زعما اللي غادي يبهر الناس بركة ما تبقاو تكدبو على المغاربة ركم عيقتو بهاد الابهار الخاوي ديالكم.
مراكش الجفاف و الموتورات كثر من أوغلنا
لاس فيكاس للسياح و بومباي للمراكشيين.
أصبحت مراكش مثل المدن الهندية أو البنغلاديش . .الغبار و الزحام .