رفض مربّو الدجاج تحميلهم مسؤولية ارتفاع الأسعار التي تشهدها لحوم الدجاج منذ أسابيع، مطالبين بتطبيق اتفاقية موقعة منذ سنة 2008 تقضي بخفض تكلفة الإنتاج باعتبارها المَدخل لتخفيض أسعار البيع للمستهلك.
الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم عبّرت عن “استنكارها بشدة غلاء أسعار الدجاج الموجّه إلى الاستهلاك”، موضحة أن “السبب الأساسي والفعلي للغلاء هو ارتفاع أسعار المواد المتدخلة في عملية الإنتاج وبالأساس الأعلاف المركبة وفلّوس اليوم الأول”.
ويرفض مربو الدجاج تبرير ارتفاع أسعار لحم الدجاج الموجّه إلى المستهلك بالعوامل الخارجية، محمّلين المسؤولين لشركات الأعلاف والفلوس بسبب استمرار بيعها لمنتجاتها بأسعار مرتفعة؛ وهو ما يؤدّي، بشكل مباشر، إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج، وبالتالي ارتفاع أسعار الدجاج الموجه إلى الاستهلاك.
محمد أعبود، رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، قال إن إنتاج لحم الدجاج في أوروبا لا يتعدى 1.2 أورو (حوالي 13.5 دراهم) للكيلوغرام؛ في حين تصل تكلفة الإنتاج في المغرب، حاليا، إلى 16 درهما.
وأردف أعبود، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن ارتفاع تكلفة إنتاج الدجاج في المغرب بحوالي درهمين ونصف الدرهم عن تكلف الإنتاج في أوروبا “يؤكد أن غلاء أسعار الدجاج الموجّه إلى الاستهلاك ليس مستوردا؛ بل إن هذا الغلاء ناجم عن عوامل داخلية، تتمثل أساسا في أن لوبي شركات الأعلاف والفلوس يسيطر على السوق في غياب المنافسة ويبيع المواد الأولية للمربين بأسعار مرتفعة”.
وأكدت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، في بلاغ صادر عنها، أنها “ما فتئت تستنكر ارتفاع أسعار الدجاج الموجه إلى الاستهلاك، الذي يُعدّ مادة أساسية بالنسبة لموائد الأسَر المغربية باختلاف فئاتها”، معتبرة أن الجهة التي تستغل الغلاء وتستفيد منه هي شركات الأعلاف والمفاقس، “لأجل تحقيق أرباح خيالية على حساب المواطن المغربي والمربي الصغير والمتوسط؛ رغم استفادة هذه الأخيرة، أي شركات الأعلاف والمفاقس، من مجموعة امتيازات من قبيل الدعم وتحفيزات أخرى قدمت لها من طرف الدولة”.
ويطالب مربو الدجاج الصغار بتطبيق العقود الموقعة منذ سنة 2008 بين وزارة الفلاحة والفيدرالية البيمهنية لقطاع تربية الدواجن، والتي تتضمن عددا من المقتضيات التي من شأن تطبيقها تخفيض كلفة الإنتاج؛ وبالتالي أسعار الدجاج الموجه إلى الاستهلاك في الأسواق.
ونصّ اتفاق حول تطوير قطاع الدواجن، خرج منذ سنة 2008، على خفض تكلفة إنتاج لحم الدجاج من 10.5 دراهم إلى 8 دراهم، للكيلوغرام؛ غير أن هذا البرنامج لم يتحقق منه شيء، حسب الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم.
وأوضح محمد أعبود أن الاتفاق حدد حجم الإنتاج الذي تحتاجه السوق الوطنية من لحم الدجاج في ما بين 6 آلاف طن إلى 6.5 آلاف طن في الأسبوع، وتصدير الفائض إلى الخارج؛ غير أن ذلك لم يتم، وهو خلق فائضا بحوالي الضّعف، وظل تسويقه يتم محليا، ما كبّد المربين الدجاج خسائر كبيرة، وكانت ضربة قوية أدت إفلاس عدد كبير منهم، على حد تعبيره.
وقررت الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم مراسلة كل من وزير الفلاحة ورئيس الحكومة، “لإنقاذ صغار المربيين والمتوسطين، باتخاذ مجموعة إجراءات استعجالية؛ من قبيل: إعفاؤهم من الفوائد البنكية والضريبة على القيمة المضافة على الأعلاف المركبة وجدولة الديون، من أجل عودة هذه الفئة المنتجة للعمل من جديد”.
كما طالبت الهيئة المهنية ذاتها الجهات المعنية بـ”التدخل لخفض أثمان الأعلاف المركبة بالضرب على أيدي الانتهازيين، وعبر إعفائها من الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة، من أجل مواجهة الاحتكار وخلق منافسة حقيقية في القطاع يستفيد منها المستهلك المغربي قبل المنتج”.
واسيدي احنا ما لقاش بغينا لا لحم لا دجاج نديرو ليه بناقص كيف درنا لبزاف ديال الحوايج الشعب المواطن التقهر لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم لك الله يا مواطن الضعيف
ارتفاع أسعار الدجاج لبعض اسابيع هههه لماذا لم تقولون لبعض سنين
في ضل هذه الحكومة الكل يبرر سبب الغلاء ها المازوط ها العلف ها الحرب ها قلة المطر ايوا المواطن فين يمشي اشنوا خاصوا يدير هذا هو السؤال المطروح ؟
حقيقة أن مربين الدجاج في المغرب يعانون في صمت و يشتغلون كل أيام الأسبوع على الأقل 12 ساعة في اليوم في ضروف صعبة و في غالب الأحيان لا يأخذون عطلة كمثل باقي المغاربة ثم نسمع من الذين لا يستحون أن لحوم الدجاج مرتفعة دون أي حياء و يبقى رغم دالك سعر اللحوم البيضاء في المغرب جد معقول نضرا جودتها العاليه و مقارنة مع الكثير من البلدان
سوء التدبير والتسيير لهذه الحكومة الفاشلة هو السبب الحقيقي في إرتفاع كل المواد الأساسية ولا أساسية لم يعرفها المغرب في تاريخه..
ديك الحكومة شنو تدير في اخدمتها الى ما حلاتش مشاكل المغاربة مساكين
مابقينا كاناكلو لا دجاج لا لحم لا خضرة … السؤال هو علاش كلشي كيذكر السماسرة والشناقة واللوبيات وحتى واحد مكيحاربهم ولا يذكرهم ولا اقد عليهم … شكون هما هادو ؟؟؟؟!!!!
هناك الله ، كاع اصحاب شركات لوبي الاعلاف و الفلوس ، تيكملوا حياتهم في الدياليز او الشيمييو ، إن الله يمهل ولا يهمل. اتخلصوا على جوج اهنا و ا لهيه . ارا اكان .
على مربيين مقاطعة معرض دواجن الذي لا يستفيذ منه المربي شيئا.
المستفيذ الوحيد هو جمعية دواجن. تكري للعارضين 1000dh ل m² في اليوم. بمعنى 8000000dh في ثلاثة أيام. هل من محاسبة.
ثمن دجاج غلاءه بسبب انخفاض استيراد أمهات الكتاكيت بشهر مارس بسبب أمراض فيروسية أصابت فرنسا و اسبانيا ب مارس 2023. بمعنى نقص كتكوت نقص الإنتاج نقص العرض يساوي ارتفاع الثمن.
كارثة عظمى يعيشها المغاربة. تغول لوبيات حتى أصبحت هي الحاكم الأول في المغرب كل السياسات تصب في صالحهم. ها لوبي المحروقات استفاد من تحرير أسعار المحروقات. ها لوبي المدارس الخاصة استفاد من مشكل التعليم. لوبي الفلاحة استفاد من مبرر الجفاف رغم أنه يتحصل على مساعدات بالمليارات من الدولة…. الخ. و بطبيعة الحال هادشي بتواطئ من حكومة الباطرونة و زعيمها كبير لباطرونات و عميد اللوبيات اخنوش.
الغلاء في كل شيء اضرابات احتجاجات الله إستر من انفلات أمني.
في الحقيقة وبالنسبة للمشاكل اللتي يتخبط فيها مشروع اللحوم البيضاء وتفقيس الفلوس بكميات كبيرة سواء بالنسبة للحوم الدجاج بالنسبة للاستهلاك محليا او بالنسبة للدجاج اللدي اصبح يلد ذهبا بارتفاع مهول بالنسبة للبيض اللدي ارتفع ثمنه الئ ارقام خيالية :{مءة وسبعون سنتيما للبيضة}وثمن لحم الدجاج فوق العشرون ذرهما للكيلوكرام الحي اما المعد للاستهلاك فيفوق الاربعون ذرهم والسبب معروف الا وهو ان الحي ينقص بالربع حين دبحه وترييشه واخلاء ما بداخله وكل ماهو غير صالح للاكل والاستهلاك ما يستوجب من وزارة الفلاحة القيام بواجبها وتحفيز الشركات الكبرئ في الميدان للاستثمار في الاثنئ عشر جهة الموجودة بالمملكة وياليتها تقوم بتحفيزات لاقامة هاته المشاريع المباركة كالموجود بالرحامنة واللدي عرف ويعرف نجاحا منقطع النظير وبذالك سنكون قد ضربنا عصفورين بحجر واحد اولا بءيجاد لحوم بيضاء بكثرة وباثمنة مناسبة ثانيا بءيجاد البيض كذالك بكثرة وبثمن مناسب وبءيجاد الفلوس والاعلاف وكل مايتعلق بتربية الدجاج بصفة عامة اما دون ذالك فهو مجرد احلام يقظة ما يلبت النهار يمحوها وهذا ليس بمستحيل اذا ما صفيت النيات من اجل مصلحة عامة للجميع
أين مراقبة الحكومة من هذه الاختلالات. أم الدولة طرف مساهم في هذه اللعبة القذرة ضد الشعب. لما لا. هذا واضح من عدم التدخل الحكومي. منهم لله
لم تذكروا التصدير
البيض و فلوس اصبحت تصدر الى افريقيا
مع العلم ان تكلفة انتاجها تستفيد من دعم الانتاج و التصدير هذه هيا مربط الفرس
جميع المواد التي تمنع من تصدير ولوا نسبيا تستقر اثمنتها
العملة الصعبة هيا المبتغى بالإضافة إلى الشغيلة التي لا تستفيد لا من حيث فرص الشغل و لا من حيث الحقوق .
دبا هولاء سحاب ليهم اننا نصدقهم
اصحاب العلف يقولون الشتاء ناقصة واصحاب الدجاج يقولون اصحاب العلف واصحاب المحلات يقولون اصحاب الكواري دجاج
وهم يلعبون بالشعب سحاب ليهم
ان الله غافل عما يعمل الظالمون
كل هذا بسبب ذنوبكم من غش وسرقة فالميزان والعلف وكل شيء
المهم خلاصة الكل مساهم وما على الشعب الا ان لا يشتري اللحم والدجاج والسمك
إعتبرونا اخوانكم الافارقة من مالي او السنغال وحددوا لنا اسعارهم