أعلنت مجموعة “مرجان” عن إطلاق علامتها “Filière Exclusive M” الخاصة بالمنتجات الغذائية الطرية، التي تضم كافة سلاسل إنتاج الخضر والفواكه، إلى جانب اللحوم الحمراء والبيضاء والأسماك.
وستتيح هذه العلامة الجديدة الخاصة بمرجان توفير منتجات تتصف بالطراوة والجودة العالية، وتمكن الزبائن من تتبع مدى خضوعها لشروط الصحة والمراقبة على طول سلسلتها الإنتاجية.
وقال أيوب الأزمي، الرئيس المدير العام لمجموعة مرجان القابضة، إن “المجموعة طورت نمطا مستداما يهدف إلى عرض منتجات طرية، من خلال الارتكاز على مقاربة واضحة المعالم تتيح للزبائن التعرف على هذه المنتجات والاستمتاع باستهلاكها”.
وأوضح الأزمي، في ندوة صحافية عقدها بالدار البيضاء، أن هذه العلامة الجديدة “يتم تزويدها بكافة منتجاتها التي يتم إنتاجها في 600 هكتار من الضيعات، من ضمنها 380 هكتارا مزروعا بالخضروات، وقطيع يضم 3000 رأس من الأبقار”.
وأشار المسؤول ذاته إلى أن “مرجان وضعت هدف التزود بنحو 35 في المائة من منتجاتها عبر علامتها الجديدة في السنة الجارية، على أن يتم رفع هذه النسبة إلى 60 في المائة في سنة 2022، علما أن 100 في المائة من لحوم الأبقار المعروضة في شبكة مرجان، يتم إنتاجها من خلال سلسلة العلامة الجديدة”.
وأوضح مسؤولو مرجان هولدينغ أن منتجات علامة “Filière Exclusive M” الخاصة بالمنتجات الغذائية الطرية، يتم تسويقها بشكل حصري في مجموع شبكة أسواق مرجان ومرجان ماركت، ومن خلال تطبيق مرجان على الهواتف الذكية.
هل طماطم هذه العلامة ستكون ذات جودة عالية ؟ لأن الطماطم المجودة الآن في الأسواق غالبيتها غير صالحة للإستهلاك، لونها أحمر لكن عند تقطيعها تجدها بيضاء من الداخل !!!!
هي فقط موضة المواد المعروضة للبيع والاستهلاك.
طيب بالنسبة للمواد الأخرى مذا يمكن القول بخصوصها.
وما معنى أن يتبع المستهلك طور إنتاج المواد.
هناك أجهزة الدولة التي ينبغي لأن تراقب ذلك.
المهم هو توفير المواد الاستهلاكية الأولية بشكل يحارب الاحتكار و يجعلها في متناول المواطن المغربي.
الفواكه و الخضر الموجودة في الأسواق ليست بجودة نظيراتها المتجة للخارج.. المغاربة ليس لديهم إعتبار.
يريت ان يكون هاد الخبر صحيحا .لان المواطن يريد ان يطمئن على سلامة اكله بكل ثقة من هاد المركز التجاري.نريد التسويق منه ادا كان هاد البلاغ ليس فيه فيه سوى الاشهار .نحب التسويق منه.نطلب من الله التوفؤق.
متى سينم احداث سوق مرجان بمدينتي العيون و الداخلة كبرى مدن الصحراء المغربية .
أغلبية المنتجات الغدائية الفلاحية المعروضة في الأسواق الممتازة تكون جودتها من الدرجة الثانية لأن المورد يرشي المستقبلreceveur والمراقب لهذه المنتجات حتى يؤشر على أنها جيدة ومطابقة. وحتى نوعية الزبائن ليست من التي لها دراية بالجودة والنضج والمنشأ، مثلا الدلاح الطماطم.
حقيقة هذه خطوة وبادرة جميلة بحيث تمكننا من شراء المنتوجات ومعرفة مراحل انتاجها
المنتوجات على ردائتها تكوي جيوب المواطنين فما بالك بهذا المسمى الجديد ” الطراوة” يعني أن هذه المنتوجات الأبرياء فقط لأننا لن نكون معنيين نحن اصحاب الشكارة الخاوية. الصابر ليه الله تعالى و نعم بالله.
المرجو من سيذ الازمي تشذيذ مراقبة الصارمه في قطاع لحوم وكذلك الفواكه
نريد منتجات عضوية من فلاحة بيولوجية، أما اللون و الشكل الجميل للمنتج و طريقة التغليف و العرض فالمثل المغربي يقول ” الزين من برا أش خبارك من لداخل “