يدخل مواطنون مغاربة مقيمون في الخارج غمار الانتخابات التشريعية المقبلة على رأس دوائر محلية برهان الظفر بمقاعد من داخل مجلس النواب، تؤهلهم لـ”الترافع مؤسساتياً عن قضايا الجالية المغربية المقيمة في الخارج ونقل انتظاراتها والتحديات التي تواجهها، مؤسساتياً، إلى السلطة التنفيذية”.
ويجد “مغاربة العالم” أنفسهم مضطرين لخوض غمار الانتخابات داخل دوائر محلية بالمغرب، في ظل غياب دوائر انتخابية مخصصة للجالية المغربية بالخارج، حيث تتحكم في بعض المناطق المغربية “ثقافة الأعيان”. غير أن مرشحين تحدّثت إليهم هسبريس عبروا عن شعورهم بـ”ثقة كبيرة في الفوز بمقاعد في مجلس النواب شريطة ضمان نزاهة وشفافية الانتخابات”.
وقال سعيد شهبون، مغربي مقيم بفرنسا، وكيل لائحة تحالف اليسار (الحزب الاشتراكي الموحد وحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي” بدائرة صفرو، مرشحاً عن الحزب الاشتراكي الموحد، إن “فكرة الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة تنبثق من الرغبة في نقل المضايقات والمشاكل التي تتعرّض لها الجالية المغربية المقيمة في الخارج، سواء خارج الوطن أو داخله، والدفاع عن حقوقها، وحقوق كافة المواطنين المغاربة”.
وأشار شهبون، في تصريح لهسبريس، إلى أن “مجموعة من المشاكل والتحديات التي تعيشها الجالية تحتاج أن تنقل إلى البرلمان المغربي”، لافتا مثلاً إلى “مشاكل التنقل بين أوروبا والمغرب، خاصةً بواسطة النقل البحري، فضلاً عن التحديات التي يواجهها مغاربة العالم خلال ارتفاقهم بالإدارات المغربية”.
وشدد المقيم بفرنسا منذ سنة 1989 على أن “هناك آمالاً كبيرة للفوز بمقعد برلماني عن دائرة صفرو”، موردا: “عدة مبادرات وأعمال نقوم بها لصالح المواطن المغربي، وخاصةً للجالية المغربية المقيمة في الخارج، وتحديداً ذوي الاحتياجات الخاصة”.
من جانبه قال مروان العايدي، مقاول مقيم في إسبانيا، ووكيل لائحة حزب الديمقراطيين الجدد بدائرة سيدي قاسم، عن دوافع ترشحه للانتخابات المقبلة: “نريد نقل تجربتنا التي تمتد على 14 عاماً في أوروبا إلى المغرب”، مشيراً مثلاً إلى “الدفاع عن تجاوز العراقيل في الإدارات مقارنةً بأوروبا وتغيير العقليات في هذا الصدد”.
وبخصوص الحظوظ في الفوز بمقعد ضمن وسط سياسي مغربي “يعاني انتشار ثقافة الأعيان” أوضح العايدي، في تصريح لهسبريس: “لا نعترف بالأعيان أو غيرهم. دافعنا الحب الكبير للبلاد”، مشدداً على “المراهنة على الميدان”، وزاد: “نطالب فقط بنزاهة الانتخابات المقبلة وشفافيتها والاحتكام فقط للصناديق”.
وأكدّ المترشح ذاته “ضرورة تخصيص كوطا بمجلس النواب لأفراد الجالية المغربية المقيمة في الخارج”، مبرزاً “أهمية ذلك في إسماع أصوات هذه الشريحة المغربية ونقل تجاربها”.
Pour résoudre nos problèmes qui sont nombreux dans notre cher pays corrompu.il faut du temps car les prochains parle ment aires issus de l immigration vont se noyer dans la corruption .pour moi .la seule solution c est de boycotter le maroc quelques années comme font nos enfants en investissant en France et en passant des vacances tranquillement hors du maroc .
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بالنظر إلى تواجد جالية مغربية كبيرة ومهمة في أرض المهجر ولا يوجد من يمثلها و يدافع عنها في قبة البرلمان على الدولة تخصيص كوتة لمغاربة العالم للترافع عنهم نظرا لمكانة الجالية و التحويلات المالية المهمة المساهمة في الاقتصاد الوطني تحياتي اهسبريس انشري….
بما ان وزارة الداخلية تتحكم في الانتخابات فلا داع لدخول هذا البرلمان الذي لا يغير من أحوال المواطن والوطن شيء ،نحن الجالية نريد الديمقراطية الحقيقية مثل التي نعيشها في الدول الأوروبية ونريد العدالة الاجتماعية للمواطنين في المغرب ونريد تقاسم الثروة بكل عدالة وشفافية.
شفافية الانتخبات لا غبار عليها، لا احد يمكن تزويرها، المراقبة صارمة بوجود مراقبين دوليين، رغم كرههم العدالة و التنمية فقد فازوا بها مارتين، المشكل في بعض المناطق هي شراء الاصوات.
كمقيم بالمغرب اتمنى التوفيق لممثللي الجالية المغربية بالخارج بنقل تجربتها لتقدم المغرب.
زرت العديد من الدول و يبقى المغرب بالنسبة لي الافضل رغم بعض المشاكل التي يجب حلها و ليس الهروب منها.
الشفافية و النزاهة لا توجد حتى في انتخابات أمريكا لذا لا تحلموا كثيرا المشكلة تبتدئ من التركيات إلى الصناديق.
لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.
المقال يبرز دخول عدد من مغاربة العالم المنافسة الانتخابية من دوائر محلية، سعياً للدفاع عن قضايا الجالية داخل البرلمان، في تحدٍّ لمنطق الأعيان والاعتماد على نزاهة الانتخابات…
لكن الإشكال الأعمق لا يتعلق فقط بفوز مرشحين من مغاربة العالم، بل بغياب تمثيل سياسي مباشر ومؤسساتي للجالية. لذلك فإن المطلوب هو تجاوز المبادرات الفردية نحو إصلاح انتخابي يضمن لمغاربة العالم تمثيلية حقيقية داخل البرلمان، وفق آليات واضحة وعادلة وشفافة.