مركز إسرائيلي يقيّم مسار استئناف العلاقات بين المغرب والدولة العبرية

مركز إسرائيلي يقيّم مسار استئناف العلاقات بين المغرب والدولة العبرية
صورة: أرشيف
السبت 17 يوليوز 2021 - 04:45

يرى مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، التابع لجامعة تل أبيب، أن زيارة المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية الأخيرة إلى المغرب تمثل “فرصة لضخ زخم جديد في العلاقات الثنائية”، بعد ستة أشهر من استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

وأوضح مركز الأبحاث، في مقال على موقعه الإلكتروني الرسمي، أن قرار إعلان المغرب عن “تطبيع كامل” مع إسرائيل، يأتي في إطار احتمال تأييد إدارة بايدن لقرار الرئيس السابق دونالد ترامب بشأن اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء.

وأضاف المصدر ذاته أنه في مارس وأبريل الماضيين، كانت هناك تصريحات من واشنطن تشير إلى أن إدارة بايدن ستحافظ على القرار المتعلق بالصحراء، مع التركيز على دعمها لإطلاق المفاوضات بين المغرب والبوليساريو للتوصل إلى حل لهذا النزاع.

وأمام تطمينات إدارة بادين، يورد المركز الإسرائيلي، فقد بدأت العلاقات المغربية الإسرائيلية تشهد في الفترة الأخيرة تطورات، وإن كانت أقل وضوحا بكثير من العلاقة بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة.

وأشار التقرير إلى أنه خلال اندلاع المواجهات الأخيرة بين حماس وإسرائيل، واجه “التطبيع” بين الرباط وتل أبيب أول اختبار جدي له، مضيفا أنه في الأسابيع التي تلت المواجهات أرسل المغرب “إشارات متضاربة”؛ إذ بعث رئيس الحكومة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية برسالة تهنئة إلى زعيم حركة “حماس” يشيد فيها بـ “انتصار المقاومة” على إسرائيل، ثم في يونيو سافر إسماعيل هنية بنفسه إلى المغرب في زيارة رسمية، والتقى بشخصيات رفيعة المستوى داخل وخارج الحكومة وحظي بعشاء ملكي أقامه الملك محمد السادس على شرفه.

ولاحظ التقرير الإسرائيلي أن زيارة هنية إلى المغرب كانت في إطار ترميم وجه حزب العدالة والتنمية بعدما تعرض إلى انتقادات ومعارضة داخلية بشأن استئناف العلاقات مع إسرائيل، مضيفا أن القصر بالرباط سعى من هذه الزيارة أيضا إلى إرسال إشارات إلى إدارة بايدن أن الرباط يمكن أن تلعب وساطة مفيدة بين إسرائيل وفلسطين، “مما يعني أن هذا سببا إضافيا لإدارة بايدن للحفاظ على الاعتراف بالصحراء”.

وأشار التقرير إلى أن الملك محمد السادس أكد مواصلة المملكة تطوير علاقاتها مع إسرائيل، مبرزا أنه يوم وصول هنية إلى الرباط هنأ الملك محمد السادس نفتالي بينيت بمناسبة انتخابه رئيسا للوزراء بدولة إسرائيل.

وبحسب الوثيقة ذاتها، فإن المغرب بدأ في التخطيط لرفع مستوى مكتب الاتصال المغربي في تل أبيب إلى سفارة، مشيرة إلى علامات ايجابية في بداية تطوير هذه العلاقات من خلال هبوط طائرة شحن تابعة للقوات الجوية المغربية قبل أسابيع في قاعدة “حتسور” العسكرية الجوية الإسرائيلية، حسبما ورد، للمشاركة في مناورة عسكرية مع الجيش الإسرائيلي.

وفي هذا السياق، فإن زيارة المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية ألون أوشبيز إلى المغرب، في أعقاب مكالمة هاتفية بين وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد ونظيره المغربي ناصر بوريطة، “تضخ زخما إضافيا في تجديد العلاقات الثنائية وتتيح فرصة لبدء ترجمة اتفاق واعد على الورق إلى سياسات أكثر عملية على أرض الواقع”، يخلص مركز التفكير الإسرائيلي.

وكانت مصادر دبلوماسية كشفت وجود محادثات مع المغرب لترتيب أول زيارة رسمية ليائير لابيد، وزير الخارجية الإسرائيلي، إلى المغرب بعد اتفاق استئناف العلاقات بين البلدين.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

32
  • عبد الحق
    السبت 17 يوليوز 2021 - 05:38

    جاء الزمان الذي أصبحت فيه الخيانه وجهة رأي و دفاع عن المصالح …

  • Arifi
    السبت 17 يوليوز 2021 - 05:44

    Les USA ne soutiennent plus Israël, il n’y a rien à gagner en soutenant un pays isolé et entouré d’ennemis, et les américains l’ont compris
    Soutenir Israël c’est entrer en conflit avec de pays arabes avoisinants et c’est une perte de temps pour les USA, pour un pays en perte de confiance totale qui se rapproche du Maroc pour se donner une légitimité
    Pour notre sahara l’armée a fait son travail et des drapeaux marocains sont partout

  • Badr
    السبت 17 يوليوز 2021 - 06:32

    من الحكمة الحفاظ على علاقات جيدة مع الجميع ، اما علاقة المغرب باسرائيل فكانت دائما جيدة لالاف السنين ، ولا يجب ان ننسى أن اسرائيل دعمت المغرب فعليا في قضيتها الأولى منذ التمانينيات من القرن الماضي فهم اذن اصدقاء ، العدو الحقيقي هو من ضل يناور منذ امد بعيد من اجل تقسيم وطننا الحبيب ولكن انقلب السحر على الساحر !

  • عبداللطيف rabat
    السبت 17 يوليوز 2021 - 07:22

    دولة عبرية متحمسة لتوطيد العلاقات الثنائية مع المغرب وتحترم سيادته رغم بعدها الجغرافي،بالمقابل دولة عربية جارة تكن العداء المنقطع النظير لكل ماهو مغربي.السبب هو تشبت واستمرار عصابة عساكر الحركي في تعيين شخصيات شريرة متشددة على رأس الحكومات المتعاقبة في الجزائر على شاكلة البولدوغ المجنون رمطان لعمامرة.

  • رشيد41
    السبت 17 يوليوز 2021 - 08:05

    احتمالات جد منطقية وجميلة. إنما أشعر بغرابة وشيء من الإحباط لاستحالة أي أحد بلوغ ما في رأس بايدن من حقيقة. هذا إن كان بايدن نفسه يعلم ما في رأسه. أما إن كان لا يعلمه فهذا ما يزيدني غرابة وإحباطا.

  • مغربي من السويد
    السبت 17 يوليوز 2021 - 08:54

    الحمد لله هذه الاخبار السارة ترتح القلب .
    وكذالك تفتح افاق جيد للمغرب في المستقبل وكذالك اليهود المغاربة للعودة الي بلادهم الام هدا من جانب الانساني
    اما علي الجانب الاقتصاد ومن العلم اسراءيل دوله صناعية ومنتج في كل المجالات منه صناعة الاسلحة.
    وكذالك في ميدان الفلاحة والطكنلوجية المتقدمه .
    وكل هذه الاشياء سيستفيد المغرب من هذه الخبرة
    الله يكمل بخير
    وعاش المغرب ودولة اسراءيل

  • رشيد
    السبت 17 يوليوز 2021 - 08:58

    الحمد لله العلاقات بين البلدين المملكة المغربية الشريفة و اسرائيل ليست وليدة اللحظة بل بالعكس هي علاقة تاريخية تمتد لقرون من السياسة للملوك العلويين للحفاظ على حقوق إخواننا اليهود المغاربة في بلدهم المغرب وكدلك اسرائيل

  • هشام مغربي هولندا
    السبت 17 يوليوز 2021 - 09:05

    مرحبا بعلاقة مع دولة إسرائيل الصديقة⬅️ افضل من علاقة مع جيران السوء الحاقدين .

  • مغربي غيور
    السبت 17 يوليوز 2021 - 09:48

    نعم لتوطيد العلاقة المغربية الإسرائيلية في جميع المستويات تحت شعار رابح/ رابح

  • سعيد
    السبت 17 يوليوز 2021 - 10:16

    قرار إعلان المغرب عن “تطبيع كامل” مع إسرائيل، يأتي في إطار احتمال تأييد إدارة بايدن لقرار الرئيس السابق دونالد ترامب بشأن اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة المغربية على الصحراء. ربنا لا تؤخدنا بما فعله السفهاء منا

  • touhali
    السبت 17 يوليوز 2021 - 10:36

    Bienvenue au Maroc.
    Nous souhaitons bien vite activier pentanaria des investissements dans les domaines de production des métaux et énergie ainsi que les produits chimiques diverses, aussi bien que nos produits consommables.
    Extraction et fabrication de métaux bruts et les transformer. notre pays, consomme quotidiennement un grand nombre
    de milliers de tonnes de fer, ainsi que de tripolyphosphate et de sulfate de sodium; dont nos Fournisseurs :sont l’Espagne et la Tunisie.

  • tupac chakur
    السبت 17 يوليوز 2021 - 10:43

    اللهم زد وبارك ومرحبا لتطوير هذه العلاقات اكثر واكثر..عاش الملك..عاش المغرب..عاشت امريكا..عاشت اسرائيل..عاش اليهود المغاربة خاصة واليهود عامة..شكرا ترامب..شكرا بايدن..شكرا كوشنر..شكرا بن شبات..شكرا فيشر..شكرا شينكر..شكرا بولر..شكرا بيرگوڤيتش..نعم لاستقلال جمهورية القبايل..نعم لاستقلال كاطالونيا .. نعم لاستقلال باڤاريا..نعم للإعلان والإتفاق الثلاثي المغربي الامريكي الاسرائيلي..ولا عزاء لمملكة بورقعستان وفدرالية جيرمانيستان واقليم فراقشيستان وسنطيحة سانداليستان..لدق تم..الدق والسكات..الله الوطن الملك…

  • مغاربي و نص
    السبت 17 يوليوز 2021 - 11:04

    La sagesse veut qu’il ne faut pas mettre tous les œufs dans le même panier. Le jour où onl’ a oublié en soutenant les algériens dans leur guerre d’indépendance nous l’avons payé cher et cash! La seule chose a faire les yeux fermés c’est l’unité, et là il n’y ni amazigh ni
    arabe ni hassani ni juif, il
    n’y que Marocains derrière le Roi

  • الحقيقة
    السبت 17 يوليوز 2021 - 11:13

    مرحبا بالتطبيع مع إسرائيل و الدين ضد التطبيع لم تكن لهم الفرصة في ما قبل للعيش مع اليهود المغاربة الدين كانوا يربحون في تجارتهم و يربيحون الدين يشتغلون معهم ، الدين ضد التطبيع ما عليهم إلا أن يشربوا البحر

  • عبد الصمد
    السبت 17 يوليوز 2021 - 11:14

    انا استغرب من كميه التعليقات التي تدعم التطبيع، حاشا لله ان يطبع مسلم واع، للاسف هذا ما نتج عن ما تطرحه قنوات الصرف الصحي والاجهزه الاعلاميه المواليه لها.
    التطبيع خيانه تحت اي ذريعه، كيف تدعمون مجرم قاتل؟ هذه قمة الدناءة والحقارة

  • zineb
    السبت 17 يوليوز 2021 - 11:19

    و الله نعيش حتما اخر الزمان الكل يرتمي في احضان اسرائيل و كأنها هي المنقد…المغرب له جميع الترواث و الموقع الاستراتحي ليكون قوة اقليمية بدون الحاجة لاسرائيل لأن اسرائيل لا تحترم الاتفاقيات المبرمة لسلام و انها قتلت الشعب الفلسطيني …عندما تلتزم بالسلام و تعطي الفلسطنيين حقهم في هذه اللحظة مرحبا .

  • صريح
    السبت 17 يوليوز 2021 - 11:22

    لا يجب الخلط بين اسىرائيل و اليهود المغاربة
    اليهود المغاربة هم دائما مرحب بهم في وطنهم
    اما الكيان اسرائيل فهم يقتلون شعب اعزل و لهم من الجرائم ما يكفي.

  • abdullah
    السبت 17 يوليوز 2021 - 11:25

    امريكا غيرت من دورها و لم تعد تنظر لاسرائيل كالطفل المذلل لان لم يعد في مصلحتها ان تساند اسرائيل.
    اليسار الأمريكي له رؤية جديدة في المنطقة
    و المغرب لن يجني وراء اسرائيل شيئا.

  • Hassan
    السبت 17 يوليوز 2021 - 11:36

    نريد زيارة ملكية الى القدس والى تل أبيب كما نريد زيارة الحكومة الاسرائيلية بأكملها الى المملكة المغربية ، كما نطالب بقطع جميع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع جيران السوء والاعتراف بجمهورية القبايل العظيمة.

  • المناضــــــل الحر
    السبت 17 يوليوز 2021 - 11:44

    السياسة كالشطرنج

    رقعة وقطع لكل قيمتها، وتحويلها يثم عن تفكير عميق، تراعى فيها استراتيجية الخصم، في بعض الأحيان نضحي ببيدق أو بقطعة ما لكي نكسب موقع متقدم أو لكي نسدد الضربة القاضية للخصم.

    لهذا عزيزي “محلل” المقاهي يجب أن تتحلى بالكياسة ولا تهرطق بما لا تفهم، ولا تطلق خيالك لكي يستنبط أفكار لا علاقة لها بما يجري.

  • المغرب له سيادته و يحترم الاخر٠
    السبت 17 يوليوز 2021 - 11:49

    من خلال ما فهمته من هذه الورقة ؛ أنه يوجد بها مؤاخذة و إشادة في نفس الوقت ، و كل ما لاحظته ؛ أن قضيتنا الوطنه التي جاءتلمرتين في هذا التقرير المربوط بالاعترافين ٠ المغرب امة قديمة ، و دائمة لجانحة للسلم و السلام ، و علاقتنا جيدة مع جميع الدول ، و تدافع عن الحق ، و لا تحب الظلم ، و لهذا ، ربط العلاقات مع سرائيل ، قد تكون في مصلحة الجميع ، و تساهم في ايجاد الحلول المناسبة في جميع النزاعات على المستوى الدولي .و أتمنى لهذه العلقات الدوام وطول العمر ، لان السرائليين هم قبل كل شيء ، بشر و من حقهم العيش بيننا في سلم و أمان كما يحق على الشعب الفلسطيني كذلك . هناك سياسيون مغاربة ، يخلقون مشاكل ، بين الفينة و الاخرى كما جرى مع الشقيقة موريطانيا مع تصريحات السيد شباط وغيرها ، لكن يجب التذكير دائما ؛ أن المغرب له سيادته و يحترم الاخر٠

  • متتبع
    السبت 17 يوليوز 2021 - 11:50

    المنطقة بأكملها على صفيح ساخن وستتحول إلى شرق أوسط جديد بفعل تعنت النظام الشيوعي، فتطبيع العلاقات واستغلال إيران للجماعة الإرهابية مريدة بذلك خلق درع جديد بافريقيا لتقوية نفودها بافريقيا مستغلة بذلك النظام السادج، سيجعل افريقيا باسرها في مواجهة حروب طاحنة وعابرة للحدود،أتمنى أن يستيقظ النظام الشيوعي ويعي جيدا مايحاك ضد المنطقة ويعود إلى الصواب، فالمغرب من المستحيل أن يتخلى عن الصحراء ولو تطلب الأمر محو المغرب والجزائر من الخريطة،

  • موريد ياسين الحيحي
    السبت 17 يوليوز 2021 - 12:23

    اليهود أبناء عم العرب، يعني أن لهم أب مشترك
    وأبناء العمومة يتقاسمون ارث جدهم المشترك، وكانوا جيران الرسول (صلعم) يملكون الأراضي والواحات ويتصرفون فيها ولهم قراهم وكان منهم الرحل والتجار و… ولم يأتوا من عدم ولا سقطوا من السماء، كانت قبائلهم لها أرض إسوة بالقبائل العربية ومجاورة لها، ولو طالبوا اليـــــــــــــــــــــــوم بحقهم في أرض أجدادهم لما ورثوا وقسموا بالتساوي كل الأراضي التي يتوجد فيها عرب الجزيرة العربية.

    ولا ادري من أين أتت عقيدة العداء لليهود عند العرب، هل هي دينية أم قومية ؟
    هل هي نفس العقيدة التي نشاهدها اليوم في الكثير من الأسر التي يتخاصم فيها الأخوة بشكل حاد على الإرث الى حد العداء المطلق ؟

    وإذا كانت عقيدة العداء دينية فلماذا لا يكنّ العرب نفس مقدار العداء للنصارى والبوذيين والسيخ والهندوس والبوذيين و… ؟
    إذا كان العداء مصدره القومية فقومية اليهود هي نفسها قومية العرب بما أن لهم جد واحد !
    أم هي عقيدة عداء مجانية ورثها أبناء وأحفاد العرب يتوارثونها أب عن جد دون أن يعرفوا مصدرها ؟

  • 007 Maroc
    السبت 17 يوليوز 2021 - 12:28

    Numbers

    3/4/5……………..14

    ينتمي إلى الذباب الإلكتروني
    وهو نفس الشخص يحاول المراوغة
    ويدعي الذكاء

  • هيثم
    السبت 17 يوليوز 2021 - 12:31

    اليسار العالمي المتحكم له رؤية جديدة هي تغيير الشر بالشر اي عدم مساندت اسرائيل لانها ورقة محروقة عالميا و نغييرها بإيران الشيعية المعادية لدول المنطقة.
    لا تعتمدوا على اسرائيل فالخارجية الامريكية و البريطانية لها اتجاه معاكس.

  • الراي بودربالة
    السبت 17 يوليوز 2021 - 12:49

    سوف نجني ما جنت مصر والأردن……ما عدا التجسس على المواطنين وعلى كل ما يقولون ويكتبون..

  • Anas
    السبت 17 يوليوز 2021 - 12:52

    انا لا افهم لماذا ترسل المغرب طائرة شحن تابعة لقواته الجوية للمشاركة في مناورة عسكرية مع الجيش الإسرائيلي بينما هذا الجيش هو الذي يهاجم اخواننا المسلمين الفليسطنيين

  • إلى الذباب الإلكتروني
    السبت 17 يوليوز 2021 - 12:58

    100%

    ينتمي إلى الذباب الإلكتروني
    وهو نفس الشخص يحاول المراوغة
    ويدعي الذكاء

  • العلمي محمد
    السبت 17 يوليوز 2021 - 13:14

    نحن نهنء هاده هاده الاتفاقية المباركة على يد محمد السادس نصره الله.كل ما خطا خطوة الا وفيها خير كثير.ونحن نتمم على ذالك.اما اصحاب العقول الفارغرة لا يتطلعون الى مستقبل هاظ البلد الامين.سيدن محمد (ص) كان يتعامل مع اليهود بكل احترام وجوار ومعاملة .حتى بعض اليهود كانوا يعتنقون الاسلام بحسن المعاملة.انتبهوا لا يضركم من اضل الله.

  • افقير
    السبت 17 يوليوز 2021 - 20:06

    لاحظوا في الوقت الدي هنا الملك محمد السادس الرءيس الجديد لاسراءيل هو نفس الوقت الدي استقبل رسميا زعيم حماس هنية مما يدل على ان المغرب لا ولن يتغير موقفه في ما يخص القضية الفلسطينية بل سيساعد على تفاهمات ووساطة بين الفلسطينيين واسراءيل

  • التطبيع خيانه تحت اي ذريعه
    السبت 17 يوليوز 2021 - 22:16

    الذباب الإلكتروني = كميه التعليقات التي تدعم التطبيع،

    التطبيع خيانه تحت اي ذريعه.

  • انس
    الأحد 18 يوليوز 2021 - 00:57

    هل الاشخاص الذين مع التطبيع مع إسرائيل ، يرون شيئا نحن لا نراه؟

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا

صوت وصورة
ترانسبارنسي تقرأ برامج الأحزاب
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 16:20 4

ترانسبارنسي تقرأ برامج الأحزاب