اعتبر المركز الدولي للتحكيم والاستشارات القانونية والهندسية أن ما جاء في مضمون دورية لوزارة الداخلية حول اعتماد خدمات مركز التحكيم بالدار البيضاء، والإشارة إليه بالاسم، “خرق سافر لمبدأ المنافسة المشروعة وروح القوانين المنظمة للتحكيم، سواء على المستوى الوطني أو الاتفاقيات الدولية المصادق عليها من طرف المملكة المغربية”.
جاء ذلك في بلاغ صحافي للمركز على إثر صدور دورية لوزارة الداخلية بتاريخ 25 مارس الجاري، موجهة إلى ولاة وعمال عمالات وأقاليم المملكة، دعت إلى الالتجاء إلى مركز الوساطة والتحكيم بالدار البيضاء.
وتعد هذه الدورية، وفق بلاغ المركز، “إقصاء لكل المراكز الأخرى عبر التراب الوطني، وكذلك المحكمين المصريين لدى محاكم الاستئناف بالمغرب الذين يتمتعون بكفاءة وخبرة عاليتين في جميع مجالات الأعمال والإدارة، مما يتيح لهم القيام بمهام التحكيم والوساطة على أكمل وجه”.
وأضاف البلاغ أنه كان على وزارة الداخلية ألا تشير إلى مركز باسمه، وأن تتم توصية الجماعات الترابية بإمكانية اللجوء إلى مراكز التحكيم والوساطة لحل بعض نزاعاتها، “وبذلك تكون قد راعت شروط الشفافية والمنافسة الشريفة”، وشدد على أن المركز سيقوم بمراسلة الجهات المعنية لالتماس إعادة النظر في مضمون هذه الدورية.
الداخلية المخزنية نعتبر نفسها فوق القانون و غير قابلة للمحاسبة أو المساءلة، من هذا الذي يجرؤ على انتقاد أدنى فرد في الداخلية هههههه
استغربت توجيه وزارة الداخلية رسالة الجماعات الترابية تحثهم على توجيه منازعاتها إلى مركز تحكيم خاص بعينه و دون غيره !!!. إن في هدا الأمر لغز ما. ربما زبونية …
يجب على وزارة الداخلية مراجعة مضمون الدورية احتراما للدستور
من الوزراء من يتسرع في إتخاذ قرارات وازنة رغم ضعف تكوينه المهني وقلة تجاربه وخبراته الميدانية ودون التشاور مع بعض الكفاءات من بين أصدقاءه ومعارفه. غالبا ما يقوم بذلك بحماس لتحقيق رغبات إنتهازيين. أتمنى أن يهتم الرئيس الجديد لمجلس المنافسة الذي عينه جلالة الملك يوم 22 مارس 2021 بما تنشره الصحافة ومواقع التواصل الإجتماعي وحث مساعديه على معالجة الشكايات الوافدة على مؤسسته عبر الموقع الالكتروني الرسمي للشكايات الذي دشن في 9 يناير 2018.
هدا المركز فعلا يتمتع بالأهلية للتحكيم والوساطة في المنازعات بما أنه شهد بعدم إستقامة فعل للدولة رغم انه المستفيد منه
و لكن المركز الدولي للتحكيم والاستشارات القانونية و الهندسية قام أيضاً بنفس الخطأ الذي ارتكبته الوزارة ألا وهو الإشارة إلى جنسية المحكمين و تجويد خدماتهم في إشارة إلى المحكمين المصريين