انطلق العمل بمركز تصفية الدم “أمل” بالجماعة القروية إكنيون، التابعة إداريا لإقليم تنغير، الذي يمثل إضافة نوعية للمشاريع الصحية بالإقليم الرامية إلى تعزيز الخدمات الصحية للساكنة المحلية.
ويعد مركز تصفية الدم “أمل” بإكنيون نموذجا للمشاريع الصحية الرامية إلى تقريب وتعزيز الخدمات الصحية للساكنة المحلية، وقد تم تجهيزه بخمس آلات حديثة لتصفية الدم، إلى جانب موارد بشرية مؤهلة وسيارة إسعاف مجهزة.

تعكس هذه التجهيزات التزام وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية (عمالة إقليم تنغير) بتوفير بيئة علاجية ملائمة ومريحة للمرضى، تساعدهم على مواجهة تحديات مرض القصور الكلوي بكرامة وأمل، وتخفيف عبء التنقل عنهم إلى قلعة مكونة وتنغير.
وحسب معلومات وفرتها مصادر مطلعة لهسبريس، فقد أنجز هذا المركز بشراكة بين عمالة إقليم تنغير التي ساهمت بميزانية بلغت 2.9 مليون درهم، والمندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتنغير، والمجلس الإقليمي لتنغير، والمجلس الجماعي لإكنيون، مع تكليف جمعية أمل لمساعدة مرضى القصور الكلوي والأعمال الاجتماعية بتسييره.

ويمثل افتتاح مركز تصفية الدم “أمل” خطوة مهمة في تخفيف العبء عن مرضى القصور الكلوي وأسرهم، الذين كانوا يعانون سابقا من صعوبات التنقل إلى مراكز بعيدة لتلقي العلاج، مما يحسن جودة حياتهم ويفتح أمامهم آفاقا جديدة للتعايش مع المرض.
ويعكس هذا المركز التزام السلطات الإقليمية والصحية بتعزيز العدالة الصحية بإقليم تنغير؛ إذ يساهم في تقريب الخدمات الصحية من الفئات المحتاجة، خاصة في المناطق القروية، ويجسد رؤية تنموية صحية شاملة تهدف إلى تحسين البنيات التحتية الصحية وتجويد الخدمات المقدمة للساكنة.

ويرى عدد من أبناء جماعة إكنيون أن مركز تصفية الدم “أمل” يعتبر أملا جديدا لمرضى القصور الكلوي بهذه الجماعة القروية، حيث يوفر لهم فرصة الحصول على علاجاتهم في ظروف أفضل وبجودة عالية، مما يساهم في تحسين صحتهم.
ملاحظ
أولا : حفظ الله الجميع من كل سقم ومتعه بالصحة والعافية !
ثانيا : إكنيون القرية المتواجدة على الأطلس الصغير وتبعد عن بومالن دادس بحوالي 47كلم . تسير بخطى متزنة في تنميتها !
ثالثا : أهل الجماعة طيبون ويستحقون كل خير !
رابعا : ردا على من يدعي أن المغرب الشرقي لا يلقى الاهتمام الكافي أقول : إكنيون في نهاية السبعينات لم يكن يسكنه سوى القائد ورجال القوات المساعدة ومدير المدرسة وخمس معلمين وحارس الغابة ومساعد صحي ! ولا أحد من السكان .
واليوم أصبحت قرية مكتملة الخدمات وطريق معبدة وماء وكهرباء !الحمد لله على نعمه!