أصدر المكتب التنفيذي للمركز المغربي لحقوق الإنسان، الجمعة، بيانا بخصوص فاجعة الحريق المهول الذي أتى على محلات بقيسارية باب الفتوح بمدينة فاس، الأربعاء، مخلفا خمسة ضحايا وخسائر مادية بالجملة.
وقال المكتب التنفيذي إنه توصل بمعطيات تفصيلية من لدن مناضليه بالمكتب الإقليمي بفاس، تفيد بأن الحريق المهول الذي شب في محلات داخل قيسارية باب الفتوح بمدينة فاس تسبب في سقوط أرواح بشرية، فضلا عن خسائر مادية هائلة للتجار.
وذكر البيان، توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، أنه “في مساء يوم الأربعاء، وبالضبط حوالي السادسة والربع بعد العصر، تعرض محل لخياطة الأفرشة لتماس كهربائي إثر أعمال تلحيم (سودور)، مما أدى إلى اشتعال النيران في المحل بسبب وجود مواد قابلة للاشتعال (مثل البوليستير وغيره)”.
وأضاف أن “مجموعة من المواطنين حاولوا إطفاء الحريق، قبل أن يقوموا بمحاصرة صاحب المحل وإبعاده عن المواطنين من طرف دورية أمنية، بحيث تم إغلاق المحل من لدن أحد أصدقائه، ظانين أنهم أخمدوا الحريق فعليا، إلا أن لهيب النيران ما انفك أن تصاعد من جديد ليأتي على المحل برمته وينتقل إلى مجموعة من المحال”، موردا أنه “بعد حوالي ساعة و20 دقيقة، التحق رجال المطافئ، الذين وجدوا صعوبة كبيرة في السيطرة على النيران الملتهبة في كل مكان، مما خلف حصيلة وفيات مؤقتة بلغت خمسة أشخاص، من بينهم امرأتان، فيما ضرب على المنطقة طوق أمني”.
ودعا المركز الحقوقي ذاته “الحكومة المغربية إلى تعويض ذوي الضحايا والمتضررين من هذا الحريق المهول، خاصة وأن غالبية تجار القيسارية ذوو دخل محدود، وما فقدوه جراء الحريق قد يدفع بهم إلى التشرد وخسارة مصدر رزقهم الوحيد”.
وأوضح المركز أن “من بين أسباب تأخر عناصر الوقاية المدنية والمطافئ تواجدهم بالمقر الجهوي للوقاية المدنية، البعيد نسبيا عن مكان الحادثة”، مذكرا بأن مقرات لرجال المطافئ والوقاية المدنية والهلال الأحمر المغربي كانت في منطقة قريبة لكن تم نقلها إلى مكان آخر منذ سنوات، “مما خلف فراغا خطيرا بالمنطقة، في الوقت الذي يشاع أن هناك أطماعا لدى بعض الفاعلين السياسيين للاستحواذ على ذلك الفضاء، مما يستدعي التحقيق في الموضوع وتصحيح الوضع، من خلال إرجاع مؤسسة الوقاية المدنية ورجال المطافئ إلى مكانها الذي كانت تشغله، حتى يتسنى لها التدخل في الوقت المناسب”.
وصول مصالح الاطفاء بعد ساعة وعشرين دقيقة امر غريب جدا؟ يجب مسائلة المسوؤل عن تاخير الاطفاء
رحم الله من قضوا نحبهم في هذا الحادث ابماشاوي انا لله وانا البه راجعون.
واش رجال المطافي حضروا مشيا على الاقدام؟ وصلوا بعد ساعة وعشرين دقيقة!!! واقيلة مشاوا عمروا الما من ايموزار!!
فعلا أتذكر أن مركز رجال المطافىء كان قريبا من مكان الحريق
لكن منطقة شاسعة جدا و كثافة سكانية هائلة لا تتوفر فيها خدمة الاطفاء فهذا ضرب من الاحتقار و كأن هذه المراكز وجدت لحماية جلود طبقة معينة دون أخرى
و الغريب أنه في الحي الشعبي الذي اقطنه لم يسبق لي ان شاهدت قنينة إطفاء الحريق بمحل تجاري و حتى ان وجدت يكون تاريخ الصلاحية يعود للثمانينات . و حتى المحلات التي تبيع مواد قابلة للاشتعال . و السلطات في خبر كان .
ليس دفاعا على الوقاية المدنية وإنما واقعا تعيشة المركبات التابعة لها، فهذا التأخيرا في الطريق بسبب الإزدحام وتصرف سائقين السيارات الذين لا يسمحون لهم بالمرور . أما عن الفاجعة فسببها منح مهام لأشخاص ليسوا مؤهلين في السلامة مثلا تجد اللحام لا يعرف أن آلة اللحام تتطلب تيار كهربائي كبير قد يحدث خلل في أحبال التوصيل الكهربائي وتحدث شرارات تماس، زيادة على وجود أوراش زسط الساكنة علما أن المدينة لها منطقة صناعية ولكن الإشتغال سرا والرشوة والهي السبب الرئيس لمثل هذه الكوارث.
كان من الأول إحضار رجال المطافئ ليتأكدوا أن النار أُخمدت حقا.و أصحابنا الفاهمين أقفلوا الدكان و ظنوا أن النار إنتهت.
يا لها من أفكار!!!!!!!!
بمدينة فاس بحي بالقرب من اعدادية الامام علي تكاثرت محلات الافرشة كالفطر بحي سكني دون رخص وتحتل الملك العمومي المتمثل في الارصفة ويستعملون مواد قابلة للاشتعال وهي مسألة وقت ان تتكرر الفاجعة.
دائما نرجع المسوولية في كل حريق لرجال المطافىء و كانهم يملكون خاتم سليمان. اليس من الجائز لوم التجار انفسهم الذين لا يتوفرون على قنينات اطفاء حرائق بمحلاتهم رغم زهد ثمنها.
اليس من المستحيل احيانا مرور سيارات الإطفاء بسبب الباعة المتجولين و كراسي المقاهي و غيرها
لمن يدعي تأخر رجال الإطفاء . أولا من اتصل برجال الإطفاء ؟ . لأنه و لله الحمد في مغربنا الحبيب بمجرد وقوع حادث كلنا نتطوع و نخرج هواتفنا لتصوير الحادث و منا من يطلق لايف مباشر . لذا يتوجب على رجال الإطفاء تتبع شبكات التواصل الاجتماعي لمعرفة مكان الحريق في لايف مباشر .
ملي كا نقولو اعباد الله راه الأوراش الحدادة النجارة صناعة الملابس الافرشة وكل ما هوا يصنع خاص يكون عندو حي صناعي بعيد عن الساكنة تماما في جميع المدن والقرى المغربية حتى واحد مبغى. لا كا بتعامى باش يشوف بلي جميع الأحياء في المدن والقرى المغربية عامرة اوراش صناعية بطرق غير قانونية وبدون مراقبة وملي كل توقع الكارثة كا نبقاو نقلبو فين علقو هذا المشكل. في جميع دول العالم المتحضرة مصانع معامل ورشات صناعية عندها حي خاص بها بعيد عن السكان حيت كا تسبب في مآسي بوطات غاز اسلاك كهرباء كلشي مرون بدون تي مراقبة ولا ضوابط قانونية، الله يرحم الموتى ويصبر عائلاتهم، خاص يتفتح تحقيق ويتمنع فتح اي محل يشكل خطر بدون ضوابط و يكون تحت الشروط القانونية التي تحمي حياة المواطنين
داخلنا عليكم بالله واش هادي بلاد المونديال ؟ و منيييييين. نعلم الحلم جميل لكن أن تتمادى في الحلم و أنت أصلا ليس لك أي مقومات للحلم نفسه فهذا هو الهراء. واش الملك و أخنوش و لقجع خادمهم واش راهم عايشين مع المغاربة و لا راهم فشي كوكب آخر ؟!!!!