مروى رزقي .. مغربية تخوض الانتخابات الكنديّة بغرض الاستوزار

مروى رزقي .. مغربية تخوض الانتخابات الكنديّة بغرض الاستوزار
السبت 17 أكتوبر 2015 - 17:00

تترشح مواطنة مغربية الأصل، لأول مرة، لخوض غمار الانتخابات التشريعية الكندية المزمع تنظيمها، بعد غد الاثنين، بكل المحافظات والمقاطعات الكندية من المحيط الهادي إلى المحيط الأطلسي. الأمر يتعلق بمروى رزقي، شابة مغربية تنحدر من مدينة أكادير، هاجر والداها منذ عشرات السنين إلى كندا، وأثمرت علاقتهما الزوجية ولادة أربعة أبناء، مروى ثالثتهم.

ولدت مروى ونشأت بمنطقة “أوشلاغا” وسط مدينة مونتريال، وعاينت تطور المنطقة منذ نعومة أظافرها. تقول، في حوارها مع هسبريس، “نشأت في بيئة عادية، لست من الأغنياء، ولا من الذين دخلوا السياسة بمساعدة الآخرين، بل دخلتها إيمانا مني بقضايا عادلة أود الدفاع عنها، وأنا سعيدة بأن أكون نموذجا مغربيا للشباب الطموح، حيث سيكون بالإمكان، ولأول مرة بكندا، أن تشغل منصب وزير كندي مواطنة مغربية”.

مروى رزقي تفتخر بوطنها الأصلي المغرب، حيث قالت في حوارها، “تربيت داخل البيت في أجواء مغربية، والدي من أكادير، ووالدتي من الدار البيضاء، والثقافة المغربية حاضرة في تربيتي منذ طفولتي، وأكون سعيدة جدا بتواصلي مع أبناء بلدي المغرب، وأنا واثقة بأننا كجالية مغربية قادرون على تحقيق الكثير لبلدينا المغرب وكندا”.

خلال حملتها الانتخابية، أكدت رزقي عزمها الانخراط في مجموعة من المشاريع ذات الطابع الاجتماعي، خصوصا ما تعلق منها بالسكن، والحق في الحصول عليه بأسعار معقولة، بالإضافة إلى ذلك، تعتزم رزقي الانخراط بشكل جدي في موضوع الأطفال المعوزين لمساعدتهم من أجل تحسين وضعيتهم المعيشية.

وتعتزم رزقي، المتخصصة في ميدان الضرائب، وضع خبرتها رهن إشارة المواطنين من أجل إدخال تعديلات على قوانين الضرائب، حتى تخدم مصلحة الأطفال المعوزين وعائلاتهم.

كما تزاول مهنة التدريس كأستاذة مساعدة بجامعة شيربروك، وهي عضو في اللجنة الاقتصادية للحزب الليبرالي الكندي، حُلمها لا يتوقف عند الفوز في الانتخابات القادمة، بل تطمح إلى أن تصبح أول وزيرة مالية بكندا، وتَعِد بإدخال تعديلات كبيرة في مجال الضرائب، خصوصا أنها أول كندية حاصلة على شهادة الدكتوراه في تخصص الضرائب.

وتأمل المرشحة من أصل مغربي لخوض غمار الانتخابات التشريعية الكندية، في أن تصبح مسؤولة عن قطاع الضرائب على الصعيد الكندي، وتعتزم منح المحافظات إمكانيات مادية أكبر تمكنها من توفير التعليم بشكل مجاني للجميع، حيث قالت في هذا الشأن، “من الواجب أن يحصل كل مواطن كندي على أول شهادة باكالوريوس بالمجان”.

ورغم التحديات الكبرى التي تواجهها رزقي يوم الاقتراع، خصوصا أنها ترشحت في منطقة كانت تصوت دائما لصالح التجمع الكيبيكي، ثم انتقلت في انتخابات 2011 إلى حزب الديمقراطيين الجدد، إلا أنها واثقة من قدرتها على الفوز، لأنها بنت منطقة أوشلاغا، ولدت فيها، ونشأت فيها، وتعرف حاجيات الساكنة، أكثر من منافسيها، تقول رزقي.

كما تعول رزقي على الجالية المنحدرة من شمال إفريقيا والشرق الأوسط والمقيمة بمنطقتها بمونتريال، وتوجه رسالة، عبر هسبريس، تقول فيها، “الوزير الأول وحزبه يروجان لسياسة التخويف، ويعلقان تخوفهما على شماعة الإرهاب، وأنا وحزبي نعد بإدخال الاصلاحات الحقيقية التي تنتظرها نفس الجالية بكندا، خصوصا ما تعلق منها بالشغل، والصحة، والتعليم (…) ويدا في يد، يمكننا أن نحقق كل الأهداف المشروعة”.

وتختم رزقي حديثها مع هسبريس بتوجيه رسالة إلى مغاربة كندا، تقول فيها: “فوزي في الانتخابات الكندية ليوم الاثنين يمنحني فرصة الظفر بمنصب وزيرة، ومتى تحقق ذلك، فسأكون أول وزيرة كندية من أصل مغربي، وأنا أعول على دعمكم لي حتى نعطي صورة إيجابية عنا كمغاربة، خصوصا للشباب الذي سيرى في تفوقي نموذجا يحتدى به، وبالتالي نكون قد وجهنا رسالة لكل الشباب مفادها: نعم يمكن أن تكون مغربيا، وتصبح وزيرا بكندا”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • masfioui
    السبت 17 أكتوبر 2015 - 17:16

    je savais pas que c est une marocaine.jhabite a cote de hochelaga.j ai voulu vote liberal car c est le moins pire que l ami de neteyahou je veux dire harper.meme que je pense que le parti conservateur va gagner mais minoritaire.ce qui va arrive que les autres partis vont le reverser

  • حق عليهم بنت جلدتهم
    السبت 17 أكتوبر 2015 - 17:50

    نتمنى لك النجاح، العزيمة القوية توصل الانسان الى ما يصبو اليه الراس مرفوع والصنطيحة وستنجحين ان شاء الله لا تخشي شيئا الى الامااااام وعلى مغاربة كندا مساعدتها ومناصرتها حق عليهم بنت جلدتهم

  • ABDKAD
    السبت 17 أكتوبر 2015 - 17:55

    لعلمكم ليست المغربي أو المغربي الأول التي تترشح للانتخابات البرلمانية الفدرالية بكندا.مبارك قدوري أيضا من المترشحين في حزب le block عن دائرة فيمي لفال.نتمنى التوفيق للجميع واليمثلو المغرب بحق دون الدوبان 100% في المجتمع الكندي.

  • ميداني
    السبت 17 أكتوبر 2015 - 17:56

    نعم، من الممكن أن يصبح مهاجرمن بلد مسلم و حاصل على الجنسية من أحد البلدان الغربية أن
    يصبح وزيرا، شريطة أن ترضى عنه الجماعات الصهيونية-الماسونية التي تعمل في الخفاء في
    الامبراطورية الغربية. ولكي يحصل المسلم على منصب حكومي من أعلى الدرجات في كندا وغيرها، من الواجب عليه التنكر لتعاليم وقيم دينه.وهذه الخطة الشيطانية تدخل ضمن المخطط
    الاستراتيجي الذي يحارب الإسلام بأيادي مسلمة. والأمثلة من هذا القبيل عديدة عبر البلدان الأروبية.
     وهذا ماعبرعنه ساركوزي من خلال فكرة"التمييز الإيجابي".
    لوكانت الأمور تتعلق بمستوى الكفاءات ، فالغرب يتوفر على عدد ضخم من النخبة الكفأة يزيد عن حاجياتهم.
    المعادلة مكتوبة بلغة مكر وتحايل الذئاب للانتصار في الحرب المعلنة على الاسلام،وليس بلغة" الديموقراطية وحقوق الانسان". 

  • Montréalais
    السبت 17 أكتوبر 2015 - 18:07

    Lorsqu'on se présente dans une circonscription où on n'a aucune chance de gagner, on peut toujours rêver de devenir ministre. La circonscription d'Hochelaga est majoritairement francophone, québécoise. Le partie qui y gagne est le bloc québecois ou dernièrment le NPD. Ce n'est pas une circonscription pour les libéraux. Mme aurait du choisir une autre conscription où il y a plus d'immigrants qui votent libéral. Elle aurait du choisir Sainte-Rose à Laval. Autre chose, personne ne sait même s'il gagne s'il peut devenir ministre. Si le parti libéral gagne, il doit avoir 173 sièges pour être majoritaire. Ensuite, la chance d'un député pour devenir ministre entre les 173 est très mince. Il faut être réaliste. Finalement, je vous souhaite bonne chance.

  • جمال
    السبت 17 أكتوبر 2015 - 18:24

    جميل جدا كندا تمنحك الفرصة من اجل التباري على حقيبة وزارية اما ان دخلت المغرب فربمى تكون من نصيبك البطالة…
    نتمنى لك التوفيق في حياتك السياسية.

  • adnane
    السبت 17 أكتوبر 2015 - 18:27

    j'ai vu son bureau sur la rue sherbrooke a montreal , et franchement ca prend beaucoup de courage pour se présenté dans une circonscription comme hochelaga , qui sont majoritérement quebecois de souche qui vote pour des quebecois de souche depuis toujours , ca sera un sacré changement de mentalité , je suis sur qu'elle sera un jour , ministre ou patrone de revenu canada ,bonne chance marwa

  • Hicham Ismaili
    السبت 17 أكتوبر 2015 - 18:34

    machaa Allah, c'est un grand plaisir quand on vois des marocains qui ont bien étudiés et avec de très bon postes qui le méritent, et sans interventions et nul. ……., félicitation Madame vous le méritée votre futur poste, bon courage Allah yhafdak…..

  • بوعيون
    السبت 17 أكتوبر 2015 - 18:35

    يفتحون أذرعهم للإنسان دون إعتبار لجنسيته أو ديانته ،المهم الكفاءة ، في هولندا برلمانيين ،في فرنسا وزراء ، أما نحن فلنا نظرة حقودة للغربي نظرا لنجاحاته رغم إستعمالنا لكل أدواته وآلاته وعلمه ،منذ يومين تناقلت جرائد إلكترونية ويوتيوب فيديو، صوره أحد المصلين بإحدى المساجد وكيفية الطرد المهينة وبالسباب لسائحتين دخلا إلى مسجد ظنا منهما أن المسجد كالكنيسة في أروبا يمكن لأي كان أن يدخل وأن يأخذ صورا ،حقيقة أنهم "داو ما يعاودو" على بلد التسامح والكرم والطيبوبة

  • OMAR
    السبت 17 أكتوبر 2015 - 19:25

    عجبا للمغاربة الذين يرغبون للتصويت للبراليين ,الا يعلموا ان هذا الحزب علماني ولا يعترف باي دين , فنحن المسلمون هنا في كندا يجب ان نصوت على من يدافع عن حقوق المسلمين خاصة في ممارسة الدين والحجاب وغيرهم . او ان نصوت على الاقل لمن لا يمس شعائرنا الدينية . مع الاسف المغاربة لا يطالعون ولا يبحثون في تاريخ الاحزاب وما تحتويه . انا ارى والله اعلم ان الحزب الوحيد الذي يدافع بشدة عن حقوق الاقلية وخاصة المسلمون هو الحزب الديمقراطي الجديد بزعامة توم مولكير. لقد زار بنفسه عدة مساجد حتى قبل الحملة الانتخابية. انا لا اتكلم من الفراغ لقد قراْت جيدا ولمدة لاباْس بها عن جل الاحزاب وعن تاريخهم وبرامجهم و….

  • HASSANE
    السبت 17 أكتوبر 2015 - 19:32

    انا ضد هدا الحزب اللبرالي وضد حزب المحافظين وارى ان الانسب للمسلمين هنا هو حزب الديمقراطي الجديد ,,MPD, لان برنامجه يوافق مصالح المسلمين والاقليات في كندا

  • Sarah Canada
    السبت 17 أكتوبر 2015 - 19:55

    Elle est née au Canada et elle réflêchie avec une mentalité marocaine qui vise le poste de ministre et non pas la voie réaliste et les réalisations. Celle-là elle ne commence pas par le bas de l'échelle. Si elle a un doctorat elle doit savoir qu'au Canada il y en a bcp plus de diplômés. Je vois son programme très ordinaire et pas original

  • Maghrebi
    السبت 17 أكتوبر 2015 - 20:10

    لم يسبق لي أن صوت و لكن هذه المرة لم ازكلها أن شاء الله . Welcome to Ontario street public school .

  • lavalloise
    السبت 17 أكتوبر 2015 - 21:32

    Madame vous auriez dû être plus réaliste, tu ne peux pas parler de poste de ministre alors que tu viens juste d embarquer dans la vie politique. Chwia tawadoua a lalla Marwa. D'ailleurs dans les journaux quotidiens de Montréal quand ils ont diffusé la liste des éventuels ministres du parti libéral ils ont cité Mélanie Joly seule femme pour ce parti. Marwa je né rien contre toi et si j habitais Hochelaga cé sûr que je voterai pour toi parce que tu es marocaine. Un peu de modestie dans tes entrevues serait mieux aperçu par tes compatriotes et les quebecois en général.Bonne chance.

  • Amine Ziani
    السبت 17 أكتوبر 2015 - 22:12

    Vous êtes négatifs et jaloux aux la jeune peut jouer un rôle important et pourra gagner si vous êtes positifs haram 3alikoum

  • antar bravo
    السبت 17 أكتوبر 2015 - 22:18

    اجي عندنا وزيدي لتشىيعيه لكن الى عندك الدولار بزاف راكي ناجحه. بلا حمله انتخاليه اكول وكل وجمع المزنيات وبني الفلات وشري لفارم ودير ألأرصده لعمركي متحلمي بها هدبك راها للاد الدموفريه وبلاد الحق هنيآ لكي سبدتي.

  • Marocain
    الأحد 18 أكتوبر 2015 - 00:11

    Je suis fier de toi comme canadien-marocain.
    Il faut persévérer, tu arriveras à tes objectifs.
    Il y a plein d'italiens, d'ukrainien sur, de grecs qui ont pu devenir ministres canadiens et tu es compétente pour les rivaliser.
    Bonne chance et je te souhaite tout le succès que tu mérites.

  • عبد العزيز
    الأحد 18 أكتوبر 2015 - 00:33

    ما دامت نوايا هده المراة المغربية نبيلة لا يسعنا نحن كمغاربة الا ان ندعو لها من اعماق قلوبنا بالتوفيق والنجاح .بورك فيك اختي .

  • مبارك
    الأحد 18 أكتوبر 2015 - 01:30

    أنصح بالتصويت لي NPD ،يساندون قضايا الماهاجرين الجدد ،ولديهم مترشحين من جميع الأ جناس

  • Nabil
    الأحد 18 أكتوبر 2015 - 05:53

    Salam,

    Bonne chance pour Marwah

  • rifia
    الأحد 18 أكتوبر 2015 - 20:45

    celui qui parle du NPD, sache que les partis de gauche ne sont pas faits pour la mentalité des marocains car ils soutiennent le Polisario. Le maroc est libéral pur et dur et ce depuis 1975. Ton NPD et Bloque on les a laissés aux dziris ça matche bien avec leur mentalité. En plus le bloc et le NPD soutiennent la séparation du Qc du Canada, vois-tu prkoi on ne pourra pas soutenir une fouterie pareille?je né jamé compris comment un dzairi qui arrive ici en 2008, commence à militer pour un parti séparatiste, pour eux il fo séparer tout le monde sauf leur pays!!! en plus il a le droit de voter au referundum apres seulement 5 ans au Qc mais le Polisario exige d'exclure tous ceux qui sont nés à Layoune et qui y vivent depuis 45 ans

صوت وصورة
متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 00:40

متحف الثقافة اليهودية المغربية بفاس

صوت وصورة
ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:52

ميطا 3 | "أسود الفوتسال" يكتسحون الجزائر

صوت وصورة
"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 22:45

"إنوي" تطلق قافلة الألياف البصرية

صوت وصورة
"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 21:49 1

"اتصالات المغرب" تعزز الأمن السيبراني

صوت وصورة
حنان والإصرار على النجاح
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 12:47 6

حنان والإصرار على النجاح

صوت وصورة
التوعية بدور المساعدة الطبية
الإثنين 12 أكتوبر 2026 - 10:54

التوعية بدور المساعدة الطبية