عادت الفنانة المغربية دنيا بطمة إلى الواجهة من جديد، بعد تصدر أغنيتها “مزيان واعر” قوائم الإنتاجات العربية؛ على الرغم من مرور أزيد من تسع سنوات على إصدارها على طريقة “الفيديو كليب” عبر “اليوتيوب” وجميع المنصات الموسيقية.
وتجاوزت الأغنية، التي أُطلقت لأول مرة صيف سنة 2015، حاجز الستين مليون مشاهدة على منصة “يوتيوب”؛ ما يبرز الاستمرارية التي حققتها في جذب الجمهور من مختلف البلدان العربية على مدار سنوات عديدة. وتمتعت هذه الأغنية بإيقاعات شبابية ممزوجة بلهجات مغربية وخليجية؛ ما ساعدها على تحقيق انتشار واسع من جديد، وتصدرها قوائم الاستماع الخليجية.
ومع احتفالات العيد الوطني السعودي، تفاعل الجمهور الخليجي ومجموعة من المشاهير العرب بشكل كبير مع الأغنية، من خلال منصات التواصل الاجتماعي؛ وهو ما ساهم في عودتها إلى الواجهة من جديد، لتتصدر “الترند” العربي على تطبيق “تيك توك” ومجموعة من المواقع الأخرى.
وفي هذا السياق، قالت ابتسام بطمة، عارضة أزياء وشقيقة الفنانة دنيا بطمة، إنها سعيدة جدا بعودة أغنية “مزيان واعر” إلى صدارة المشهد الفني العربي وليس المغربي فقط.
وأضافت شقيقة الفنانة المغربية دنيا بطمة، في تصريح خصت به جريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا التصدر الجديد يؤكد أن أختها حاضرة بقوة في الساحة الفنية داخل الوطن وخارجه، رغم الغياب.
وأبرزت المتحدثة ذاتها أن انتشار أعمال شقيقتها الغنائية دليل على أن جمهور العالم العربي يحبها ويدعمها رغم الأزمة الخانقة التي تمر منها.
وأفادت ابتسام بأنها أبلغت شقيقتها دنيا، خلال تواصلها معها، بخبر عودة أغنيتها للصدارة بعد تسع سنوات؛ وهو الخبر الذي تلقته بفرح وسرور كبيرين، لافتة إلى أنها تعبر عن شكرها الكبير لمحبيها على دعمهم لها في الظروف التي تعيشها وتبلغهم سلامها طالبة الدعاء لها بالفرج القريب.
يشار إلى أن أغنية “مزيان واعر” لدنيا بطمة، التي تقضي عقوبتها الحبسية حاليا، تكلف بكتابة كلماتها وتلحينها توفيق المغربي؛ فيما أشرف على إخراجها أنور لمير. وقد شكلت هذه الأغنية، آنذاك، قفزة جديدة في مشوارها الغنائي.
فك الله أسرها كان لها دور كبير هي وسعد المجرد في انتشار اللهجة المغربية في الوطن العرابي
لقد حاولت الاستماع الى الاغنية لكنني لم اقدر اكمالها، فعذرا يا دنيا باطمة وعذرا سعد لمجرد، فأذني وجوارحي لايقبلان الا عبد الوهاب الدكالي والسيدة نعيمة….فأنا في القمة بصحبة هؤلاء وصعب علي النظر الى الاسفل…
الصدارة الحقيقية أن نكون في المراتب الأولى في التعليم و الصحة و الاقتصاد و الصناعة و ليس أغاني لا تغني و لا تسمن من جوع
عصر التفاهات . علينا ان نلتفت الى ما هو انفع من الغناء .الاهتمام بالتعليم والصحة والعدل الى غير ذلك من الامور الجدية احسن من الاهتمام بالغناء والموسيقى .
خبر ممتاز، الآن يجب إضافة هذا الأنجاز للملف والمطالبة بمقعد دائم في مجلس الأمن مع حق الفيتو
من فقد مصداقيته فهو منبوذ الى الأبد من لدنك من يملك ذوقا سليما، التافهون للتافهات.انتهى
ابلغتها ههه وكانها لا تتوفر على هاتف نقال في داخل السجن، احكي لي انها ستعيش حياه شبه عاديه داخل الاسوار.
الله يفك سراحها..
إنجاز مهم علينا أن نفتخر به كمغاربة لأنه سينضاف إلى الإنجازات الأخرى في ميادين أخرى كالطب والتعليم والتشغيل والحد من البطالة وتسريع إسكان المواطنين الذين مازالو لحد الآن يعيشون في (القياطن) في المناطق المتضررة من زلزال الحوز وزد على ذلك أهل طاطا ونواحيها
هزلت والله العظيم
مزيان واعر ،بصحة الراحة هادشي لبغينا يكون مزيان وواعر