نقلت وسائل إعلام عن مسؤول إسرائيلي قوله إن المرشد الإيراني علي خامنئي والرئيس مسعود بزشكيان كانا ضمن أهداف الضربات الأميركية الإسرائيلية الأخيرة، مشيراً إلى أن نتائج هذه الضربات لم تتضح بعد.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني بشأن ما ورد في التصريحات، كما لم تؤكد واشنطن رسمياً استهداف شخصيات قيادية إيرانية.
ويأتي هذا التطور في سياق تصعيد غير مسبوق بين إيران وإسرائيل، وسط ترقب لتداعيات محتملة على مستوى المنطقة.
الحرب مكروهة لكن هي امر لا مفر منه في بعض الأحيان……في ساحة الحرب ينتهي الكلام والثرثرة والخطابات العنترية……..الحرب تخرج بمنتصر يزهو و يملي شروطه.. ومنهزم يقبل بهذه الشروط كرها ….
وَمَا الحَرْبُ إِلاَّ مَا عَلِمْتُمْ وَذُقْتُمُ
وَمَا هُوَ عَنْهَا بِالحَدِيثِ المُرَجَّمِ
مَتَى تَبْعَثُوهَا تَبْعَثُوهَا ذَمِيْمَةً
وَتَضْرَ إِذَا ضَرَّيْتُمُوهَا فَتَضْرَمِ
فَتَعْرُكُكُمْ عَرْكَ الرَّحَى بِثِفَالِهَا
وَتَلْقَحْ كِشَافاً ثُمَّ تُنْتَجْ فَتُتْئِمِ
فَتُنْتِجْ لَكُمْ غِلْمَانَ أَشْأَمَ كُلُّهُمْ
كَأَحْمَرِ عَادٍ ثُمَّ تُرْضِعْ فَتَفْطِمِ
ما مصير أتباع خامنئي ههه وهل سنشهد اضظرابات ذما جدت مؤخرا في المكسيك وأعمال انتقام من أتباعه ومادا جاء في وصيته التي قدمها مؤخرا
هجوم ايران على بعض دول الخليج فقط هروبا من ارض المعركة كما يقول المثل المغربي كبرها تصغار
اي تريد اقحام هده الدول مند البداية لتضغط بدورها على واشنطن لايقاف الحرب
تريد طهران ان تقحم هده الدول لتدخل في الحرب وبالتالي تنتقم منها
دول الخليج عليها ان لا تهاجم وتكتفي فقط بالدفاع
هجوم امريكا واسرائيل سيكون مدمرا ومدويا هده المرة وسيزداد قوة ليلا
الشرق الاوسط على صفيح ساخن واظن ان ترمب ونتانياهو لن بكتفيا بضربات محدودة بل ستكون موجعة ولعل خطاب ترمب الايرانيين بان عليهم الاستعداد لتسلم السلطة جدي وبالتالي اظن انه سيتم قصف كل المقرات الأمنية و العسكرية وتدمير القناطر ومراكز البحوث وووووو
اسرائيل ستتكلف بعملية الإغتيالات
نظام إيران الخبيث التي كان مند تولي الخميني مصدر عداء للمغرب وللأمة العربية ،ها هو الأن يشرف على نهايته على يد الزعيم القوي في العالم السيد ترامب والذي لا يعرف المجاملات والمراوغات،هذا الزعيم العظيم خاصة عندنا نحن المغاربة الذي وقف معنا وقفة رجل في محنتنا التي دامت نصف قرن،وها هي هذه المحنة في طريقها الى الزوال في الأشهر القليلة الأتية،هذا الزعيم جعل دبلوماسيتنا في موقع قوة،حتى أصبحت جل الدول الغربية العظمى تخرج من مواقفها الرمادية وتعترف بمغربية الصحراء ،في حين كانت على المدى القريب تبتزنا في كل شيء. ولعل زوال نظام إيران على يد الزعيم ترامب هو في صالح المغرب،خاصة وأن عدونا الجار متحالف معه عسكريا لضرب استقرار بلدنا.
مرة أخرى يتأكد أن الخطر والتهديد معكوس في منطقة الشرق الأوسط. الذين يعتبرون الآخرين مصدرا للخطر والتهديد هم أصل و مصدر الخطر والتهديد.لقد قلت لكم بأن كل من تخلى عن غزة سيدفع أثمانا باهضة.الآن كل من يتخلى عن إيران سيدفع أثمانا باهضة في المستقبل القريب.كل من مول و حرض على هذه الحرب فهو مشارك و متورط فيها.لا داعي إذن للتباكي و لعب دور الضحية.
كثيرا ما يتداول الإعلام تعبير أو مفهوم”الحرب على إيران”.ها هو التعبير والمفهوم قد أصبح واقعا.الآن نحن أمام مفهوم معكوس لمفهوم “الحرب على إيران”.المفهوم الجديد هو حرب إيران على أعدائها.العالم كله يرى من أين يأتي الخطر و من أين يخرج العدوان.من حق إيران الدفاع عن نفسها.إذا قدر أن تنهزم إيران و لن تنهزم أبدا فما مصير الأدوات الإسرائيلية؟هل ستدفع بالنيل والفرات إلى نتنياهو باسم السلام،اتفاقات أبرهة وباسم الحكمة والتسامح والتعايش؟هل يمكن أن ينعم العالم الظالم بالرفاهية وأن يتمرغ في ثرواتنا و دولنا تتعرض للعدوان وأطفالنا يقتلون في المدارس؟
نظامُ إيران أكل يوم أُكل الثور الأبيض.
نظام إيران إنتهى يوم أنتهى نظام صدام.
الملالي ظنّوا أنهم أذكى من الجميع، فإذا بنفس الحكاية تتكرر معهم بعدما بدأت مع “عدوّهم” العراق.
حكايات نفسها يكرّرها التاريخ.
حين غزت أمريكا العراق سنة 2003، لم يكن الطريق معبّدًا لها بالورود، لكنه لم يكن مغلقًا أيضًا. فنظام الملالي المجوسي فتح لها المجال الجوي، ونسيق معها، في مشهد أصبح فيها فجأة “الشيطان الأكبر” حليف ضد العراق الدولة الإسلامية لكنها كافرة ب”سنيّتها”
وفي لحظة يأس وبعد تفاهمات أرسلت العراق سنة 2003 أسطولًا من طائراتها المدنية والعسكرية إلى إيران لحمايتها من القصف الأمريكي، وصلت الطائرات فعلًا، واستقرّت هناك… ثم انتهت الحكاية كما تنتهي دائمًا: إيران اعتبرتها غنيمة حرب، وجزءًا من “تعويضات” عن حرب الثماني سنوات.
لا إعادة، لا اعتذار، فقط بلعٌ صامت تحت عنوان الحقوق التاريخية.
التاريخ لا ينسى هذه المفارقات الساخرة: عدو الأمس يصبح ممرًّا لاحتلال الجار، وحليف اللحظة يتحول إلى مستفيد دائم.
هكذا يُؤكل الثور الأبيض، ثم يُقال إن الذئب بريء، وإن كل ما جرى كان مجرد صدفة في كتاب الجغرافيا السياسية.
الى جهنّم!
اياك أعني واسمعي ياجارة مسكين تبون،!!!!!أين الإدانة والشجب???الشرفاء شوكتهم صعيبة