بخلاف ما تم ترويجه حول إمكانية تعيين سفير أمريكي جديد بالرباط خلفا للسفير دافيد فيشر، الذي أنهى مهامه تماشيا مع التقاليد الدبلوماسية الأمريكية، أكدت مصادر هسبريس الإلكترونية أن مسار تعويض السفير الأمريكي لا يزال طويلا في الوقت الراهن، بالنظر إلى مسطرة تعيين السفراء في أمريكا، التي يجب أن تنتهي بالمصادقة على الترشيحات الممكنة، وهي عملية مستبعدة حاليا.
وقد ظلت السفارة الأمريكية بالرباط مدة طويلة في عهد الرئيس دونالد ترامب بدون سفير، ولم تتم المصادقة على تعيين فيشر إلا عند بداية السنة الماضية.
وكانت حقبة السفير الأمريكي فيشر قد تميزت بازدهار كبير للعلاقات المغربية الأمريكية، وباصطفاف دبلوماسي كبير وراء قضية الصحراء المغربية. وقد حاول الإعلام الجزائري النفخ في حدث مغادرة فيشر بسبب جهله الكبير بطريقة تدبير العلاقات الدبلوماسية الأمريكية.
لعل ان تضل سفارة أمريكا مدة طويلة بدون سفير خير ، الى حين وصوله وينجز ما لم يتوجه احد من السفراء الغربيون في مدة جد وجيزة.
أمريكا لم تقدم هدية للمغرب.باعترافها بالصحراء المغربية كما يظن البعض.أمريكيون ليسوا أغبياء إلى هذه الدرجة.
والرابح هم الصهاينة الذين اغتصبوا فلسطين ودمرو شعبها.وقتلو الأطفال والنساء.واستولو على المقدسات .
وفي الاخير نفتح لهم المغرب.يدخلون اليه متى شاءوا
وكيف شاءوا.
ادا كانت التدابير الخاصة والمساطر تستدعي تاخر تعيين السفراء والتي قد تتجاوز تلات سنوات كحالة فيتشر فلا اظن انها سليمة.
ادن كيف يتم تدبير السياسة الخارجية لامريكا مع الخارج في غياب السفراء.
لقد سجل الهدف في مرمى العدو وانتهت المبارة وأي صراع في المستقبل مع العدو الكلاسيكي سيكون صراعا حبيا لا قيمة للانتصار فيه ونصيحتي للعسكر الجزائري هو توفير البترودولار للشعب الجزائري وهو أولى به من جنوب إفريقيا والجمعيات الإسبانية.