اقتحم مستعمرون، صباح اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس، بحماية قوات الشرطة الإسرائيلية.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ( وفا ) عن شهود عيان القول، “إن 1105 مستعمرين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية قوات الاحتلال”.
هذا ليس المسجد الأقصى عبد الملك بن مروان هو من شيد هذا المسجد وجعله دائري كناية في عبد الله بن الزبير الذي كان يسيطر على الحجاز ويضمن مداخيل الحج وهذا من أسباب ظهور احاديث الاسراء والمعراج…
بعد فوز ممداني بعمدة نيويورك وتصويت اليهود لصالحه، قام شخص برسم علامة النازية على مدرسة يهودية ليتبين أنه يهودي صهيوني
في مظاهرة داعمة لغزة في مونتريال بكندا سنة 2024، قامة إمرأة مندسة مع المتظاهرين تلبس “الكوفية” بالقيام بالسلام النازي فأمسكتها الشرطة وبعد التحقيق معها تبين أنها يهودية صهيونية
في beverly hills في كاليفورنيا أمريكا، قامت إمرأة “محجبة” بالقيام بالسلام النازي، فأمسكت بها الشرطة ايضا، وبعد التحقيق تبين أنها يهودية صهيونية
وفيديوات إنتحال اليهود الصهاينة صفات مسلمين كثيرة جدا
يقول الأمريكين هذه يمكن إعتبارها مجموعة من mini 9/11، يقومون بالشيء لأتهام الأخرين، والآن يقولون نفهم كيف تم 9/11 الكبير.
ذلك المسجد بُني على أنقاض معبد يهودي كان قائمًا في المكان نفسه قبل نزول الإسلام بقرون.
واليهود، في نهاية المطاف، هم أبناء عمومة العرب، يتقاسمون معهم نفس الجذور ونفس الأرض التي تركها لهم جدّهم المشترك إبراهيم عليه السلام.
إذًا، أين المشكل؟
المشكل ليس في الأرض ولا في التاريخ، بل في العقول التي تأبى أن تفهم أن الصراع غذّته الأوهام والمصالح والأنظمة التي تتاجر بالعقيدة لتكسب النفوذ.
لو أدرك الطرفان عمق القرابة التي تجمعهم، لأغلقوا جرحًا عمره قرون، ولعرفوا أن الأرض لا تعادي أحدًا، بل البشر هم من يصنعون الكراهية فوق ترابها.
إلى المعلق رفم1 من أين أتيت بهذه المعلومة واسم الكتاب الذي تحتوي هذه المعلومة الزاءفة
بقرون ههه، لذلك يطلق الأمريكيون على اليهود الصهاية، “قبل 3000 سنة”
هذا من فعل قوات الكيان الصهيوني المجرم وأعوانه الذي يوفر غطاء لعملية يقوم بها قطعان الصهاينة المستوطنين لاستفزاز المسلمين
كفى من الهرطقات،المسجد الأقصى وقف للمسلمين،،، الله من تطاول عليه ودنسه ولن يفلح المضللون فللمسجد رب يحميه. ولا نامت عيون خدام الصهيونية