وتأثيراتها على التوازن الإستراتيجي في منطقة المغرب العربي
الزيارة التي قام بها الرئيس الجزائري السيد عبد العزيز بوتفليقة رغم مرضه و تعبه إلى إيران مباشرة بعد حضوره لافتتاحيات الألعاب الأولمبية المنظمة في الصين الشعبية، أظهرت الكثير من التقارب في السياسات و المواقف بين بلدين مسلمين كبيرين بالرغم من التوتر الذي عرفته العلاقات الجزائرية الإيرانية طيلة سنوات الجمر، و التي وصلت إلى حد قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما, فالرئيس بوتفليقة الذي التقى قبل الزيارة بالعديد من الرؤساء الغربيين في بكين و على رأسهم الرئيس الأمريكي، و هذا بالمناسبة طبعه، فالرجل لا يترك أي مناسبة سياسية أو اقتصادية أو ثقافية عالمية إلا و حضرها، عرج في عودته هذه المرة على طهران في زيارة رسمية إلى بلد الملالي لحل الكثير من الاختلافات في العديد من القضايا السياسية التي تعرفها العلاقات الثنائية بين البلدين ماضيا و حاضرا و في نفس الوقت انتهز الفرصة كالعادة ( الدبلوماسية الانتهازية) لعرض وساطته في الملف النووي الإيراني.
هذا التدخل الجزائري تم في ظل احتجاج خفي و قوي للغرب على هذه المبادرة التي اعتبرتها الأوساط الإعلامية الجزائرية بالهامة و الإستراتيجية ! ، فالرئيس بوتفليقة معروف بحبه للوساطات في كل النزاعات إقليمية كانت أو دولية إلى درجة انه غضب عندما استرجعت الكامرون جزيرة براديس الغنية بالنفط من نيجيريا بدون تدخله ووساطته. فالمباحثات التي جرت في طهران في جو من الود و الترحيب الكبيرين شملت ملفين أساسين شائكين، ملفين أثارا تساؤلات عديدة:
الملف الأول يهم العلاقات الثنائية و سبل تفعيل و ترقية التعاون السياسي و الاقتصادي بين البلدين، و في هذا النطاق تحاول إيران من وراء ذلك إلى التسرب إلى إفريقيا و العالم العربي عبر البوابة الجزائرية . أما الملف الثاني فهو قبول وساطة الرئيس بوتفليقة في إيجاد حل لأزمة الملف النووي القائمة بين إيران و الغرب. و هكذا فالمحادثات التي تعرضت للعلاقات الثنائية، تناولت مسألة التعاون العسكري و الاستخباراتي بين الجزائر و ايران. فالمؤسسة العسكرية الجزائرية مهتمة بشراء نظم صواريخ متطورة متوسطة و طويلة المدى مضادة للدبابات و الطائرات، و زوارق حربية سريعة صغيرة و هي حسب المختصين لؤلؤة الصناعة الحربية الإيرانية، إضافة إلى اهتمامها باقتناء الطوربيد البحري الإيراني الجديد، كما عبرت الجزائر عن اهتمامها بالتعاون التقني في المجال النووي السلمي و ذلك عن طريق تبادل الخبرات و الخبراء بين البلدين في هذا الميدان الحساس و المراقب دوليا.
أما على المستوى الاستخباراتي، فالجزائر طلبت من إيران مساعدتها على تجفيف منابع تمويل القاعدة في المغرب الإسلامي القادمة من افغانسان و باكستان و العابرة لإيران ، كما حثت المسؤولين الإيرانيين على الحد من التأثيرات السلبية الواردة عن بعض رموز القاعدة المتواجدين و المحميين من طرف إيران، كما طالبت الجزائر من الملالي حسب بعض المحللين العسكريين الضغط على حزب الله اللبناني الذي لا يخفي مساندته للتيار الإسلامي الجزائري قصد الحد من تأثيره المباشر في الأوساط الشعبية الجزائرية التي بدأت تعرف تشيعا متصاعدا في السنوات الأخيرة.
على المستوى الاقتصادي، اتفقت إيران مع الجزائر على تكوين كرتيل للغاز المميع بعد فشل مفاوضاتها مع روسيا، كرتيل قد يفك عزلة إيران في تسويق منتوجاتها الطاقوية، إضافة إلى التعاون الاقتصادي و العسكري و الاستخباراتي طلبت الجزائر من إيران التحول من موقف الحياد الإيجابي في قضية الصحراء المغربية إلى دور المساند للبوليساريو المنظمة الانفصالية، مساندة عبر الاعتراف الدبلوماسي و الدعم العسكري.
إن عرض الجزائر للوساطة بين إيران و الغرب لا يخرج عن نطاق استمرار الدبلوماسية الجزائرية النشيطة في استغلال كل نزاع لتسجيل نقط معينة تخدم أمنها القومي في منطقة المغرب العربي، التي هي في الواقع منطقة مضطربة، فالرئيس بوتفليقة يسعى من خلال وساطته بين الغرب و إيران و قد فعلها في السابق إلى تحقيق نقط سياسية و عسكرية و اقتصادية و شخصية، أي الحصول على مقابل تدخله بين الغرب و إيران و من بين هذه الأرباح المنتظرة نجد :
-1 الترشيح لجائزة نوبل للسلام، عقدة نفسية ثابتة عند الرجل، و هنا يظهر التداخل بين وظيفة الرئيس و اختصاصات وزير الخارجية محمد مدلسي و المقاصد الشخصية.
-2اعتراف إيران بالبوليساريو و مده بشبكة صواريخ و أنظمة سيطرة و قيادة واتصال شبيهة بتلك التي زود بها حزب الله اللبناني. أنظمة تمكن الانفصاليين من تجاوز الخطوط الدفاعية المغربية في الصحراء المغربية و الوصول إلى عمق الأقاليم الصحراوية ( العيون و الداخلة و السمارة(
-3 القضاء على الجماعة السلفية للدعوة و القتال الجزائرية المنطلقة من الشرق الأوسط ( إيران، باكستان، أفغانستان(
-4 إسكات المد الشيعي الإباظي Mozabitesفي ولاية غرداية وبن ريان و في الجنوب الجزائري بأكمله وذلك بالظهور بمظهر المتعاون مع الشيعة في إيران.
-5 التأثير على التيار الإسلامي الجزائري من طرف طهران لدفعه لقبول عهدة ثالثة للرئيس بوتفليقة ( تمويل بعض الأحزاب وبعض الشخصيات الجزائرية المحسوبة على التيار الوطني الاسلاماوي(
إن الدبلوماسية المتحركة الجزائرية في كل الاتجاهات و في كل الأزمات هي سلاح ذكي يستعمله الرئيس الجزائري ضد أعدائه في الداخل بغية ترهيب الطبقة السياسية و العسكرية الرافضة لتغيير الدستور من اجل السماح له بعهدة ثالثة. أما على المستوى الخارجي، فتتمثل تحركات الدبلوماسية الجزائرية في تلويحها بالحرب و الهيمنة في محيطها الإقليمي من خلال انفصاليي البوليساريو. فالرئيس الجزائري يسلك منهجا تخويفيا و ترهيبيا، يركز بواسطته على زعامة الجزائر في منطقة شمال إفريقيا و إخضاع الجميع لمنطقه و إرادته. إن التقارب الجزائري الإيراني الجديد يدعم هذه الأطروحات و الطموحات الجزائرية في ما يخص قضية الصحراء المغربية، و دليلنا على ذلك هو حضور مندوب الجمهورية الإسلامية الإيرانية في احتفالات البوليساريو في قرية تفاريتي المغربية، انه المقابل المقدم للجزائر و عربون تحالف جديد في المستقبل.
أما إيران فقد تستفيد كثيرا هي الأخرى من التعاون السياسي و الاقتصادي مع الجزائر في هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها، فالعلاقات الدولية بالنسبة للملالي و على رأسهم مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خاميني، و الرئيس محمود احمدي نجاد و رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، و علي لاريجاني رئيس البرلمان و المفاوض السابق في الملف النووي الإيراني، هي لعبة شطرنج تعتمد على أسلوب شد الحبل، و العصا و الجزرة، أسلوب يقوم على معادلة ربح الوقت و النفس الطويل في المفاوضات الخاصة بالملف النووي مع الغرب، و على عامل إحياء التحالفات القديمة التي خلفتها الحرب الباردة القديمة الحديثة. فالتعاون الإيراني الجزائري الجديد يدخل في نطاق هذه اللعبة الشائكة المعقدة و المتشعبة التي نسجتها إيران منذ قيام الثورة الإسلامية من خلال تقاربها مع الجزائر، و ذلك على عدة مستويات سياسية و تجارية تهم إفريقيا و العالم العربي، الشيء الذي سوف يفيدها في فك عزلتها في وقت يستعد فيه الغرب إلى تشديد العقوبات الاقتصادية على هذا البلد المسلم، الذي أصبح قوة عسكرية في الشرق الأوسط كما فعل الغرب مع نظام صدام حسين.
إن زيارة الرئيس الجزائري لإيران بدأت تقوي الاعتقاد السائد هنا في المغرب العربي، و في أوساط العارفين بخفايا و خبايا الأمور في المنطقة، إن التوازن الاستراتيجي في شمال إفريقيا أصبح الآن مهددا من قبل هذا التحالف الغير الطبيعي، خاصة و أنه تزامن مع التحولات التي تشهدها العلاقات الدولية بعد أزمة القوقاز . فالدول المغاربية و دول الناتو تتابع هذا التحالف الجديد الحاصل بين إيران و الجزائر بكثير من القلق و اليقظة. وضع سياسي مغاربي هش قد يدفع دول اتحاد المغرب العربي و الساحل و حتى الدول العربية الأخرى كالسعودية و مصر إلى الخروج من صمتها عبر اتخاذ قرارات مصيرية مضادة لهذا التقارب و ذلك من خلال الانخراط في تحالفات جديدة، كما يدفع الناتو إلى مراجعة تعاونه العسكري مع الجزائر في ملف الحرب ضد القاعدة.
ختاما، أقول أن التحالف الحقيقي و الصحيح هو ذلك التحالف الذي يقوم بين الحاكم و شعبه، و بين هذا الأخير و جيرانه و إخوته المقربيين. لذا أتمنى النجاح و طول العمر للرئيس بوتفليقة حتى يتمكن من حل كل النزاعات في كل أرجاء العالم خاصة النزاعات الداخلية التي يعرفها بلده، و الصراعات القائمة مع جيرانه أولا خاصة نزاع الصحراء المغربية و تمرد التوارق في مالي، وهكذا سوف يكون الشعب المغربي السباق في ترشيحه لجائزة نوبل للسلام. فالتحالف يكون مع الشعب و ليس على حسابه و لا على حساب الجيران يا رايس!
كما انصح المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية أن لا يتدخل في الصراعات العربية-العربية، وأن يبقي على الحياد فيها و أن لا يكرر تجربته مع العراق الجريح حتى لا يخسر ما تبقى من عطف الشعوب العربية و الإسلامية لإيران في مواجهتها للغرب “فالدين النصيحة“.
ذ.عبد الرحمن مكاوي
أستاذ العلاقات الدولية
خبير في الشؤون العسكرية و الإستراتيجية
[email protected]
غريب هذا الرجل والمسكين في نفس الوقت .فرغم مرضه الشديد لم يرحموا جنرالات الفساد دميتهم.وأرسلوه إلى إيران لخلق بعض التوازن.بعد غيضهم من الإنسجام الكامل بين المغرب والسعودية . فهذا الرجل قد يفعل كل شئ مقابل الإعتراف بجمهورية الكارطون . فقد يسلم مأخرته مقابل الإعتراف بهده الجمهورية الوهمية. وتتم المقايضة كما فعل مع جنوب إفريقيا فكان شرطها هو إتفاقية النقيب على اليورانيوم .لكن شتان ما بين جنوب إفريقيا وا لدول العضمى متل فرنسا وأمريكا ووووالتي تحصل على ما تريد من الجزائر ذون تكليف نفسها الإعتراف بجمهورية الكارتون
لقد اتخذت قرارا من قبل ان لا اعلق على موضوع يخص الجزائر ولكن استفزني الكاتب بموضوعه وهو يتحدث عن دولة الجزائر وكانها فاعل حقيقي في السياسة الخارجية العالمية وكلنا نعلم مدى تدخل فرنسا والمريكان في هذا البلد الجار .واذيل تعليقي هذا بسؤال الى من يهمه الامر .
هل من يودع ملايير الدولارات من ودائع وصكوك قادر ان يملك حق القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في بلده فبالاحرى في العالم ؟
اني لازلت انتظر تباشير انتصارات الاجداد
أيها الاخوة المغاربة نحن الجزائريون نحبكم ونتمنى لكم كل الخير غير أنناسئمنا تعليقاتكم وتهجمكم عليناالاتترفعوا قليلا وتهتمواببلدكم وبكرامتكم المفقودة منطرف نظام ملكي متعفن الاتهتموا بأرضكم المحتلة منذقرون*سبتة ومليلية* وان تنتبهوا لعلاقات حكامكم مع الصهاينة والامريكان وليس حرب الخليج ببعيد , وزيارات عصابات الصهاينة بسر.
أما الجزائر فأبناؤها باستطاعتهم أن يقولوا لا لأي كان وأنتم تعرفون ذلك أكثر من غيركم.
وما ضركم من علاقة الجزائر بايران أوغيرها فالجزائر ان تقوت فلن تبيعكم أوتأكلكم بل هي سند لكم.
أم هي الغيرة والحسد والعمالة لأععداء الامة. استفيقوا من غفلتكم وانفضوا الغبار من على وجوهكم.
ولكم منا السلام
سبب زيارة بوخنونة الحقيقية إلى إيران هي التفجيرات الأخيرة بالجزائر، وكالعادة هذا الجبان لم يعد يطيق المكوث في بلده بكثرة التفجيرات فوق صلعته فأصبح كل مرة يشد الرحال إلى بلد آخر.هذا هو سبب كل هذه الزيارات لشخص أصبح التوجه إلى المرحاض بالنسبة إليه إنجازا.
يا أستاذ<<العلاقات الدولية>>..إسمح لي أن أقول لك أن معلوماتك عن الجمهورية الإسلامية إيران لا تتعدى معرفة أسماء المسؤولين فقط في ذلك البلد العزيز على قلب كل مسلم فوق المعمورة…..وإني أتساءل عن أستاذيتك أين منحوك إياها..أرجو نشر مقالي وشكرا……العاشق لإيران.
الشعب الجزائري والشعب المغربي سيتصالحان إن شاء الله على الرغم أن هناك بعض الأحزاب الجزائرية تحاول إفشال مشروع الصلح لكن نحن المغاربة متفائلين .
أما عن إيران فحكامها يملؤهم البغض والكره لجميع مخلوقات الله الدول الإسلامية والغربية على السواء لأن إيران تريد أن تصخر كل الشعوب عبيدا لها ليعبدوا أحفاد الخميني لكنها في الأخير لن تحصد إلا الدمار لشعبها كما حصده من قبلها. أما عن بوتفليقة إذا أراد الصحراء المغربية بمساعدة إيران فالمغرب سيحصل عليها رغما عن أنفه بمساعدة من هو أقوى من إيران أما عن إيران فهي بلد الجهل والتخلف والفقر والبطالة والقمع فشوارعهم مملوؤة بالأرامل تموت جوعا وسط الأزقة والطرقات أما عن نسائها فالحكومة والفقهاء يسمحون لهم باستعمال العهارة بإسم الزواج العرفي حيث الفتاة يمكن أن تتزوج خمسين رجلا في السنة الواحدة لأن عقد الزواج يمكن أن تبطل صلاحيته لمدة أسبوع أو أسبوعين حسب الإتفاق بين الجنسين أما المشاكل الإجتماعية والإقتصادية فحدث ولاحرج إيران تصرف كل طاقاتها للتسلح والدمار وتنسى هموم شعبها الذي يتخبط في التخلف والظلمات فكيف بالله عليكم ستستفيد الجزائر من بلاد الفرس إلا الهلاك والدمار لتضيف مشاكل أخرى معقدة على الشعب الجزائري الذي يتخبط في دمائه لعدة سنوات رغم توفره على البترول فهذا دليل قاطع إن لم تكن هناك ديمقراطية وحقوق للشعب فلن يفرحوا أبدا وطول حياتهم بالعزة والكرامة كأسيادهم شعوب الغرب.
على العموم فالشرق أصبح بالنسبة للمغاربة منبع الشر والكراهية والتحريض على البغض كنت أتمنى أن يكون موقف إيران التي تتدعي الإسلام والطهارة وأنهم أحسن خلق الله تدينا أن يتدخلوا بالخير بين الشعبين الجارين المسلمين في هذا الشهر المبارك لكي يكسبوا جزاأ من الله لكن مع الأسف المال والجاه والحكم والبطش جعل حكام إيران كشياطين جهنم يحرقون ويسفون دماء الأبرياء في كل بقاع العالم والمغاربة لكم بالمرصاد ياأحقد البشر ياكفار رمضان والله العظيم إن ذنوب إيران على الشعب المغربي وكيدهم سوف ينقلب على إيران إنشاء الله.
العجب شعب يأكل القمامة ويريد أن يحكم منطقة والله حتى مسكن واحد جزئري بدون إقامة في أمريكا يبدو أنه سيكون في إبتدأ من الغد كرهت الجزائريين من خلال تعاليقهم وجريدتهم الشروق الجزائري ليس عربي فهم غدارين كا صلبيين الفرنسيين…
الى كاتب المقال المدعو عبد الرحمن مكاوي هل تجرا على انتقاد ملكك
مثلما تنتقد الرئيس بوتفليقة
صدعتونا بسيرة الجزائر في الوقت الذي فاحت فيه رائحة الزفاتة في المغرب. عيب نتكلم عن جوع الآخرين و نحن بالكاد ننهي الشهر دون أن نستدين من االأصدقاء او الجيران في الحي..
الحقيقة يجب أن نراها شئنا أم أبينا، و نحن لسنا حتى من السودان.. مشاكلنا تكفي، و مشاكل الجزائر للجزائريين ما لناش دخل فيها يروح لإيران أو الى اسرائيل مشكلته، و طز فيه
مشكلتنا تبدأ من رمضان و السلع الغذائية التي بدأت تلتهب و نصف الشعب يعيش الهامش و البطالة. لما نخلص من هذه المشاكل و غيرها و نؤسس لدولة حقيقية خالية من التحقير و من حكم الأقلية على الأغلبية وقتها سأقف معكم في الصفوف الأمامية لمعايرة الجزائر و دول العالم أما و بيتنا من زجاج هش فلا نجرؤ على معايرة إثيوبيا فما بالك الجزائر!
الله يعطيكوم الستر ماتبقاوش تجبدو علينا هاد المواضيع راه ملينا منهاالرئسي بوتفليقة يتعاون حتى مع جزر المالديف راه ماغايدي واااالو منا احنا والصحراء مغربية الا الابد والا كان على شي اتفاقات التعاون فمجالات اقتصادية او تجارية الله يعاونو ماشي شغلنا احنا
والجزائريين والمغاربة بــلد واحد بعيدا عن الحكومة
يا الجزائريين : أخوك خوك لا يغرك صاحبك .
لا اعرف بماذا يفكر حكام الجزائر ، وكيف يفكر هذا بوخنونة ديال الجزائر والجنرالات اللي تيسروه .
ايران اصبحت ورقة محروقة والضربة العسكرية ضد ايران اصبحت مسألة وقت ، وأنامن جهتي أتمنى أن يقوم حكام الخليج بأن يقوم برشوة بوش ليقوم بتحريض الصهاينة للتعجيل بضربةالعسكرية ضد المجوس الصفويين بايران .
بوتفريقة مسكين تلفالوا ماعرفش شنو يدير ، ها الارهاب مقتل فيهم ، هالمجاعة فالجزائر والجزايريين تيكل من المزابل كما قالوا المعارضين والصحفيين الجزائريين،هالازمة السياسية وتعديل الدستور ..والغريب أن هاذالدولة غنية بالبترول والغاز وكان بامكانها تكون بحال دول الخليج ، ولكن كما تيقولوا سكان الجهة الشرقية بالمملكةالمغربية الشريفة على جيرانهم : عشرة في عقل .بدل ما يديروا نهضة بأموال البترول والغاز دايرين حرب يناتهم على هاته الاموال .
ويظهرلي حكام الجزائر ما بغاوش يحشمو ، ولم يتعلموا من الطريحة اللي خدوها من عند المغرب في حرب الرمال 63 بعد عدوان الجزائر على المغرب ..وهاذيك الخردة ديال الاسلحة الصدئة لو كان كانت تنفع لو كان نفعت السوفيات بافغانستان فالثمانينات ، بصح لا لوم على ناس : عشرة في عقل .
واش الجيش الجزايري ما قدرش على (كما قال جنرالات الجزاير) 300 مسلح ساكنين بالجبال ، ودايرين فيهم الرعب …واش هاذ الجيش ماقدرش على شوية ديال المسلحين وغادي يقدر على الجيش المغربي ثاني أكبر جيش من حيث التعداد بافريقيا بعد مصر بتعداد يفوق نصف مليون عسكري محترف ، ..والجيش المغربي مجهز والمملكة تتنتاهج سياسة السرية فالتسلح ، والعناصر مدربين أحسن تدريب ، والمخابرات المغربية عندها عيون بالجزائر وتعرف الشادة والفادة.
أخافواعلى راسكم يا الجزايريين ، هراه هذا المغرب وما أدراك ما المغرب : مغرب معركة الزلاقة ومغرب معركة واد المخازن ومغرب الاندلس ومغرب واد انوال ، ومغرب الانتصارات ، ومغرب اللي كان سد على مدى القرون الماضية ضد الغزوات الصليبية في حين كانت مناطق عربية أخرى ترزخ تحت ا الحملات الصليبية ..ومغرب اللي حرر بلادو في بأقل تكلفة وقتلى معدودين ماشي قتلى بالملايين مع أنه احتل من قبل دولتين : فرنسا واسبانيا ولم تساعده أية دولة ..وهذا راجع لذكاء المغاربة وحنكتهم واجادتهم لاستعمال السلاح ويعرفواكيخططوا ويتكتكوا ماشي بحال شي وحدين ..
المغرب هذا اللي عرف كيف يرد الصاع فــ مارس 2004 لحكومة أزنار بالحنكة ديالو، ويؤثر في تغيير الحزب اليميني بالحزب الاشتراكي كما قالت الصحف اليمينية الاسبانية .
والمغرب تيعرف بالحنكة كيف يرد المستعرمتين سبتة ومليلية كما فعلت الصين في استرجاع هونج كونج ..والمغرب لا يخاف من اسبانيا ولكن داير حساباته للغدر ديال دولة جارة عربية (تيقولوا عليها للأسف دولة شقيقة ) اللي مستعدة تطعن المغرب في الظهر كعادتها ، وكما فعلت أثناء أزمة جزيرة ليلى وبخيانتهم المعهودة وقفوا بجانب حكومةازنار .
أخافوا على راسكم يا طزايريين يا عشرة في عقل ، أحنا شعب مسالم ومتسامح ولكن ما نقبلوش اللي يعتدي علينا وعلى أرضنا .
أختم بما بدأت : يا الجزايريين اخوك خوك لا يغرك صاحبك
بوتفليق شخصن جبان ونتها الموضوع
اولا شكرا للجمهورية الايرانية : اكتسابكم للتقنية النووية و التصريحات المتكررة لمسؤوليكم باستعدادكم لمساعدة دول العالم الثالث لمواجهة تحديات انتاج الطاقة فد دفعت فرنسا و الغرب عموما بطرح عروضهاببناء مفاعلات و هذا التوجه كان مستحيلا لولاكم.وقد كان على دولنا ان تدعم حقكم و حقها في اكتساب والاستفادة من التقنية النووية لتحقيق التنمية كماهو متعارف عليه دوليا.
اين كنت ايها الخبير الاستراتيجي. لمادا لم تتوقع ازمة الطافة لمادا لم تنتزعوا من فرنسا حتى امر كهدا و نحن دولة غير بترولية.
علاقات جيدة بين الجزائر وايران لن تؤثر على موقفها من البولبساريو فحكماء ايران لديهم تجارب و بصيرة.
و مقالك بالفعل لا يرتقي الى مستوى العلمية وبالاحرى الاستراتيجية.
تحياتي وسلامي للقراء الاعزاءورواد هذا المنار الجديد الرائع ..رمضان كريم وكل عام وانتم بخير..اغتنم هذه المناسبة الغالية العزيزة على كل مسلم ومسلمة التي من خلالها نحياجو رباني مفعم بالايمان والرحمة وتجلي النفحات الملكوتية في افضل شهر وفي افضل ليلة عند الله عزو جل ..لاذكر بالقبسات النبوية الداعيةللوحدة والتضامن والاخوة الاسلامية والاصرة الدينية ومراعاة الصالح العام للشعوب وسلامتها من الرعناء والشحناء والنظرة القبليةوالهمجية البربرية المستنبطة من قانون الهيمنة الاستعمارية وفانون الحمية القبلية والعنصريةمن باب المتال لا الخصر فرق تسود ..
قالها يوما حبيب الحق ورسول الخلق اجمعين صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله وصحبه يوم ان كاد يكون القتال عنيفا والكارتة عظمى بين الاوس والخزرج اعداء السنون والاعوام اخوان واحبة العهد النبوي ..دعوها فانها منتنة .
ارددها على نفسي واياكم او ان صح التعبير بيننا وبينكم عربا ومسلمين مغاربة وجزائريين دعوها فانها منتنة ..نحن اخوة وجيران فلا فرق بيننا ..وشكرا جزيلا لكم .
تتكلم عني زرت 24 بلاد تتكلمون عن الجزائر كأنه الدانمرك سيرو تكمشوا عطت ريحتكم أنا لست عنصري هنا في أمريكا أعامل الجزائريين كالمغاربة كم من جزائري سكنت وخدمت لوجه الله فقط لكن مع الأيام إكتشفت أن الجزائريين يكرهون المغاربة حتى الموت ودمائهم مختلطة بالفرنسيين…
مالكم أصاحبي مع المغاربة ستصابون بعقد نفسية إسمها المغرب رجال عليكم والله شحال من مغربي داير الخير ف جزائري ونتما محملينش المغاربة راه الشاب نصرو ديالكم كيغني في ريستورا ديال مرتي أبعد هو ولد ناس ممريضش بحالكم.
هل أنت مريض تقارن الجزائر بأمريكا ههههههههه.
الشيء الوحيد الذي يحرك الجزائر هو موضوع الصحراء,لأنهم يريدون تقزيم المغرب الذي لقنهم درسا لم ينسوه و لن ينسوه أبدا في حرب الرمال,التي افتعلوها هم,فهذه هي عقدتكم منا صدقوني,إن استطعتم التخلص منها سوف نعيش جميعا في هناء,وإن لا,سوف نبقى هكذا ما طال الزمان..
جميل هذا الصراع المغربي الجزائري على المستوى الشعبي، الحكومة في المغرب و الجزائر بعد اعلان فشلهما في التفاوض تركتا للشعوب حق تقرير المصير، و لأن المجتمعين المغربي و الجزائري لازالت تنغل فيهما الامية، فطبيعي ان يكون مستوى حوارنا هذا القبح الذي ننتجه، أسهل شيء نستطيع انتاجه الكلام المنحط و نحن ماضون في انتاجه و بجودة عالية، و لن ننتهي و لن ننتهي حتى نتلاكم و نتعب ن صنيعنا، آنداك أستطيع أن أقول ربما ستكون بيننا و بين الجزائر بوادر انفراج.
انه الجهل فماذا نصنع؟
ادا كان هدا الوجدي المغربي الاصل و دا الاجداد المغربيين الرئيس بدون سلطة ( و اقول هدا لان لا سلطة له كرئيس فهو رئيس بالاسم فقط . لاننا نعلم معانات الجزائر الشقيقة من نظام سلطة و حكم الجنرلات ) ادا كان يريد علاقات جيدة مع ايران فل يطبع اولا علاقاته مع بلد جاره بلد عربي اسلامي مغاربي طالما سانده في كفاحه ضد المغتصب الفرنسي وليفتح حدوده معه و يشكل اتحادا معه . اتحادا عارضه الكثيرمن الحساد اللائي فجروه ببث البغضة و الكراهية بين الدولتين الاسلاميتين الشقيقتين العربيتين المغاربيتين الجمهورية الجزائرية و المملكة المغربية العلوية الشريفة
الرئيس بوتفليقة زار ايران والصين و البنقلاديش و انتم واش دخلكم؟؟؟؟خبير استراتيجي في مجال الغباءههههههههه
ايران بلد يريد السيطرة على اهل السنة و قتل كل عربي كما تقوم به ايسرائيل و ما تشتريه البوليزاريوا و الجزائر من ايران المغرب ليس غبيا حتى تاتوا و تفكروا في هزم دفاعات الاسطورة الحسن الثاني و لو فعلتم ما فعلتم فالمغرب رده سريع. فكروا معي ان قامت حرب بين الجزائر و المغرب ستكون تحالفات و انا متاكد ان جزائر ستتحالف مع اسبانيا و ايران و روسيا و المغرب مع امريكا و بريطانيا و فرنسا و ربما المانيا و ستكون ايسرائيل مع الحلف و ستنضم السعودية و بما ان السعودية تقود الشرق الاوسط ستكون مصر معها و ستنحصر التحالفات في معسكر لن يقدر على مجابهة دول و شعوب شرسة و الفرصة لمن للاغبياء .
انتم تهرتقون ايران ستتلقا ضربة من ايسرائيل قريبا و سترون و انا متضامن مع الاسرائيلين في هذا لان من يبيع السلاح لضربنا و الاعتداء على سيدتنا فهو خائن و نتحالف مع الشيطان للاطاحت به و اتمنا ان تقوم الجزائر بفك البوليزاريوا و ربط علاقة جيدة مع المغاربة لاننا مستهدفون للقضاء علينا و لحقن دماء المسلمين .
ليكن في علم المغاربة اجمعين ان الجزائر اعلنت حربا على المغرب مند مدة . ففي كل مناسبة وفي كل مؤتمر اقليمي او دولي تسرع الديبلوماسية الجزائرية في الجري وراء تشويه سمعة المغرب . و تخصص ملايير الدولارات من اجل تشويه صورة المغرب على الصعيد العالمي . اما داخليا فالدولة تسوق للشعب الجزائري صورة ان المغرب بلد فقير يموت ابنائه بالجوع . و ان النظام المغربي نظام استبدادي و كما شوهت صورة الكلك باتهامات باطلة مستعملين اسوء الحيل و اقبح السبل من اجل دلك. ولكن ما نشاهده العكس تماما الشعب المغربي متشبت بملكيته رغم كل شيء و بمغربيته .اما الجزائريين فهم يعانون من حرب أهلية تتجلى في العشرية السوداء . و ما يتير الضحك هو تدخل الجزائريين اد يعتبروننا نحسدهم و نحقد عليهم . مما نحسدكم على اشباعتكم و لا اعلى الامان الي عندكوم.
*من مواطن وجدي الى الرئيس الوجدي الاصل = بوتفليقى
**يا سيدي الرئيس اتمنى ان تقرا رسالتي هته:
******
**باسم الله و الصلاة و السلام على رسوله اما بعد.
يشرفني ان اكتب لسيادتكم هته الرسالة . ممثلا بها سائر الشعب المغربي الاسلامي العربي .
**********
باسم الله و الصلاة و السلام على رسوله اما بعد.
لقد وصلنا خبر طلب المغرب تطبيع العلاقات مع الشقيقة الجزائر بكل فرح و سرور , و فتح في قلوبنا املا للاتحاد و التلاؤم , فالشعب المغربي كافة ينتظر فتح الحدود بين البلدين و اقامة علاقات وطيدة بيننا و بين الشعب الجزائري المغاربي الدي نكن له كل الحب و الاحترام , و نتمنا من سيادتكم الجلوس في طاولة المباحثات و اللقالات الهادفة الى اقامة شراكة بين الدولتين الشقيقتين الاكثر فعالية مما هي عليه مثلا بين الولايات المتحدة و اسرائيل . فان كانتا الاخيرتين دولتين غير عربيتين و غير اسلاميتين و تبعد بينهم الاف الكلمترات , فلمادا لا نتحد و نقيم شراكات و مشاريع هادفة الى القفز بالدولتين الشقيقتين الى ارقى الدرجات و اسماها ? ما دمنا دولتين جارتين عربيتين اسلاميتين مغاربيتين . ا هل اليهود و اعداء الله و الاسلام احسن منا ? كما يجب ان يكون في علم حضرتكم, انه لا حدود بين البلدين و لو بني بيننا و بينكم صور كصور الصين العضيم . فرغم ان نقاط العبور الرسمية مقفولة فهناك مئات الجزائريين يدخلون بلدهم المغرب و الاف المغاربة يدخلون بلدهم الجزائر , مما يعرضهم للنهب و السرقة و قطاع الطرق و مضايقة رجال الامن , فلمادا لا تفتح في وجوههم الحدود و نخلصهم من معاناتهم ? كما ان تعاوننا في مجال الارهاب قد يقلل من الهجمات التي تعيشها الشقيقة الجزائر من حين لاخر , نظرا لسياستنا الئيجابية الهادفة الى محاربة الارهاب و حفظ المواطن و صيانة ممتلكاته , و تعاوننا في مجال المبادلات كالبترول – مقابل المواد الغدائية و الفوسفاط , قد يخرج بلدكم من الازمة التي يعيشها عدد مهم من بلدان العالم , مع العلم ان المغرب اعتبر الدولة العربية الوحيدة التي افلحت في تخطي الازمق الغدائية.
و لا اريد ان اطيل على سيادتكم, لاكرر دعوتكم فتح الحدود و اقامة علاقات بين الشعبين الشقيقين , علاقات هادفة الى تحسين وضع شعبينا و السمو به الى ارقى درجات التحضر . مؤكدين اصرار حكومتنا على فتح الحدود متى ارادت الجزائر دلك , متداركين مشكلة الصحراء الغربية رغم اختلاف وجهات النظر, فهي الان في ايدي امنة و عادلة لن يطول الامد لتحكم بيننا و بين البوليزاريو, مصرين على تقبل اي حكم تنفده المحكمة الدولية.
و اخيرا اريد تعزيت سيادتكم و حكومتكم و شعبكم, على ما يحل ببلدكم من ترهيب و قتل لارواح المسلمين, كما استغل الفرصة لاتمنا لكم الشفاء العاجل و طول الامد لخدمة الوطن و المواطننين . راجيا قبول دعوتي لزيارة بلدكم الثاني المغرب, و مسقط راسكم بوجدة لتدارس الملفات الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية مع اخيكم العاهل المغربي محمد السادس رعاه الله .
اللهم اهدنا فيمن هديت ، وعافنا فيمن عافيت ، وتولنا فيمن تَوليت ، واصرف عنا شرَّ ما قضيت ، إنك تقضي ولا يُقضى عليك ، إنه لا يَذِل من واليت ، ولا يَعِز من عاديت ، تباركت ربنا وتعاليت
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
السلام قبل الكلام
احبتنا في المغرب لا شك ان عقلاء البلدين يعون جيدا ان المصير واحد والعدو واحد والدين واحد والحال واحد وان المعلقين الذين يغرقون في سب الشعبين انما هم مراهقون لا تتجاوز عقولهم مستوى فروجهم ولكن هناك نقاط ينبغي ان توضح فالجزائر في غنا عن صراع مع الشقيق المغرب حول الصحراء التي نأمل ان تحل بين المغاربة والصحراويين وسنصفق لكم اذا خرجت الصحراء مغربية ونحن في غنى عن اي حروب يبشرنا بها البعض ولا تنسو ان اول نزاع مسلح بيننا كان بسبب دخول القوات المغربية للجزائر ولست ادري من له نزعة توسعية اما تصويركم للتقارب الجزائري الايراني وكانه تحالف الشيطان وتوعدكم بحرب تساندكم فيها اسرائيل فمبروك عليكم هذا المعسكر اما الخبير فانا افضل ان اسميه الخبيز لأنه وببساطة لا تأخذ من مقاله خبرة ولا احترافية ولا علمية بل مجرد تراهات املتها عليه مصالحه الخبزية او ربما فقط لاشباع بعض العطشى المرضى بالجزائرفوبيا نسأل الله العافية ونقول لأخواننا المغاربة اننا شعب مسلم يعشق الحياة بقدر ما يعشق الكرامة وانوفنا لا يضاهيها شموخا سوى جبال الونشريس واتمنى ان يكون اخوتنا في المغرب كذلك واقسم لكم ان ما حدث في سيدي ايفني لو حدث عشره في دشرة جزائرية لأحرقت البلاد حرقا فالجزائري يا اخوتنا يعشق الكرامة والحرية اكثر من الحياة
سلاااااااااااااااااااااام
الأباظية فرقة من فرق الخوارج و ليست فرقة من فرق الشيعة
بسم الله الرحمان الرحيم أولا مبروك عليكم رمضان جميعا وأسآل الله ان يغفر لنا الذنوب جميعا .أقول للكاتب ان يتقي الله في اعراض الناس و ان لا يشعل الفتنة بين الا شقاء فغدا يوم القيامة سيحاسب امام الله ولن ينفعه محمد السادس و غيره و اليعلم ان عاقبة الغي الخسران.واليقل خيرا او اليصمت.والسلام عليكم ورحمة الله
أدان فضيلة الشيخ عبدالحميد في الخطبة التي ألقاها أمام جماهير من المصلين في الجامع المكي بمدينة زاهدان، ما قامت به القوات المسلحة الإيرانية أخيرا من تدمير مدرسة الإمام أبي حنيفة الدينية لأهل السنة في قرية عظيم آباد من قری “سيستان” والإساءة للقرآن الكريم أثناء عملية التخريب والتدمير، معتبرا إياها أعمالا وممارسات مؤلمة ومؤسفة جارحة للمشاعر والأحاسيس.
وقال فضيلته: “كنا بصفتنا أبناء هذه المحافظة التي كانت مضيفة قائد الثورة أثناء منفاه في عهد النظام السابق نرجو منه ومن ممثليه في المحافظة سلوكا حسنا وتعاملا صادقا بالنسبة إلی أهلها، وما كنا نحلم في يوم من الأيام أن يُدمّر مسجد أو تخرّب مدرسة دينية أو تُهدّم بيوت لأهل السنة والجماعة في هذه المنطقة.
مع الأسف قامت الحكومة في الآونة الأخيرة بتخريب بيوت السنة في ضواحي مدينة زاهدان، ومن جانب آخر تقوم بدفع أراضي هذه المدينة إلی غير أهلها القادمين من سائر المدن والمحافظات”.
وفي الأخيرقال فضيلته: “كان من المناسب في هذا الأسبوع الذي سمّي بأسبوع الدولة أن أهنئكم وأهنئ رجال الحكومة بهذه المناسبة، ولكن بدل ذلك مع الأسف البالغ أعزّيكم بهذه الأعمال التي ارتكبتها الدولة”.
وأضاف قائلا: “إننا ولا شك لا نملك طاقة ولا قوة مقابل هذه الأعمال والممارسات إلا أن شكاوينا مرفوعة إلی الله تعالی، فإلی الله المشتكی”.
http://www.sunnionline.ir
أظن أن جميع الذين كتبوا أغبياء ومغفلون ولا يهتمون إلى بسب بعضهم البعض “فوقوا لرواحكم” لاعزم كي نتكلموا نهدروا بواقعية ماشي بعنصرية كيما بعض الناس …
لا يمكننا الا ان نفهممما ذكره الاستاذ ان الدولةالجزائرية “الشقيقة” تعمل جاهذة لتعزيز علاقاتهامن اسياومتجهة الى امريكااللاتينية و الى الجنوب الافريقي.انها دبلوماسيةجزائريةارتزاقية في العديد من المرات لدى وجب عليناالتوجس واصعين نصب اعيننا نظرية الواقعية السياسية التي تقول “ليست هناك صداقة دائمة او عداوة دائمة، بل هناك مصالح دائمة”
[email protected]