مستقبل العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة .. تفاؤل حذر

مستقبل العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة .. تفاؤل حذر
الأحد 13 نونبر 2016 - 18:31

لا شك في أن انتخاب الملياردير الأمريكي دونالد ترامب نزل كالصاعقة ليس فقط على الأمريكيين، بل على المراقبين والمحللين في مختلف بقاع العالم. فقد جاء انتخابه رئيساً للولايات المتحدة مخالفاً لكل التوقعات ولكل استطلاعات الرأي، وهو ما يؤكد أن نتائج استطلاعات الرأي تبقى دائماً نسبية ولا تترجم دائماً على أرض الواقع.

المغاربة كباقي شعوب العالم تابعوا الانتخابات بأهمية كبيرة نظراً لما قد يحمله أي تغيير في البيت الأبيض من تغيير في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه المغرب. فلأسباب ذاتية متعلقة بمعرفة هيلاري كلينتون بالمغرب وحنكتها وكذلك لعلاقتها الشخصية مع الملك محمد السادس، والتي تعتبر امتداداً للعلاقة الوطيدة التي كانت تربط زوجها الرئيس السابق بيل كلينتون بالملك الراحل الحسن الثاني، علق المغاربة آمالاً كبيرة على أن يؤدي فوزها بالانتخابات إلى انفراج كبير في العلاقات بين البلدين وإلى عودتها إلى حالها الطبيعي وتقويتها وكذلك اتخاذ واشنطن لموقف غير معاد للمغرب بخصوص الصحراء.

توجس المغاربة من انتخاب دونالد ترامب

الآن وبعد فوز ترامب بالانتخابات، يتساءل المغاربة إلى أي حد سيكون لوجوده في البيت الأبيض تأثير سلبي أو إيجابي على العلاقات بين واشنطن والرباط. وبالنظر إلى الخطاب الذي استعمله دونالد ترامب خلال الحملة الانتخابية، والذي أشار فيه إلى المغرب مرتين وبشكل غير إيجابي، هناك تخوف لدى بعض الأوساط في أن يترجم هذا الخطاب إلى سياسة غير ودية للرئيس المنتخب ضد المغرب.

ومع ذلك، وإذا نظرنا لانتحاب ترامب بشكل موضوعي بعيد عن العواطف، فربما سنخلص إلى استنتاج مفاده أن السياسة الخارجية التي سيتبناها خلال ولايته سوف لن تعكس الخطاب الذي تبناه خلال الحملة الانتخابية. فهناك فرق كبير بين الخطاب الانتخابي وبين الوجود على هرم السلطة حيث يتعامل المرء مع ملفات يجب أن يأخذ فيها بعين الاعتبار أولاً وقبل كل شيء مصالح البلد وليس مواقفه الشخصية.

ففي آخر المطاف، فإن ترامب سيعتبر جزءا من نظام سياسي لا يتم فيه اتخاذ القرارات المتعلقة بالسياسية الخارجية بناءً على نزوات أي أحد، بل بناءً على مدى تماشي تلك القرارات مع التوجهات العامة للسياسية الخارجية الأمريكية.

الأوراق التي تصب في مصلحة المغرب

فعلى الرغم من اختلاف الرؤساء الأمريكيين، فإنهم في الغالب يتبنون سياسة خارجية تعتبر امتداداً للسياسة الخارجية التي تبناها أسلافهم. وفي حالة العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، فهناك عاملان قد يلعبا لصالح المغرب: الأول وهو أن المغرب يعتبر حليفاً إستراتيجياً للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا. فبالإضافة إلى كون المغرب يعتبر من أقدم الشركاء السياسيين لأمريكا في العالم العربي، فإن سياسته الخارجية ومواقفه من العديد من القضايا الدولية تتماشى مع التوجهات العامة للسياسية الخارجية الأمريكية، خاصةً فيما يتعلق بالشق الأمني وفي مجال محاربة الإرهاب والتطرف.

وبالنظر إلى الأهمية التي ستكتسيها محاربة الإرهاب بالنسبة إلى الإدارة الأمريكية المقبلة، فإن المغرب قد يلعب دوراً محوريا في السياسة الأمريكية لمحاربة الإرهاب. فخلال الحملة الانتخابية، أكد ترامب أن من بين أولويات سياسة الخارجية الحفاظ على علاقات بلاده مع الحلفاء التقليديين ومحاربة الإرهاب.

لعل ما قد يلعب لصالح المغرب هو التجربة التي راكمتها المصالح الأمنية والاستخباراتية المغربية في محاربة هذه الظاهرة، والتي جعلت المغرب في منأى عن الهجمات الإرهابية على خلاف باقي دول المنطقة. وهنا قد يكون للمغرب دور مهم في تبادل المعلومات الاستخباراتية مع وكالات الاستخبارات الأمريكية. وفي هذا السياق، فإن ما قد يلعب كذلك لصالح المغرب هو الدور الريادي الذي أصبح يلعبه في مكافحة الإرهاب من خلال إشاعة القيم السمحة للإسلام عن طريق تكوين الأئمة في العديد من الدول الإفريقية والأوروبية.

هذه العوامل تنضاف إلى كون المغرب من بين الدول القلائل التي تجمعها اتفاقية للتبادل الحر مع الولايات المتحدة، بالإضافة إلى اعتباره من بين أكبر حلفاءها خارج حلف الناتو.

أما العامل الثاني الذي سيلعب لصالح المغرب فهو أن ترامب ترشح باسم الحزب الجمهوري. وكل العارفين بخبايا العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة يعلمون أنه كلما كان الرئيس الأمريكي من الحزب الجمهوري إلا وانعكس ذلك بشكل إيجابي على العلاقات بين المغرب وأمريكا.

قرب المغرب من الحزب الجمهوري

فبحكم توجه الحزب الجمهوري الذي يعطي الأولوية للقضايا الأمنية وتعزيز العلاقات الاقتصادية، فقد عرف المغرب كيف يبني جسورا للتواصل مع صقور هذا الحزب منذ فترة الحرب الباردة حتى اليوم. وقد انعكس ذلك على المواقف التي اتخذتها أمريكا بخصوص الصحراء المغربية. وقد تجلى ذلك منذ سبعينيات القرن الماضي. فينبغي ألا ننسى أن المغرب نجح في تنظيم المسيرة الخضراء في نوفمبر 1975 بحكم الدعم الذي حصل عليه من الرئيس الأمريكي آنذاك جيرالد فورد.

وهنا، يجب أن نستحضر الدور الذي لعبه وزير خارجيته هينري كيسنجر في مجلس الأمن من تفادي تبني أي قرار ضد المغرب، على الرغم من الضغوط التي تعرض لها من لدن باقي أعضاء مجلس الأمن. وقد استمرت هذه السياسة الودية من الحزب الجمهوري تجاه المغرب خلال الولايتين الرئاستين للرئيس رونالد ريغان بين 1981 و1989.

فبينما عمل الرئيس جيمي كارتر من الحزب الديمقراطي على خفض دعمه للموقف المغربي بخصوص الصحراء وعلى ربط بيع الأسلحة للمغرب بمدى استعداد الرباط لوضع حل للنزاع، قرر الرئيس ريغان تبني السياسة نفسها التي تبناها الرئيس جيرالد فورد. بل الأكثر من ذلك، وحسب ما جاء به الكاتب الأمريكي Stephem Zunes في كتابه Western Sahara: War, Nationalism and Conflict Resultion، خلال الحرب الدائرة بين المغرب والبوليساريو، قدمت وزارة الدفاع الأمريكية دعماً لوجستياً واستخباراتيا للمغرب لرصد تحركات البوليساريو، بالإضافة إلى تكوينها للقوات الجوية المغربية. وقد استمر نفس مستوى العلاقات بين المغرب والحزب الجمهوري خلال ولايتي كل من الرئيسين جورش بوش وجورش بوش الابن.

فعلى سبيل المثال، كانت وزيرة الخارجية السابقة Condoleezza Riceوراء اعتماد القرار رقم 1754 في شهر أبريل 2007، الذي ثمن المقترح المغربي للحكم الذاتي، والذي يمكن اعتباره أساساً للعملية السياسية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي ومتوافق حوله في الصحراء المغربية. بل الأكثر من ذلك، وحسب ويكيليكس، وخلال مناقشة مجلس الأمن للملف في شهر أكتوبر 2007، فقد حاولت وزيرة الخارجية السابقة الضغط على البوليساريو وتقديم مشروع قرار يعتبر المخطط المغربي أساس واقعي للتفاوض. غير أن هذا المشروع الذي حظي كذلك بدعم فرنسا لم يخرج إلى الوجود بسبب معارضة كل من روسيا وإسبانيا والمملكة المتحدة. وفي شهر مارس 2008، تبنت وزيرة الخارجية الأمريكية خطة من ثلاث خطوات لدعم الموقف المغربي.

وقد تمثلت الخطوة الأولى في حث الأمين العام بان كي مون على الإشارة في تقريره السنوي بأن المخطط المغربي هو الأساس الوحيد للمفاوضات، بينما تمثلت الخطوة الثانية في حث الدول الأعضاء على إصدار بيانات تعبر فيها عن دعمها الواضح للمقترح المغربي. أما الخطوة الثالثة فتمثلت في دعوة المغرب والبوليساريو إلى واشنطن من أجل مباشرة المفاوضات.

غير أن محاولات وزيرة الخارجية Rice باءت بالفشل، حيث إن تقرير الأمين العام لم يتضمن تلك الإشارة لتخوفه من اتهامه من لدن بلدان عدم الانحياز بانحيازه إلى المغرب. وفي مقابل ذلك، لم تعبر فرنسا عن دعمها الواضح للمخطط المغربي باعتباره الأساس الوحيد للمفاوضات. وحسب السفير الأمريكي السابق في باريس، Craig Staepleton، فقد خضع الرئيس الفرنسي آنذاك لضغط اللوبي الجزائري داخل الإدارة الفرنسية، بالنظر إلى حاجته لدعم للجزائر في إطلاق مبادرة الاتحاد من أجل المتوسط.

بناءً على ما سبق، وعلى الرغم من الخطاب الذي تبناه ترامب خلال الحملة الانتخابية، فإن الواقع الذي سيفرضه عليه منصبه الرئاسي سيجعله يتعامل مع كل القضايا سواء الداخلية أو الخارجية بشكل براغماتي يخدم مصالح أمريكا. وعلى الرغم من عدم توفره على خبرة في تدبير القضايا الخارجية، فمن المسلمات أن إدارته ستستعين بخبراء لهم باع كبير في وضع وتدبير السياسة الخارجية الأمريكية. ومن ثم، وبحكم العلاقة التقليدية التي تجمع بين المغرب والحزب الجمهوري، فهناك احتمال كبير بأن يستمر هذا الحزب في اتباع النهج نفسه الذي نهجه الرؤساء الجمهوريون السابقون خلال الأربعين سنة الماضية تجاه المغرب.

ضرورة عدم الإفراط في التفاؤل وتوخي الحذر

ومع ذلك، فيجب الانتظار إلى حين أخذ الرئيس المنتخب بزمام الأمور ومعرفة فريق العمل الذي سيشتغل معه والقرارات الأولى التي سيتخذها بخصوص السياسة الخارجية لمعرفة التوجه الذي سيتبناه ترامب تجاه المغرب. وفي هذا الصدد، ينبغي علينا عدم التسرع في التعبير عن التفاؤل المفرط، إذ إنه على الرغم من أن التجربة توحي بأن المغرب يحسن التعامل مع الحزب الجمهوري أكثر من الحزب الديمقراطي، لأن هناك بعض الأسماء المؤثرة في الحزب الجمهوري التي ليس لها بالضرورة مواقف لصالح المغرب بخصوص الصحراء. فمن بين الأسماء المرشحة لشغل منصب وزير الخارجية هناك كل المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سابقاًJohn Bolton ورئيس مجلس النواب السابق New Gingrich. فكلاهما يعتبران من المحافظين الجدد.

ففي الوقت الذي لا نعرف أي شيء عن مواقف Gingrich من قضية الصحراء غير أن للسيد Bolton، الذي يعرف قضية الصحراء بشكل جيد بحكم عمله في فريق James Baker لما كان هذا الأخير المبعوث الشخصي للأمين العام بين 2005 و2006، أو حينما كان سفيراً لأمريكا لدى الأمم المتحدة، كانت له مواقف لا تتماشى مع مواقف المغرب.

فالسيد بولتون معروف بعدم إيمانه بجدوى الأمم المتحدة، وكذلك بدعمه لتنظيم الاستفتاء في الصحراء المغربية كوسيلة لوضح حد للعبء الذي تمثله بعثة المينورسو على ميزانية الأمم المتحدة وعلى الدول الأعضاء. فحينما كان بولتون سفيرا لدى الأمم المتحدة بين 2005 و2006، فقد كان بين القلائل في الإدارة الأمريكية الذين دعوا إلى حمل المغرب على الالتزام بمخطط التسوية لعام 1991 وتنظيم الاستفتاء. كما أكد، في أكثر من مناسبة، أن المينورسو فشلت في مهمتها في تنظيمه وأن كان يتوجب على الأمم المتحدة إنهاء مهمتها.

ففي حال تعيينه وزيراً للخارجية أو مستشاراً للأمن القومي، فسيكون هناك احتمالان اثنان: إما أنه سيستمر في التأكيد على ضرورة تنظيم الاستفتاء وحمل المغرب على التقيد بالتزاماته، وهو ما سيضر بمصالح المغرب، أو أنه سيدعو إلى إنهاء مهمة المينورسو بسبب فشلها في تنظيم الاستفتاء. فالسيناريو الثاني سيكون في صالح المغرب، الذي يعتبر أنه بعض التغييرات التي وقعت على الأرض وبعد تقديمه لمخطط الحكم الذاتي عام 2007، لم يصبح الاستفتاء من بين الحلول الممكنة، وبالتالي لم تعد المهمة الرئيسية للمينورسو هي تنظيم الاستفتاء، بل مراقبة وقف إطلاق النار.

ومن أجل ترجيح كفة السيناريو الثاني، فينبغي على المسؤولين المغاربة العمل على إعادة إحياء الزخم نفسه الذي حاولته وزيرة الخارجية السابقة Condoleezza Rice إعطاء للمخطط المغربي للمقترح الذاتي واعتباره الأساس الوحيد للتوصل لحل سياسي للنزاع حول الصحراء. وبمعزل عن كل هذه المعطيات، يجب ألا ننسى الأهمية الكبرى التي يعطيها الحزب الجمهوري، خاصة ما يعرف بعشيرة تكساس (Le Clan de Texas) لتمكين الولايات المتحدة من الحصول على موارد جديدة للبترول والغاز. وهذا المعطى قد يلعب لصالح الجزائر، التي سارع رئيسها إلى تهنئة ترامب على فوزه بالانتخابات.

ومن ثم، فعلى ينبغي على المسؤولين المغاربة الاستعداد لكل الاحتمالات والسيناريوهات وتكثيف الجهود أكثر من أي وقت مضى والتحرك في أقرب وقت ممكن لإطلاع المقربين من الرئيس على حيثيات الموقف المغربي والجهود التي بذلها المغرب منذ قرابة عشر سنوات للتوصل إلى حل سياسي لقضية الصحراء، بالإضافة إلى الدور المحوري الذي يلعبه المغرب في الإستراتيجية الأمريكية لمحاربة الإرهاب والتطرف.

*مستشار دبلوماسي ورئيس تحرير Morocco World News

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

65
  • محمد حسن
    الأحد 13 نونبر 2016 - 18:40

    كل واحد حليف راسو وكيشوف مصلحتو الى متحالفنا مع بعضياتنا عمرنا نهزو رااس وعيقو العرب

  • المتفاىلة
    الأحد 13 نونبر 2016 - 18:43

    لسنا خاىفين من احد ارزاقنا بيد الله وحده وليست بيد ترامب ولا غيره راسنا نحن المغاربة مرفوع و سيضل مرفوع مثل اجدادنا

  • ayyoz
    الأحد 13 نونبر 2016 - 18:44

    ترامب رجل طيب رغم ما يقال عنه اعرفه شخصيا

  • الصراحة على عين ميكا
    الأحد 13 نونبر 2016 - 18:45

    قبل انتضار هدا المدعو ترامب ماذا اعطى منتخبوا هذه الامة للاقاليم والقرى والبوادي وباز وجهكم قاصه.

  • abdo
    الأحد 13 نونبر 2016 - 18:46

    في أمريكا لم يعد هناك ديمقراكية … هناك ولايتين لك حزب …. ترامب سيبقى 8 ستوات و سيعود بمقاربة بوش العنصرية …. ثم بعد ذلك قد ياتون من الحزب الاخر بشخص ذو اصول اسلامية يقولوا امريكا للجميع … في انتظار اعداد عنصري اخر ….

  • الاسد الاطلسي
    الأحد 13 نونبر 2016 - 18:49

    الحزب الجمهوري اكثر صراحة و قربا من سياسات المغرب الذين كانو يراهنون على كلينتون لابد أن يعلموا انها كانت ستستمر في سياسات اوباما

  • المكناسي
    الأحد 13 نونبر 2016 - 18:50

    الحقيقة الكرة خير من الوهم المريح…. المغرب دولة ضعيفة جدا جدا…لان ما يهمها هو الاخر….تحبة المسؤولون عن المواطن…. الحكامة والقانون غائب ان…لا تعليم ولا صحة ولا ادارة…. بنكيران واخوانه سيجر ان البلاد والعباد الى المجهول

  • adb
    الأحد 13 نونبر 2016 - 18:50

    ان العزة لله ورسولة
    اللهم لك نشكو ضعف قوتنا وقلة حلتنا وهوننا على الناس اللهم لا تكلنا الى انفسنا ولا الى احد من العالمين طرفة عين .

  • issam
    الأحد 13 نونبر 2016 - 18:51

    خاصنا غير نشرحو ليه علاش عطينا كل تلك الملايير لكانتون علما أننا بلد فقير…او ليدارها بيديه ايفكها بسنيه…

  • علولة
    الأحد 13 نونبر 2016 - 18:51

    ربما المحلل حسبها على أساس انها لعبة كرة القدم التي تعودنا على لعبها منتظرين الحسابات
    لكن الحقيقة شيء آخر مع هذا الرئيس الجديد فربما كانت الحسابات مخطئة لما نقراه فيبقى دائماً بين قوسين حتى يبوح بسره لكن لنا كل الثقة في الله

  • عبد الباسط ج-ك
    الأحد 13 نونبر 2016 - 18:52

    الجمهوريون مزيانين بزاف و هم ايجابيون و لهم علاقة بملوك المغرب وطيدة منذ الملك محمد 5 لكنهم لا يثقون في الحركات الاسلامية التخريبية و يمكن القول انهم سيحاربون الحركة الاخونجية بتفرعاتها في شمال افريقيا و الشرق العربي و افريقيا و الذين كان الديموقراطيون و الاشتراكيون يتسامحون معهم و ايضا اللائكيون- نحن امام حزب ابيض كاثوليكي يعرف جيدا ايديولوجيا الاخونجية المدمرة و لهذا سوف تتقزم الحركات الاسلامية في عهدهم بل سيتم دكهم في الارض بكل انواع الاسلحة الفتاكة لان وزير الدفاع الامريكي المرتقب هو جندي مسيحي مرابط الى يوم الدين اي جندي يحارب من هو غير مسيحي صافي و المسيحيون هم ايضا احسن امة اخرجت للناس و ايضا اليهود لهم نفس الاعتقاد و لهذا جعلهم الرب خلفائه في الارض و اعطاهم امريكا و لم يعطها للمسلمين لسر رباني لا يعرفه الا الخالق- و ترامب مؤمن مخلص يخيف المنافقين المتباكين طمعا امام الفقراء- و السيد ترامب مقول ملياردير بفضل خوفه من مالك الملك و لهذا سوف ينتصر انتصارا باهرا على اعدائه و هو لا يقبل النفاق و واضح و صريح و ان قال شيئا فعله و الايام بيننا- امريكا عائدة الى قوتها و مجدها و عزتها الخ

  • amazigh
    الأحد 13 نونبر 2016 - 18:52

    ترامب سيكون وبالا على امريكا قبل ان يكون وبالا على الغير.

  • tamazigte
    الأحد 13 نونبر 2016 - 18:55

    بحثتم عن العزة و الحماية من لدن كلينتون و نسيتم ان الله اعزكم بالاسلام فستذلون من لدن ترمب لان من يبحث العزة في غير الاسلام سيذله الله و هدا القانون الالهي و لكن اكثر الناس لا يعلمون

  • بلاش
    الأحد 13 نونبر 2016 - 18:55

    المغرب هو روسيا او الصين او اليابان او المانيا,المغرب دولة متخلفة وفقيرة,اغلب الامريكيين لايعرفون اين تقع

  • سقف بيتي حديد
    الأحد 13 نونبر 2016 - 18:59

    علينا أن نحقق العدل وأن نقضي على الفساد والرشوة ونعمل على إستثباب الأمن بمحاربة الفقر والجهل لأنهما آباء الإرهاب فإن لم نستطع توفير الشغل ندعم أصحاب المشاريع المعيشية البسيطة ، والباقي من الشباب الضائع فإن التجنيد الإجباري قد يستوعب الكثير منهم ، هكذا فقط نحمي مصالح الوطن ولن نحتاج لدعم خارجي ولن يهمنا من صعد أو نزل في أي ركن من أركان المعمور، الصحراء مغربية وهي قضية ملك وشعب عريق ولو كره المرتزقة تحت الخيام في الجوار.

  • attention naif
    الأحد 13 نونبر 2016 - 19:00

    pourquoi en ferme tous ces portes sur la question du sahara ^^^le sahara et marocain récupérer en 1975 de franco esp pour moi plus de negositions avec personne ^^bien sur le pétrole et le gaz c'est la cerise sur le gâteau pour alger des genereaux qui achete les pays pour récupérer le sahara pour passer par la mer son pétrole et les pauvres depuis des annees mangent du sable aucun pays ne dira non au petrole en plus gratuit

  • abdenbi
    الأحد 13 نونبر 2016 - 19:00

    للأسف أمريكا دولة ليبرالية،لتعرف التحالف،بل تعرف المصلحة،فإن كنت تخدم مصلحتها فأنت معها حتى إنقضاء المصلحة،و إن لم تكن كذلك فانتظر منها أي شيء.

  • Younes
    الأحد 13 نونبر 2016 - 19:01

    مغربنا وطننا من طنجة حتى الكويرة روحي فداه لا يهمنا تعاقب الرؤساء على امريكا فالصحراء مغربية شاء من شاء وابى من ابى وليعلم لجميع اننا في انتظار اشارة بسيطة من ملكنا او بالاحرى من وطننا لدفاع عنه بكل مانملك ولا دعي للتذكير فالمغرب اسد نائم فالويل لمن ايقضه

  • زهير
    الأحد 13 نونبر 2016 - 19:03

    اعتقد ان ترامب رئيس تقليدي و لا اعتقد انه سينسى ان المغرب كان تقريبا البلد الوحيد في شمال افريقيا الذي اصطف في المعسكر الغربي ايام الحرب الباردة و لا يجب ان ننسى ان الرجل له عقلية اقتصادية بالاساس فهو يرى في المغرب حليف سياسي و اقتصادي و يرى ان هناك فرص جدية لتطور اقتصادي بين الجانبين اما فيما يخص الصحراء فلا يجب ان ننسى انه من الحزب الجمهوري الذي كان مساند قوي للمغرب و فوق هذا وذاك الرجل لا يبدو مهتم بقضايا حقوق الاقليات التي قد تستغلها البوليساريو للتباكي عليه بخطاب المظلمة و حقوق الاقليات. اعتقد و من المفروض على الملك ان يسرع و يضع النقاط على الحروف بزيارة سريعة لامريكا و يجب ان نستغل اللوبي المغربي خاصة اللوبي اليهودي الذي سيلعب دور مهم جدا في ارساء علاقات مهمة في الفترة القادمة كما لا يجب ان ننسى ان الجزائر فقدت جاذيبتها الاستثمارية بعد انخفاض اسعار النفط و دخولها في تقشف يزداد كل سنة من سيء الى اسوء فالجزائر بدأت تشكل صداع حقيقي للعالم فالاوضاع فيها قابلة للانفجار مع رئيس شبه ميت و تخفيض النفقات و ارتفاع الاسعار مع كل قانون مالي جديد

  • aissa
    الأحد 13 نونبر 2016 - 19:04

    لمذا كل هذا التخوف ، وهذه الإحتمالات ، كل دولة لها سيادتها وكرامتها ، فنحن على وطننا نموت ظالمين أو مظلومين أما عن قضيتنا الصحراء المغربية فهي أرضنا ، حب من حب وكره من كره ، لا أمريكا تخيفنا ولا أمم متحدة. ما دام 40مليون مغربي ينادي بصوت واحد بمغربية الصحراء.

  • م المصطفى
    الأحد 13 نونبر 2016 - 19:05

    ترامب ربما سيكون أحسن بكثير من سالفيه نظرا لما قاله في حق البوليزاريو الذي شبهه بداعيش.
    لتطبيق ذلك لا بد للمغرب من ديبلوماسية أخاذة وناضجة ومنسجمة مع ما تتطلبه المرحلة.
    لا بد لنا من حكومة قوية مكونة من عناصر مثقفة بامتياز ومتمكنة من اللغات ولها وزنها وكاريزمها…
    لا بد لهذه الحكومة من معارضة بناءة في انتقاداتها وخلاقة في تقديم البديل لما تراه غير ملائم أو لا يسير في التطور الذي ينسجم مع رقي المغرب وازدهاره.

  • كيري اعطى الله وجدة
    الأحد 13 نونبر 2016 - 19:09

    الولايات المتحدة ليس لها صديق ولا تعترف الا بمصلحتها وهي كذالك لا تعترف الا بالبلدان الديمقراطية لذالك وجب على المغرب تنزيل دستور 2011 على ارض الواقع لتقوية الجبهة الداخلية دون انتظار لا ترانب و لا كلنتن ولا غيرهما

  • أحمد الناظوري
    الأحد 13 نونبر 2016 - 19:11

    أتعجب من الذين يقولون بأن الرئيس اﻷمريكي لا يمكن له أن يتصرف لوحده وأن أمريكا دولة مؤسسات وأن وأن…كأننا لا نعتبر من التاريخ القريب.مثلا بوش اﻹبن جمع حوله اليمين الصهيوني(ديك تشيني،رامسفلد،كوندلزا رايس…)ثم خططوا ونفذوا أحداث 11سبتمبر من أجل إيجاد الذريعة لغزو العالم،فتوقفت مخططاتهم على صخرة المقاومة العراقية في الفلوجة و حزب الله في جنوب لبنان في الحرب مع الصهاينة،ولولا ذلك ﻷنتقل الهجوم اﻷمريكي لسوريا والسودان وليبيا وإيران.كما أن أوبما بقي متفرجا على حرب اﻷسد على الشعب السوري.إذا ،الرئيس اﻷمريكي هو الواجهة الحقيقية للسياسات التي ستكون عليها أمريكا.لا ينفقون المليارات في الحملة اﻹنتخابية كي يكونوا مجرد ديكور بل لهم تأثير حقيقي في السياسة الداخلية والخارجية.

  • اداوزدوت
    الأحد 13 نونبر 2016 - 19:14

    لا يجب تظخيم الأمور ولا النفخ فيها ولا أن تكونوا سدجا فالسياسة الخارجية الأمريكية لا تتغير بتغير الرئيس لأن هناك خطا وازن بين الحزبين متفق عليه قبل أما المغرب فلا خوف عليه لأن المغرب هي أول دولة اعترفت بالولايات المتحدة ولا يجب نكران أو نسيان دالك

  • الوطن
    الأحد 13 نونبر 2016 - 19:15

    لا تغير في سياسة امريكة كل ما هوا في الامر هدا الرءيس كيعلن علانياتا بموقف امريكا بالعالم.الرؤساء السابقين سياستهم تحت الطاولة.بحال بحال.الكل يدعم اسراءيل في سر والجهر لا غير.انضروا قبل مغادرة اوباما كم من المليارات كهدية لاسراءيل.ترام يجهر بدعم اسراءيل.ةيصرح كراهيته للاسلام علانياتا.فقط لاشيء يتغير.ربما ترام اكتر منهم محاربة للاسلام وسوف ترون يحب المواجها على الارض.يعني التدخل في الدول التي فيها الفتن في الارض

  • numero 19 younes
    الأحد 13 نونبر 2016 - 19:21

    ردا على التعليق 19 يونس
    نعم وطننا كلنا وصحرائنا لكن لا تنسى ان زمن الحروب ولى حتى تقول اسد نائم.الادكياء اليوم يتعاملون بالاستراتيجيات والدليل اليهود استعمرو العالم بدون حرب فقط بالاعيب.
    اما قضية اسد نائم زمنها ولى

  • sahraoui pure
    الأحد 13 نونبر 2016 - 19:22

    autant que nous sommes arabophones de races parisophones notre 2 âme terre france. ne vous inquiéter pas mes chers. notre maman nous garde de la tour Eiffel tisez vous n i trump ni.poutine ne changera rien

  • هههه
    الأحد 13 نونبر 2016 - 19:25

    اناعجباتني الصورة بزاف والطريقة اللي يشوف بها ترامب فاوباما بحال الى بغا يقولو خسرتي الرهان معايا ودابا كيف جيتك واش باقي عندك شي حاجة اخرى ماتقول هههه هذيك الشوفة تتعني كاع اللي جرات الغزال في الجبال وتبوردات غادي تخلصو ف السهول

  • الأندلسي
    الأحد 13 نونبر 2016 - 19:26

    أحلام وردية جد مفرطة والله لم نعد نفهم شيئاً مع هؤلاء المحللين المغاربة قبل انتخاب ترامب الكل كان يمدح هيلارى كلينتون ويقول انها صديقة للمغرب و سيكون نجاحها فالانتخابات بمثابة نجاح للملكة المغربية لقربها الشديد للبلاط الملكي االلدى كان يغدق على Hilary Foundation بالأموال و نجاحها سيكون أيضا نكسة او ضربة للجزائر كما قال احد المحللين العظماء للمغرب في إحدى التحاليل السابقة لو كانت هيلارى كلينتون تنفع لا نفعتكم يوم كانت وزيرة الخارجية حيث للاول مرة في عهدة حليفها الرئيس المنتهية ولايته باراك اوباما الولايات المتحدة الأمريكية تقف ضد مصالح المملكة فة مجلس الامن و الان نحن نرى ايضا تحاليل جديدة من المحللين المغاربة العضام التي ترى في فوز ترامب سيصب لصالح المغرب يعني كل شيء في مصلحتكم ادا كان هدا فلما قضية الصحراء لم تستطيعون ايجاد حلا لها لحد الساعة نصيحة كفاكم من تالاعتماد على الآخرين و اعتمدوا على أنفسكم

  • decodeur
    الأحد 13 نونبر 2016 - 19:26

    أمريكا لا يهمها من كان أول أو آخرمن إعترف بإستقلالها ، هي تؤمن بأن لا عداوة دائمة ولا صداقة دائمة هي مصلحة أبدية وعليها تبني سياستها فقط .

  • YOUSSEF
    الأحد 13 نونبر 2016 - 19:34

    المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها قبل ان يعترف المغرب بالولايات المتحدة الأمريكية.
    االمغرب في صحراءه والصحراء في مغربها قبل كل شيء.
    الولايات المتحدة صديقة للمغرب ولن تفرط في المغرب حليفها التاريخي في منطقة شمال افريقيا.
    القوة الناعمة للمغرب قوة حقيقية لا يمكن لأي إنسان عاقل ان يتجاوزها.

  • جواهر
    الأحد 13 نونبر 2016 - 19:39

    ههههه العرب شاداهم الخلعة من ترامب وحنا هنا في امريكا كنسمعوا اسمه غير في الاخبار يعني الى ما قلبتيش لقناة الاخبار ما تحس بحتى حاجة تغيرات !
    غير بردوا عليكم يا العرب سياسة امريكا كيتبدل فيها غي الرئيس اما القواعد كتبقى ثابتة

  • حفيد عبد الكريم الخطابي
    الأحد 13 نونبر 2016 - 19:39

    الاعلام العربي والاروبي اعطى اهمية للانتخابات الويلايات المتحدة اكثر من قيمتها
    انكم اناس تتكلون على الغرب ف مسيركم الفشل

  • مول الكوتشي
    الأحد 13 نونبر 2016 - 19:48

    التعليق رقم واحد
    اذا كان يقصد les Simpsons، مشينا فيها لا حنا لا ميركان بروسوهم

  • Amine
    الأحد 13 نونبر 2016 - 19:50

    على المغرب أن يعمل على إخراج هذا الملف من مجلس الأمن كما أخرجت إيران ملفها النووي منه لإنه في الأخير نزاع مفتعل ويعود إلىى حقبة الحرب الباردة .

  • الفوسفاط + جوج بحورا
    الأحد 13 نونبر 2016 - 19:54

    هادشي ماشي شغلنا وامريكا بعيييييييييييييييدة علينا,وزاءد راه ماشي ترامب لي سرق لينا الخيرات ديالنا,انشر من فظلك راني قلت غي الحقيقة.

  • chinwi
    الأحد 13 نونبر 2016 - 19:56

    المغرب يوجد على ارضه و لم يعتدي على احد و امريكا تتفهم ذلك

  • نهيلة
    الأحد 13 نونبر 2016 - 20:05

    اذا الواقع يختلف عن الكلام انتخابي فقبل ان يوجه الانتقادات للعالم فسوف توجه له انتقادات لاذعة لما يباشر مهامه داخل أمريكا فهم لهم مشاكل لاغنى عنها أما المغرب فنحن في غنى عنهم ومستمرين الى الامام والسبب هذا يقلق أمريكا وغير أمريكا فهاذ أمريكا تريد إسكات العالم حتى تحكم قبضتها ولاكن هم فالواقع أمريكا كانت يامكان لها القيمة والشان أما الان فهم متساويين مع الباقي وخلص الكلام

  • lmiricani
    الأحد 13 نونبر 2016 - 20:09

    trump dit se qui veut la protection des usa doit paye comme les khaligiwa no more fabour and beliki

  • youssef
    الأحد 13 نونبر 2016 - 20:12

    ترامب دمية تحركها اسرائيل عبر اللوبي الصهيوني المتحكم في الاقتصاد والسياسة الامريكية الداخلية والخارحية .

  • zimou
    الأحد 13 نونبر 2016 - 20:13

    ترام وعد بمحابة الاسلاميين.وبما ان الحكومة المغربية التي سوف تتشكل رءيسها اسلامي فان الامور ستسير عكس التيار.وداعا بن كران
    ومرحبا بالياس.

  • مستغرب
    الأحد 13 نونبر 2016 - 20:13

    أيها المغاربة يجب عليكم أن تعتمدون على أنفوسكم، وليس على ماماكم أمريكا التي لا تريد أن تحتظن أحدا مندو الآن.

  • عبد الحق
    الأحد 13 نونبر 2016 - 20:15

    لن يكون هذا المعتوه أسوء من سبيقيه الذين أسالو بحار من الدماء في سوريا والعراق سياسة أمريكا واحدة لا تتغير مع تغير الرئيس فهو مجرد دمية تنفد الأوامر من الملاحض أنهم سئمو من الثمثيل ويريدون الكشف عن الوجه الحقيقي لأمريكا مهما يكن في النهاية النصر للحق هذا وعد من ربي العالمين

  • مغربي
    الأحد 13 نونبر 2016 - 20:17

    طالما مازال كيسنجر حيا فالأمر فيه إيجابية الآن على الجزائر ان توفر ملايير اظافيية لان اللوبي الدي يعتمد عليه ومكاتب الدراسات الجديدة سوف تحتاج إلى ميزانيات ثقيلة.
    وعلى المغرب ان يدفع إلى بناء البلاد واستثمارات كبيرة للاستمرار في التقدم واستخدام نظام الدفع الرباعي في سياسة الجهوية وتقوية الترسانة الحربية من خلال التوجه إلى الاستثمار في الصناعيه العسكرية .
    وخلق موقع وهمي للأمانه العامة على الإنترنت وعدم الفصح على صفقاته التجارية بشكل رسمي لان الاخوان في الجزائر وتونس جاهزون للقيام بعمليات كوبي باست.

  • algerienne
    الأحد 13 نونبر 2016 - 20:27

    ترامب هو وجه أمريكا الحقيقي بدون قناع والدليل على ذلك تصريحه فيما يخص دول الخليج لا خير فيه ولا في منافسته كلهم مصاصين دماء الشعوب

  • Ali
    الأحد 13 نونبر 2016 - 20:31

    Le Maroc est le premier pays du monde qui ait reconnu l'Amérique.des relations d'amitié relient les deux pays depuis l’Existence de l'Amérique .Cette relation a été protégée par tous les présidents américains . Elle doit continuer pour toujours dans le cadre de l’intérêt commun. Le nouveau président connaîtra certainement comment assurer la continuité de cette relation pour l'histoire et pour le profit des deux peuples Marocain et Américain.

  • هشام
    الأحد 13 نونبر 2016 - 20:36

    هو ضد حكومات العربية وليس شعوب فهو يعلم أن ملوك العرب ورؤساء طاغون على شعوبهم .أتمنى أن يكون ضن في محل .

  • ترامب والمال
    الأحد 13 نونبر 2016 - 20:40

    النقطة المهمة يا استاد بنيس ذكرتها فى اخر المقال.ترامب يريد ترميم البيت الداخلى الأمريكى بسبب فضاعة المديونية الأمريكية, اكثر من 20 بليون دولار, فهو يحتاج لشىء ثمين وهو المال, وهو تاجر فى عقليته اولا, وقد صرح بذالك فى حملته الانتخابية, "we "need money, اكثر من مرة. وما تصريحاته حول الكويت ودول الخليج خير دليل على ذالك. الجزاءر ستستغل هذه العقلية لصالحها. وهنا يتحتم على المغرب ايجاد اليات جديدة للتعامل مع هذا الوضع الغير المريح. يحب على الجامعات والاحزاب المغربية ووزارة الخارجية انشاء مراكز التفكير الاستراتيجية حتى تستبق المفاجآت.

  • god bless the king
    الأحد 13 نونبر 2016 - 20:49

    tous les presidenta ..les ministres de l exterieurs americains …ni les secretaires geneals de l onu…ne souhetront pas la resoulution….les grands forces aont une pierre dans les chaussures et mettent le baton dans la roue de developememt chez nois chez l inde et pakistan et autres points noirs au monde…..le roi la reafirmait dans le discours du trone ..le maroc dans son sahara …le sahara dans son maroc …point barre

  • Ali
    الأحد 13 نونبر 2016 - 20:51

    الشيء الوحيد الذي سينهي هدا الملف هو ان نعمل كي نصبح دولة قوية حينها ستكون لنا الكلمة الاخيرة في الامور التي تخصنا، لا تنسوا ان الغرب اجاز لفرنسا و اسبانيا غزو المغرب في عهد الحماية و هم يعلمون جيدا ان تلك ارضنا لكنهم يواصلون اللعب على الوترين حتى قضاء مصالحهم و ترك المشكل قائم حتى لا يتسنى لنا طلب سبتة و مليلية. اسبانيا ادا رأتنا نحسم هدا الملف ستصبح ضدنا مرة اخرى. ادا كل هده الاشياء مجرد لعبة في يد الكبار و لكي نتمكن من الدفاع عن انفسنا و الخروج من هدا المأزق يجب علينا ان نصبح من الكبار، ادا لم ننهض و نخدم بلادنا فلن يكون لنا وجود، الدول التي افاقت على الحرب العالمية و تم تدميرها لكن بنت نفسها و بسرعة و اصحت اليوم تحترم و لها مكانتها و لا احد يجرأ عليها.

  • ابو ملحاد المغربي
    الأحد 13 نونبر 2016 - 20:51

    اين كان هذا المستشار الديبلوماسي السي سمير بنيس عندما كانت كلنتون تحلب منا ملايين الدولارات راجين منها ان تقف الى جانبنا في قضيتنا العادلة ؟
    ام ان التبعية للمشارقة و تقليدهم في كل شيء فريضة مؤكدة ؟!
    يعني السعوديون و القطريون و غيرهم قدموا لها منح كذالك يجب علينا ان نفعل!!!
    لا سيدي مصلحتنا مع الجمهوريين و تاريخهم يشهد بذالك
    انا مع صف ترامب و بوش و رايس و اسرائيل…
    مصلحتنا و اسرائيل مشتركة من يريد ان يتهم الجمهوريين بمعاداة المسلمون و معاكسة مصالحهم و تأييد اسرائيل فاليدهب عند اسياده المشارقة، فلكل مصلحته و حريته في اختيار الحلفاء و معاداة من يشاء، على المغرب ان يستقل من التبعية للمشارقة
    تحيا اسرائيل الشقيقة و مصلحة المغرب اولا و اخيرا و فوق كل اعتبار

  • Mohajir
    الأحد 13 نونبر 2016 - 20:52

    لقد صرح ترامب في حملته الانتخابية بان المغرب ساعد كلنتون في حملتها الانتخابية بمبلغ 12مليون دولار. فنتمنى ان لاينتقم من المغرب سياسيا.

  • الأندلسي
    الأحد 13 نونبر 2016 - 20:59

    الى مغربي رقم45 قل مادا فعل لكم كسنجر الدي تفتخر به هل ساعدكم في تسو ية قضية الصحراء و استرجاع الأراضي التي تمثل 25% يعني مساحة لبنان و قطر و الكويت مجتمعين من سيطرة البوليساريو

  • الهاشمي
    الأحد 13 نونبر 2016 - 21:17

    سنوات من اﻹبتزاز تنتظر المغرب، وكل شيء على ظهر الشعب.

  • ابراهيم
    الأحد 13 نونبر 2016 - 21:27

    واش هاد ترامب بوعو نخافو منو ؟ اولا هاد مريكان ولات زعطوط ؟ لي كيخوفنا هم العرب لي كيتعداو علا خوتهم من اجل السلطة والمال لا غير .

  • Mojab makka ou nas
    الأحد 13 نونبر 2016 - 21:39

    الى عولتوا على ترامب عولتوا على الخلاء. والى بقيتوا كتترننوا بالاسطوانة المحفورة: المغرب اول بلد إعترف باستقلال الولايات المتحدة راكم كاتحلموا او بلاد الحلم هي ميريكان ماشي المغرب.
    نوضوا شملروا على كتافكم ايها العرب ووحدوا صفوفكم وتوكلوا على الله وهكذا ستقهرون العالم باذن الله.

  • ابراهيم إغرم
    الأحد 13 نونبر 2016 - 21:54

    ترامب سيحدث تغييرات جذرية على مستوى السياسة الخارجية. لهذا لاتتوقعوا مساندة امريكا للطرح المغربي بخصوص قضية الصحراء. ‏‎ ‎

  • America
    الأحد 13 نونبر 2016 - 22:26

    Trump va détruire toute relation avec les pays arabes,inclus le Maroc ,trump aime America et veut tous faire pour son peuple et sa race d origines allemandes,avec trump on va voir le pire,surtout nous les immigrés,déjà le racisme on le sent des son élection.j étais même traité quand je retourné à mon pays dans la rue par un mec .

  • حكيم
    الأحد 13 نونبر 2016 - 22:32

    نحن لا نهتم ب ترامب ولا غيره؛ ولم نهتم قبله ل أوباما و لا ل بوعماما؛ هل نفعنا غيره أو ضرنا ؟! أستغرب كيف تضخمون أمرنا وتجعلون ان مستقبلنا بيد الغرب ؟ ؛ السياسة الامريكية مبنية على مصالحها الخاصة والغبي من يعتقد بأمكانية تغيرها؛ كما أني لا أريد لبلدي المغرب ان يتحول الى شرطي و "مقدم" يساعد أمريكا ضد خصومها؛ ف لن تنفعنا في شيء.

  • دولت ع الحميد
    الأحد 13 نونبر 2016 - 23:31

    لعل الخطير في خطاب الرئيس ترامب هو تكراره للازمة "الحلم الامريكي", و شتان بين "تحقيق الحلم الامريكي" و "خدمة المصالح الامريكية" كما جاء في المقال. فالحديث عن الحلم ذو حمولة ميثولوجية تغرف من الاساطير اليسوعية الثواقة الى تحقيق مملكة الرب فوق الارض, كل ارض العالم و لو عن طريق اهدار الدماء; و الفال يظهر من ربطة العنق الشديدة الحمرة اثناء خطاب بعد الانتخاب و اثناء استقبال ترامب من طرف الرئيس المنتهية ولايته اوباما.

    و لعل المثير و هو لا يقل خطورة هو تقديمه الشكر و بالحرف للمخابرات اثناء خطاب الانتخاب. بماذا يمكن تفسير عدم رضا ال cia على اوباما و وزيرة خارجيته السابقة كلينتون!
    اما النهار الجديد فيظهر من صباحه. فالتقارب البين بين ترامب و بوتين نكاية في كلينتون, هذا التقارب بين رجلين باردين لن يخدم المغرب في حالة اذا لم يعمل مسؤولونا على تحيين معطياتهم.
    من المنتظر كذلك ارتفاع وتيرة نشاط المنظمات اليسارية التي ستزداد تطرفا; و ستعرف المنظمات الاسلامية اياما صعبة و ستزداد بدورها تطرفا, و قد يلجا بعضها الى محاولة التسلح اذا ما اعيد سيناريو غوانتانامو, و هذا سيخدم لا محالة ترامب و حلمه.

  • البقششندي
    الإثنين 14 نونبر 2016 - 01:28

    ترامب هو نظام لا بد من تجسيده على ارض الواقع لاستكمال الملامح المهمة للكيان الذي نعرفه لذلك فالعالم وخصوصا العرب يجب ان يكونوا مستعدين للمنعطفات المقبلة والغير المتوقعة

  • مواطن
    الإثنين 14 نونبر 2016 - 04:22

    عوض سلط الأضواء على أمريكا أو دول ثانية، يجب سلط الأضواء على رأس الأفعى وهي الجزائر وترصدها ، فهي صانعة المشكل، وعلى المغرب أن يعاودها بالمثل،

  • المرادية
    الإثنين 14 نونبر 2016 - 08:31

    الرءيس ترامب من دعاة تقرير المصير والمصالح الامريكية.رجال اعمال الرءيس ترامب لهم شركات بترول في الجزائر. هناك ترمة بين ولاية تكساس وولاية حاسب مسعود.لا أعتقد أنهم يفرطون في علاقاتهم القوية مع الجزائر من أجل المملكة.وليس لهم أي فاءدة.خاصة وأن الرئيس ترامب يريد التقرب من الحلف شانغهاي الذي يضم روسيا إيران الجزائر كازاخستان مصر والهند. فعلى المغاربة ان ينسوا الصحراء يكتفوا بحل المشاكل الداخلية للحسيمة والريف

  • جلال
    الإثنين 14 نونبر 2016 - 12:56

    دونالد ترامب اول رئيس الأميركي يصف البوريساريوا المنظمةاالإرهابية وشببها متل داعش دائما تاريخيا الحزب الجمهوري كان يدعم المغرب أكثر من الديمقراطين منذ عهد الرئيس ريغان كانت له علاقات القوية مع الملك الحسن الثاني جورج بوش الجمهوري هو دعم ملف ترى الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب الجزائر البوريساريوا عاشت أسوء أيامها في عهده هو الذي اجبرها على الإفراج عن جنود المغاربة المحتجزين في تندوف عكس أوباما الديمقراطي عاش المغرب على الاعصابه في عهده قدمت امريكا أخطر مقترح الأمم المتحدة توسيع حقوق الإنسان في الصحراء كان ينتهك السيادة المغربية النواب الحزب الجمهوري تصدوا مقترح أوباما المغرب أخطأ عندما دعم كلنتون دعم غلب عليه العاطفة وليس عقل والمصالح كان يجب على المغرب عدم اتباع الرهانات الخليج على كلنتون واتباع اختيار السيسي الذي راهن ودعم ترامب السيسي بحدسه مخابراتي كان يعلم توجهات الشعب الأميركي انه سوف يختار ترامب لا خوف من جون بولتون كان داعما للمغرب في عهد بوش رغم بعض مواقفه في القضية الصحراء فهو لن يكون أسوء من جون كيري المعادي المغرب الحزب الجمهوري في صالح المغرب

  • LE CITIZEN
    الإثنين 14 نونبر 2016 - 20:10

    BUSNES IS BUSNES. JE PENSE QU'AVEC AVEC DES MINISTRES COMPETENTS
    CAPABLES DE CREER LA VALEUR ET DOUBLER LA CROISSANCE IL N'Y AURA PAS DE PROBLEME AVEC LE NOUVEAU PRESIDENT DES USA

    PAROLE D'EXPERT

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 1

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ23 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 9

سعر الدجاج بـ23 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 6

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 3

صقور السعودية في سماء مراكش

صوت وصورة
لشكر وحكومة المنصوري
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:57 12

لشكر وحكومة المنصوري

صوت وصورة
جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:37 10

جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء