ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية، اليوم الأربعاء، أن مستوطنين إسرائيليين أضرموا النار في مسجد وسيارة في الضفة الغربية المحتلة.
وأظهرت لقطات نشرتها وسائل الإعلام الإسرائيلية والفلسطينية أضرارا لحقت بمدخل المسجد في بلدة مخماس شمال القدس. وذكر الجيش الإسرائيلي أنه يدرس المسألة.
وقال روحي فتوح، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، إن “إحراق مستعمرين مسجدا ومركبة في قرية مخماس، شرق رام الله، يشكّل عملا وحشيا وتصعيدا خطيرا في إرهاب المستعمرين”.
وحمّل فتوح التراخي الدولي وعدم اتخاذ إجراءات عملية لإجبار حكومة اليمين الاستعمارية على وقف اعتداءات المستعمرين مسؤولية استمرار هذه الجرائم، حسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية(وفا) اليوم الأربعاء.
وأضاف رئيس المجلس الوطني الفلسطيني أن “حكومة الاحتلال تواصل توفير الدعم والحماية لعصابات المستعمرين، ما يشجعهم على استهداف المواطنين وممتلكاتهم ومقدساتهم، دون رادع أو محاسبة”.
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم انتقم من الصهاينة الظالمين المعتدين
اللهم عجل بزوالهم اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك
لا للتطبيع مع أعداء الأمة خربوا فلسطين والله يحفظنا
اللهم ارنا فيهم عجاءبك انهم طغوا في الأرض
اللهم كما حرقوا بيت من بيوتك التي يذكر فيها اسمك احرق قلوبهم وشتت شملهم ويتم أطفالهم ورمل نسائهم وارزقهم يارب الجدام والبرص وابتليهم في اجسادهم بالامراض المستعصية حتى يتمنوا الموت ولم يجدوه اللهم امين
قالها كوشنر اليهودي أنه يجدد لنا الدين الاسلامي كيف أراد للتطويع ..
و لكن السلطة الفلسطينية و بالذات في الضفة الغربية ساكتين لم نسمع اي مضاهرة و لا احتجاج وًهما طلعو من زمان و اغلبهم عندهم الحنسية كاع
ليس هناك حل سوى الدعاء عليهم… أما الأمة الإسلامية فهي اليوم في أقوى حالات الضعف منذ عهد سيدنا ادم عليه السلام
ذنب هذا المسجد يقع على الحكام و الانظمة المطبعة مع الاحتلال التي اتعدت عن الشراكة و مؤازرة الدول الاسلامية و فضلت الصهاينة و المجرمين
حرقوا البشر الذي عند الله من أشد المحرمات في جميع الأديان حتى ان الله سبحانه و تعالى حرم حرق الاموات فما بالك بالاحياء.. فماذا فعل المسلمون خاصة المقربون دول الطوق الذينيوجدون قرب الساحات لم يحركوا ساكن و اكتفوا بعبارات الشجب و الإستنكار و تلاوة إنشاء في القنوات التلفزية.. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
واش هدو مافراسهوم تعداو على حرمة بيت الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد.خلقهم الله تم يعتدون على حرماته ماهدا القوم العياد بالله إن الله يمهلهم ولا يهملهم