مسجد باريس الكبير .. بناء مغربي يتعرض للاستحواذ الجزائري بدعم فرنسي

مسجد باريس الكبير .. بناء مغربي يتعرض للاستحواذ الجزائري بدعم فرنسي
صورة: مواقع التواصل الاجتماعي
الخميس 6 أكتوبر 2022 - 05:00

قال الكاتب الصحافي عبد النبي الشراط إن “مسجد باريس الكبير بناه السلطان المغربي مولاي يوسف، واستحوذت عليه الجزائر بدعم فرنسي”، مضيفا أن “الكثيرين لا يعرفون القصة، والكثيرين سيُصدمون بحقائقها، سواء من المغاربة أو من الجزائريين، أو من الجاليات العربية في فرنسا وأوروبا، وحتى من العرب”.

وأوضح الكاتب الصحافي، في مقال له حول “مسجد باريس الكبير”، أن “الإسلام لم يظهر في فرنسا بشكل علني إلا بعد الهجرة العمالية، وهذا ما يمكن تسميته بـ’الإسلام الشعبي’. أما دبلوماسيا، فلم يظهر الإسلام في فرنسا إلا سنة 1926، عندما تم تأسيس مسجد باريس الذي أمر ببنائه السلطان المغربي مولاي يوسف رحمه الله، وتم افتتاحُه بشكل رسمي بحضور المارشال ليوطي، وتم تعيين أول إمام لهذا المسجد من طرف السلطان مولاي يوسف”.

وقال الشراط إنه “على المغاربة ألا ينسوا أبدا أن الجزائر تحتل أرضهم كما تحتل إسبانيا أرضهم الأخرى، وسوف نلقن هذا التاريخ لأبناء المغرب جيلا بعد جيل، إلى أن يحين وقت استرجاع جميع أراضينا من الاحتلالين الجزائري والإسباني”، مشيرا إلى أن “فرنسا اقتطعت أراض تابعة للسيادة المغربية وفوتتها للجزائر خلال تأسيسها لها سنة 1962، وأبعدت المغرب عن إدارة مسجده بباريس، وفوتته للجزائر أيضا؛ لأن المغرب كان دائما عصيا على السلطات الاستعمارية الفرنسية”.

هذا نص المقال:

الكثيرون لا يعرفون القصة، والكثيرون سيُصدمون بحقائقها، سواء من المغاربة أو من الجزائريين، أو من الجاليات العربية في فرنسا وأوروبا وحتى من العرب..

“مسجد باريس الكبير”.. من بناه؟ ولمن تعود ملكيته؟ ومن يسيطر عليه اليوم؟..

تعتقد جارتنا العزيزة الجزائر أن هذه الصفحة قد طُويت إلى الأبد، وأن المغاربة قد نسوا أو تناسوا موضوعها؛ وتظن جارتُنا الشرقية أن التاريخ قد أسدل عليها رداء النسيان؛ وأن المغاربة لم يعودوا يهتمون بهذا الأمر !..

في العدد 31 من “جريدة الوطن” المغربية الصادر في شهر يناير سنة 1999، كنا أجرينا حوارا صحافيا مع رئيس الفيدرالية العامة لمسلمي فرنسا الدكتور محمد بشاري. وفي هذا الحوار كنا تطرقنا لهذه القضية؛ بمعنى أن المغاربة يجيدون قراءة التاريخ ولا يهملونه أبدا، وأننا إذا توقفنا عن التذكير بالتاريخ، فإننا نفعل ذلك عمدا، في محاولة منا لإرضاء أشقائنا لا غير؛ و”مسجد باريس” هذا لا تقل أهمية المطالبة به عن أهمية المطالبة باسترجاع الصحراء الشرقية التي تحتلها الجزائر، كما تحتل إسبانيا الكثير من الأراضي المغربية على رأسها سبتة ومليلية. حتى لا يقول قائل لماذا نطالب باسترجاع الصحراء الشرقية ومسجد باريس ولا نطالب باسترجاع الأراضي التي ما زالت تحتلها إسبانيا؛ كما تحتل الجزائر الكثير من أراضينا، ليس الصحراء الشرقية فحسب، بل هناك مدن ومناطق أخرى تحتلها الجزائر وهي تعود إلى السيادة المغربية.

نخصص هذا المقال لمسجد باريس، وبإمكاننا العودة إلى الأمور الأخرى في وقتها، ولكل مقام مقال..

فما هي قصة مسجد باريس الكبير؟!..

في البداية، نلقي إطلالة سريعة على تاريخ الإسلام في فرنسا.

حينما أنهت فرنسا عهدها بسيطرة الكنيسة على مقاليد الحكم، ووضعت دستورها العلماني المتنور سنة 1905، أكدت في ديباجة هذا الدستور (أن الجمهورية الفرنسية لا تعترف بالدين، ولكنها تعرف جميع الأديان) ويراد بالأديان هنا: الديانتان المسيحية واليهودية، لأن الدين الإسلامي لم يكن مؤثرا آنذاك في المجتمع الفرنسي، أو لنقل بأنه لم يكن موجودا.. وعلى أساس هذه المعادلة الدستورية تم إقصاء الإسلام فيما استفادت الديانتان اليهودية والمسيحية من قوانين الجمهورية العلمانية، خاصة في مجال التعليم؛ حيث تدرس تعاليم الديانتين ضمن البرامج التعليمية الفرنسية، بينما لا يستفيد الدين الإسلامي من ذلك، ولا يوجد أي ذكر للدين الإسلامي في المناهج التعليمية الفرنسية حينئذ؛ لأن الإسلام كان غائبا خلال إعداد الدستور الفرنسي، والقوانين الفرنسية الأخرى في هذه الفترة (1905).

وبالتالي، فإن الإسلام لم يظهر في فرنسا بشكل علني إلا بعد الهجرة العمالية، وهذا ما يمكن تسميته بـ(الإسلام الشعبي).

أما دبلوماسيا، فلم يظهر الإسلام في فرنسا إلا سنة 1926، عندما تم تأسيس “مسجد باريس”، الذي أمر ببنائه السلطان المغربي مولاي يوسف رحمه الله، وتم افتتاحُه بشكل رسمي بحضور المارشال ليوطي، وتم تعيين أول إمام لهذا المسجد من طرف السلطان مولاي يوسف، وهو الشيخ العلامة قدور بن غبريط، الذي كان أحد مستشاري السلطان آنذاك، والذي تحمل مسؤولية عمادة المسجد من سنة 1926 إلى سنة 1954، ثم خلفه ولده الشيخ أحمد بن قدور بن غبريط، وقضى كعميد للمسجد ثلاث سنوات فقط، (1957-1959). والكل يعلم أن هذه الفترة كانت حرجة جدا بين المغرب وفرنسا، إذ كانت هذه الأخيرة تشهد نهاية احتلالها للمغرب وقبل هذه الفترة بقليل تم فيها نفي السلطان محمد الخامس رحمه الله من طرف السلطات الاستعمارية الفرنسية، وزجت به وبأسرته في جزيرة مدغشقر كما هو معروف.

وخلال تلك الفترة الحرجة في تاريخ العلاقات الفرنسية المغربية، بعد نفي السلطان محمد الخامس واشتداد المقاومة المسلحة المغربية ضد فرنسا، عينت السلطات الفرنسية الشيخ الجزائري (حمزة بوبكر) وبعده خلفه ابنه الشيخ دليل بوبكر، ثم تعيين الشيخ عباس الحسيني ابتداء من سنة 1982، وهو جزائري أيضا، وظل في منصب العميد حتى سنة 1989، حيث عينت الجزائر الشيخ الدكتور التجاني هدام حتى سنة 1992، وهو تاريخ إلغاء نتائج الانتخابات بالجزائر، حين فازت الجبهة الإسلامية للإنقاذ، ودخلت البلاد في دوامة حرب ودماء بين أبناء الشعب الواحد في صراعهم على السلطة. ومعلوم أن الدولة الجزائرية آنذاك كانت عينت الدكتور التجاني هدام عضوا بالمجلس الأعلى للدولة، بعدما جيء به من باريس كوجه من الوجوه الإسلامية البارزة؛ وخلال هذه الفترة استعادت فرنسا سلطتها على المسجد فقامت بتعيين الدكتور دليل بوبكر عميدا جديدا للمسجد، وهو كما سبق ذكره ابن الشيخ حمزة، وللعلم فإن بوبكر ووالده من جماعة (الحرگة) الموالية للاستعمار الفرنسي في الجزائر خلال احتلاله لها.

هذه هي سياسة فرنسا الاستعمارية، حيث تتدخل حتى في العقائد والأديان، حرصا منها على خدمة مصالحها الاستعمارية بكل الطرق.

الآن يدير مسجد باريس الكبير الشيخ شمس الدين حفيظ، وهو من مواليد الجزائر سنة 1954، وتم انتخابه عميدا لهذا المسجد خلال شهر يناير سنة 2020، بعد استقالة بوبكر من هذا المنصب لأسباب خاصة كما قيل، إذ كان يبلغ بوبكر 79 سنة خلال تقديمه استقالته من عمادة المسجد.

خلاصة:

فرنسا اقتطعت- كعادتها – أراض تابعة للسيادة المغربية، وفوتتها للجزائر خلال تأسيسها لها سنة 1962، وأبعدت المغرب عن إدارة مسجده بباريس، وفوتته للجزائر أيضا.. لأن المغرب كان دائما عصيا على السلطات الاستعمارية الفرنسية، حتى حينما حاولت خلق فجوة بين المغاربة وسلطانهم محمد الخامس سنة 1954، وقامت بنفيه، التأم المغاربة من أجل مطلب واحد، هو المطالبة بالعودة السريعة للسلطان المغربي الشرعي، بعد تنصيب دمية فرنسا ابن عم الملك العميل بن عرفة، الذي لفظه المغاربة ورفضوه، وكانت الجزائر وقتئذ مجرد ولاية فرنسية، وكانت المملكة المغربية طبعا، إلى جانب تحرير الجزائر من حكم فرنسا، مع دعمها بالسلاح والرجال؛ لكن جارتنا العاقة تناست كل شيء، وبدلا أن تصطف إلى جانب المملكة المغربية، ها هي تُعاديها وتحاول سرقة المزيد من أراضيها عبر خلق كيان وهمي حقير وعميل، يخدم مصالحها الاستعمارية في الصحراء الغربية المغربية.
ولعل الجزائر تفعل ذلك حتى ننسى احتلالها لصحرائنا الشرقية ومدن أخرى تحسبها الآن ولايات جزائرية، وهي بذلك واهمة، وعلى المغاربة ألا ينسوا أبدا أن الجزائر تحتل أرضهم كما تحتل إسبانيا أرضهم الأخرى، وسوف نلقن هذا التاريخ لأبناء المغرب جيلا بعد جيل، إلى أن يحين وقت استرجاع جميع أراضينا من الاحتلالين الجزائري والإسباني..

وفي تقديري، وبقناعتي الشخصية، أرى أننا سنحل كل مشاكلنا مع المملكة الإسبانية، لأنها دولة لنا معها تاريخ حضاري مشترك، وهي من الدول التي تحترم القوانين والمواثيق الدولية، ولا أدل على ذلك من استجابتها للقرار الاستشاري لمحكمة لاهاي الدولية، الذي اعترف بمغربية الصحراء الغربية، وعلاقات أبنائها التاريخية مع العرش المغربي، وخاصة علاقة البيعة؛ وكذلك من خلال موقفها الرسمي الأخير، المساند للمقترح المغربي، فيما يتعلق بمسألة الحكم الذاتي في أقاليمنا الجنوبية..

ملاحظة على سبيل التذكير بالتاريخ:

مقر “جمعية الشبان المسلمين بباريس” تعود ملكيته إلى المملكة المغربية أيضا، وهو يوجد اليوم تحت تصرف التونسيين ..! يا للعجب…

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

77
  • BLADI
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 05:26

    La Mosquée de Paris appartient d après l article au Maroc. Comment ne pas saisir les tribunaux français pour le restituer ??? si non des tribunaux
    . internationaux Le Maroc attend quoi pour le faire

  • مراقب من بعيد
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 05:27

    الى بقا المغرب على سياسة الدفاع غادي نشوفو العجب المعجب من دولة الكبرانات.. دولة ما عندها تاريخ كاتسرق تراتنا ، اراضبنا و تاريخنا و حنا جالسين كانتسناو في الامم المتحدة تعطينا حل و الواقع هو كل عام مشكلتنا كاتعقد مع دولة الشر.. فرنسا اكبر شيطان من مازال حطا صبعها في شمال افريقيا، كانزيدو مشكل على مشكل اللهم كبرها تصغار .. الانسان هو لي يموت على ولادو و على ارضو

  • المجلي
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 05:33

    سياسة فرق تسد من طرف فرنسا و احفادها فرنسا لا تريد قيام تكتل اقتصادي بالضفة المقابلة المصالح والنهب من اجل مواطنيها الكبرانات و التماسيح من اجل مص المواطنين. من الصعب جدا تغيير العقلية العربية بصفة عامة
    على المغاربة ان يستعدون للاسوء

  • ميمون
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 05:39

    المغرب له سياسة ضعيفة اتجاه فرنسا…
    هي أكبر مستفيد من بلدنا وتستغلنا أبشع استغلال…
    حان الوقت للخروج التام من أي تنسيق معها في أي شيء…

  • الحاج محمد الطاهر
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 06:07

    يقول الله عز و جل : و ان المساجد لله فلا تدع مع الله احدا ” لا علاقة لهذا المسجد لا بالمغرب و بالجزائر و الصلاة فيه مسموحة للجميع اما تسييس الدين و تفريق المسلمين فهذا حرام . اما فرنسا خصوصا في عهد ماكرون فهدفها محاربة الاسلام و التضييق على الجميع فقط

  • زد على دالك
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 06:10

    زد على ذالك ان عندما تقرر بناء المسجد بعض الجزائريين فضلو عدم بناءه وقامو بمظاهرة وقالو ان المساجد دائما تكون فيها السياسة لهذا لايجب بناءه وبناء حنات ومقاهي.
    لكن مع ذالك الفرنسيون قرروا بناء مسجد للعبادة. لان الاغلبية كانت تطالب ببناء المسجد.
    منقول ، والله اعلم.

  • Sindibadi
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 06:11

    فرنسا مع كامل الأسف بلد لا يعرف الديموقراطية ولا التعايش السلمي بين الأديان
    فلو كانت فرنسا بلدا ديموقراطيا لما أعطت الحق لمسلميها انتخاب المجلس الفرنسي الأسلامي وهكذا يكون المسلمون هم أصحاب القرار
    لكنها تفضل التعاقد مع الدول الإفريقية في هذا المجال لتستبعد المسلمين من حقهم في انتخاب أولي أمرهم ولعل المغرب مع كامل لعب دورا كبيرا في هذه المسرحية
    حقيقة مسجد باريز هو معلمة مغربية أندلسية بكل المعايير وبناه المغاربة لا غير لأن الجزائريين لا يعرفون فن البناء الإسلامي ولطالما عمل العمال المغاربة في بناء المعالم االإسلامية في الجزائر نفسها
    أما الصحراء الشرقية وبالتحديد تيندوف فهي مغربية ألصقتها فرنسا للجزائر ظنا منها أن كابرانات الجزائر سيسمحون لها بإعادة غطرستها في المنطقة
    المغرب مع كامل الأسف ظل ساكتا حتى لا يحرج فرنسا
    وللعلم فرنسا لم تسلم الصحراء الشرقية المغربية للجزائر فحسب بل سلمتها أيضا تراب جمهورية الطوارق الإسلامية والذي يمتد من جبال الأوراس إلى حدود الدول الإفر بقية المجاورة ويشهد على هذا سكان هاته المناطق بحيث لا يشبهون سكان وهران ولا سكيكدة أو غيرها من المدن الجزائرية

  • جوال
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 06:12

    هكذا فعلت فرنسا وما زالت تفعل بنا الويلات. والجارة السوء الشرقية تأخد وتدلس، وتزيف الحقائق. ما تركت شيئا مأثورا كان من ملك المغرب إلا تريد أن تستحوذ عليه، مدعية زورا أنه من نصيبها، و كان من أثرها وابتكار شعبها وابتداعته. تريد أن تصنع لها تاريخا على حساب المغرب، ذ’لك لافتقارها لكل شيء متحفا وموزونا، وهي كما يعلم الجميع لم تكن يوما من الأيام، عبر الأزمنة السالفة، سيدة لمواقفها. بل كانت دائما تحت الإحتلال والحجر، مسلوبة الإرادة والإدراك.

  • عبدو
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 06:19

    المسجد مسجد…لا جزائري ولا مغربي وكفى من التشاجر والعنصرية على حساب دور العبادة.

  • دادغ ماشي ديناغ
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 06:26

    دبا بغيتي تلقن عاد التاريخ للمغاربة. ومن بعد؟ اشناهو المطلوب منهم؟
    واش المغاربة كيصوتو على شي واحد؟ واش كيتم استشارتهم ف قضايا الوطن؟
    واشنو جاب جامع في باريس للمغاربة؟ هاديك ارض فرنسية اديرو فيها ما بغاو. دوي لينا الله ارحم ليك الوالدين على داكشي لي واقع هنا ف البلاد وعلى الفساد لي خلا هديك، الهجرة العمالية، لي هدرتي عليها توقع. والتي ماتزال تقع الى يومنا هذا، لكن بهجرة الادمغة.
    لو كان المغرب دولة قوية واش كانت فرنسا غتحتلو؟ لا
    لو كان المغرب دولة عادلة، واش غايهاجرو المغاربة اخدمو على برا؟ لا
    والى ما كنش الاحتلال والهجرة، واش داك جامع غيبنوه المغاربة؟ لا
    الخلاصة، ما هو مكمن الخلل؟ ما شي فرنسا ماشي الجزائر، بل ضعف المغرب لي سبابو الاستبداد والفساد.

  • بدر
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 06:27

    بعد الزليج جاء دور اماكن العبادة…بتصارعان من اجل لقاء الاستبداد في البلدين

  • baha
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 06:35

    المسجد لعبادة الله لا ينسب لاحد. لكل المسلمين.

  • خ F
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 06:36

    مزيان ولكن كيف سنسترد حقوقنا ونسترجع مسجد باريس وصحرائنا الشرقية وتندوف وسبتة ومليلية، في الوقت الذي تحظى فيه المعاهد والبعثاث الفرنسية بالحماية المغربية. هل تعلم ان بريطانيا عندما غادرت الإتحاد الأوروبي واصل الصيادون الفرنسيون رمي شباكهم في المياه البريطانية، فقامت البحرية البريطانية بطردهم تحت التهديد بالسلاح رغم أنهم جيران، فالحق يؤخذ ولا يمنح .

  • عبد الخالق العراءش
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 06:48

    المساجد لله ………………. ……….الدين والسياسة لا يجتمعان.المسجد في دولة علمانية كافرة لا يهم من اخذه .وان المساجد لله المهم هو ان تؤدى فيه الطقوس الدينة سبق لي ان زرت هذا المسجد كانت فيه قربة امام من افريقيا اسود ولجنة مشتركة على اي شىء يتنافسون.يتنافسون على جمع التبرعات اما رواده من كانت فيه قوة فهو مازال في الفجور والزنى معظم المصلين يصلون بثيابهم قذرة وقلوب حاقدة. الدين لا يعرف السياية يايها الناس اعبدوا ربكم انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا اما من بناه فهو مؤجر سواء كان مغربي ام جزاءري وشكرا

  • عباس
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 06:49

    بعد الزليج والكسكسي جاء الجامع ….وسينتهي اكتشاف القارة السادسة

  • جزائري
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 06:51

    اذا ما عندك مرتجع تاريخية تثبت كل هذا الكلام، يصبح كلامك مجرد خرافات للاطفال ، هناك الجزائري محمد دوير وسوف يرد على هذه الخزعبلات بالدليل والمرجع. انا شاهد برنامج وثائقي على قناة فرنسية يقول كلام مختلف تماما ….على العموم عودتنا بالكذب

  • ABC
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 06:52

    أين هي الدبلوماسية الخارجية وسفرائنا في تلك البلد هل هم يهتمون فقط بمصالحهم الشخصية أكثر من مصلحة بلدهم، الحقيقة هذه نتيجة الإقصاء الممنهجة لجاليتنا في الخارج وعدم إسراكها في قضايا البلاد في الخارج فهي بكتابة دبلوماسية الخط الأمامي للهجوم وفرض سياسة البلد الخارجية لماذا لا تقم حملة تواصلي إعلامية تنظيم لقاءات مع جاليتنا في الخارج للتعريف لقصة وتاريخ وكرونولوجية قصة تواطيء فرنسا والجزائر على استحواذ عليه وتفويته للجزائر التي ليس لها تاريخ أصلا ولم تكن موجودة بل هي كانت تعتبر جزء من التراب الفرنسي ، بل يجب من الآن العمل على استرداد ما نملكه فهو حق لنا وليس لغيرنا فتالريخ لا يمكن استحواذ عليه وتغيير أحداثه وليس له تقادم زمني.

  • مول الشاقور
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 07:02

    التاريخ يحكم بمغربية مسجد باريس ماكرون ترشح من خارج النسق الكلاسيكي كتاب الديموقراطية مشروع سياسته الذي قام بتاليفه نص به على تقعيد شؤون المسلمين و بسترة قوانين وفق الوضع الذي استقام اليهود عليه بفرنسا لكنه لم يفعل بل انعكس ضدهم بالعالم الكلام بالديموقراطية و بمسؤولية هو مشوار سياسة شاق

  • محمد**المغرب
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 07:03

    الدكتور حفيظ بن غبريط هو ايضا جزاءري والمسجد لم يبن بامر المولاي يوسف، بل بنته فرنسا و ولربما بمشاركة تمويل مغربي تكريما لقدماء الجيش الفرنسي من الاصول المغاربية المسلمين وللجالية الجزاءرية لاستمالتها.من غراءب الامور ان كل الاامة جزاءريين.
    الوطنية لا يجب ان تحول بيننا وبين النزاهة الفكرية في سرد التاريخ.

  • احمد
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 07:04

    سوف ياتي الرد السريع. واالشافي والثقة في الوثييقة ونترك اصحاب الاختصاص في الجزائر او تونس لنسمع. منهم قبل البدء في السب والشتم. الزليج كان مغربيا

  • الصحراء المغربية
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 07:05

    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الخوت الخطأ ديال وزارة التربية والتعليم
    باغيين يكلفو الشعب يقريوه الخوا الخاوي
    مقررات زيرو
    مقررات باش يكلمو بنادم
    اول حاجة على هاد الوزارة تقري تاريخ وجغرافيا بلادها وتربي فيهم الروح الوطنية ديال ناس لقدام تولي تقاليد وعادة
    راكم شايفين نتيجة هاد الجيل الله يستر
    داك شي كثير
    اما خاوا خاوا تقلو الله الله يهديكم تابعين فرنسا اكبر عدو للاسلام ترجلو ونزلو من العود

  • ملخر
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 07:13

    فرنسا احتلت المغرب بطلب من ملك المغرب سنة 1912 و الإستقلال كان بشروط الإستمرار في التحكم في المغرب بطريقة غير مباشرة.
    كفى من التنميق في الكلام و محاولة تزوير التاريخ.

  • إلى الجزائري 18
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 07:17

    الحمدلله قلتيها برنامج فرنسي هههههه
    تابعين خاليكم متيقينها مصدقين واحد محاملكش كعربي ومسلم

  • رشيد
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 07:20

    من قال أن المسجد بنته الجزائر??. لم يذكر في المقال الجهة التي إدعت أن المسجد جزائري .?
    فقط تحليل يبين أن المسجد بناه مولاي يوسف وأغلب الأئمة كانو جزائرين من خدمو فيه.

    إنه مسجد الله . ودين الله نحن مسلمون ، لو كان الإمام من فلسطين لكنت تفتخر في هذا المقال بضوابط الدينية التي تجمع الفلسطينين والمغاربة ، أما أن الأئم جزائرين وتوارتو في خدمة المسجد تجعلهم بتواطئ من فرنسا بسرقة مسجد بناه سلطان مغربي .

    فتحت باب الفتنة . ودين لله لا يفرق بين المغربي والجزائر.

  • ادريس الاول
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 07:23

    المساجد بنيت في سبيل الله ومن بناها بنى الله له بيتا في الجنة أما من يستغلها فلا يهمنا المهم أن اسم الله يذكر فيها . يجب علينا محاربة الجهل والفقر والجفاف ومحاربة اسبابه الفساد عدم العدل وجعل.كلمة الله العليا

  • Ali
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 07:24

    ، وتم افتتاحُه بشكل رسمي بحضور المارشال ليوطي،
    Le général a créer la mosquée et la maroc. Le dernier mot lui revient et c est lui qui decide

  • فغنسا الكاذبة اللعوبة
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 07:29

    الجزائر مقاطعة فرنسية خالصة الصنع أخدت من الأتراك العثمانيين.
    المسجد سطت عليه فرنسا و نسبته لمقاطعتها الموجودة بشمال إفريقيا.
    مند كتب التاريخ لم تكن هناك دولة إسمها الجزائر ، كانت أرض فيها مدن يسكنها بشر يولي بولائه لدولة أخرى… نعرف أن تاريخهم مشتت بين الأمم و لن نكذب أنفسنا و تاريخنا.

  • طريق
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 07:34

    دائما الجزائر … و كأن اسرائيل ليست هي العدو….
    افيقوا يا ولات امور المسلمين

  • متيم بحب المغرب و المغابة
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 07:39

    لا نريد من العالم أن يعترف بمغربية الصحراء.لأن الصحراء مغربية ونحن نعيش بصحرائنا.فقط نريد من العالم أن يعرف مع من حشرنا في الجوار.

  • لكلاوي
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 07:48

    ولا يزالون يقاتلوكم…لن تفتأ الدولة العميقة الجزائرية التي تديرها فرنسا من باريس من كيد المكائد.الواحد تلو الاخرى…..وهنا جزء من الشعبي الجزائري المسكين ينجر…الى الدعايات والاكاذيب …فرنسا التي نحب واللتي لا نحب نجد لغتها هي السائده. حتى في المطار والقطار..والمترو….

  • Tassnim
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 08:02

    و لن ينهار رصيف قرميد ماذن الصدح و الانوار

    محمد بدر
    امريكانيزم مغرب العيد 2011

  • خالد بنسيدي
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 08:03

    هل الصلاة بالمسلمين لها علاقة بجنسية الإمام. الأصل أن يكون الإمام عاقلا عارف بأمور الصلاة وأركانها حتى ولو كان من ميانمار…. اتقوا الله و كفى التفرقة بين المسلمين…

  • errachidia
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 08:07

    Bonjour. oui mais on ne peut pas toujours se positionner dans le défensif et dire que le Maroc est toujours مظلوم. Le Maroc a, historiquement, commis des erreurs et qu’il récolte aujourd’hui les résultats. CORDIALEMENT.

  • Mohammed
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 08:14

    الايام بيننا سوف تقوم السلطات الفرنسية تشديد الخناق على الأمة المغاربة وكما هو معروف لذا الجميع فجميع المساجد انطلاقا من اسبانيا مرورا بفرنسا بلجيكا المانيا هولندا الجمعيات المغربية من لها الفضل في تاسيس المساجد واخواننا العرب يشهدون على ذلك لكن مخابرات الجزاءر و لوبياتهم في فرنسا يشددون الخناق على كل ما هو مغربي في فرنسا فقط اما باقي الدول فلا نفوذ لهم

  • محمد لبصيري
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 08:25

    أخطاء قاتلة يقع فيها المغرب مثل تعيين إمام لهذا المسجد من طرف السلطان مولاي يوسف، وهو الشيخ العلامة قدور بن غبريط الجزائري، الذي كان أحد مستشاري السلطان آنذاك، والذي تحمل مسؤولية عمادة المسجد من سنة 1926 إلى سنة 1954، ثم خلفه ولده الشيخ أحمد بن قدور بن غبريط وللسيطرة على المسجد طالب الشيخ قدور ان يدفن داخل المسجد ولا زال قبره داخل المسجد الذي بني بمال مغربي فهو وقف اسلامي مغربي لماذا لم يتم تعيين مغربي على امامة المسجد وتم تعيين بن غبريط الجزائري على المسجد؟؟

  • علي
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 08:26

    لماذا هذه الاكاذيب والافتراءات المسجد صمم من طرف الفرنسي موريس ترانشانت دو لونيل صحيح ان يد عاملة مغربية اي عبيد مغاربة تموا بناءه لكن ليس على النمط المغربي و المسجد ليس مغربي وليس من تمويل مغربي بل من الاموال المنهوبة من الجزاءر.
    فرنسا استغلت فقط العبيد المغاربة ، لان المغرب انذاك تحت حماية فرنسية والجزاءر كانت مستعمرة اما من تم تمويله والعناية به بعد الحرب كانت الجزاءر وليس المغرب
    فضيحة بعد فضيحة مثل القميص ، ليكن في علمكم ان من علم الزخرفة او اتى بها المغرب فهو الجزاءري بوجمعة العلمي الذي فتح لكم مدرسة الزخرفة او الزليز مدرسة في مدينة اسفي

  • Adil
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 08:30

    المساجد هي بيوت الله ، و الاسلام لا يعرف الحدود، الفرنسيين الجزائريين المغاربة السعو.يين…كلهم يملكون هاد المسجد
    اسألوا الله فقط أن يتقبل لمن صلى فيه و لمن بناه
    اتركو المساجد و جنبوها الفتن

  • الحسن
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 08:31

    هدا لا يعنينا في شيء فالمساجد لله و الاجر يعود لمن بناها

  • علي
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 08:33

    والله حينما اقرا مثل هذه المقالات اتاثر واين هي المشكلة مسجد جزاءري او مغربي فهو مسجد عبادة والمساجد لن تسرق
    فهي بيوت الله لكل من هو مسلم انه للاسف مقال دنيء
    نطلب الهداية فقط
    كل الكناءس المسيحية في الجزاءر حولت الى بيوت الله
    ولا احد من المسيحيين تلفظ بشيء وانتم كمسلمين تطعنون في بيت الله

  • Said
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 08:34

    أكلنا يوم أكل الثور الابيض…
    هنا في فرنسا، الملاحظ أن هناك كثير من المساجد تبنى بأموال ودعم من الجالية المغربية وتسير من طرف الجمعيات المغربية… و يعرف المسجد بعد ذلك بمسجد المغاربة … لانه بني و يسير من طرفهم و حتى الامام يكون مغربيا في أغلب الاحيان ..وذلك يكون فقط في بداية الامر ، ولكن هذه الجمعيات المغربية يتم اختراقها بعد سنوات من طرف الجزائريين و بطرق شتى …و مهمة هذه العناصر التي تزرع في الجمعيات المغربية هي سلب المساجد من المغاربة..ولو بعد حين…هذه هي خارطة الطريق الموزعة من طرف قصر المرادية للجالية الجزائرية..ليتم سلب كل ما هو مغربي الاصل … فكم من مسجد أُلْحِقَ لجمعيات جزائرية وأصبح جزائريا 100% و لو بعد حين من الزمن … لكي يكون تابعا وملحقا لمسجد باريس الكبير المغربي الاصل، الجزائري بالاستحواذ ..و لن يرجع أبدًا إلى المغاربة مرة أخرى !
    و الفاهم يفهم …
    و السلام.

  • اسماعيل
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 08:34

    و باسبانيا كذلك ، تحاول السلطة ان تجعل على رأس المفوضية الاسلامية غير المغاربية ، وبتواطؤ بعض المرتزقة من المغاربة ، و كذلك رفض الممثل الدبلوماسي بمدريد المقبرة الاسلامية المهم ان المغاربة كذلك غضوا الطرف و انشغلوا بنهب المال

  • مواطن مغربي يحب بلاده
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 08:35

    من الناحية السياسيةو ما يتبعها من أخذ و رد، الموضوع فيه الكثير ما يقال بخاصة في أجواء الوضعية العالمية الراهنة و ما تعرفه من تقلبات و صراعات حول الموارد الطاقية ف بالدرجة الأولى … بكل تواضع، أدعها للأخصائيين. فيما يخص مسجد باريس الكبير، القضية فيها فرنسا و الجزائر، الأستاذ و التلميذ في مجال الخبث. و في هذا المجال بالذات، إذا كان الأستاذ عاقلاً و بإمكانه التحلي بالبراغماتية في الوقت المناسب فإن التلميذ من أغبى ما يكون لأنه لم يحصل له أن كان سيد أمره في وقت من الأوقات، باعه الأتراك للإفرنج الذين شكلوه ليخدم مصالحهم و لو اقتضى الأمر قتل بني جلدتهم (و هذا ما حصل بالفعل !) و لصرف أنظار السذج المغفلين ليس هناك أفضل من الجار المغربي لصناعة عدو تنسب إليه كل الكوارث … رغم ذلك، لا خوف على مغربية مسجد باريس الكبيرالمحمية ضمن المعالم التاريخية. هناك مختبر للأبحاث في المعالم التاريخية الفرنسية (LRMH) و مهندسون يتحلون بالأمانة العلمية و الفكرية و دفتر تحملات يقودنا مباشرة إلى تراب فاس و المهارات المغربية للحفاظ على الطابع الأصيل لهذه المعلمة …
    إبحثوا عن
    INA
    Rénovation mosquée de Paris
    تحياتي

  • علي
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 08:46

    يا سيد ظاهرة الحانات للاسف موجودة سواء اكانت للمغاربة او الجزاءريين او التوانسة وهذا شيء لا نفتخر به لكن للاسف من يتردد عليهم ماعدا نساء مغربيات
    الجزاءريين لا تفيدهم بيع البيتزا او التوابل والخضر والفواكه مثل المغاربة الجزاءريين لهم الا مشاريع اكبر من ذالك
    الجالية المغربية تهرب كل شيء من المغرب الى فرنسا وتبيعه في الاسواق اليس هذا ذل ،
    المغاربة في عطلة الصيف يلتقطون الزبالة او الخردة ويسافرون بها للمغرب كل السنة بالشاحنات الكبيرة اليس هذا ذل
    في الجزاءر يا سيد ممنوع دخول خردة الزبالة الفرنسية
    وابحث عن ذلك لو تبعث لي الايمايل ابعث لك صور مغربيات في الحانات او المغاربة الذين يلتقطون الخردة من الزبالة لبيعها في المغرب

  • bensaid
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 08:50

    المسجد لله وحده. بناه من بناه.

  • wataniya
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 08:57

    ربما تنطبق على المغاربة المقولة لي فرط كرط لأننا كل أسرة في المغرب او حتى في اوروبا تفكر وتخدم اسرتها الصغيرة فقط ما عدا ذلك لا يهمها لهذا ذهب المسجد للجزائر خاصة وأن الجزائر وشعبها كان منبطحا لفرنسا فعلى المغاربة أن يطالبون بالوثائق التاريخية التي تثبت احتلال الجزائر للمسجد والأراضي المغربية وتتقدم بها للمحكمة الدولية وان طال الامد سترجع هذه المناطق لاهلنا اما نسكت على الوضع حتى يفوت الأوان مثلما وقع في فكيك ونشرع في اللوم والبكاء هذا لن يجدي نفعا ولن يسترد شيئا

  • زائر الفجر
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 09:05

    حسب المصادر التاريخية
    شيّد الجامع من قبل الدولة الفرنسية في باريس (قانون 19 أغسطس 1920 الجريدة الفرنسية الرسمية) تكريما لعشرات الجنود المسلمين (الجزائريون و التوانسة و المغاربة) الذين دافعوا عنها خلال الحرب العالمية الأولى، حيث اتخذ قرار بناء الجامع الكبير في باريس في اليوم التالي لمعركة فردان وخصص له 500.000 فرنك فرنسي، ودشِّن في يوم 15 يوليو 1926م من طرف الرئيس الفرنسي آنذاك دومارغ والسلطان المغربي مولاى يوسف بن الحسن. بني المسجد في موقع مستشفى الرحمة القديم وبجوار حديقة النباتات في باريس، قام بتنفيذ الأعمال روبرت فورنيز وموريس مانتوت وتشارلز هيوبيس وفقًا لخطط المهندس الفرنسي موريس ترانشانت دي لونيل.
    تعاقب على ادارته الكثير من الائمة المسلمين واغلبهم من الجزائر و تونس (قدور بن غبريط – احمد بن غربيط – حمزة بوبكر -عباس بن الشيخ الحسين – التيجاني هدام – دليل بوبكر)
    المبنى الاساسي شيد على الطراز الغرناطي و المئذنة مستوحاة من مسجد الزيتونة في تونس و المنبر الداخلي تكفل به الملك فؤاد الاول وارسل من القاهرة
    تم دعوة السلطان يوسف حضور الافتتاح كشخصية إسلامية بارزة و مقربة للبلاط الفرنسي

  • التاريخ..التاريخ ثم التاريخ
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 09:20

    أوتعلمون شيئا أيها المغاربة الأحرار…

    أقوى و أعتد سلاح نملكه أمام الأعداء، سواء من هوك أو لهيه هو سلاح التاريخ، الذاكرة….. مهما لم ننسى الوقائع والحقوق فحتما ستعود يوما بإذن الله.

    إن لم يكن هذا الجيل .. فالذي بعده أو بعده أو بعده…
    المهم سيأتي يوما ما جيل يسترجع الحق لأنه وبكل بساطة هذا الأخير لا يضيع.
    وكما قال الكاتب ننقل التاريخ جيل بعد جيل

  • Lamya
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 09:34

    بما ان السلطان مولاي يوسف المغربي, هو الذي بناه, فالاجر و التواب يرجع او يعود له بكل صلاة تقام فيه كصدقة جارية, و هذا هو الاهم, اما كبرنات الجزائر فليس لهم في نظري لا دين و لا ملة, سوى معاكسة جارهم المسلم, و لذلك لا اجر لهم و لا تواب من ذلك المسجد حتى لو استحوذوا عليه

  • ميمون بنعبد السلام
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 09:54

    هذا الجزائريين استولوا على كل ما هو مغربي ولم يتركوا لنا شيئا الحمد لله اننا انقذنا طبق الكسكسي من السطو واصبح مشتركا بين دول المغرب العربي والا لكنا قد حرمنا من اكله يوم الجمعة ,, تم الاستيلاء على عدة اكلات شعبية مغربية منها الكرانتيكا والتشختشوخة والرشتة والبركوكس كلها اكلات مغربية الاصل لكن تم الاستيلاء عليها وأيضا مشروب حمود بوعلام قالوا انه جزائري رغم انه معروف في مدينة وجدة ورغم ان البيتزا معروفة بانها ايطالية الا ان الواقع يقول انها مغربية الاصل ومأخوذة من البغرير حيث طوره المغاربة هناك ولم يقتصر الامر على الماكولات بل انتقل الى الزليخ بحيث قالوا انه يعود الى بجاية وان من ادخله الى المغرب هو بوجمعة العلمي وقالوا بانه من بجاية رغم انه من مدينة أسفي
    وربما الاخطر انهم يقولون بان حدود الجزائر الحقة ليست هي الحالية بل كل ما هو شرق نهو ملوية فهوتراب جزائر اقتعته فرنسا من الجزائر والحقته بالمغرب بعد معاهدة لالة مغنية وهذا ما صرح به رئبس حزب جبهة التحرير الوطني ولقي سكوتا في المغرب

  • الخسين
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 09:54

    قرات امس في بعض المواقع الاخبارية ان بعض الاحزاب المتطرفة في فرنسا طلبت من وزير الداخلية
    باعلاق 40 مسجدا اخر.. وابعاد جميع الأئمة.من فرنسا تلى بلدانهم الاصلية .

  • تابعوا الحقيقة؟
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 10:00

    في كتب التاريخ من اجندات الماريشال ليوطي هو مشروع (بوسبير الكبير )في الدار البيضاء ونشر الدعارة في كل انحاء المغرب وطمس مبادىء الاسلام ونشر العبودية وتقبيل الايدي وووو. .. هذه الحقيقة

  • متابع
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 10:05

    معلومة إضافية هي أن بنغبريط الذي هو أول إمام لهذا المسجد و الذي كان يشتغل مع الدولة المغربية هو من أصل جزائري

  • زائر الفجر
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 10:14

    السلطان يوسف لم يأمر ببناء المسجد … هذا ماتقوله جميع المصادر التاريخية باستثناء الصحافة المغربية !!!

    السلطات الفرنسية هي من أمر ببنائه تكريما لعشرات المسلمين من التوانسه و الجزائريين و المغاربة (وليس هم وحدهم) وذلك بعد معركة فردان ابان الحرب العالمية الاولى

    وقد اصدرت الحكومة الفرنسية قانون تشريعي لبنائه (قانون 19 أغسطس 1920) و نشر في الجريدة الفرنسية الرسمية في يوم 21/8/1920

    السلطان يوسف قام بافتتاح المسجد وأنشاء وقف خيري لفائدة اكمال باقي المرافق
    وكما ذكرت المصادر طراز المسجد مستوحى من العمارة الغرناطية الاندلسية والمئذنة مستوحاة من جامع الزيتونة في تونس و المحراب احضر من القاهرة على نفقة الملك فؤاد (الطراز المملوكي) اما المغاربة فدورهم كان وضع الزليج و بناء الاسقف الجبسية

    لماذا ينسب المغاربة بناء المسجد لهم دون الاخرين؟

  • مغربي واقول الحق
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 10:19

    اولا هذا بيت الله ومن يعتني به لكل السنوات ويمول ترميمه لحد الان هم الجزاءريين وله ميزانية خاصة من الدولة الجزاءرية اما الاممة فهم من كل الدول العربية وليس الا الجزاءريين اي من تونس المغرب الجزاءر مصر اليمن الى اخره هذا خطا مقال تضليل اتقوا الله

  • Said
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 10:43

    العمارة المغربية…و ما أراك ما العمارة المغربية :
    مسجد باريس مستوحى من جامع القرويين في فاس (أحد أهم المساجد في المغرب وواحد من أقدم المساجد في العالم)، وبني على حد سواء على طراز الموحدين المغاربة والأندلس، جميع الأجزاء المزخرفة، ولا سيما الزليج، قام بها حرفيون متخصصون من المغرب وخاصة من فاس ومكناس وباستعمال المواد التقليدية…
    ما عليكم إلا مقا رة الصور …إلا إذا كنتم لا تبصرون …فسوف ترونه على الطراز التونسي أو الجزائري …
    الله يهديكم إلى رشدكم …
    اعترفو بالحقوق وكفى من المكر و التزوير …
    و على كل حال “فإن المساجد للَّه…”

  • مر من هنا
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 10:44

    أين وصلت قضية الزليج؟ خلاص ردت شركة Addidas وحلت المشكلة؟
    الان ننتقل إلى شيء آخر!!!؟؟
    يا ترى ما هو موضوع المشكلة القادمة؟ ياهسلرس تعطينا إشارات حتى نحضر أنفسنا

  • محمد
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 10:54

    … و تبقى فرنسا اخبث الدول الاستعمارية.
    لست مختصا في القانون و لكن اطرح فكرة علني اجد جوابا عليها :
    أليس من الممكن قانونيا للمغرب متابعة فرنسا قضائيا على كل التجاوزات التي ارتكبتها في حق المغرب و في حق حدوده التاريخية ؟
    على سبيل المثال ا الحصر :
    – عدم احترامها للحدود المضمنة في اتفاقية للامغنية و التي تنص على ان حدود المغرب مع الجزائر العثمانية، تبقى على مستوى واد تافنة.
    – اقتطاع اراضي الصحراء الشرقية و إلحاقها الى دولة الجزائر التي منحتها تقرير المصير في مارس 1962، و لم تلحق رسميا اراضي الصحراء ( المعروفة حينها بالصحراء الفرنسية) الى دولة الجزائر الجديدة الا في يونيو 1962 بمرسوم ، بمعنى ان الصحراء الفرنسية التي ستصبح الصحراء الجزائرية لم تلحق بالجزائر رسميا الا بعد ثلاثة اشهر من توقيع وثيقة تقرير المصير.
    – استيلائها على المسجد الكبير لباريس الذي بناه المغاربة و تفويت تسييره الى الجزائر ، و على مقر شباب المسلمين الذي فوتت تسييره الى تونس

  • ما علاقة الجزائر باالاسلام
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 10:58

    الجزائر الفرنسية في الحقيقة ليس مجتمع اسلامي لو استتنينا دولة الازواد المحتلة فقط والباقي هم مجتمع فرنسي دو توجه يساري ملحد شعبا وحكومة لو دهبت الي الجزائر لن تري اي شيء له علاقة بالاسلام لا توجد طقوس ولا ناس متدينين ولا اي شيء …النظام الشمولي هو فقط يريد ان يوجد له مكان علي حساب التقافة المغربية الاصيلة ونسبها اليه زورا في واضح النهار وهدا ما نراه من سرقات كل يوم من الثرات والتقافة المغربية ونسبها اليه دون استحياء من التاريخ والواقع

  • Scofield
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 11:12

    قدور بنغبريط الحركي الجزاءري الخاءن عميل فرنسا الذي عمل متعاونا و مترجما للسلطات الفرنسية في الجزاءر ابان عهد الاستعمار . قدور بنغبريط هو الذي سهل دخول الاحتلال الفرنسي واختراقه للمغرب مستغلا الجهل و التخلف و عدم إلمام السلطان و الدولة انذاك باللغة الفرنسية . ادعوا المغاربة للبحث عن سيرة قدور بنغبريط لمعرفة التاريخ المخفي الذي لم يعلموه لنا في المدارس و الاعلام الرسمي

  • محمد الفنجري
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 11:29

    الى 61

    أنا بانك تريد الاستفزاز فقط حتى تحظى ببعض الردود وسألبي رغبتك وأرد عليك رغم اعتقادي الراسخ بانك تعرف جيدا ان ما قلته هو عكس الحقيقة تماما
    اولا في الجزائر الملحدة او الشيوعية حسب قولك وستحاسب عليه عند رب العالمين
    ان يوم الجمعة هو يوم عطلة وهي الدولة الوحيدة في المغرب العربي وانه ابتداء من قرب صلاة الجمعة بنصف ساعة تغلق كل المحلات التجارية ولا يمكن ان تشتري شيئا الا بعد انقضاء الصلاة حتى ولو كان المحل مفتوحا فلن يبيعك شيئا ولو عرضت عليه ضعف ثمنه بما في ذلك محطات توزيع البنزين ..لابد عليك انتظار انقضاء صلاة الجمعة حتى ولو لم تكن من المصلين
    في الجزائر بيع الخمر ممنوع في عدة ولايات الا في المدن الكبرى ولن تجد الخمر في الفنادق المصنفة
    في الجزائر لن تجد خلال شهر رمضان مقهى او مطعما واحدا مفتوحا من مغنية الى الطارف ومن العاصمة الى برج باجي مختار
    خلال شهر رمضان ان كنت مسافرا او عاملا مغتربا مثل الالاف من المراركة العاملين بالجزائر لا تحتاج الى تحضير الفطور لان موائد رمضان منتشرة في كل الاحياء ووتحول المطاعم الى تقديم الافطار مجانا هل يوجد هذا في بلد امير المؤمنين ؟

  • ردوا بالمثل
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 11:59

    في مدينة خريبكة كنيسة تركتها فرنسا الى يومنا هذا أرادوا تحويلها الى مسجد منعوا من ذلك قالوا بانها محفظة باسم فرنسا ولا يمكن تحويلها وفي بلادهم يفعلون ما يشاؤون بمساجد المغرب

  • Bettich
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 12:00

    Voici la preuve irréfutable que cette mosquée est marocaine:
    Voir video exceptionnelle de l’inauguration par le défunt Roi M’y Youssef de la grande mosquée de Paris en1926

  • Amine Allemagne
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 12:05

    الى رقم 1
    لا تنسى كذلك ان الجزائري هو الزبون الأول الذي يقتني سلعه و كل حاجياته من المتاجر المغربية و هو اهم زبون للبتزريا التونسية.
    بعبارة بسيطة الزبون الجزائري هو اول من ساهم في نجا التاجر المغربي

  • anp alg
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 13:05

    بدورنا نحن الجزائريين درسونا أجدادنا ودرسنا لأبنائنا وسيدرسون أبنائهم بأننا دفعنا الغالي والنفيس من أجل استرجاع وطننا العزيز من عند أكبر دولة استعمارية وحررنا اضنا كاملة غير منقوصة التى سقاه أجدادنا بدمائهم الطاهرة

  • Ben
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 13:27

    كيف صار بن غبريط مغربي ؟ و حفيدته كانت وزيرة في الجزائر ، و لا يمكن لشخص ان يعتلي مسوولية عليا في الجزائر ان لم يكن جزائري ابا عن جد،
    نحن نعلم ان الجزائريين كانوا يحضىون باحترام شديد في المملكة حيث استقدم الكثير منهم الى المغرب منهم من شغل مستشار في البلاط، و معلمين، و مترجمين و فنانين ذات مكانة عليا كبوجمعة العملي و فقهاء و علماء، مسجد باريس اسسه بن غبريط لكن بمبادرة منه و التمويل كان من اطراف مختلفة و ليس المخزن فقط

  • كبور
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 13:31

    اودي المغرب تأخر كثيرا في المطالبة باسترجاع حقوقه من فرنسا .فالمدن التي كانت تابعة للمغرب فقد فوتتها فرنسا لمستعمرتها الجزائر ولم تحتلهما هته الأخيرة يعني المشكل كان يجب حله مع فرنسا قبل استقلال الجزائر والجزايريون يقولون انهم لن يتخلوا عن ارض حرروها بدماءهم .اما الجامع الكبير فلا نعرف قصته لكنه يوجد فوق الاراضي الفرنسية ومسالة ملكيته تبقى مسؤولية المؤرخين المسلمين لاعطاء كل ذي حق حقه .

  • Mohamed
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 13:57

    بارك الله فيك أيها الكاتب،يجب على المغرب أن يقوي جيشه وسلاحه،لأن الحرب لابد منها،لكي نسترجع مجدنا.

  • من علي الى Amine Allemagne
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 14:28

    Hier geht es um die große Moschee von Paris und hat s es nicht mit den Läden der Marokkaner oder Pizzeria von den Tunesiern, wir unterstützen unsere Arabischen Brüdern und wo ist das Problem, das ist genauso wie bei den Türken oder den Irakern die bei Ihren Landsleuten, Allah yehdik, dennoch in München gibt es sowas nicht, die meisten orientalischen Läden gehören den Türken und die Pizzerias anderen Nationalitäten was normalerweise den Italienern gehört

  • مغربي وافتخر
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 14:31

    رقم 6 الفرابي
    وفي سنة 2022 سلم تبون لماكرون غاز الجزائر مجانا ولمدة غير محدودة……………….

  • من على الى Amine Allemagne
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 14:35

    يا سيد هذا المقال يتعلق بالمسجد الكبير في باريس ولا يتعلق بالمحلات المغربية أو مطاعم البيتزا التونسية ، نحن العرب في المهجر ، ندعم أشقائنا العرب بالشراء من عندهم وأين هو المشكل ، الله يهديك ، واذكرك جيدا ان في ميونيخ لا توجد مطاعم تونسية او محلات مغربية توجد هناك الا محلات الأتراك وعادة ما تنتمي مطاعم البيتزا الى الجنسيات الأخرى وليست مطاعم بيتزا ايطاليا مثل ماكانت عليه في السنوات السالفة

  • المسجد شيده وصممه وبناه المغاربة ولا يجب ان يصبح تحت ادارة جزائريين حقودين ماكرين مستعدين لسرقته ونسبه اليهم
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 14:45

    احذر ثم أحذر . لا يجب السكوت عن هذا الأمر ويجب الحفاض على هوية المسجد المغربية ويجب رفع دعوى قضائية ضد فرنسا . لا يجب ان تتم ادارته من جزائريين لأنني جد متأكد أنهم بعد ذلك سينسبونه لأنفسهم ويسرقونه كما فعلو سابقا .
    سيقولون انهم هم من بنوه الى ذلك من الخزعبلات .
    يجب ان يظل المسجد تحت ادارة مغربية مادام من شيده وبناه هم المغاربة .
    عوض التزام سياسة الدفاع والاحتماء لن نحقق أي هدف . بل يجب استباق التحركات العدائية لدولة الكابرانات وصدهم قبل اي خطوة يقومون بها . ففرنسا كشفت عورتهم ويحاولون بشتى الوسائل تغطيتها بسرقت تاريخ وتراث المملكة المغربية ونسبه اليهم . كما ان فرنسا تحاول مضايقة المملكة عبر تحريضها للكابرانات وقدافي تونس الجديد ضد المملكة وسيادتها .

  • مراقب
    الخميس 6 أكتوبر 2022 - 15:29

    مسجد باريس الكبير من أكبر مساجد فرنسا، شيّد من قبل مهاجري شمال أفريقيا الأوائل في فرنسا، الذين كان أغلبهم من الجزائريين والمغاربة، تكريما للجنود المسلمين الذين دافعوا عن فرنسا خلال الحرب العالمية الأولى، بتمويل فرنسي، حيث خصصت فرنسا 500.000 فرنك فرنسي، وساهم سلطان المغرب في إنشاء وقف إسلامي لإنهاء البناء، ساهم فيه كذلك بأي تونس والدولة الجزائرية. ودشِّن في يوم 15 يوليو 1926م من طرف الرئيس الفرنسي آنذاك دومارغ والسلطان المغربي مولاى يوسف بن الحسن.

  • ABIZA DRISS
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 00:52

    وقل جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا. صدق الله العظيم.
    الله الوطن الملك.

  • غزاوي
    الجمعة 7 أكتوبر 2022 - 20:18

    مجرد تساؤل.
    لماذا جُعِلت المحاكم !!!؟؟؟
    افتتح المقال بما نصه:
    “مسجد باريس الكبير بناه السلطان المغربي مولاي يوسف، واستحوذت عليه الجزائر بدعم فرنسي” انتهى الاقتباس
    لم أقر كلمة من المقال ما عدا ما اقتبست منه.
    فلو كانت دعوة عبد النبي الشراط مؤسسة بوثائق وأدلة ثبوتية كما يدعي لأتجه بها إلى المحاكم لتنصفه ويستعيد مسجد باريس “المغربي”.
    زميله ومواطنه بوصوف، قال نفس الكلام في مقال نشرته “هسبريس” بتاريخ:29/04/2022، تحت عنوان:” بوصوف: وقائع تاريخية وحقائق دينية تجعل من “مسجد باريس” مغربيا صرفا”.
    ولأن كلامهما مجرد جعجعة نشراه في الإعلام لتدويخ المداويخ أكثر، و لممارسة الاستعراض الإعلامي والسياسي ليس إلا.
    الشراط وبوصزف، لو أقنعا العالميين بما يزعمان ما استرجعا المسجد دون حكم قضائي.
    عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
    “لو يُعطى الناس بدعواهم، لادعى رجالٌ أموال قومٍ ودماءهم، لكن البينة على المدَّعِي، واليمين على من أنكر.” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

صوت وصورة
أول قراءة لصناديق الاقتراع
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 15:08 1

أول قراءة لصناديق الاقتراع

صوت وصورة
أجواء يوم الاقتراع بالبيضاء
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 15:04

أجواء يوم الاقتراع بالبيضاء

صوت وصورة
مغاربة يؤدون واجب التصويت
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:14 5

مغاربة يؤدون واجب التصويت

صوت وصورة
تصويت زعماء الأحزاب السياسية
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 10:07 6

تصويت زعماء الأحزاب السياسية

صوت وصورة
افتتاح مكاتب التصويت بمراكش
الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 09:08 4

افتتاح مكاتب التصويت بمراكش

صوت وصورة
حفل اليوم السعودي بالرباط
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 23:58 2

حفل اليوم السعودي بالرباط