ومع ذلك أكتب
فكرت كثيرا قبل الكتابة عن المسلسل “القصير” “زهر البتول”.. فكرت وتأملت.. شاهدته أكثر من مرة في محاولة لتكذيب عيني وعين عقلي وكل ما أعرف عن النقد والفن والجمال والحركة الأنثوية والثقافة البصرية والعلوم الإنسانية والفلسفة والتاريخ.
سألت نفسي هل يستحق حقا الكتابة، ولن أقول النقد؛ فالنقد له مقاماته وخصوصياته. ترددت لكنني قررت الكتابة بتجرد وموضوعية دون اعتبار لأية جهة غير قناعتي النقدية.
سأحاول، إذاً، رسم ملامح نص يمسك بيد “البتول”، تشخيص سلمى رشيد، ويضرب على كتف “القايد ناصر”، تشخيص ربيع القاطي، ويُذكِّر خنساء، تشخيص جيهان كيداري، أن تمثيل الجنون والأنانية والحقد و”كيد النسا” له “قواعده”.
مؤهلات مهدورة
تتشكل فضاءات تصوير المسلسل “القصير” “زهر البتول” من ألوان بهية وقصبة مغربية صحراوية كلها أسرار وخبايا وجمال.
ممثلات جميلات الطلعة وأزياء من المفروض أنها حاملة لثقافة وتقاليد عريقة، ذلك بعض مما يشكل مؤهلات مسلسل كان بإمكانه منافسة أشهر المسلسلات العالمية لو أحسن استغلال إمكانيات وجماليات فضاءات مغربية عبقة بتاريخ يستدعي تبريزها وتوظيفها، حِسًّا إبداعيا ووعيا فكريا وتمكُّنا احترافيا دقيقا وذكاء وإمساكا بقواعد الحكي.
لكن للأسف،
رهان أنثوية ضائع
يبدو مسلسل “زهر البتول” مراهنا على تبريز نموذج رفيع من تاريخ المرأة المغربية قوة وحضورا وجمالا.
إن شخصية البتول في تاريخ المونوغرافيات النسائية الوطنية هي شخصية امرأة قوية الحضور وثائرة، لكنها تظهر في مسلسل “زهر البتول” خاوية من قوة الشخصية وعاجزة عن تسجيل حضور بارز ومتميز يملأ الشاشة ويزحزحها عن “برودة” و”جمود” في الإخراج والحكي يطبعان المسلسل “القصير”.
إن مسلسل “زهر البتول” عمل تلفزيوني بدون قصة حاملة لمعنًى، فالبطلة ثائرة لكنها تقبل بما يمليه عليها الآخرون دون إرادة. حتى تساؤلاتها عن وضع النساء في مجتمع القصبة، المغلق والمثقل بالتقاليد البالية الأبوية والذكورية، وعدم تمكنهن من إثبات ذواتهن، كانت في غير محلها دراميا وحكيا. فالمسلسل يقدم البطلة لا تخطئ أبدا وكل تصرفاتها وانفعالاتها مثالية بشكل لا هو واقعي ولا هو مقبول دراميا.

تستمد البنية الدرامية مسوغاتها من نوع من السذاجة وتكرار الخطأ، عادة، في سلوك وأفعال وردود أفعال الشخصيات الرئيسية. ذلك ما لا يحدث بشكل مدهش في المسلسل “القصير” “زهر البتول”. فالبطلة تقبل زواجا لا يبدو سببه واضحا ثم تعيش قصة حب نمطية.. تغير الأزياء بشكل اعتباطي ولا تنم عن قوة شخصية حقيقية.
تاريخ في غير سياقه
يذهب القايد في “حركة” غير مفهومة أسبابها: عودة إلى تاريخ مجيد بشكل اعتباطي لا يتم ربطه بتتالي الحكي ومبرراته ولا بمسار الشخصية ومسوغات انخراطها في هذا الفعل أو ذاك الحدث!
هكذا، نجد أنفسنا أمام أحداث أو شبه أحداث متتالية غير متناسقة، تأخذنا إلى نهاية “سعيدة” لا تحرك في المُشاهد الكثير.. نهاية لا تطرح تساؤلات وجودية قيمية عن الذات وعن الواقع وعن الماضي أو تاريخ من المفروض أن نحاول فهمه واستيعابه، وتلك وظيفة الفن بإيحائية وحذق يمنحه عمودا فقريا فكريا وبالتالي تربويا، يستمد منه المعنى ويراكم “التفكير في قضايا المجتمع بإبداعية وفُرجة وجماليات مدهشة.
في المسلسل محاولة لتمثل بعض من مظاهر الثقافة المغربية الجنوبية، لكن العرض السمعي البصري وسياق الحكي في المسلسل، اللذين أدمجت فيهما، اعتراهما الكثير من الهجانة والسطحية. يضع الإخراج بعض المظاهر السوسيو-ثقافية لجنوب المغرب، ورززات بالتحديد، كما تضع الصور السياحية المبتذلة فولكلورا ملفقا أمام أعين لا يهمها من زيارة “لذيذة للشمس”، إلا الغرائبي والاثنوغرافي وهو عارٍ من جذوره الممتلئة بالقوة والمعنى.
يعتبر الورد البلدي والحناء والأطباق المغربية الأصيلة الشهية وجلسات الملحون ونظم القصائد، من مظاهر ثقافتنا المتنوعة والغنية والرائعة، لكن كان يجب تقديمها كجزء من الحكي، مندمجة في سياقاته وتحولاته، وأن تلعب دورا فيه وفي رسم جمالياته، لكنها كانت في المسلسل مُلصقة بشكل سطحي كما سبق الذكر.
التشخيص
لن نتحدث عن التشخيص فهو لا يثير الاهتمام إلى تلك الدرجة، بل يمكننا القول إنه “تقني” بدون أي براعة تذكر حتى من مشخصين من المفروض أن لهم تجارب سابقة، أما مشخصة “البتول” فكانت دون المطلوب على الرغم من إدارة ممثل واضح أنها كانت تتأسس، كما هو الحال في الكثير من الأعمال الدرامية المغربية، على توجيهات سطحية لا تنفذ إلى تحفيز التقمص الانفعالي والنفسي الذي وحده يجعل المشخصة، أو المشخص، ينسى ذاته ليذوب فيما يتقمص من شخصية، وينسى بالتالي هوس السؤال: كيف سأظهر جماليا للمشاهد وللفانز دياولي!؟
المرأة المغربية كانت وستكون دائما رمزا للقوة والذكاء والثبات والصبر والعفة والنقاء والثورة الرصينة والعمل الجاد، بحثا عن غد أفضل وتمثلا لماض مجيد وحاضر جميل حيث يتم الاحتفاء بها واحترامها من قبل جميع أفراد ومؤسسات المجتمع. آه كم نرغب في أعمال فنية تمثل النساء المغربيات بهذا المعنى. شاهدنا المسلسل “القصير” “زهر البتول” بعين تأمل أن يكون من تلك الطينة بنسبة معقولة لكن، للأسف.
أين العبرة والقدوة والمعنى؟
لمدة سنة، ناديت زوجي باسم Rumplstillskin وناداني بـ Belle من شدة تأثرنا بشخصيتين رئيسيتين في المسلسل العالمي “Once Upon a Time”، فلماذا لا نستطيع خلق شخصيات تؤثر في المتفرج المغربي، على الأقل، بشكل إيجابي، مانحة إياه القدوات والنماذج المشرقة التي يتوق ويسعى ويحتاج إليها الشباب والمراهقون مسؤولو ومدبرو البلد مستقبلا؟
لم كل هذه السطحية والاستسهال واللامبالاة؟
لم لا نجد في مسلسلاتنا نساء قويات بما في الكلمة من معنى.. شخصيات نسائية يمثلن قدوات لتاريخ ينضح بنماذج كثيرة ومتميزة هو تاريخنا؟
معظم افلام اصبحو يعتمدون على اثارة في وجه والجسد لا يهمهم محتوى النص
كتابة رائعة وتحليل جيد لهذا المسلسل الذي يحتاج إلى كثير من التطور لكي يرقى إلى مستوى فنى وثقافي جيد
Once upon a time
مع
زهر الباتول
تقارنين السيف بالعصا.
تقارنين أعمال بملايين الدولارات مع أعمال يقول فيها المخرج للمشخصين و الممثلين "غير تعاونوا معانا الله يرحم الوالدين"
مسلسل بدون ممثلين و قصة غير مفهومة مضمونا وتاريخيا
مخرج المسلسل وقع في خطأ فادح ينم عن جهل للتاريخ المغربي وتراثه الفني. فقد وظف أهازيجا موسيقية أمازيغية #حديثة# في بعض المقاطع، تعود لمجموعة شبابية معروفة. بينما أحداث المسلسل تعود للقرن 17 م.
صراحة داكشي لي كنت كانبغي نقولو و ما كانقدرش نعبر عليه قلتيه و أكثر نتمناو غير ياخذو هاذ الملاحاظات بعين الاعتبار في الافلام و المسلسلات القادمة
مسلسل استعراضي ليس الا ،ربما نجحت الكاتبة في وضع الاصبع على الجرح : مشاهد سطحية اشهارية غياب العمق الفني …
مسلسل للاستعراض فقط، لم أستطع متابعته لشدة سطحيته وركاكته الفنية..
مند 15 سنة لم اشاهد المسلسلات المغربية اما الافلام فهي تعد على الاصابع عندما شاهدت بالصدفة برنامح الخيط الابيض حرمت على نفسي مشاهدة القنوات المغربية
فقط بعض السطور بين قوسين السينما ليست على وجه واحد بل لها وجه أخر وهوالمسلسل والسلسلة كدالك فأخراج مسلسل من حلقات ليس بالامر السهل صعوبة فنية كبيرة وبالاخص ادا كان المسلسل مرتبط بالتاريخ تاريخ البلد لابلد أخر فالمغرب له تاريخ طويل اربعمائة سنة فلا يعجب القارئ المحترم تقاليد وعادات وعلى سبيل المثال الطربوش الجلابة والخفيين اوبالعامية البلغا وبالاختصار فالمساحة قصيرة قبل ان تفكر في أخراج مسلسل فكر في المشاهد وقرأالتاريخ جيد ا اكثر من مرة ثم ارسم المسلسل في الخيال بمعنى تخيله لازالت لنا كلمة فالمسلسل الجيد يعطي دروسا في لاخلاق ادا كان في المستوى الجيد فهو في ملايين العيون
"لمدة سنة، ناديت زوجي باسم Rumplstillskin وناداني بـ Belle من شدة تأثرنا بشخصيتين رئيسيتين في المسلسل العالمي "Once Upon a Timea Time"
هذه الجملة تبرئ in extremis المسلسل المغربي وتظهر جيدا بأية عين شاهدته. تحية لطاقم هذا المسلسل ومزيدا من العطاء .
Tout est devenu superficiel ,il n ya plus de profondeur ni dans notre art dramatique ,ni dans les paroles de nos chansons ,ni dans notre façon d aimer et d apprecier la vie ni dans les choses auxquelles nous nous interessons en général ,ni dans nos amitiés ni dans notre travail ,tout est fait et traité d une manière baclée et futile ;notre art reflète tout simplement notre manière de prendre tout à la légère ,en darija on dit kaawer w aaté l aawer c est ce qui courant de nos jours dans tous les domaines malheureusement !
نعم مؤهلات مهدورة لتاريخ مهدور
اذكر للسيدة كاتبة النص ان القلعة التي صورت
فيه احداث هذا المسلسل هي قلعة توريرت
بورزازات .
و هو حدث امازيغي بامتياز لو كان الحوار فيه
بالأمازيغية لكان النص راءعا .
كل الممثلين كانوا راءعين.
و البساطة في الادوار و الاختصار في الحوار
جعل المسلسل قصير الوقت و لكن دا أهمية
تاريخية جيدة .
فهنيءا لجميع من شارك في هذا المسلسل
المغربي الاصيل .
منذ أيام شاهدت حلقة من هذا المسلسل الذي ليست له علاقة بالتاريخ سوى بتلك الجدران الطينية، اللباس ليس تاريخيا أبدا و الإسراف في المكياج و المجوهرات العصرية و تصفيفات الشعر. موسيقى الملحون ليست لها علاقة بتلك المناطق و لا الأدوات الموسيقية تلك. نساء يرتدين الملحف الصحراوي الحديث، الكل يرتدي أزياء جديدة. المهم؛ هنالك فيديوهات تعود لبدايات القرن العشرين تظهر زهد المغربيات اللواتي يرتدين الحايك الخشن المصنوع من الصوف فما بالك بما كن يرتدين في القرن 17 بما كان في تلك الفترة من قمل و براغيث و أشغال بدوية , أدعوكم لمشاهدة فيلم والاس لتروا كيف يجسد المخرجون التاريخ بحذافره في حقبة حرب بريطانيا على الآيرلنديين. لا تزويق و لا تنميق، كل شيء في محله، فرجة ممتعة.
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته كل ما تطرقتي و كل اتقادتك مجملها في محلها صحيح سيبناريو مسلسل تاريخي جميل ولكن للاسف لم يكن في مستوى السيناريو المكتوب لا فنيا و تشخيصيا و جماليا و حتى حتى تمثيلا ولا تاريخيا. وا اسفاه وااسفاههههههه
السينما و التلفاز في المغرب ماتا منذ زمن بعيد و لا أبالغ إن قلت أنه لا يوجد حاليا عمل يستحق المشاهدة بغرض التسلية فقط..فضلا عن أن يستحق الكتابة عنه أو النقد.
لكن لفت انتباهي إعجابك ب Once Upon a Time وهو عمل يعتبر متوسطا جدا خصوصا من ناحية التجسيد..لكن مقارنته بما يوجد لدينا كمقارنة الخياري ب دانييل دي لويس