استفاقت ساكنة حي المحرشي بمدينة وجدة، اليوم الاثنين، على وقع فاجعة؛ وذلك بعد تحول مسنة إلى أشلاء، جرّاء تعرّضها للدهس من طرف قطار قادم من المدخل الغربي للمدينة.
واستنفرت الواقعة السلطات المحلية والأجهزة الأمنية التي حلّت بعين المكان لفتح تحقيق في ملابسات الواقعة، إلى جانب عناصر الوقاية المدنية التي عملت على رفع جثة الهالكة وجمع أشلائها في كيس بلاستيكي قبل نقلها صوب مستودع الأموات.

وعرف مكان الحادث تجمهر العشرات من الساكنة، حيث عبّر مجموعة منهم عن استنكارهم لتكرار مثل هذه الحوادث في النقطة نفسها التي يصفها البعض بـ”السوداء”.
وفي ماي الماضي، لقيت شابة في مقتبل العمر حتفها بالطريقة نفسها تحت عجلات قطار بالمكان عينه؛ وهو ما تسبّب في احتجاجات الساكنة المجاورة وأعاد الدعوات إلى بحث حلول لوقف حصد الأرواح.
إن هذه المدينة توقف بها الزمان، بعد أن خطت خطوات مهمة خلال السنوات الماضية. الإدارة المركزية بالرباط أدارت ظهرها لهذه المدينة التي كنا نعتقد أنها ستصبح يوما ستراسبورغ المغرب العربي.
بها مسؤولون خارج التغطية ، ومشاريع بوسط المدينة توقفت بالمرة، فوضى واختناق مروري وفقر يمشي على رجليه بهذه المدينة.
في قلب المدينة تركت دكاكين مهملة بنيت على الرصيف ، يحتلها قطاع الطرق والمشردين وأصحاب المخدرات، ولامن يحرك ساكنا وكان المدينة لا توجد بها لاسلطة معينة ولا أخرى منتخبة. لا حول ولا قوة الا بالله.
هذه البؤرة ستنتج مشاكل بالجملة لهذه المدينة.
اللهم ارحمها واغفر لها واسكنها فسيح جناتك إلى جنة النعيم أما. المسؤولين فإلى نار جنبهم وبءس المصير الروح ديالها فرقبتهم ان الله يمهل ولا يهمل وجدة خاصها كلشي ولكن لا حياة لمن تنادي. اذا لم تستحي فاصنع ماشءت عند ربي العزة تلتقي الخصوم والسلام عليكم
رحمها الله.
كنت على حافة الموت دهسا من طرف قاطرة في أحد محطات قطار المغرب، لا وجود للممر تحت أرضي و تجاوزت السكة في الممر الأرضي المخصص لذلك فانطلقت فجأة القاطرة التي كانت متوقفة على حافة الممر..المخلوق الذي كان يسوقها لم يشاهد لا يمينا و لا يسارا، رغم أنه يسوق قاطرة من عشرات الأطنان !
الأعمار بيد الله و لكن من هنا أقول له لعنة الله عليك أيها المجرم، لا ضمير و لا دين و لا مبدأ و لا أخلاق لك أيها المنبوذ عند الله و بإذنه.
الإستهتار هو القاعدة في المغرب، و من ذلك اليوم لم و لن أركب قطارا في المغرب، و لن أزور “الخرا” بعد التنازل عن الإرث.
انا لله وانا اليه راجعون الله يرحمه
اللهم تغمدها برحمتك الكبيرة و أدخلها في جنتك الواسعة.ان محطة القطار بوجدة التي بنيت إبان الحماية ،و هي الأولى في المغرب،ماتزال شامخة و فاتنة و افظل بكثير من المحطة الحالية التي صرفت عليها الملايير والتي تشبه إلى حد كبير قاعة مغطاة للرياضة.لقد كانت علامات التشوير و الحواجز على طول السكة و في كل مكان.المدينة كانت خلابة و كأننا في Marseilles. تقاليد كلها مفخرة،شباب مثقف…أما الآن……….
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ان مدينة وجدة اصبحت مهملة من طرف المسؤولين وغلق الحدود سبب لها شلل اقتصادي حاد يجب اعادة النظر في هيكلتها وجلب الاستثمار والنهوض بالمدن الشرقية عامة .
الحل هو رد بالك ولا تكن متهور ومغامر
فالقطار لا يخرج عن سكته وياتيك ليدهسك، وإنما انت من يمشي اليه برجليك ثم يسحقك، ولا حل سوى ترد بالك فيم كا تحط رجليك
والسلام