اعتبر اتحاد المسيحيين المغاربة أن “العنصرية ضد المهاجرين هي خطيئة ضد الله والإنسانية”، تزامنا و”الحملة التحريضية” التي استهدفت مغاربة إسبانيا.
ودعا الاتحاد سالف الذكر، ضمن بيان له، إلى “معاملة المهاجرين واللاجئين بإنسانية وتقدير، وتجنب أي شكل من أشكال التمييز أو العنصرية ضدهم”.
كما أشار المسيحيون المغاربة إلى ضرورة حفظ حق الهجرة باعتباره حقا أساسيا للإنسان، وأنه يجب على الدول أن تحترم هذا الحق وتسهّل الهجرة القانونية والمنظمة، مشددا على أهمية “الترحيب بالمهاجرين، وتقديم المساعدة لهم، مع التأكيد على أهمية الاندماج الاجتماعي والثقافي”.
وتابع البيان: “كمغاربة، يجب أن نكون في طليعة مكافحة هذه الظاهرة. كما ندعو إلى بناء مجتمعات أكثر عدلا وإنصافا، حيث يتمتع الجميع بفرص متساوية بغض النظر عن أصلهم أو جنسيتهم”.
القس آدم الرباطي، راعي “كنيسة المجد” بمدينة تمارة رئيس اتحاد المسيحيين المغاربة، قال إن قيم التسامح الديني “رفيعة المستوى، وتعزز الأخلاق والتسامح في داخل الإنسان”.
وأضاف الرباطي، ضمن تصريح لهسبريس، أن القيم الدينية تراهن على “نبذ الكراهية والعنصرية والانفتاح على الآخر بكل المحبة والسلام”.
وأضاف راعي “كنيسة المجد” بمدينة تمارة رئيس اتحاد المسيحيين المغاربة أن أحداث إسبانيا تعد “درسا كبيرا لنا نحن المغاربة، حيث يظهر استحالة ربط الجريمة بالمهاجرين”.
وأورد المتحدث أن الجريمة “فعل أشخاص” ويتم مكافحتها عن طريق المؤسسات الأمنية، ومن جهة عبر تضامن المجتمع مع الضحايا، مشددا على أن “ما جرى في إسبانيا يضعنا كمغاربة أمام واقع عدم الانسياق لأي حدث لمهاجمة المهاجرين”.
واعتبر الرباطي أن المغرب بلد عبور واستقرار بالنسبة للمهاجرين، ويعد مثالا كبيرا في استضافة مختلف الجاليات الدينية المتعددة بكل قيم التسامح والانفتاح، داعيا إلى جعل التظاهرات الرياضية وسيلة لإبراز ذلك للعالم.
وندد اتحاد المسيحيين المغاربة بالعنصرية والتمييز ضد المهاجرين، داعيا إلى مكافحة هذه الظواهر على جميع المستويات وتحقيق العدالة الاجتماعية ومكافحة الفقر والظلم التي غالبا ما تكون أسبابا للهجرة وتعد جزءا أساسيا من حل هذه الظاهرة وكذا جهود دمج المهاجرين.
العنصرية ضدهم خطيئة ولما يبدوا بالقتل والتخريب والعدوان فتلك فضيلة ياك؟، مرحبا بالإيجابي وسحقا للسلبي حتى منا؟!
الدولة التي ليست لها حدود ليست بدولة الهجرة يجب ان تكون قانونية وتحفظ حقوق المواطنين الاصليين
لايوجد معاربة مسيحيين وإنما هم مرتديين
الإسلام دين تسامح و سواسية بين البشر لا فرق بين عربي و عجمي إلا بالتقوى. لكن المسيحية دين كهنوتي تراتبي يعطي البابا مثلا قدسية ابتدعوها ما أنزل الله بها من سلطان. بل إن الكنيسة أمضت قرونا و هي تفتي أن المرأة لا روح لها و لا يحق لها التعليم و أن الأفارقة لا روح لهم ولهذا كانت الكنيسة تحلل بيع الرجال لزوجاتهم في سوق النساء إلى حدود القرن العشرين و قتل العبيد و تحميلهم ما لا طاقة لهم به. الكنيسة لم تكن متسامحة مع اليهود و المسلمين بل و مع كنائس أخرى بروتستانتية أو غيرها بل قتلتهم و شرّدتهم. على المسيحيين الاعتذار للمسلمين كل يوم عن فظائع محاكم التفتيش. من لا يفهم أن الله واحد لا ننتظر منه أصلا أن يفهم التسامح. مهمة المسلمين في العالم نشر قيم التسامح و سواسية البشر لا فرق بين الناس إلا بالتقوى.
الحقيقة هي ان هذه ليست عنصرية هم يحاولون انقاذ ماتبقى من بلادهم قبل فوات الأوان وردع المهاجرين الذين يقومون بأعمال شنيعة هناك مثل أولائك الثلاتة الذين اعتدو على رجل مسن بطريقة وحشية تمنيت لو كان المغاربة مثلهم وقامو بالوقوف في وجه الأفارقة الذين يسرقون ويغتصبون في الدار البضاء ومدن الشمال
سيرو باركة من البسالة ديالكم. المسحين المغاربة او غير المغاربة دايما يريدون آت يصورون لنا انهم يعيشون بالحب و الحنان و لا يؤدون اى احد فى الظاهر و فى الباطن اناس مخططون و قتلة و سفاحون لمادا لم يقف الباباهم حرب غزة او اى حرب مجرد الدعاء. لناس الدعاء و كذالك الخطة هيا ان ينددون بالعنصرية ضد الافارقة فى المغرب لتن جلهم مسيحين هنا سوف يتم استغلالهم و ستبدأ معانات الدولة نريد . نريد .نحن مضهدون.نحن اقلية. متل بداية متلين
لأول مرة أسمع عن مسيحيين مغاربة بأوروبا هههه
تخضع الهجرة إلى قوانين ومعايير وظروف. وان الهجرة العشوائية تعرض بلاد المهجر إلى مشاكل اقتصادية واجتماعية خاصة ان كانت متخلفة كابمغرب، كما ان المهاجرين اليوم لايتاقلمون ولايخترمون قوانين وعادات دول المهجر فيصبح اغلبهم عالة على هذه الدول، ان المجتمع المدني لكل دولة ان يختار نمط عيشه، فالسويد لا تقبل الهجرة غير القانونية وتزداد صرامة على المهاجر القانوني، وسوف يأتي يوم تقنن فيه دول المهجر قوانينها لتكون اكثر صرامة لتستغل اي مبرر لطرد المهاجرين ولو متجنسين. كما سوف تطرد كل من هربوا أموال أفريقيا والخليج إلى بنوكها وستساعد في محاسبتهم وارجاع الأموال إلى منابعها بعد التحقيق، كل هذا بفضل ضغط المجتمع المدني على السياسيين للحد من الهجرة التي أصبحت عاملا نفسيا بالنسبة لهم.
هناك حملة عنصرية مقيتة على الأفارقة جنوب الصحراء في المواقع وفي الواقع.
ففي هذا الأسبوع وأنا على متن الحافلة رقم 51 بالدار البيضاء سمعت بأذني أحدهم يقول:”ألم تجد الدولة أحدا تستقبله بأعظاد كبيرة إلا عوازا،(بهذا اللفظ),كان عليها أن تستقبل سوريات وسوريين،والعجيب(يضيف المتكلم) أن بعض المغربيات يتزوجن برجالهم،في حين لا يتزوج المغاربة بالإفريقيات لأنهم قبيحات ولأن ذوق المغاربة عالٍ في الجمال(على حد تعبيره).
هذا والله ما سمعته،وهذا والله هو السبب الحقيقي للرفض الشعبي من طرف البعض للأفارقة.إنه لون بشرتهم السوداء،وقبحهم حسب وصف البعض،رغم أن تلك الشعوب لم تختر لونها ولا خِلقتها،فمشكلة الرافضين لهم إنما هي مع خالقها الذي صورهم بتلك الصور،وليس مع الدولة المغربية التي استقبلهم لاعتبارات إنسانية وغيرها.
ما يقال عن الأفارقة جنوب الصحراء ، قيل و يقال عن المهاجرين المغاربة في أوروبا ،اافرق أن العنصريين هنا يخافون من لونهم بالدرجة الأولى،و الأوروبيون يخافون من إجرام بعض المغاربة و أكلهم أموال المساعدات وانخراطهم في الإرهاب …وما حدث مؤخرا بأسبانيا غير بعيد.
واقعيا، العنصرية ضد المهاجرين شيء مخجل ومرفوض. كفاية نبذ وكراهية، خاصنا نتعلمو نعيشو بسلام، حشومة نسيء للآخرين وهما بينا.
الشيء المؤلم هو أن حوادث مثل هذه تظهر مدى التراجع الأخلاقي في العالم المعاصر. يجب أن نتساءل عما بات الإنسان يعانيه في الزمن الراهن.
المسيحيون المغاربة يمشيوا ذخلوا سوق راهم فهم لايمثلون المغاربة هم شردمة من البشر تمردوا على الدين الإسلامي لقضاء حوائجهم الشخصية. فلاداعي لخلق البلبلة والتشويش على المغاربة. عاشت الإمبراطورية المغربية الشريفة المسلمة ولاعاش من خانها وحاول زلزلة استقرارها ولاعزاء للاعداء والخونة في الداخل والخارج نحن واقفون بالمرصاد لكل الأعداء والخونة وكل من تطاول على الدين الإسلامي والمسلمين المغاربة. كفى من استغباء واستحمار المواطنين المغاربة و العالم باخباركم التافهة. لا للمسيحيين المغاربة.
يجب اتفاق الدول على إنشاء سياسات هجرة عادلة وإنسانية إذ لا يمكن أن يستمر التمييز وكأنه الحال العادي في مجتمعاتنا.
هناك حملة عنصرية مقيتة على الأفارقة جنوب الصحراء في المواقع وفي الواقع.
ففي هذا الأسبوع وأنا على متن الحافلة رقم 51 بالدار البيضاء سمعت بأذني أحدهم يقول:”ألم تجد الدولة أحدا تستقبله بأعداد كبيرة إلا عوازا،(بهذا اللفظ),كان عليها أن تستقبل سوريات وسوريين،والعجيب(يضيف المتكلم) أن بعض المغربيات يتزوجن برجالهم،في حين لا يتزوج المغاربة بالإفريقيات لأنهن قبيحات ولأن ذوق المغاربة عالٍ في الجمال(على حد تعبيره).
هذا والله ما سمعته،وهذا والله هو السبب الحقيقي للرفض الشعبي من طرف البعض للأفارقة.إنه لون بشرتهم السوداء،وقبحهم حسب وصف البعض،رغم أن تلك الشعوب لم تختر لونها ولا خِلقتها،فمشكلة الرافضين لهم إذن إنما هي مع خالقها،الله الذي صورهم بتلك الصور،وليس مع الدولة المغربية التي استقبلهم لاعتبارات إنسانية وغيرها.
ما يقال عن الأفارقة جنوب الصحراء ، قيل و يقال عن المهاجرين المغاربة في أوروبا ،الفرق أن العنصريين هنا يخافون من لونهم بالدرجة الأولى،و الأوروبيون يخافون من إجرام بعض المغاربة و أكلهم أموال المساعدات وانخراطهم في الإرهاب …وما حدث مؤخرا بأسبانيا غير بعيد.
كنشوف أنه الأهم هو ترسيخ التعاون بين الشعوب واحترام حقوق الجميع بلا تهجم ولا عنصرية. كفى من الشعارات الجوفاء.
التضامن الحقيقي يبدأ بعدم السكوت على الظلم والعنصرية. حان وقت تحمل المسؤولية والمساهمة في تغيير العالم نحو الأفضل.
وجب القول إلى الاسبان انهم كانو يهاجرون إلى المغرب من أجل التجارة وكانو يجولون في الازقة يحملون اتواب وغيرها ليبيعوها إلى المغاربة مع كل احترام
المسيحيين لمغارية متكلين على المهاجرين باش المسيحية دير جدورا ف لبلاد.
شوف اولا ليس هناك شيئ اسمه (مسيحيين او شيعيين مغاربة؟)تانيا مشكلة الهجرة واللجوء هما مشكلان عالميان يعاني منهما العالم متلا رأينا كيف طرد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المهاجرين من أميركا الاتينية الى دولة ربما نيكاراكوا وكيف رحلت انجلترا المهاجرين الغير الشرعيين الى رواندا ونفس الشيئ والعنصرية في الهند ضد المسلمين وفي ماينمار وفي فرنسا والمانيا وإسبانيا وفي اوروبا عموما ويأتي هؤلاء وربما يطالبوننا بان نفرش الزرابي والسداد الأحمر لكل من هب ودب ونعطيهم مازلنا وبلادنا وكل ما نملك حتى لا يقال عنا اننا عنصريين؟انا في سبيل الدفاع عن وطني وعن هويتي وامني ومستقبل أبنائي انا عنصري وافتخر واين هو المشكل؟!
مسيحيون مغاربة كيف ذالك الله أعلم !؟ كل من هب ودب يختار دين ويريد أن يفرضه على الجميع ؟! يوما ما سنسمع بوديون وعبدة الشيطان والسيخ مغاربة…
من تسمونهم بالمسيحيين المغاربة هم بكل بساطة مرتدون عن الإسلام الذي هو دين المغاربة. فما المراد من نشر مثل هذه المقالات في الجريدة ؟ أهو من أجل تلميع صورة هؤلاء في عيون شبابنا وتشجيعهم على السير على نهجهم ؟ المسلمون المغاربة لايهتمون بأخبار هذه الطائفة ولاداعي للخروج علينا في كل مرة بمقال ينمق صورتها إذا كنتم تعتبرون حقا أن جريدتكم تكترث لما يشغل الرأي العام الوطني.
موقف المسيحيين المغاربة مع المهاجرين جنوب الصحراء هو مؤازرة دينية فقط و ليست إنسانية….المسيحيين المغاربة أغمضوا عيونهم عن مجازر غزة و القضايا الإنسانية في المغرب…
و الارتداد على الدين خطئة و كفر
في المغرب هناك الإسلام و اليهودية و لا دين اخر
اما المسيحين بالسم الدين اقامو محاكم التفتيش فقتلوا و إغتصبو وهجرو وسرقو و اضطخدو مسلمو ويهود الأندلس، كما انهم اليوم يحللون زواج المتلين
المسيحيين المغاربة لعبة جديدة لزعزعة وحدة العقيدة والمواطنة المغربية تدمير كل ما هو اسلامي بطرق مختلفة وممنهجة ومدروسة ومدعومة من طرف أعداء الاسلام إي مهاجرين تقصدون ؟ إذا كان قصدكم المهاجرين المغاربة في اسبانيا فهذه ليست خطيءة كما تزعمون وانما هذا يسمى في القانون الدولي جريمة ضد الانسانية والتحريض على العنف والكراهية وكذلك يدخل في قانون الارهاب والتطرف ويعاقب عليه القانون الدولي في محكمة العدل الدولية والاوربية
اما إذا كان قصدكم المهاجرين الافارقة في المغرب خصوصا لكثرتهم من المسيحيين تريدون ان تكونوا مغاربة مسيحيين بالاستعانة بالأفارقة فهذا لن يحصل أبدا اولا لاننا لسنا عنصريين ثانيا لسنا سذج فكفاكم خطابات التنصير والتبشير فنحن احفاذ ابن تاشفين ولالة الحرة ومولاي اسماعيل وسيدي محمد بن عبد الله تذكروا جيدا معركة الزلاقة وغيرها من الأحداث والمعارك التي خضناها ضد التبشير والتنصير نحن لكم بالمرصاد
مسيحيون مغاربة. كم عددكم؟ 99 ٪بالمئة من المغاربة مسلمين.
سولو دوك المسيحيين المغاربة، أشنو رأيهم في حرق المسلمين ورميهم في البحر في بلاد الهند
لاشيء في المغرب يسمى المسيحيون المغاربة ، هناك المسلمون واليهود ….منذ آلاف السنين….
اتقي الله أسي أحمد في نفسك وفي المسيح ابن مريم وعد إلى رشدك ، أما مشاكل الهجرة فيكفي أن يغض حرس الحدود في سبتة ومليلية الطرف عن الأفارقة لسويعات قليلة حتى يعم الهدوء في إسبانيا.
انا اعرف ان المغرب فيه اليهود وليس المسيحيين. من أين تخرجون لنا بهذه الأخبار ومن أمركم بهذا وهل المغاربة عانقوا المسيحية او ازدادوا مسيحيين وكم عددهم ..
كا نضن بلي المسيحيين المغاربة يعولون على المهاجرين من أجل كسب مزيد من التساهلات من الدولة بخصوص المسيحية ف لبلاد
الوضعية سيءة للغاية في اسبانيا والقادم اسوء وسيكون هناك طرد بالجملة للحراكة من اسبانيا فمايحدث الان في اسبانيا هو مزيج من العنصرية وألازمة الاقتصادية التي سببها الحرب الأكرانية و التعرفة الجمركية المرتفعة لترامب على اوروبا وصعود الصين لدرجة أن فرنسا قد تلغي 44 مليار دولار من القطاع الاجتماعي السنة المقبلة وهو مبلغ ضخم جدا
بين قوسين خارجين من اسلام لأغراض حرية جنسية و خمرية و ثقافية دونية، هؤلاء هم من يريدون ان يصفو انفسهم مسيحيين مغاربة و للاسف بعض صحفيين او ثحفات إخبارية تريد ان تساهم في انتشار هذه ظاهرة كفرية بما جاء به الاسلام الى أرض المغرب. لا اخاف يهودي لانه يعلم انه لن يستقبل اي فار من دينيه ، لانه يعلم بوضوح فراره لاجل أزمة اقتصادية أو نزوات جنسية او خمرية ، لهذا اقول بان كلمن يصفنفسه مسيحييظغربي هو فقط فرار من سريعة الحقة الى اللعب بالشريعة المسيحية متلاعب بها. الي فراس جمل في راس جمال
للذين يقولون أن الأفارقة يعتدون على المغاربة فانا لم اشاهد ولم اسمع ابدا اي افريقي اعتدى على اي مغربي ممكن في بعض الحالات المعزولة لسبب ما اما الزواج بالإفريقي فهو نادر جدا لان الأفارقة ليس لهم موارد مالية للزواج والا بقي في بلده الاصلي
ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين. كما أنه لايوجد في المغاربة مغاربة مسيحيين. هناك مغاربة يهود و مغاربة مسلمين لا وجود للمسيحين المغاربة تاريخيا. هؤلاء مرتدين عن الدين الاسلامي
السؤال الذي يطرح نفسه وبقوه.
لماذا الرفض فقط ضد المغاربيون والمسلمون عمومآ من بينهم الافارقه ايضا بالرغم ان في اسبانيا تتواجد جاليات اجنبيه من القارات الخمس وجميع الاديان الكونية حاضره.
هناك جاليات اخرى مثل الصينيه لم نسمع عنها شيء ابدا تقول انها غير موجوده في اسبانيا بالرغم ان عددهم يفوق الربع مليون لماذا؟
لأنهم داخلين سوق رأسهم. مقابلين الخدمه ديالهم. لا تراهم متسكعين في ارصفه مقاهي الاسبان. ولا في الشوارع عموما. ولا في الأماكن المشبوهه. وأبنائهم مربيين احسن تربيه . ولا يطالبون بالمساعدات الاجتماعية ولا بالجنسية الاسبانيه. الخدمه والسكات. الخ…والى عندهم شي الاه كيعبدوه في دارهم.
حنايا العكس تماما مما جعل الكأس يفيض وينفذ صبر اهل البلاد .
لم نسمع من قبل مغربي مسيحي المغربي مسلم واقلية من الديانة اليهودية وولدوا كذلك أما المسيحية عند المغاربة هم من اختاروها وهذا امر دخيل على المغاربة، أما أن يعطون دروسا بالقبول بالمهاجرين وادماجهم، فلنذكرهم أن المغرب ليس بألمانيا ولا سويسرا كيف لبلد شبابه عاطل يهاجر إلى أوروبا يقبل بتدفق مهاجرين من قارة باسرها ، كيف لبلد فقير كالمغرب يتحمل فقر قارة، والغريب في الأمر مسؤول حكومي ورجل قانون يشجع ماهو غير شرعي وهو الهجرة الغير الشرعية،ويردد يجب يجب من الحقوق لاطفالهم الذين في أغلب الأحيان يولدون بدون زواج، لا تعطونا دروسا وتخلطون بين الأمور، الدولة ذات سيادة يجب أن تحرس حدودها ولا تسمح لدخولها الا بالقانون، ولا يزيدون للطين بلة.
المسيحيون المغاربة أنفسهم أقلية غير معترف بها ومضطهدة في المغرب ويدافعون عن مصالح المهاجرين المغاربة في إسبانيا ويتجاهلون الدفاع عن حقوقهم في المغرب المهاجرين المغاربة في إسبانيا قاضيين غرض فهم بخيرهم وخميرهم وامتيازاتهم الاجتماعية ومكتسباتهم الحقوقية ويتعالجون أحسن منكم وأولادهم يدرسون أفضل من أولادكم وأما أنتم وأولادكم تعيشون حياة الماعز في بلادكم مجردين من أبسط حقوقكم بسبب تطرف وعنصرية الأغلبية
المشكلة هنا أيها العنصري أنه لايوجد قانون في بلدنا يجرم العنصرية والتمييز لوضعك أنت وأمثالك في السجن ونخلص المجتمع والبلد من شركم المستطير
أنتم الخونة والأعداء الحقيقيون لأنكم تسعون لفرض سيطرة وهيمنة وتسلط الأغلبية على الأقلية وانتهاك أبسط حقوقها وتريدون أن يبقى الأمر على هذا إلى أبد الأبدين وهذا ما لانقبل به أيها العنصري المتطرف الإقصائي
مستقبل البلد هو الانفتاح والتنوع والتسامح والتعايش الإنساني والعيش المشترك ومستقبل أولادي هو العيش في هذا المناخ حتى لايعيشوا نفس المعاناة التي عشت فيها أنا وعاش فيها الوالد وعاش فيها للجد لن يتوقف النضال ضد العنصريين والمتطرفين والإقصائيين
تدافعون عن المهاجرين المغاربة في اسبانيا لادماجهم وتوطيينهم نهاءيا في اسبانيا (
باش تهناو منهم)
وتدافعون عن افارقة جنوب الصحراء لتكثير سواد المسيحيين غي المغرب،لضرب هويته،وتشتيته.
ما علاقتنا بمواطني الكامرون ،والطوغو وغينيا،ولييبريا،والكونغو،…وكل هاته الدول التي لها ثقافة مختلفة عنا؟؟؟؟
افيقوا ايها المغاربة…شيء ما يحاك باسم حقوق المهاجرين….
الأولى بهذا الإتحاد المسيحي ألا يحشر نفسه ويحشر الدين في مثل هذه المواجهات … وحتى غيرها. فما الذي سيمنع هذا الإتحاد المسيحي في خرجته المقبلة من حشر نفسه وحشر الدين معه للدفاع عن الأفارقة المهاجرين الغير الشرعيين الذين يغزون المغرب ويعيثون فيه، والدفاع عنهم وعن تواجدهم من العنصرية؟ هذا ما يسمى اللعب بالنار. وليست خطورة هذا اللعب على هذا الإتحاد المسيحي الذي لن تمسه النار رغم لعبه بها ، ولكن الخطورة كلها على البلد الذي ستشب فيه نيران هذا الإتحاد.
وملي هوما مامزيانينش فنظركم حتى لهاذ الدرجة وداروا هاذشي كامل علاش باقين كاتمشيوا تعيشوا عندهم ولاصقين فيهم صحة؟
أقول للمساحين: أليس عدم اتباع دين الله الوحيد ، الإسلام، هو خطيئة ضد النفس المساحة! اما الله سبحانه فلا تنفعه عبادتكم ولا يضره خروجكم عن الطريق القويم، فهو لا تؤثر فيه الايديولوجيا المساحية ابدا، لان ( الدين عند الله الاسلام)، هاجروا او ابقوا حيثنا شئتم لكن امسحوا طرهاتكم البائدة. ههه
من لا يحترم القانون العام للبلاد والعباد لا يحترم ولو كان مغربيا
:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين
اطلعنا على البيان الصادر عن ما يسمى بـ”اتحاد المسيحيين المغاربة”، الذي دعا إلى احترام المهاجرين ومعاملتهم بإنسانية، واعتبر أن العنصرية ضدهم “خطيئة ضد الله والإنسانية”.
ونحن – كمسلمين – نؤكد أن كرامة الإنسان مصونة في ديننا العظيم، وأن الإسلام سبق كل المواثيق والدعوات في التأكيد على حرمة التمييز العنصري ووجوب معاملة الناس بعدل ورحمة، مصداقًا لقوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات: 13].
ولكننا نلاحظ أن من يرفعون هذه الشعارات الإنسانية – وهم لا يؤمنون بالإسلام ولا برسالة التوحيد – يحاولون في كثير من الأحيان استخدام لغة الأخلاق والدين لخدمة مواقف سياسية أو اجتماعية، في وقت هم فيه أنفسهم لا يقفون على قاعدة عقدية واضحة تؤمن بالله.
مع احترامي لحرية اختيار كل فرد عقيدته، إلا أني اعتقد أن المسيحيين المغاربة يحتالون في موقفهم من الهجرة، إذ اني أعتقد أن تصريحه موجه للداخل المغربي وليس للخارج أي التشجيع على هجرة الأفارقة الي المغرب، وخاصة المسيحيين ليكثر عددهم في المغرب. ثانيا؛ هو ينسون الأفعال الإجرامية التي يقوم بها المهاجرون، بالطبع لا أعمم هناك اقليات مسالمة، سواء المغاربة في أوروبا، أو الأفارقة في المغرب.
ربما ما لا يعلمه المسيحيون المغاربة هو أن ليبيا، الممزقة بالحرب الأهلية والفوضى، ترحل المهاجرين غير الشرعيين الي بلدانهم. بالمناسبة، حسب المعطيات الليبية، فإن عدد المهاجرين غير الشرعيين الأفارقة بها هو 800000 مهاجر. فهل أحد يعلم كم عدد المهاجرين غير الشرعيين بالمغرب؟ الترحيل.. الترحيل.. الترحيل، ثم الترحيل هو الحل!
كيف يعقل ان ياتى لاجئء او مهاجر من دول اخرى
ويدخل تراب بلادك بصفة غير قانونية ويتحول بكل
حرية يتسول ويسرق ويروج المخدرات ويصل الامر
فى بعض الاحيان حتى للاغتصاب واحتلال الملك
العمومي بتشييد خيام فوقه حتى تحس انك مضايق
ومحقر دلك وطنك انظروا مادا يحصل بكبريات
مدننا من قلاقل وشغب المواطن المغربي القح
لا يقبل بهدا يريد ان يعيش ببلاده دةن مضايقات
من طرف من يدخلون بلاده بصفة غير قانونية
يجب ضبط الحدود والتصدى لكل من سولت له نفسه
تخطى الحدود خلسة
لا مكان ولا مقام لكل من يدخل بلادنا تجت دريعة
اللجوء والهجرة بصفة غير قانونية نحن ضد العنصرية
لكن لا نرضى ان ياتى مهاجر ليغتصب بناتنا ونسائنا
ويخرب ممتلكاتنا وينهبنا ويسرقنا ويحتل ملكنا
العمومي ويشيد فوقه خيام للاقامة انا كمعلق
وقف بجانبي مهاجرين يتسولان لما قلت لهما
( الله يسهل ) انهالا علي بالسب والشتم والتهديد
لولا انسحابي من عين المكان لكان السيء اسواء
اترضى بهدا وانت داخل وطنك
ههههها غا جاب الله متلقاوش بيك شى ليلة
يقينا ستعطيهم ما بجيبك مع الهاتف النقال
وفى حالة الرفض سيكون التعنيف سيد الموقف
ربما لم يسبق لك ان شاهدتهم حتى باعينك
فعلا كرامة الإنسان مصونة في الإسلام وأن الإسلام سبق كل المواثيق والدعوات في التأكيد على حرمة التمييز العنصري ووجوب معاملة الناس بعدل ورحمة، ولكنكم أنتم تتجاهلون عمدا هذه التعاليم السامية ولاتطبقونها في حياتكم اليومية كما تطبقون النسك التعبدية من صلاة وصيام وغير ذلك ولذلك فكل من مسه الضر منكم وما أكثرهم يذكركم بتعاليم دينكم ويطلب منكم اتقاء الله في عباده أنتم الذين تؤمنون بالإسلام وبرسالة التوحيد وتقفون على قاعدة عقدية واضحة تؤمن بالله كنتم أولا لتطبقوا تعاليم دينكم الربانية الإنسانية السمحة الجميلة دون انتظار أن يأتي من تسمونهم بالذين لا يؤمنون بالإسلام ولا برسالة التوحيد ولايقفون على قاعدة عقدية واضحة تؤمن بالله أن يذكروكم بها هذا يعني أنكم لاتبالون بالله ولابتعاليمه ولابتعاليم الإسلام أنتم تأخذون من الإسلام مايصلح لكم ومايناسبكم ومايلبي احتياجاتكم ومطامحكم في علو الدنيا وضمان الحياة الأبدية وتذكروا أنكم أنتم أيضا تستخدمون نفس لغة الأخلاق والقيم الكونية في أوروبا لخدمة مواقفكم السياسية والاجتماعية المتعلقة بالإدماج والتوطين النهائي في أوروبا وضمان مصالحكم الاقتصادية فيها بصفة دائمة
خلط الأمور جائز في هذه الحالة لأنكم تشتكون من أشياء تزعمون أن الأفارقة يقومون بها بينما أنتم أنفسكم تقومون بها سواء في المغرب أو في أوروبا يعني مشكلتكم ليست في السلوكات والأفعال في الحد ذاتها لأنها وفقا عليكم وبما أنها كذلك ولو كانت نيتكم صافية وحسنة لانتقدتموها في أنفسكم قبل أن تنتقدوها في الآخرين كما أن مشكلتكم ليست حتى مع الهجرة مادمتم تتوقون لاستقبال المهاجرين المشارقة بحجة التقارب اللغوي والثقافي والديني وتقدمون لهم جميع أنواع المساعدة والدعم بهدف تسهيل اندماجهم وتوطينهم في المغرب فياترى لو أن الأوروبيين تصرفوا بنفس منطقكم وحدو نفس حدوكم وقاموا بإقصاء المغاربة بحجة عدم التقارب العرقي والثقافي وقاموا بالتحريض ضدهم والدعوة لاستبعادهم من أوروبا وترحيلهم للمغرب أبدوا استعدادهم لاستقبال وتوطين المهاجرين من نفس عرقهم وملتهم بحجة التقارب العرقي والثقافي والديني كيف سيكون شعور المغاربة إزاء هذا الموقف ألن يرفضوه ويعتبروه عنصرية كما فعلوا في إسبانيا مؤخرا؟ورأينا ذلك بأم أعيننا ولم يبلغنا أحد به، إذا مشكلتكم الحقيقية هي مع المهاجرين الأفارقة بالذات الذين ترفضون وجودهم فالمغرب لأسباب عنصرية
و الشرك بالله كفر. و من مات و هو كافر فاليتبوء مقعده من النار.
المهاجرون يجب ان يحترموا قوانين وثقافة البلد المضيف. الاعتداء علي الرجل الاسباني المسن كان همجيا ويستلزم العقاب وتنظيف البلد من المهاجرين غير الشرعيين للذين يلجؤون للجريمة اذا ضاقت بهم الحياة. فهذا ليس خطا الاسبان. مهاجروا فرنسا يجب ان يحترمون العلمانية. انتهى
من يعتقد ان ليس هناك مسيحيون مغاربة فهو يعيش في كوكب اخر وان كانت النسبة قليلة.و في رأيي هذا يبقى مسألة شخصية فلا احد يمكن ان يطلب من شخص اخر بتيغير دينه خصوصا ان الدول الإسلامية لم تقم بأي نهضة اقتصادية وحضارية منذ سقوط الاندلس حتى نقنع الشعوب الاخرى على اننا نحن على الطريق الصحيح
العنصرية خطيئة ضد الله والانسانية
وانتم من تقولون ان عيسى ابن الله اليست تكبر على الله