عرفت مدينة تزنيت، الخميس، مسيرة نظمها الأساتذة أطر الأكاديميات المنتمون لأكاديميتي سوس ماسة وكلميم وادنون، جابوا خلالها بعضا من شوارع عاصمة الفضة وصولا إلى الساحة المحاذية لمسجد السنة.

ورفع المحتجون في هذا الشكل النضالي الذي انطلق من أمام المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بتزنيت، شعارات طالبوا من خلالها بإدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية، والكف عن المتابعات القضائية في حق زملائهم.

ومرت هذه المسيرة، التي عرفت مشاركة نقابيين من الجامعة الوطنية للتعليم والنقابة الوطنية للتعليم، في ظروف عادية وسط حضور لممثلين عن مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية.
اللهم إن هذا منكر، نعم التعليم العمومي بصفة عامة في بلدنا المغرب يفتقد لأشياء كثيرة. لكن هؤلاء الأساتذة أطر الأكادميات اللذين يلقبون أنفسهم بالمفروض عليهم التعاقد رغم أنهم تقدموا لاجتياز مباراته عن طيب خاطرهم وهم يعلمون مسبقا بذالك، واللذين في الحقيقة لا علاقة لهم بمهنة التدريس نظرا لأفعالهم اللامسؤولة بعد التوظيف، فربما وعلى ما يبدوا قد قبلوا به بنية الشروع في العمل فقط ومن بعد القيام بالإحتجاجات لأجل إلغاءه و تبديله بالترسيم حسب زعمهم، ما يجعل النصب و الإحتيال ممكن يكون هدفهم مند الوهلة الأولى وجب معه التصدي لهم بالطرد من العمل و المتابعة القضائية لوضع حد لإبتزازاتهم هذه. فإما إستئناف عملهم الذي تعاقدوا عليه مع الأكادميات التي ينتمون كأطر تابعين لها أو إتخاذ الإجرائات اللازمة معهم، فهناك آخرون ربما أفضل منهم ثقافة و تكوين و سلوك و عقلية يريدون العمل بهذه الصيغة التي يعملون بها الآن، ممكن تستأنف معها الدراسة لأبناء الشعب المتضررين الأوائل ثم نهاية هذه المسرحية الهزلية من وحي الخيال مادام الهدف منها غير واقعي يستحال تحقيقه.
مسيرة الأساتذة اللدين فرض عليهم التعاقد
200 درهما ×في عدد المضربين × في عدد أيام الاضراب = مبلغا محترما نتمنى تخصيصه لدعم المواد الغذائية الأساسية في شهر رمضان المبارك .
من حقكم. مادام تمت دعم قطاع مهن الحرة. ولم يدعموا العاطلين الحاصلين على شواهد الكفاءة التلاميذ معكم واولياء اباء وامهات لا تبالي لهم وزارة التعليم بخصوص الحركة لا رد ولا مجيب مع العلم ان قرارات المذكرة بيدها
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
ما عنكوم علاش تحشمو.
شيئ مؤسف حقا ما آلت إليه حالة ووضعية التعليم في بلادنا . والمؤسف أكثر هو كون ضحايا هذا الوضع المزري هم فئة المتمدرسين من أبناء الشعب المغربي الذين لم يجدوا بديلا عن التوجه الى المدرسة العمومية ، فمن العيب والعار أن يساهم ويسبب المعلم (ة) ( وهو ايضا من الطبقة الشعبية) في ضياع وتضييع التلاميذ وهم من أبناء جلدته ومستواه الاجتماعي ، عار وألف عار أن نترك ابناءنا يتسكعون في الأزقة والدروب دونما ذنب ارتكبوه ، وهنا تكمن أنانية هؤلاء المضربين وضربهم عرض الحائط مصلحة فلذات أكباد المغاربة ، فلو كانت لبعضهم ذرة من الغيرة والروح الوطنية لما ركبوا موجة ” السيبة” التي طال أمدها وتسببت في ضياع ألالاف من أبناء الشعب المغربي الكادح …التعليم أمانة..التعليم رسالة….التعليم تضحية…التعليم هو مشتل ومنبع مسؤولي و كوادر الدولة في الغد القريب …ولكن اذا ضيعنا الأمانة فلنقرا السلام على مستقبل الاجيال القادمة……
ما يقوم هؤلاء المدرسون ، وبهذا الشكل، هو بحق جريمة في حق الأبناء والآباء ولكن ، على الاقل في الوقت الراهن، لا حياة لمن تنادي
ولله المشتكى….