مسيرة عبر شوارع مدينة سيدي يحيى الغرب، تتقدّمها متمّات لحفظ القرآن، استقبلتها المدينة، احتفاء بجهود نساء، منهن من كنّ غير متعلّمات ثم عبر عمل سنوات صرن من الحافظات، بمساندة مربيات متطوّعات.

هذا الاحتفال العمومي، توّجت فيه جمعية “المحجة البيضاء للتربية والثقافة والأعمال الاجتماعية” 15 امرأة من نساء المدينة، بعد مسيرة طفن فيها الشوارع بشارات خاصة، لينتهي بهن المسير إلى محيط “دار الثقافة” بالمدينة، حيث قُرئ القرآن، تلاه النشيد الوطني، واستحضرت المبادرات المدنية التطوعية ومن بينها تحفيظ القرآن، فتكريم الحافظات.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال الفاعل المدني صلاح عيناس إن هذا الموعد المنظم بشعار “خيركم من تعلم القرآن وعلّمه”، احتفى “بحاملات لكتاب الله، بعد سنوات من الحفظ، وعناية كبيرة وسعة خاطر نجحت معها المربيات في أن تبلغ المحتفى بهن مرتبة حفظ القرآن الكريم كاملا”.

وأضاف المتحدث: “رغم ضيق مقر الجمعية، نجح حسن تنظيم أيام التحفيظ بين النساء، والشباب، والأطفال في ألا يقع اكتظاظ، رغم تجاوز عددهم المائتين”.
وتابع: “هذه المسيرة المحتفية بالحافظات ليست مسيرة سنوية، حتى لا تُبتذل، بل تنتظر جمعية المحجة البيضاء أن يبلغ عدد الحافظات عددا معتبرا، لأن إتمام الحفظ يأخذ وقتا، ثم تحتفي بهن، وقد كان الموعد السابق قبل سنوات، عام 2019”.

هذه المسيرة قال عيناس إنها شهدت أداء عروض داعمة للقضية الفلسطينية و”متذكرة لانتفاضة الأقصى والشهيد محمد الذرة، على سبيل المثال لا الحصر”، ونشّطتها فرقة موسيقية، لكنه استحضر “ملاحظات حاضرينَ حول عدم حضور تمثيلية للسلطات المحلية”، رغم الترخيص الرسمي للنشاط.
ويرى الفاعل المدني بسيدي يحيى أن هذه المسيرة المحتفية بإنجاز النجاح في إتمام حفظ القرآن، قد “أضفت صورة جميلة، تقدّم العمل الجمعوي الجاد بسيدي يحيى، علما أن المدينة تعيش أزمات من بينها أزمة البنية التحتية، وأزمة المجتمع المدني”.

وذكّر المصرح أيضا بأن هذه المبادرة التكريمية جمعوية ولا تحظى بدعم مادي رسمي، بل إن عملها مستند إلى “تبرعات المحسنين” وجهود “من يحبون العمل التطوعي”، قبل أن يختم بأن “نشاط [المحجة البيضاء] لقي صدى واسعا في صفوف أبناء الساكنة داخل وخارج المدينة بل وخارج البلاد أيضا، وأعطى أملا للعمل الجمعوي”.
هذه هي المرأة المغربية على مر العصور التي صنعت أمجاد التاريخ المغربي
هده هي المرأة المغربية الحرة التي نفتخر بها
هذا ما أفتخر به شخصيا. نتمنا أن تسلط مزيدا من الأضواء على مثل هاته التظاهرات بدل التفاهة
السلام عليكم ، العيالات المغربيات المسلمات الحرات ، نموذج يثلج صدر المغاربة ، الله يوفق و يحفظ بلادنا من كيد الكائدين
عين الحسود فيها عود كما يقال. رعاكن الله وحفظكن من الذين لا يعجبهم ما قمتن به بالتشبت بكتاب الله.
مشاء الله على نساء المغربيات العفيفات المحترمات لانفسهم ولدينهم هو عصمة امرهم وهو ميعادهم و لحفظة القرآن الكريم يجب عليكم كدالك تعليمهن لأولادكم و اقاربكم وجيرانكم وان تبتعدون عن المعاصي ما ظهر منها او بطن منها وان تحمدون الله على ما اعطاكم من فظله وان تسنون انفسكم من كل المعاصي ولكل امرأ ما نوى من الخير وكونوا مرشدات للدين والله يجازيكم على عملكم
في البداية، اطلب الله عزوجل أن يحفظكن جميعا…وينفعكن بحفظ كتاب الله….
هو الآن أمانة في عنقكن لا تفرطن فيه،
وفقكن الله.
بالمناسبة في كل مدينة ،نجد الحافظات،الخاتمات لكتاب الله…عددهن يتكاثر من سنة إلى أخرى….
زوجتي الحمد لله ختمته خلال ستة أعوام بقواعده طبعا….هي الآن تشرف في سبيل الله على النساء الراغبات في الحفظ،هن كثر والحمد لله…منهن من ختم.
وهل كان تحفيز مادي للمشاركات ؟
تلك أموال المحسنين، اصرفوها على محو الأمية والبنيات التحتية ومساعدة المرضى.
ساعدوهم على تعلم حرفة لضمان العيش الكريم.
الدولة المغربية تتكلف بالشأن الديني، وهذا يكفينا.
هذا هو الجانب الاجابي الذي نفتخر به والذي اراد ت الدول الغربية السيطرة عليه وتسييره من خلال بعض المسؤولين الموالين لها في هذه المملكة حتى يتمكنوا من تخريب اخلاق الامهات والنساء جمعاء .لكن بعزيمتهن وتخطيط من امير المؤمنين الذي يكن للامهات وللنساء المغربيات كل الاحترام والرفع من قدرهن حت تعبد لهن الطريق لتربية الاجيال تربية اسلامية مغربية اصيلة .لان تخريب الاسرة يبدأ من تخريب أخلاق الامهات.
تبارك الله المرأة المغربية هي هذه حافظة كتاب الله متدينة محتشمة عكس الصورة لي ولينا نشوفها في الإعلام
تحية للمرأة المسلمة الكريمة المغربية وتحية لجنود الخفاء وراء إنجاح هذه البادرة ولكم خالص التقدير والامتنان
اللهم بارك وزد في دلك المغرب مازال بخير العلمانيين اليوم مغينعسوش
هذا هو النموذج المثالي للمرأة المغربية الحرة كما أعرف أتمنى لهن المزيد من التألق فيما يرضي الله.
هذا هو نموذج المرأة التي يمكن ان تكون المدرسة الاولى الناجحة للطفل،المرأة التي ستعطي جيلا ذو اخلاق حسنة ومنه رجال المستقبل.
اللهم بارك وزد في ذلك، هذه هي أصالة المغربيات الحرائر،
على هذا الدرب سارت المرأة المغربية الفذّة، هذا معدن المرأة المغربية الحقيقي، بفضل هؤلاء النساء تتحقق عظمة رجال الغد….
اللهم احفظهن من كل مكروه، وبارك لهن في كل خطوة يخطينها
هؤلاء النماذج هم من وجب الافتخار بهن
و هل تعلم العلم و الحرف اللتي تعود بالنفع عليهن و على البلاد و العباد لكان انفع