مشاكل اللغة العربية التي يخلقها لها "المدافعون" عنها

مشاكل اللغة العربية التي يخلقها لها "المدافعون" عنها
الأحد 24 يونيو 2012 - 22:41

يمكن القول إن الشكل الذي تطرح وتناقش وتحلّ به المسألة اللغوية في بلد ما، دليل على مستوى التقدم أو التخلف الذي وصل إليه هذا البلد. ذلك لأن للغة ارتباطا سببيا ومباشرا بتكوين العقل وصنع الفكر اللذين سيكونان عاملي تقدم أو تخلف حسب نوعية التكوين “اللغوي” الذي تلقاه ذلك العقل، وشكل الصنع، اللغوي كذلك، الذي صاغ ذلك الفكر.

ومن جهة أخرى، ونظرا للأهمية الكبيرة للغة كما أشرنا، فإن عدم الحسم النهائي في المسألة اللغوية ببلد ما، يعني أن هذا البلد لم يحسم في أي شيء مهمّ بعدُ، بل لا زال تائها يفتش عن ذاته وماذا يريد أن يكون، وأنه بدل السير إلى الأمام، ينفق الكثير من مجهوداته في البحث عن الطريق التي سيسلكها للسير إلى الأمام.

وهذه هي حال المغرب منذ الاستقلال إلى اليوم، حيث أنفقت، تحت ذريعة حل مشكل اللغة، مئات الملايين على التعريب والنهوض المزعوم باللغة العربية. وهي مبالغ كان بالإمكان صرفها على المشاريع التنموية والاقتصادية لو أن مشكلة اللغة كانت قد حُلت فعلا ونهائيا. ولا زال النقاش، منذ أزيد من نصف قرن، يراوح مكانه ويكرر نفسه حول مشكل اللغة بالمغرب. “التقدم” الوحيد الذي عرفه هذا النقاش هو انتقاله من الجدال حول “تهديد” الفرنسية للغة العربية، إلى الجدال حول “تهديد” الأمازيغية لها بعد ظهور المطالب الأمازيغية، ليصل في مرحلة ثالثة (بدأت في 2010) إلى الجدال حول “تهديد” الدارجة المغربية للغة العربية بعد ارتفاع أصوات تنادي باعتماد هذه الدارجة كلغة بديلة عن العربية الفصحى.

في كل هذا الجدال وعبر كل مراحله، هناك شيء ثابت لا يتغير، وهو أن العربية هي دائما ضحية ومستهدفة، وأن الآخرين، الفرنكوفونيين والمدافعين عن الأمازيغية والداعين إلى الدارجة، هم دائما دعاة فتنة وتفرقة، متآمرون وعملاء تحركهم جهات أجنبية معادية للوطن وللغته العربية وللدين الإسلامي.

ابتداء من 2010 سينتقل إذن ـ كما قلت ـ هذا الخطاب “المؤامراتي”، الذي كان “مختصا” في مهاجمة الفرنكوفونية ومعاداة الأمازيغية، إلى إعلان الحرب على المطالبين باستعمال الدارجة بدل العربية الفصحى، والتصدي لهم، كالعادة، بالسب والشتم فيما يعتبره هذا الخطاب ردا على هؤلاء “المتطاولين” على العربية الفصحى. وهذا اللجوء إلى السب والشتم سمة ملازمة ومميزة لهؤلاء “المدافعين” عن الفصحى. فحتى عندما يكون الموضوع علميا ويعالج قضايا أكاديمية ولسنية بعيدا عما هو إيديولوجي، فإن “المدافعين” عن الفصحى لا يجدون ما يردون ويناقشون به سوى السب والقذف والتخوين والتعميل (تهمة العمالة) كما هي عادتهم. فقد سبق أن أثار مثلا أحمد رضا بنشمسي، المدير السابق لأسبوعية “تيلكيل” (Tel quel) ، مسألة لغوية هامة عندما قال بأنه لا يفهم المقصود بعبارة “منتدى السؤدد وحماه” التي يتضمنها النشيد الوطني. فما طرحه بنشمسي بملاحظته حول لغة النشيد الوطني، بغض النظر عن مقاصده المفترضة، يحتاج إلى تأمل وتحليل ونقاش علمي للمسألة بناء على معطيات ووقائع لسنية ومعجمية وتعليمية وثقافية كما يقتضي الموضوع ذلك. فكلمة “السؤدد” مثلا لم يعد بفهمها إلا القليل من المتعلمين، فبالأحرى أن يفهمها الأميون الذين يشكلون أزيد من 50% من المغاربة، فضلا على أنها من الألفاظ القديمة والمهجورة التي لم تعد مستعملة ومتداولة في اللغة العربية. وهذا ما يطرح سؤالا حقيقيا حول الغاية من نشيد وطني مصاغ بلغة لا يفهمها المواطنون. لكن “محبي” الفصحى اكتفوا باستعمال أسلحتهم التقليدية الصدئة الوحيدة التي يملكونها ويجيدون استعمالها، وهي سلاح السب والشتم واتهام بنشمسي بالخيانة والعمالة والولاء للأجنبي، إلى آخر الخطاب المعروف، المكرور والمملول.

وهؤلاء، بلجوئهم إلى السب والشتم بدل الحجاج والاستدلال ولإقناع، لا يسيئون فقط إلى أنفسهم، بل يسيئون إلى اللغة العربية التي نصبوا أنفسهم “للدفاع” عنها، إلى الحد الذي يجعل المشكل الحقيقي والكبير الذي تعاني منه اللغة العربية، إلى درجة الإعاقة، هو أن من يحلل واقع هذه اللغة ويشخّص مشاكلها والصعوبات التي تعاني منها كلغة، يتهم بأنه يعاديها ويحاربها خدمة لجهات أجنبية! وهكذا تبقى العربية في منأى عن أي تحليل علمي وموضوعي لمشاكلها وصعوباتها وعوائق انتشارها وتعلمها، قد يساهم في اقتراح حلول لهذه المشاكل والتفكير في وضع منهجية ميسرة حديثة وملائمة تسهل تعلمها وانتشارها. فبدل التعامل الواقعي مع الواقع الصعب للغة العربية، يخفي “المدافعون” عنها هذا الواقع ويحجبونه باتهام من يكشف عنه ويناقشه ويطرح أسئلة حوله بأنه حقود على العربية وعميل لجهات أجنبية معادية. وهكذا تظل العربية، مقارنة بلغات أخرى أجنبية، متخلفة، تعرف تراجعا متواصلا لعجزها عن التكيف والتطور لأن “المدافعين” عنها يمنعونها من ذلك. فمن يحاول تشخيص عجزها وتخلفها، يتهمه هؤلاء “المدافعون” عنها بأنه عدو لها ويريد سوءً بها. لقد كانت الدعوة، ابتداء من سنة 2010، إلى استعمال الدارجة المغربية بدل العربية الفصحى ، منسابة لفتح ملف اللغة العربية وطرح ألأسئلة المقلقة حول مكانتها ووظيفتها بالمغرب ودورها في أزمة النظام التعليمي ببلادنا، وعلاقتها، انطلاقا من هذا الدور، بضعف التنمية الاقتصادية والفكرية بالمغرب، وبالنقص في تأهيل المواطن المغربي. إن تجنب هذه الأسئلة والقضايا التشخيصية، والاستعاضة عنها بخطاب التمجيد للعربية، وشيطنة من يطرح هذه الأسئلة والقضايا، يزيد من مشاكل العربية ويساهم في تراجعها وتخلفها. لأن معالجة هذه المشاكل وإيقاف هذا التراجع يشترطان أولا تشخيص هذه المشاكل ومعرفتها ووضع الأصبع عليها. وهذا ما يرفضه “حماة” الفصحى ويتهمون من يقوم بذلك بأنه عدو للعربية ومتآمر عليها. إنهم يحمون حقا العربية، لكن من التطور والحداثة. إنهم يحبون العربية إلى درجة تركها تموت دون تقديم مساعدة لها، أو قبول إجراء فحص “طبي” لحالتها “الصحية”. فبئس الحب الذي يقتل الحبيب!

وهذا هو المشكل الحقيقي الكبير الذي تعاني منه العربية، والمتمثل، كما سبق أن شرحنا، في أن “حماتها” يرفضون أية مناقشة ترمي إلى إعادة النظر في وضع اللغة العربية ووظيفتها بالمغرب. إنها دائما لغة الجنة، اللغة المقدسة، سيدة اللغات، اللغة التي فضلها الله على اللغات الأخرى، لغة الوحدة، لغة النبوة…

المشكل الثاني الذي تعاني منه العربية الفصحى، أن كل الذين “يدافعون” عنها لا يجدون حرجا في اختيار اللغات الأجنبية لتعليم وتكوين أبنائهم. وهذه مشكلة كبيرة كذلك، صاحبت سياسة التعريب منذ الاستقلال إلى اليوم. فـ”المدافعون” عن العربية لا يعطون المثال والقدوة بأنفسهم في رد الاعتبار للعربية التي لا يكلّون من المطالبة به. فمن يصدق إذن ما يتظاهرون به من “حب” و”غيرة” على العربية؟ إنهم يكذبون على العربية المسكينة أكثر مما يكذبون على غيرهم ممن يختلف معهم في الرأي حول المسألة اللغوية بالمغرب. فهل بالكذب يكون الدفاع عن القضايا المصيرية؟

المشكل الثالث للغة العربية، هو أن “حماتها” يردون، عندما يقال لهم بأن الفصحى لغة لا تستعمل إلا في الكتابة فقط وليس في التخاطب الشفوي، مما يجعل منها لغة نصف حية أو نصف ميتة، يردون، وبكل ثقة “علمية”، بأن هذه الوضعية عامة تعرفها كل لغات العالم المتقدمة كالإنجليزية والإسبانية والفرنسية والصينية واليابانية، لأن كل هذه اللغات تتضمن، مثل العربية، مستويين من الاستعمال: المستوى العامّي أو “لارگو” L’argot الذي تقابله في حالة العربية الفصحى الدارجة، والمستوى المدرسي العالِم Savant الخاص بالكتابة والتدريس والإنتاج الأدبي. ويضيفون، ردا على دعاة الدارجة، أن لا أحد من الفرنسيين أو الإنجليز دعا إلى ترسيم لهجات ” لارگو ” العامية، مكان اللغة المدرسية والرسمية.

وهذه مشكلة كبيرة وكبيرة جدا. لماذا؟ لأنها تجعل من النقطة الأضعف في العربية الفصحى شيئا عاديا وطبيعيا يوجد في جميع اللغات التي ارتقت إلى مستوى الكتابة. وهذا غير صحيح إطلاقا. ودون عرض كل الأدلة على أن علاقة الدارجة المغربية بالعربية الفصحى تنحصر فقط في الجانب المعجمي وبنسبة محدودة، ولا تشمل البنية النحوية والتركيبية التي تبقى أمازيغية، كما سبق أن شرحت ذلك بإسهاب في موضوع “هل الدارجة المغربية أداة للتعريب أم وسيلة للتمزيغ؟”، والمنشور ضمن كتاب “في الهوية الأمازيغية للمغرب”، (دون عرض هذه الأدلة إذن)، أكتفي هنا بالمعطى التالي: نحن في المغرب ندرس الفرنسية والإسبانية والإنجليزية والألمانية، وغيرها من اللغات الأوروبية، في مستواها المدرسي الأكاديمي، مع جهل تام لمستواها العامي المفترض، والخاص بالشارع والبيت والتخاطب اليومي كما هو حال الدارجة المغربية. لكن عندما نكون في فرنسا أو إسبانيا أو بريطانيا أو ألمانيا، فإننا نستعمل اللغة المدرسية التي تعلمناها في المدرسة ـ وليس في الشارع ـ في التخاطب بها في الأسواق والقطار والشارع والمقهى والمطعم، فيفهم مواطنو ذلك البلد كلامنا ويردون علينا ويخاطبوننا بنفس اللغة التي تعلمناها في المدرسة. وهذا يعني أن لغة المدرسة، في هذا البلد، هي نفسها المتداولة كذلك في الشارع لأنها لا تختلف عن لغة التخاطب اليومي للسكان. أما العربية الفصحى التي نتعلمها في المدرسة فلا وجود لها إطلاقا في الشارع والأسواق وفي التواصل اليومي للسكان. بل أكثر من ذلك أن المتعلمين الذين يجيدون العربية الفصحى، لا يستعملونها في التخاطب فيما بينهم، في حين أنهم قد يستعملون للتواصل فيما بينهم الفرنسية أو الإنجليزية أو الإسبانية التي تعلموها في المدرسة. وهذا يعني ويؤكد أن العربية الفصحى لم يعد لها استعمال في التخاطب الشفوي حتى عندما يكون المتخاطبان متمكنين من هذه العربية الفصحى، فبالأحرى أن يستعملها السكان في التخاطب كما هو حال الفرنسية والإسبانية والإنجليزية مثلا كما سبق أن رأينا. فالدارجة المغربية إذن لغة قائمة بذاتها ومنفصلة عن الفصحى، عكس (لارگو) الفرنسي أو الإسباني الذي تربطه باللغة المدرسية علاقة اتصال واستمرارية.

في الحقيقة، هذا هو المشكل الحقيقي والوحيد للعربية الفصحى لأن المشاكل الأخرى متفرعة عنه ومرتبطة به. إنه مشكل القطيعة بين لغة البيت ولغة المدرسة. هذه القطيعة التي يؤدي فاتورتَها نظامُنا التعليمي الذي لا يزداد إلا فشلا وإخفاقا بسبب هذا الانفصال بين لغة البيت ولغة المدرسة.

المشكل الرابع للعربية الفصحى بالمغرب أن “المدافعين” عنها يقولون، ردا على من يتهمها بالعجز والقصور ويطالب بتعويضها بالدارجة، بأن العربية يتحدثها أكثر من ثلاثمائة (300) مليون شخص في العالم، متقدمة في ذلك على الفرنسية والألمانية والإيطالية. فكيف يعقل المطالبة باستبدال لغة بهذا الانتشار الواسع بلهجات عامية محدودة الانتشار؟
وهذه كذلك مغالطة كبيرة أخرى، بل هي كذبة حقيقية، ليس لأن عدد ثلاثمائة مليون من المتحدثين بالعربية غير حقيقي ما دام أن مجموع سكان الدول العربية الحقيقية أقل من ذلك بكثير، وإنما لأن لا أحد في كل الدنيا كلها يتحدث ـ أقول يتحدث وليس يكتب ـ العربية الفصحى كلغة تخاطب في الحياة اليومية. فالعربية الفصحى، على هذا المستوى الذي يخص استعمالها في التخاطب، لغة ماتت وانقرضت منذ زمان. فبدل الاعتراف بهذه الحقيقة قصد التعامل معها بما يلزم من واقعية وجدية وموضوعية، خصوصا في الجانب المتصل بلغة التدريس، يستمر “حماة” الفصحى في إخفاء ضعفها والكذب عليها بالقول بأن عدد الناطقين بها يتجاوز 300 مليون. وإذا كانت الفصحى بهذه القوة والنفوذ والانتشار، فلماذا الخوف عليها من الدارجة والأمازيغية؟

المشكل الخامس للعربية أن “حماتها” يقولون ويكررون، في ردهم على من يفضل اللغات الأجنبية بالمغرب على العربية الفصحى، أن كل الأمم المتقدمة، مثل اليابان والصين وكوريا الجنوبية وألمانيا، لم يتسنّ لها أن تتقدم إلا بفضل اعتمادها على لغة الأم الوطنية وليس على اللغات الأجنبية، كما يفعل الفرنكوفونيون بالمغرب. وهذه مغالطة أخرى توهم بأن العربية الفصحى هي لغة الأم التي يجب اعتمادها في التدريس والتكوين، مع أنه ليست بلغة أم لأي أحد في العالم كله. وهذه حجة عليهم وليست لهم: ففشل نظامنا التعليمي يرجع في أسبابه الرئيسية إلى اعتماد الفصحى في التدريس، التي ليست لغة أم لأي تلميذ في المغرب ولا في أي بلد آخر. وبالتالي فإن ادعاءهم بأن نهضة الأمم تقوم على لغة الأم، هو تأكيد وتأييد لموقف المطالبين باستعمال الدارجة، وكذلك الأمازيغية، كلغة تعليم وتدريس، لأن هاتين اللغتين هما وحدهما ـ وليس الفصحى ـ لغات أم بالمغرب.

وارتباطا بتقدم الأمم ونهضتها، نذكّر هؤلاء المتباكين على الفصحى التي يرون أن رد الاعتبار لها واستعمالها، بدل الفرنسية المهيمنة بالمغرب، سيكونان من أسباب تقدم المغرب ونهضته، نذكّرهم أن النهضة الأوربية التي ابتدأت من القرن الخامس عشر، ما كان لها أن تحصل وتُخرج أوروبا من ظلمات القرون الوسطى إلى نور الحداثة والعلم والتقدم، إلا بعد أن تخلت الأمم الأوروبية عن اللغة اللاتينية وتبنت لهجاتها العامية كلغات رسمية تستعمل في التدريس والقضاء والإدارة وكل مؤسسات الدولة. هذه اللهجات التي كانت عامية تستعمل في الأسواق والبيت والتخاطب اليومي بين المواطنين، هي التي تشكلت منها العديد من اللغات الأوروبية المستعملة اليوم مثل الإيطالية والفرنسية والإسبانية والبرتغالية. فاللاتينية، كلغة نخبة وكتابة لا تستعمل في الحياة اليومية للمواطنين، تماما كما هو حال العربية الفصحى اليوم، كانت عائقا حقيقيا أمام أية نهضة حقيقية. ولهذا فإن هذه النهضة لم تنطلق إلا بعد القطع مع اللغة اللاتينية واستبدالها بلغات الحياة، أي ما كان يطلق عليه باللهجات العامية أو الشعبية.

ومن جهة أخرى، كانت اللغة اللاتينية في القرون الوسطى جزءا من الاستبداد الذي كانت تمارسه الكنيسة ورجال الدين على بقية الشعب. فرجال الدين هؤلاء، بحكم إتقانهم للغة اللاتينية التي كان يجهلها غالبية الشعب، كانوا وحدهم المؤهلين لاتخاذ القرارات السياسية والدينية (وهل كان هناك فرق بين الاثنين؟) وفرضها على الآخرين الذين لا يستطيعون مناقشتها أو الاعتراض عليها لأنهم يجهلون اللغة اللاتينية التي وحدها تُقبل لمناقشة تلك القرارات، وهو ما جعل تلك المناقشة تكون محصورة لدى نخبة محدودة من رجال الكنيسة والسلطة. وهكذا كان رجال الكنيسة والحكم يمارسون دكتاتوريتهم على البسطاء من أبناء الشعب لامتلاكهم سلطة اللغة التي تخوّل لهم التصرف في مصير غالبية الشعب باعتباره جاهلا وأميا وقاصرا لأنه لا يتقن لغة السلطة والمقدس الديني، ولأن كل ما يعرفه هو لغته العامية التي يستعملها في حياته اليومية.

ولهذا فإن ثورة الشعوب الأوروبية على اللغة اللاتينية والتخلي عنها لصالح اللغات العامية، كان ثورة أولا على التسلط والاستبداد اللذين كانا يمارسان باسم هذه اللغة، ذلك أن تبني اللهجات العامية كبديل عن اللاتينية كان شرطا لنشأة الديمقراطية بأوروبا، لأن اللغة، العامية التي هي لغة الشعب وليس لغة النخبة من رجال الدين ورجال الحكم، لم تعد حكرا على طبقة معينة، بل أصبحت ملكا مشتركا يستعمله على قدم المساواة كل أفراد الشعب. وهو ما مكّن هؤلاء، الذين كانوا مبعدين عن شؤون السلطة والسياسة لأنهم لا يتقنون لغتها النخبوية، من أن يشاركوا في مناقشة شؤون الدين والدولة والسلطة والسياسة لأنهم أصبحوا يجيدون لغتها التي ليست سوى لغتهم العامية التي أصبحت هي لغة السلطة والسياسة والدين ومؤسسات الدولة. إن الديمقراطية اللغوية مقدمة ضرورية إذن للديمقراطية السياسية.

وفي المغرب، نلاحظ نفس الوضع الذي كان سائدا مع اللغة اللاتينية: فبما أن العربية الفصحى هي لغة السياسة والسلطة، فإن الذي لا يتقن هذه اللغة يجد صعوبة في مناقشة هذه السلطة ونقد برامجها وطريقة تسييرها للشأن العام، لأن عليه، في كل الحالات، أن يستعمل لغتها الرسمية التي لا يجيدها. لهذا نجد أن الوجوه السياسية التي يحاورها الإعلام هي، في الغالب الأعم، تلك التي تتقن العربية الفصحى، في حين تقصي مثلُ هذه الحوارات أبناءَ الشعب من عرض مواقفهم السياسية والتعبير عن انتقاداتهم أو رفضهم للطريقة التي تسيّر بها الشؤون العامة، لأنهم لا يعرفون اللغة الفصحى. ففرض العربية الفصحى، كلغة نخبوية مقصورة على المتعلمين، يكرّس غياب الديمقراطية الذي لا يسمح لكل أبناء الشعب بالمشاركة السياسية والتعبير من مواقفهم لأنهم “مقطوعو” اللسان. أما إذا كانت الدارجة والأمازيغية لغتين رسميتين للسلطة والدولة ومؤسساتها، فإن كل المواطنين يصبحون متساوين في امتلاك سلطة اللغة التي تمكّن الجميع من التعبير والمناقشة والاعتراض والاحتجاج. وهذا ما سبق لكاتب ياسين أن شرحه عندما ربط سياسة التعريب بالجزائر برغبة الحكام المستبدين في منع الشعب من الاحتجاج عليهم ورفض سياستهم التسلطية لأنه يفتقر إلى لغة السلطة والسياسة التي بها وحدها تناقش شؤون الدولة والسياسة.

فاعتماد لغات الشعب، مثل الدارجة والأمازيغية، كلغات رسمية تستعمل في الإدارة والقضاء ومؤسسات الدولة، ليس مطلبا لغويا ولسنيا فحسب، بل هو أولا مطلب ديمقراطي يؤسس للمساواة بين لغة المواطنين ولغة السلطة، بين لغة الشعب ولغة الدولة.

من السهل أن يستنتج “المدافعون” عن الفصحى من هذا الاستعراض لمشاكلها، التي هي مشاكل يقف وراءها هؤلاء “المدافعون” عن هذه اللغة أنفسهم كما سبق أن شرحنا، أننا نعادي هذه اللغة ونحاربها، كما هو ديدنهم كلما نوقشت مشاكل الفصحى بالمغرب. مع أن المسألة هنا لا تتعلق بـ”حب” أو “عداء”، بل بوقائع وحقائق عنيدة لا يمكن تغييرها بمجرد الأماني الجميلة والرغبات النبيلة. فالعربية الفصحى لم تعد اليوم لغة للحياة بعد أن فقدت الشرط الأول لهذه الحياة وهو استعمالها في التخاطب. وهذا الوضع غير “الحيوي” للعربية الفصحى لا يرجع إلى قصور فيها كلغة، وهي التي تتوفر على عبقرية لغوية فذة قلما تتوفر في كثير من اللغات الأخرى، متمثلة في طبيعة نظامها النحوي والاشتقاقي والمعجمي العجيب الذي يجعل منها لغة عظيمة ذات عبقرية خاصة . وإنما يرجع إلى أسباب تاريخية لا يمكن معها العودة إلى حالة العربية كما كانت قبل تلك الأسباب، والتي جعلت منها لغة لا تستعمل في الحياة اليومية مثلما حدث للاتينية نفسها. وهذا هو بيت القصيد.

وهنا نستحضر أن “المدافعين” عن الفصحى يكررون دائما، للرد على من يدعون إلى استبدالها بالدارجة، بأنها لغة القرآن. إذن إذا كانت العربية لغة القرآن، وهي كذلك، فلماذا نريد أن تكون لغة الإشهار والأبناك والشركات والمراكز التجارية والإنتاج الاقتصادي والتكنولوجيا والمختبرات والأنترنيت والسينما…؟ لنتعامل معها إذن كلغة للقرآن ونتعلمها أولا من أجل فهم النص القرآني وما يرتبط به من شؤون فقهية ودينية وتعبدية، وثانيا من أجل الاطلاع والحفاظ على التراث الثقافي الإسلامي المكتوب بالعربية. وهذا لا يقلل شيئا من قيمتها ومكانتها، أو يهددها بالتراجع أو الانقراض ما دام أن القرآن لن يتراجع ولن ينقرض.

وبهذا التحديد الوظيفي للغة القرآن، سنحترمها ونجلّها ونرد لها الاعتبار لأننا سنوفر لها شروط نجاحها وتفوقها في المجال الخاص بها، والذي هو المجال الديني والقرآني والتراثي. أما عندما نريد أن تكون لغة الحياة وتأهيل الإنسان وإعداده لسوق الشغل الذي يتطلب لغات أخرى، فإننا نضعف الفصحى ونسيء إليها ونخلّ بالاحترام الواجب لها لأننا نقحمها في مجالات ليست أهلا لها، فتظهر كلغة عاجزة وفاشلة لأن تلك المجالات ليست من اختصاصها ولا من مهامها، لأنها تفتقر إلى وظيفة التخاطب الشفوي كما سبقت الإشارة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

55
  • موح ندا محند
    الأحد 24 يونيو 2012 - 23:15

    ازول فلك ادادا بودهان. الحمد الله لولا امثلوك يااستاذي الكريم لاكنت الغة الامازيغية في خبر ان كان امازيعي من سوس يحب امازيغ الريف ayouz

  • لمهيولي
    الأحد 24 يونيو 2012 - 23:28

    تحامل كبير على اللغة العربية وعلى المدافعين عنها، وتحليل بعيد كل البعد عن الحقيقة فالمقارنة بيننا وبين أروبا مقارنة خاطئة وتفضيل الدارجة عن اللغة العربية الفصحى هو كمن يفضل شخصا أميا عن شخص متعلم، لأن الدارجة لغة محدودة جدا وكلماتها لاتفي لنا بما نريد الوصول إليه.إن عدم تمكن الناس من العربية الفصحى راجع بالأساس إلى ضعف نظامنا التعليمي، وليس العيب في اللغة.اللغة العربية جزء من كياننا وهويتنا، وبها نكسب قوتنا ونرفع رؤوسنا بين الأمم ،كل من ينصر لغتنا فإنه ينصرنا، وكل من يعاديها فهو يعادينا.

  • De nationalité musulmane
    الأحد 24 يونيو 2012 - 23:50

    السلام عليكم, أأسف لكن على حد قولك لكي أفهم طرحك الطويل هذا كان يجدر بك كتابته بالدارجة أو الأمازيغية أو عفوا تشلحيت أو تريفيت أو أو أو…. لماذا تكلف نفسك و تكتب مقالا طويلا عريضا بلغة لا يفهمها الشعب؟ لماذا تقبل بلغة متخلفة ميتة بائدة على حد قولك تسيطر بها السلطة على الشعب و أمامك كل هاته الخيارات؟ ؟ ؟ أسئلة تطرح نفسها و خطاب يناقض نفسه

  • ايت تدرارين
    الأحد 24 يونيو 2012 - 23:54

    نحن كامازيغ في اصحراة المغربية كااكبر قبيلة صحراوية نظلب من حكومة المملكة ان تدريس لابناءنا الغة الامازيغية نحيك استاذ محمد بودهان على ماتوقديم للحضارة وتقافة والهوية الامازيغية وشكرااااااااا

  • مغربي
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 00:12

    سيدي الكاتب، أولا أود أن ألفت انتباهك إلى أن من يستعمل السب و الشتم هم المدافعون عن لغة التيفيناغ المخبرية المكتوبة برموز هيروغليفية، و إذا أردت التأكد من ذلك فارجع إلى أرشيف هذا الموقع الكريم، و ستجد كلاما نابيا في حق العرب و اللغة العربية لم نسمعه أبدا خلال قرون طويلة من التعايش و التآخي تحت سماء هذا الوطن.
    ثانيا قلت بأن اللغة الرسمية لا يجب أن تكون هي اللغة العربية، و أن نستعمل مكانها اللهجة الدارجة أو اللهجات الأمازيغية، وهنا أقترح عليك كتابة مقالاتك بإحدى اللهجتين الدارجة أو الأمازيغية، ثم أن تقارنها بمقالاتك المكتوبة باللغة العربية، و لا شك أنك ستكتشف عندها فرقا عظيما بين الإثنين يصل إلى ما بين السماء و الأرض.
    فقل لي بالله عليك بعيدا عن أي انفعال عصبي، أو حمية جاهلية، هل يستطيع المحامي أن يكتب مقالا، و أن يكتب الموثق عقدا، و أن يكتب القاضي حكما، باللهجة الدارجة أو باللهجة الأمازيغية؟ فإن كان جوابك بنعم، فآتنا بالدليل الدامغ و الحجة البينة كي نصدقك.
    { قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين }. صدق الله العظيم.

  • جلال الودادي
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 00:41

    من مشاكل اللغة العربية التي يخلقها لها المشرفون على تدريسها بألأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بجهة مكناس تافيلالت، حين يطرح هؤلاء في الامتحان الجهوي الموحد لامتحان البكالوربا ( الدورة العادية يونيو 2012 ) (الموضوع الخاص بالمترشحين الممدرسين)،السؤال التالي ، في المجال الرئيسي الثاني: مكون علوم اللغة:
    – المطلب 1 / ب :
    تأمل المثال و أنجز المطلوب ( باختيار الإجابة الصحيحة ، مع تقديم تعليل لاختيارك):
    المثال: ( …علاقة بين الفن و التكنولوجيا أكثر نجاحا و عمقا)
    المطلوب: نوع الظاهرة اللغوية فيه، تمييز ملحوظ أو تمييز ملفوظ ؟ مع التعليل المناسب.
    فهل من يصف التمييز بالملحوظ و الملفوظ مُلم بعلوم هذه اللغة حتى يُشرف على من يدرسها؟
    فالتمييز يكون تمييزَ المفرد أو الذات، أو يكون تمييز الجملة أو النسبة.
    و الذي يوصف بالملفوظ أو الملحوظ هو المميز.
    اللغة العربية في حاجة إلى من يحميها من منتهكي حرمتها.

  • أبو كريم
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 00:46

    صحيح أن كل المتعصبين للغة العربية ،يدرس أبناءهم في الخارج ،منذ بداية الإستقلال الى يومنا هذا ،تاركين الطبقة الفقيرة مع مشاكلها التعليمية ،تتخبط في البحث الحجر الصالح للتيمم ،لا للإغتسال من الطرق المؤدية للتقدم ،وبناء وطن الحريات ،وايجاد الشغل للجميع ،والقضاء على الجريمة التي تعود أسبابها الى البطالة وعدم ايجاد فرص الشغل ،وكثرة المشاكل لمواجهة متطلباته اليومية..إسوة بباقي الدول المنقدمة….

  • maman
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 00:50

    مناشدة للأستاذ بدهان على تدخله ٱلقيم…ونشكركم على ٱلمعلمات ٱلعلمية ٱلتي أدليتم بها حول ٱلعربية.

    ayyouz a Mass Boudhan.

  • عمر 51
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 01:30

    الأستاذ بودهان يضع السم في الدسم,فهوعلى ما يبدو يحارب الفصحي بطريقة ذكية فهو يريد أن ينتقل بنا من مرحلة إلى أخرى:المرحلة الأولى هي عدم استعمال الفصحى,في الشارع وفي. .وحتى الذين يتقنون الفصحى لا يستعملونها فيما بينهم,وبالتالي يريد أن يقول لنا:علينا أن نترك هذه الفصحى,مادام العامة لا تستعملها ,ولا تفهمها ولا تتعامل بها. وهو يأتي ببعض الأمثلة :الذي تعلم الفرنسية في المغرب,يتكلمها مع الفرنسي في باريس؟وأنا أسال بودهان :عندما يأتي الفرنسي إلى المغرب لماذا لا يتكلم العربية ؟ ولماذا لم يتعلم العربية ليتكلمها مع المغربي في المغرب ؟ كما يفعل المغربي في فرنسا؟هذه هي المشكلة ياأستاذ؟ لأن فرنسا دولة قوية, والمغرب يدعي الانفتاح عن العالم .هذا هو الكذب والنفاق. يقول الأستاذ:ألامي لا يفهم الفصحى.أسالك أولا:ما الفرق في [أكلت الخبز] عند نطقها بالدارجة , أو الفصحى. ألا يفهم الأمي معنى هذه الجملة عند نطقها بالفصحى؟ ألا يفهم الأمي خطبة الجمعة ؟ ألا يفهم الأمي نشرة الأخبار بالفصحى؟كفى لكم من استحما ر هذا الشعب؟المسألة سياسية بالدرجة الأولى,والأمة لا تتقدم إلا بلغتها.كفى من العبث بعقول الأميين , وكفى

  • amazigh
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 01:33

    اللغة العربية لغة ميتة ،الشعوب تتقدم بلغاتها الأصلية ،الإنجليز صدرو لغتهم لأكثر من 30 دولة وجعلوها رسمية هناك ،ولكن ولكن لا يعترف بها في أي بلد أوروپي ليست لاوطنية و لا رسمية ولا أثر لها مع العلم انهم أقرباء في الدم و الثقافة والبشرة،لماذا ? لكي لا يمتاز بقيمة على الآخر وسيلت دماء على هذا المشكل،مثلا في بلجيكا في عام 2001 إنقلب القطار بسبب اللغة ،وتوفي فيها 8أشخاص ؛لأن بلجيكا فيها ثلاث لغات رسمية ،و السائق كان فلامانيا وتجاوز الحدود اللغوية الفلامانيه ببضع كلمترات فقط ، حيث القطار كان في منطقة فرنكفونيه ووقع سوء التفاهم بين السائق الفلاماني و المركز الفرنكفوني مما أدى الى إصطدام قطارين ،المغرب لا يستطيع أن يتقدم إلا إذا عرف ذاته الأصلية الامازيغية لغة وثقافة وحضارة ،لو كانت العروبه تنفع ،لنفعت فلسطين ،أكثر من 15 دولة لا تسطيع ،لماذا ?لأنهم ليسوا عربا حقيقيون في العمق

  • abridox
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 01:35

    ما يؤكد كلامك هو اللغة التي يستعملها السيد رئيس الحكومة (كالبنان، وماطشة، وخزو…) لم يستعمل في يوم من الأيام اللغة الأولى في الدستور إلا في حالة قراة خطاب معين، هناك بعض اللغات المرتبطة مباشرة بالدين حال اللاتينية والعربية، فالأولى بقيت إلى اليوم لغة الفاتيكان أما الثانية فلا تستعمل بالطريقة التي يريدها السيد أبو علي إلا في الصلوات، لكن الغريب هو كيف إستطاع الإسرائيلين تطوير لغتهم حتي جمعت بين قراءة التلمود والرياضيات والإعلام والجيش والبكاء؟

  • المتنبي-موريتانيا
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 01:59

    الدارجة:اللغة رسمية….هذا ما يسمى إفلاس الفكر…
    تقسيم الأدوار بين بلطجية شوفنية للتهجم على اللغة العربية.اللغة العربية هي التي ستمكن اي حكومة في الوطن العربي بمحاربة الأمية و الجهل.
    في الحياة المؤسساتي،الاءرادة السياسية كفيلة با تمكين اللغة العربية الريادة في جميع المجالات.
    انها طريقة لتسويق الفرنسية و مجرورها(تيفناغ)مختبر ircam

  • السوسية الحرة
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 02:25

    كالعادة سيطل علينا من يدعي الاسلام والاسلام منهم براء ان صاحب المقال يساري راديكالي امازيغي متعصب
    نتمنى ان يناقش المقال على اسس لغوي ولا بارتباط الدين الاسلامي بالعربية
    فالاسلام للمسلمين كافة عرب وعجم

  • ذ. حسن الرباطي
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 09:53

    خاص المغاربة يعرفو أن لهجة قريش ، لهجة أبو جهل، أبو لهب، أبو نواس

    اللوطي وغيرهم من المرضى القريشيين الدين يتباهى بهم الأعراب .. هده

    اللهجة ماتت ولا توجد ايت دولة تستعملها .. كان آلهة الأعراب من صدام

    والقدافي والنظام البعثي العنصري الأرهابي يصرفان على هده اللهجة الملايير

    لكي يوهموا الشعوب أنهم وطنيين وهم يعرفون أن هده اللهجة القريشية ميتة

    ولكن يفضلون أن يصرفوا ثروات الشعوب على ما يكلخ الشعوب وعلى

    الرصاص الحي الدي يستعملونه ضد شعبهم كما فعلا صدام، القدافي وبشار

    المجرمين. لكن الشعوب فطنت أن لهجة قريش ميتة . هناك أقلام مأجورة كان

    النظام البعثي البائد يدفع لها الكثير و يمنهم شواهد دكتورة مزورة ولكن

    الشعوب اكتشفت اللعبة القدرة لهذه الشردمة ..

    تحيا الدارجة المغربية مع اللغة الأمازيغية لغتان رسميتان للبلاد

  • Atlasson75
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 10:01

    Very rational article. No single Moroccan utilizes classical Arabic in his entourage, including pan-arabists, such as Benkirane, Bouali, Sefiani, Fassi, Ziane and the likes. They either speak French within their inner circles or Darija in case they are humble enough. Therefore, why they insist to marginalize classical Arabic in their daily lives while defending it agressively whenever possible? a huge contradiction worth analyzing.
    Sooner or later Moroccans would accept the fact that their mother tongues are only 2 languages: Tamazight and Darija. Classical Arabic should be taken care of as our religious language and taught with the purpose of mainly understand Islam and other religious issues; other than that, it's just a waste of efforts, time, and money when seeking a fake linguistic identity.

  • الحقيقة المرة
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 10:18

    اما عن مشاكل اللغة في المغرب فيجب ان نكف نحن الامازيغ عن القاء اللوم عن العروبيين و عن فترة ما بعد الاستقلال, ان مشكل اللغة في المغرب اقدم من ذلك بكثير يرجع الى فترة الاحتلال الروماني للمنطقة, حيث تخلى اجدادنا عن الامازيغية كلغة عالمة ليكتبوا باللاتينية و بدل ان يستعيدوها بعد طردهم للرومان استمروا في التداول باللاتينية 400 سنة دون ان يفكروا في العودة الى الكتابة بلغتهم و احتفظوا بها لغة شفوية و لما جاء العرب احتلت العربية مكان اللاتينية و جاءت بعدها الفرنسية و لم تبرح الامازيغية مكانها كلغة شفوية الى يومنا هذا.
    لا يمكن لاي بلد مستعمر ان يتقدم و المغرب بلد مستعمر لغويا و مادام كذلك فلن يتقدم و لن يحل مشكل اللغة, معظم الذين يكتبون عن اللغة في المغرب من كلا الطرفين لا يساهمون في حل المشكل اذ مازال السجال سياسيا فكريا و مازال هو نفسه لم يتغير الكل يفكر في ان يغلب الاخر, و لكن لا احد يفكر في الشعب, الشعب المغربي تعرض لمدة قرون الى غزوات فكرية و لغوية لوثت هويته و لسانه, و يحتاج الى تنظيف من كل هذه الشوائب و هذا لا يتم الا بالعلم.
    ما تعانيه الامازيغية اليوم سببه الامازيغ على مر العصور.

  • antifa
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 10:58

    إذا كانت اللغة العربية نصف حية ونصف ميتة كما تدعي فكن على الأقل متناسقا مع نفسك وآعلن كذلك أن لغة الإركام المخبرية هي لغة عدم: لا تكتب ولا يتخاطب بها في الشارع.

    إذن حسب منطقك لم يعد عندنا إلا الدارجة وثلاث لهجات أمازيغية. الدارجة لغة رسمية وترفيت وتمازيغت وتاسوسيت لغات محلية في جهاتها. أعلنها بهذا الشكل لتكن على الأقل متناسقا مع نفسك وأنك لا تكيل بمكيالين.

    لكن ما يحركك هو الحقد على اللغة العربية وليس الحياد العلمي.

  • الى الرقم : عمر رقم 51
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 10:58

    المغربي الذي تعلم الفرنسية الرسمية في المغرب و ذهب الى فرنسا يفهم ما يقوله له رجل الديوانة في المطار و يفهم ما يقوله له رب عمله في المعمل و ما يقوله له النادل في المقهى بل يفهم حتى ما قاله ساركوزي.
    اما الفرنسي اذا تعلم الفصحى و جاء الى المغرب لن تنفعه في التواصل مع احد ابتداءا من سائق الطاكسي الذي سيقله الى الفندق و مرورا بالمقاول الذي يتحدث هو نفسه الفرنسية و مرورا بالبقال الذي سيشتري منه الخبز و الحلايقي الذي سيلتقيه في ساحة الفنى..

    ثم انت يا اخي عندما تقول ان الامي في المغرب يفهم الفصحى تكذب على نفسك قبل ان تكذب علينا هل المراة الامية في المغرب ستفهم برنامج الطبخ بالفصحى؟ مثلا هل والدتك اذا كانت امية ستفهم التالي؟
    _ نضع لحما نيئا على نار هادئة
    الام المغربية لا تفهم هذا الكلام بل تفهم:
    نديرو اللحم الخضر على عافية مهيلة
    و لنأخذ اب مغربي متقاعد خاطبه موظف صندوق التضامن الاجتماعي قائلا: اين هي بطاقة تأمينك الاجباري؟ طبعا لن يفهمه لانه يفهم: فينا هي لاموتييل ديالك؟
    ثم عندما تقول ان كل المغاربة يفهمون"كليت الخبز "هل الامازيغ الذين لا يفهمون الدارجة ليسوا مغاربة بالنسبة لك؟

  • sahih
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 11:18

    هذا الموضوع الذي سيفضح نفاق العروبيين الذين خرجوا علينا مؤخرا بنكتة مضحكة حاولو من خلالها استحمارنا و اقناعنا بانهم يحبون الامازيغية و يريدون الحفاظ على خصوصيات لهجاتها كل واحدة على حدى و حمايتها من الامازيغية المعيارية.. هههه
    سنرى ما اذا كانوا سيبقون على نفس الرأي و يدافعون عن خصوصيات الدارجة المغربية و ضرورة حمايتها من الفصحى هههه

    بعضهم يقول لا يمكن الاعتماد على الدارجة لانها لهجات محدودة و كلماتها لاتفي لنا بما نريد الوصول إليه, اوى حتى احنا الريفية محدودة.
    و الاخر يقول إن عدم تمكن الناس من العربية الفصحى راجع بالأساس إلى ضعف نظامنا التعليمي، وليس العيب في اللغة .
    اوى حتى عدم تمكن الامازيغ من امازيغية موحدة راجع بالاساس الى حرمان و منع تعليم الامازيغية و تطويرها من طرف النظام العروبي المستبد.

    العربية الفصحى في المغرب يجب ان تبقى لغة ثانية في البلاد باعتبارها لغة اجنبية و تفسح المجال للغة الاصلية للمغاربة, حتى نتوحد اخيرا على لغتنا و كفانا من هذا التشردم اللغوي, نحن لدينا اصلا ما يكفي من اللهجات و لا نريد ان تضاف لنا لهجة اخرى تعقد علينا الامر اكثر.

  • nadia
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 12:23

    المغاربة لديهم من اللهجات ما يكفي و صراحة اضافة العربية الفصحى كلجهة اضافية يزيد الامر تعقيدا.
    القائمون على الشأن في المغرب اخطؤوا بتبنيهم للفكر القومي بحيث انساقوا وراؤه دون ان يضعوا في الحسبان ان المغرب ليس هو السعودية او مصر او سوريا…
    فشعوب سوريا و مصر انقرضت لغاتهم الماقبل العربية (الاشورية و الفرعونية) اما المغرب فلم تنقرض فيه لغته الاصلية الامازيغية التي مازالت تستعمل في كل انحاء البلاد, بالاضافة الى ان اللهجات المشرقية هي لهجات قريبة جدا للعربية الفصحى من حيث التركيب و النحو, اما الدارجة المغربية فهي بعيدة كل البعد عنها.
    و بدل ان يوحد اصحاب الشأن انذاك لسان المغاربة في لسانهم الاصلي, استوردوا لنا لهجة جديدة غريبة و النتيجة هو اننا اليوم نعيش حالة انقسام لغوي متشعب.
    و الاخطر من ذلك هو ان المغاربة اليوم لا توجد لديهم لغة يفهمونها جميعا, و تعليم الفصحى لا يمكن الامازيغي من فهم المستعرب و لا المستعرب من فهم الامازيغي و لا الدارجي من فهم الحساني و لا الجبلي من فهم السوسي..
    اذن يجب اتخاد قرار يحسم في لغة واحدة لكل المغاربة من اجل الاجيال القادمة اما نحن ففاتنا القطار.

  • amazigh danimark
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 12:40

    ا زول.لمشكيل هد لعرب مبغوش يعيقو .علاش? شحل من الدول عربية كينا فلعالم عداد كبير جيدا ولكين حتا وحدة مكتصنع حتا لبنو ديل طوموبيل .تصورو معيا اصراءل هيا دولة وحدة فلعالم كتهدر العيبرية ولاكين صبحت الدولة عوضمة فلعالم منيحية صينعة الصواريخ و طاءيرت لادوية ووو بلوغتها العيبرية: اما لعرب والو كيسدرو غير لفلفة الحررة و لمعدنوس حتا السياسة ولو راكم كتشوفو بعيونكم كيقتلو الشعوب ديلهوم من اجل الكرسي فقط

  • naima
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 12:45

    كل الدول العربية نجحت في ان تجعل من لهجاتها لهجة متداولة شفويا و كتابيا, انظروا الى الخليجيين انهم يستعملون فقط اللهجات الخليجية في حواراتهم و قنواتهم و اعلامهم, لا يستعملون الفصحى الا في قنوات الاخبار و حتى هذه القنوات تستعين بصحفيين امازيغ يتقنون الفصحى افضل من الخليجيين.
    معظم صحفيي الجزيرة هم مغاربة و تونسيين و جزائريين …
    في مصر مهد القومية العربية الناصرية هناك حملة شرسة ضد الفصحى , و يطالبون باللهجة المصرية لهجة رسمية للبلاد, حتى ان هناك صحف و مواقع الكترونية مصرية الان تكتب باللهجة المصرية…
    و انظروا الى اعلامهم , كلهم يستعملون اللهجات حتى على قنوات مثل العربية و الجزيرة, بل حتى عندما تزور اشهر الصحف الالكترونية المشرقية تجد المعلقين يكتبون تعليقاتهم باللهجات, فقط نحن الامازيغ من يعلق بالعربية الفصحى.

    القوميون في المغرب يريدوننا ان نكون عربا اكثر من العرب انفسهم , من كثرة تقديسهم لعقيدة العروبة حرصوا على ان انفهم المشارقة اكثر من حرصهم على ان نفهم بعضنا البعض اولا.

    اغرقونا بالمسلسلات المشرقية حتى اصبح المغربي يفهم اللبناني و لا يفهم اخوه المغربي الامازيغي او الحساني.

  • لامين
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 12:50

    السيد الكاتب باللغة الدارجة التي يحب كيخربق، الحقد العرقي لا يمكن أن يكون فكرا

  • أمازيغي
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 13:05

    في كلامك يا سي بودهان ما يضحده هو التالي:
    إنكم حين ترفضون العربية الفصحى تنسون أنفسكم و تدافعون عن الأمازيغية الفصحى…. فلم هذا التناقض؟ ولم الكيل بمكيالين؟

  • alfarji
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 13:07

    l'arabe classique commence et va reprendre sa place dans la vie quotidienne des marocains ainsi que dans le monde arabe et le monde islamique

    إلتحق بجماعة المتأمزغون

    إدا كُنتَ مصاب بمركب الدونية٬ إدا كُنتَ تحقد على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم، لسان القرآن الكريم، إدا كُنتَ تناضل من أجل السوسية لِتصبح لغة المغاربة وشمال إفريقيا جنوب الصحراء و إدا كُنتَ علمانياً وتريد تطبيقها في المغرب كالشذوذ الجنسي، والدعارة، والعهر، والزنا٬ والمجاهرة بالإفطار في رمضان، والخمر، والميسر، والربا، والإحتكار، والمضاربة، والردة٬ وما دون ذلك؟ وتريد ترجمة القرٱن الكريم إلى الدارجة والسوسية لِ إفراغه من محتواه، وكيف يترجم القرأن الكريم وقد أُنْزِلَ بلسان عربي مبين٠
    وختاماً قول عمر رضي الله عنه: إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة المنافق العليم، قالوا: وكيف يكون منافقا عليما؟ قال: عليم اللسان، جاهل القلب والعمل

  • اسماعيل
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 13:38

    سيدي الكريم ان اهم مشاكل العربية الفصحى قي المغرب يكمن في محاولة اعدائها فك ارتباطها باللسان االمغربي الدارج ,فبالامس القريب كنا نستمتع بلسان مغربي اصيل يكاد يرقى الى العربية الفصحى ألأا ان ممثيلنا مثلا طالما سخرو ممن يستعملون الفصيح في عاميتنا كالنطق الصحيح لحرف الثاء واستعمال بعض العبارات كعطن الولد بدلا من بال واشتفت الملابس بدلا من نشفت ونعر بمعنى دافع عن ابن القبيلة
    السيد الفاضل لقد ساهمنا جميعا في انحطاط لساننا الدارج بدءا باللصو ص والنشالين الى الفئة المتقفة. ساهم اللصوص بكلمات مثل كعا وميك وعيق ووو وساهم الثقفون في هذا الانحطاط في استعمال السن اخرة بتعال كبير يوحي باحتقارهم للسان المغربي الدارج وكانه لسان الغوغاء فقط وهكذا ابتعد الدارجة المغربية عن اللغة العربية والفصحى , فعندمايصرح بنشمسي بانه لايفهم مثلا سؤدد وهو المتعلم المتمكن من ادوات البحث ماذا يريد ان يقول, بكل بساطة بان هذه اللغة غير صالحة ومبهمة ولو انه تواضع وانصت الى الشارع المغربي لوجد لسانا دارجا يكاد ان يرقى الى الفصحى وجب صقله لا تحقيره كما يفعل بعض بني جلدتنا

  • dokkali
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 13:38

    Vous ne pouvez plus faire du mal à l'arabe ni à l'islam, vous ne pouvez plus passer n'importe quoi sans referendum comme l officialisations de la langues berberes . Vous avez profitez de la l'absence de la démocratie. Par conséquent la langue arabe sera la langue de tous y compris ceux qui n'ont pas eu la chance d'aller à l'école. La radia, la télé les mosquées vont jouer leurs rôles. c'est fini lamitial, jadarmi, kozina on dit bien aujourd'hui dans les campagnes
    الطاقة الشمسية، التعبئة، المحلبة، القيادة، المركز، عملية، الكلية، ٠٠٠٠

  • naima
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 13:41

    الفصحى لهجة دخيلة على المنطوق الشعبي المغربي, و هي تحدث قطيعة تواصلية مع المواطنين الذين يتواصلون منذ قرون بالدارجة والامازيغية.
    بعد 60 سنة من التعريب, الفصحى لم تزد المشهد اللغوي في المغرب الا تعقيدا,و لم تزد المغاربة الا تخلفا, فكيف سنحارب الامية و التخلف بالفصحى في مجتمع لا يفهمها؟
    كيف سنقوم بتوعية امي مغربي في التلفزة المغربية و نقنعه بان الشعوذة هي مجرد خرافات و بان المخدرات خطيرة على الصحة و كيف سنقوم بتوعيته بانواع الامراض و اخطارها بلغة لا يفهمونها؟
    لقد كان الاعلام المغربي منذ الاستقلال يخاطب شعبا يعتبر الاكثر امية في العالم بالفصحى و الفرنسية بدل ان يخاطبه بلغتيه(الدارجة و الامازيغية), اليست هذه جريمة في حق الشعب المغربي؟
    استغرب عندما ارى برامج اجتماعية على قنات ميدي1 و دوزيم حول تشغيل الخادمات او حول السحر او الدعارة او اعراض مرض معين.. بالفرنسية او الفصحى, المفروض ان هذه الظواهر تنتشر اكثر بين الطبقات الشعبية و المفروض ان هذه البرامج موجهة لتوعية هذه الطبقات, فكيف سنوعيهم بها بالفرنسية و الفصحى؟

    و كان هذه البرامج تسعى ان يفهمها العربي و الفرنسي اكثر من المغربي .

  • d'ici et d'ailleurs
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 14:15

    الى الرقم 10
    تقول ان فرنسا لا تتحدث العربية لانها دولة قوية
    و كذلك ايران و تركيا و ماليزيا واندنوسيا… كلها دول قوية لانها لا تتحدث العربية .
    اما المغرب فهو دولة ضعيفة كما قلت لانه فعلا في فترة معينة من تاريخه تحدث هذه العربية و اعتبرها لغته الرسمية على حساب لغته.
    فالمغربي الذي يتبجح بالعربية و العروبة في المغرب عندما يذهب الى فرنسا لا يطأها حتى يتعلم الفرنسة, و لا يحصل على بطاقة الاقامة حتى يلج تكوينا اجباريا في اللغة الفرنسية قد تصل مدته الى سنتين..( ما كيطلقوه حتى ينطق الفرنسية) و اذا رفض هذا التكوين يرحّل في اول طائرة الى المغرب, و هذا لم يحدث ابدا اذ لم يسجل التاريخ ان مغربي نزعت منه بطاقة اقامته في فرنسا بعد ان رفض تعلم الفرنسية في فرنسا, كما يرفض نفس هذا المغربي تعلم الامازيغية في بلاد الامازيغ.
    و لم يسجل التاريخ ان مغربيا رفض الحصول على الجنسية الفرنسية التي من شروط الحصول عليها اجتياز امتحان الالمام باللغة و التاريخ الفرنسيين.

    لو كان للامازيغ جزء من هذه القوة في ارضهم لما وجدناهم اليوم يسعون حقوق لغتهم في وطنها و ينتظرون الرجاء من لغة دخيلة عليهم.

  • الى 26 - alfarji
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 14:38

    لقد سبقك اجدادك في محاولة تشويه صورة الامازيغ و نعثوهم بالبربر الهمج رغم ان الحقائق و الكتب التاريخية و السماوية منها القرآن تشهد هلى همجيتكم و بربريتكم حتى القرآن وصفكم باقبح الصفات (الجاهلية, قوم لوط, اشد الشعوب,كفرا, وائدوا البنات…)
    و مازلتم الى يومنا هذا تنسبون الينا همجيتكم
    تصف الامازيغ بالشذوذ الجنسي وشهرة الشذوذ عند عرب الخليج تعدت الحدود
    تصفنا بالالحاد نحن الذين نبني المدارس القرآنية بامكانياتنا المتواضعة في الجبال الوعرة في الوقت الذي تتدينون من الابناك لوضع ابنائكم في المدارس الفرنسية.
    تصفنا بالدعارة نحن الذين لازالت نساؤنا ترتدي الحايك في الواحات و الجبال؟
    في الوقت الذي تفتحون فيه انتم مدننا العريقة للفرنسيين و تبنون فيها الملاهي الليلية و الفنادق و تتاجرونا ببناتنا و بناتكم و تبيعون لحمهم في مازاكان و مروكومول و دبي و السعودية؟
    تتهمنا بالخمر و الميسر انتم الذين همشتمونا في الجبال و استحوذتم على الضيعات التي كنا نزرع فيها القمح و اصبحتم تزعون فيها العنب و تنتجون الخمور؟ و تبيعنها علنا في البيضاء ومراكش؟ و تفتحون الكازينوهات؟

    الله يعطينا وجهك

  • مصطفى العبدي
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 15:03

    احب هذه اللغة العربية وأعشقها فهي حضن دافئ زاخر بالنبل ومللئ بالسحر والجمال اللامتناهي. احبها لا لكونها كلام أهل الجنة ولسان الله لا…ولا بل لأنها هي الأداة المثلى التي احسن التعبير بها باجل واوضح وابلغ صورة فهي تجري في كياني جريان دمي …لأني بكل بساطة تمثلتها ايما تمثل
    واللغة الدارجة العربية هي العربية الفصحى ذاتها لكنها ملحونة اي شوهت لحاجات المتكلمين هل تستطيع التكلم بها دونما الاستعانة بلغة ثانية أو ثالثة؟ كلا لأنك ظننت ان الفصحى تنتهي بابتداء الدراجة في حين أن هما يتعايشان قي ثوب واحد لا يميزهما إلا النحل…ذا صعب عليك بان تفهمه مادمت تستمثل بفدم لم يتسطع تبيان معنى منتدى السؤدد وحماه… ظن الأهبل أنه يرضع مع حليب الرضاعة وأن اللغة العربية تنال بالتمني لا غلابا كما باقي لغات العالم بدءا من التي يجيد الرطانة بها…صرت واثقا أن هؤلاء المتحاملين على العربية إلا فئة وجدت في التعبير بها حائلا فهاجمتها وحاولت بكل السبل أن توئدها حتى لا ترى انكسارها على حروفها ماثلا لها يجسد ضعفها ودونيتها

  • السلامة يا مولانا
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 15:09

    فعلا لا يوجد افضل من الجهل ليوجد صاحبه في مواقف حرجة

    هل تعرف ان اكبر مؤسسي العلمانية في العالم العربي هم عرب اقحاح؟
    هل تعرف ان رفاه الطنطاوي هو جد العلمانيين و ادونيس هو شيخهم ؟ و هم عرب مشارقة.
    هل تعرف ان اول من دافع عن الشذوذ الجنسي في دولة عربية هو عربي من مصر اسمه علاء عبد الفتاح ؟
    هل تعرف ان اكبر الدول التي ينتشر فيها الشذوذ الجنسي هي الشعوب الخليجية و ليس الامازيغية ؟
    هل تعرف ان اول من دافع عن الالحاد و الشذوذ الجنسي في المغرب هو حركة 20 فبراير في شخص مؤسسيها( أسامة الخليفي و هو دكالي من ولاد فرج و سعيد بن جبلي و هو رباطي سلاوي) و هؤلاء لا علاقة لهم بالامازيغ و لا الامازيغية .
    يبدو انك تخلط بين الحركة الامازيغية (التي تتضمن امازيغ علمانيين و اخرون اسلاميين) و حركة 20 فبراير و الجمعية المغربية لحقوق الانسان ( التي تتضمن عربا من غرب المغرب و كنجة اكثر من الامازيغ)…
    كون عصيد علماني لا يعني ان كل الامازيغ علمانيين.
    كون الفزازي وهابي لا يعني ان كل الاسلاميين وهابيين.

    و سير اصاحبي تقرا شوية و انت كتخلط شعبان مع رمضان الله يهديك

  • ازيكر
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 15:30

    اذا كانت اللغة العربية لغة غير صالحة فلماذا اختارها الله تعالى .. اانا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون صدق الله العظيم .
    ان المساس باللعة العربية و تغير معالمها يعتبر بمتابة المساس بالمقدسات و بالدين الاسلامي ايضا و هل تريد ان تصلح الدين ايضا ..
    اتقي الله يا رجل .

  • bent tata
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 15:32

    رسالة إلى كل الأمازيغ وإلى كل العرب وإلى كل الإثنيات، نحن من نصنع اللغة وليست اللغة تصنعنا، نحن نصنع اللغة بتطويرها، نطورها بالبحث العلمي ونجعل الكل يقرأ ما توصلنا إليه. فلولا البحث العلمي لما ترجمت أمهات الكتب إلى اليونانية والإغريقية والفارسية وووو فالرازي و ابن سينا و… فرضوا لغة الضاد على حضارات كبيرة بفضل ما وصلوا إليه في الطب والرياضيات والفلك ونحن نتصارع في الزوايا حول لغتين لا نملك لهما سوى مقولة "أنا ومن بعدي الطوفان" فاتحدوا يا عرب وأمازيغ المغرب من أجل مغربنا مغرب الجميع…

  • مولود
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 16:37

    الى 25 – أمازيغي
    من يكيل بمكيالين هو انتم القوميون البارحة قلتم ان الامازيغية المعيارية لا تحترم خصوصيات اللهجات الامازيغية .

    اليوم تدافعون عن الفصحى و لم يعد يهمكم خصوصيات اللهجات المغربية و هل العربية تحترم خصوصيات اللهاجات الدارجة و الحسانية و اليزناسية او حتى اللهجات الامازيغية ؟ ما هذا التناقض و لما الكيل بمكيالين؟

    الفصحى لغة دخيلة في كل شيئ على اللهجات المغربية في جزء كبير من المعجم و في التراكيب و النحو…
    اما الامازيغية المعيارية فهي ليست غريبة و هي تحتضن جميع اللهجات الامازيغية دون اقصاء اي واحدة منهن , و تحافظ عليها و على تراكيبها و و قواعدها المتشابهة اصلا و تضيف لها فقط المصطلحات العلمية التي تنقصها
    لهذا لا مجال نهائيا لمقارنة الامازيغية المعيارية بالفحصى .

    و الى 28 – dokkali
    استيقض من حلمك, تتحدث عن الطاقة الشمسية و التعبئة و المحلبة… في عصر عيقتي و شد الستون, تلاح, نتقاشعو, الصاط و الصاطة, معلل و تلاح , السلاتة , البروكرام, السيبير, الكلافيي, بيبي عليا و نبيبي عليك , و كمونتيني نكمونتيك , …
    هذا ما افرزته سياسة التعريب التي صرفت عليها الاموال الطائلة .

  • Mourad Slaoui
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 16:39

    Il est temps pour que le Maroc adopte ces deux langues officielles: tamazight et Darija
    L'Arabisation, comme a dit Ibn Khaldoun, est eguale a la destruction.. on a rendu un peuple malade a cause de cette idiologie fachiste de l'Arabisation
    Il est temps d'oublier cette dialecte Arabe de pre-Islam et commencer a developper nos deux vraies langues: Tamazight et Darija

  • صقر قريش
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 17:34

    يا كاتب المقال ,مكة ادرى بشعابها ,لا يهمك من لغة العرب شيء لو كنت تحترم نفسك ..انت تدافع عن لغة جديدة ماكتب بها اجدادك ولا عرفوها بل شرذمة من مرضى النفوس بالحسد والغل على الاسلام ولغته ,فلو علم العرب او غيرهم فيك خيرا لهذه اللغة وحيادا ونية صادقة لتدلي بدلوك المثقوب في شؤونها لما سبك احد ولا نهرك احد بالابتعاد عن لغة العرب المقدسة ,اي نعم ,بماذا تتواصل الان ؟ومن يعرفك بدونها ,وبماذا تصلي ان كان لك دين لان المرضى يحسبونه دين العرب ,ولما تقول لهم بان خالقهم هو من قدسها واختارها من بين اللغات لكتابه العزيز ولو لم يعلم في العرب خيرا ما جعل فيهم رسالة سماوية عظيمة ,اذن الشتائم والحسد والحقد من صفات البربر نحن الاكثر في وطننا العربي لا يهمنا نبح الكلاب ,فاهتم بلغتك وتعلمها واكتب بها واترك لغة الغير بسلام لا نريد منك تدخلا في شؤون عربيتنا الجميلة لها اهلها اللسانيين وهم من خيرة ابناء الوطن اما من يتقنها ويكره اهلها فهذا انسان يحتاج الى مستشفى المجانين

  • درجاوي
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 18:12

    كيقول المثل المغربي : ما قدهوم الفيل زادوه الفيلة "
    ما قدهومش هاد العرام ديال اللهجات و اللغات الي عندنا فالمغرب زادونا الفصحى حتى هي .

    و الله يرحم من قال : " المكسي بديال الناس عريان "

    شوفو الدول المسلمة الي لبسات ديالها سبحان الله كلهم احسن منا اقتصاديا و عسكريا و دموقراطيا : تركيا, ماليزيا, ايران, اندنوسيا…
    يالله باكستان و افغانستان كون ماشي الاحتلال السوفياتي و الاحتلال السعودي " البلادني الظواهري " كون حتى هما بخير…

  • ايت يسى
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 18:37

    الى الرقم 32 مصطفى العبدي
    اذا كانت الدارجة عربية فصحى خالصة فلماذا لا يفهمها الخليجيون؟ و لماذا لا يفهم المغربي الامي الفصحى؟ و ما محل هذه الكلمات و غيرها من الاعراب في المعجم العربي؟:
    واخا _ نوض _ خامج _ الفلوس (الفروج) _ الشواري_ الرابوس_الحولي _طايرا ليا_ المهراز- الطاوة – كحاز – نقز – الغراف – الطبسيل _ ما كنحملكش – كيشطح – كيحبو – الشراوط – القنت – مزيان – قاصح _ خيزو – ارى – قجو _ المقراج – شرجم _ صباط _ دغيا _ عاين _ شفار _ كاع _ صيفط _ الجفنا – زربان _ المش – لالة _ زيزون _ عاين – ياك – تهلا – تامارا _ والو _ سقرام _ مكرفص _ تبروري _ ما مساليش _ نقجك _ نجيفك _ …

    و غيرها من الاف الكلمات الامازيغية التي لا تحضرني الان , لا يمكننا ان نحكم على الدارجة انها عربية خالصة فقط لان جزءا كبيرا من معجمها عربي و الا لسمينا اللغة الفارسية عربية باعتبار الفارسية تحتوي على 60 °\°من المعجم العربي و لسمينا الفرنسية لاتينية باعتبارها تحتوي 80 °\°من المعجم اللاتيني.
    الدارجة غنية بمعجم امازيغي ايضا بالاضافة الى المعجم الفرنسي لكن هذا لا يجعلها لا عربية و لا امازيغية و لا فرنسية صرفة
    يتبع..

  • ايت يسى
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 18:59

    تتمة …
    دون ان ننس تعابير و تراكيب الجمل التي تتكون منها الجملة في الدارجة و التي هي امازيغية و التي لا يفهمها العربي رغم ان كلماتها عربية مثلا هل السعودي يفهم :
    لحم خضر= تعبير خاطئ عندما نترجمه الى العربية اذ لا نقول لحم اخضر بل نقول نيئ لكنه صحيح عندما نترجمه حرفيا الا الامازيغية (اكسوم ازيكزا)
    جا معاك الصباط = (اوسانثد غيفش صبايط) صحيح\ (اتى معك الحذاء) خطأ
    ديها فراسك = (اويت يخفيش ) صحيح \ (خذها في راسك) خطأ
    قاصح ليك الراس = (اقصحاش اخف) صحيح\ (صلب لك الرأس) خطأ
    بقا فيا الحال = (يقيما ديي الحال) صحيح \ (بقي في الحال) خظأ
    طار ليا النعاس = (يفراوي وندم) صحيح \ (طار لي النعاس)
    اذن كما ترى حتى مع استعمال معجم عربي تحتفظ الجملة في الدارجة بالتعبير الامازيغي و هذا لان الامازيغ عندما كانوا يستعربون كانوا لا يتقنون جيدا العربية فيقومون فقط بادخال المصطلحات العربية دون ان يغيروا تركيب الجملة الذي هو اصلا امازيغي, فقد كانوا يفعلون مثل المغربي الذي لا يتقن جيدا الفرنسية و عندما تطلب منه ترجمة عبارة: ادخل سوق راسك
    يترجمها هكذا: entre dans le marché de ta tête

    تتمة

  • ايت يسى
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 19:07

    تتمة …
    دون ان ننسى ايضا الكثير من ادوات الربط و النفي التي هي امازيغية و عربية ايضا ففي الدارجة الفعل فيه اداتان للنفي الاولى عربية و الاخرى امازيغية :
    ما نوضش = " ما " اداة نفي عربية و " ش او شا" اداة نفي امازيغية

    كما ان العربية من اهم قواعدها الكبرى انه لا يلتقي فيها ساكننا و يبدأ فيها الاسم او الحرف بساكن و الدارجة يحدث فيها هذا باستمرار :
    مْشيت _ زْربت _ تْكْحاز بل احيانا يلتقي فيها ثلاثة او اربع = تْقْطْع او تْكْرْكبْ

    اذن لا يمكن الحكم على الدارجة انها عربية او امازيغية, بل هي مستقلة بذاتها و لا يفهمها كليا الا الذي تعلمها كلغة خاصة, فلا العربي الفصيح يستطيع فهمها 100 °\° و لا الامازيغي الفصيح يستطيع فهمها100 °\°.
    و لا يمكننا ان نحكم على الدارجة انها عربية فقط لانها تحتوي على معجم عربي لانها ايضا تحتوي على معجم كبير امازيغي و فرنسي ,,,

  • alfarji
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 19:47

    لا علاقة للمتأمزغون بالأمازيغ الأحرار أحفاد المجاهد يوسف بن تاشفين٠

    المتأمزغون=الحركة العنصرية الأمازيغية أصحاب الأساطير، والأمثلة كثيرة "أبوليوس" (أفولاي) صاحب أسطورة "الحمار الذهبي"، "ترنتيوس لوكانوس"، "ترتوليانوس"، " أرنوبيوس، القديس "أغسطين"، القس" دوناتوس"، "برمانيوس" و" قبريانوس" وغيره٠

  • تاشقيين
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 20:08

    الى 34 ازيكر

    اطمئن لا احد يجراء على تغير اللغة العربية كيف يجرؤن و الكل يعلم انها لغة مقدسة وكاملة و…. و الاسلاميون لن يقبلوا بذلك لان اصلاحها يعني القبول بخلل ما في اللغة العربية وهذا لا يتماشى مع معتقداتهم.

    بالنسبة للغة الامازيغية هذا المشكل غير مطروح اطلاقا ، و الكل يؤمن
    بضرورة تطويرها و اصلاحها حتى أن هناك جمعيات امازيغبة في الخارج بهولندا و بلجيكا و المانيا بصدد إعداد مشروع تعديل اللغة الامازيغية كي تصبح لغة متطورة مستفيدين من تجارب اللغات التي كانت تعرف نفس وضعية الامازيغية و الان اصبحت من ارقى اللغات في العالم.
    و هم بصدد تطوير قواعد اللغوية الامازيغية وجعلها تتماشى و لغة العلوم الرياضيات ، هكذا فعل الفرنسيون في القرن 18 حيتما عدلها لغتهم الفرنسية كليا و ضبطوا قواعدها على اسس رياضية وهم الان يجنون ثمار ذلك.

  • مغربي لا غير
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 20:16

    بدل ان نناقش ما قال هذا الرجل ، صار الامر حربا شعواء بين المعلقين كل يفرغ ما في جوفه من احقاد لا ادري ما سببها و ما الذي شجعهم على هذا البوح التلقائي أهو غياب المواجهة ام ان هذا العالم الافتراضي يجعلنا أكثر صراحة في البوح بمكنونات صدورنا….
    ملاحظة:موضوع النقاش لغوي وليس عرقي أيها الانسان الطاهر الذي ينحدر من سلالة شعب لا يخطئ.
    – المغرب ارض طالما اتسعت للكثير من الشعوب من الامازيغ و الفينيقين و الرومان والوندال واليهود و العرب و السود
    – لكل شعب هويته و عليه الدفاع عن هويته و ثقافته حتى تبرز للعالم و لا يكون هناك فضل لشعب على غيره بفوارق من الطبيعي ان تكون بين الشعوب.
    "لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى"
    – لا يوجد ولم يوجد شعب طاهر على الارض…وهذا من الطبع البشري الخطاء.
    – الى الذي يجهل معنى كلمة السؤدد ستجهلها لأنك لم تعشها والله لو اطلقت العنان للساني السرغيني لانهال عليك بمفردات و عبارات بالدارجة لن تقشبل فيها جلفة واحدة
    -اللغة الميتة التي كتبت بها نصك…. انظر التفاعل الذي حققه
    – الاهم نحن من نصنع اللغة و ليست اللغة من تصنعنا
    -فلان…هنـــاك…الجـــــــزيــــــرة ..هسبرس

  • هريلة بلعيد
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 21:29

    اللغة العربية سليمة وتنظمها قواعد الصرف والنحو ، ويظهر أنك ليس لك احتكاك الا بالساكنة الامازغية التي بقيت منغلقة على نفسها، فالدارجة لها ارتباط بالفصحى لكن بتفاوت بين المناطق
    ــ المشكل الأول عند المتعلمين المتفرنسين والدين أصبحوا اطرا أوصحافيين أوكتاب خلقوه لأنفسهم لأنهم اعتمدوا على لغة المستعمر كلغة "راقية" وأهملوا العربية ، وعندما أرادوا التواصل سواء مع الفئة العالمة أو الشعبية لم يجد في جعبته شيئا اللهم ماتعلمه من لغة الشارع وليس المنزل.ولا أعمم هناك عدة أساتذة جامعيين درسوا مختلف المراحل بالفرنسية ، ولكنهم استطاعوا انقاذ الموقف بتعلمها عن طريق الاحتكاك في الأنشطة الحزبية والنقابية والثقافية،وأصبحوا خطباء بها،بينما بقي بعض الصحفيين عاجزين،وتراهم يكتبون بالدارجة عناوين
    ــ المشكل الثاني عند بعض المثقفين الأمازيغ الذين لم يرغبواتعلم العربية، وتعلمواالفرنسية كناية فيها وهذه مشكلتهم ولا أنكر وجود أساتذة أمازيغ مختصين في اللغة العربية ومعجبين بها
    ــ أتفق معك أنه لتطوير العربية حاليا يجب تغيير مناهجها وطرقها وتبسيطها،واغناء قاموسها بالمصطلحات الحديثة والتقنية…وفي نفس الوقت توحيدها

  • Bab N yiss
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 22:56

    l'arabe et specialement disant classique n'arrivera jamais a couvrir la terre du GRAND MAGHREB , ils ont essaye avec la DARIJA mais cette derniere est plus de 70% de TAMAZIGH on ne verra que seule TAMAZIGHT couvera sa terre car la terre=homme ou TAMAZIRT= AMAZIGH ecrit Bab N yiss

  • عبدالله العثماني
    الإثنين 25 يونيو 2012 - 23:55

    اولا رضا بنشمسي اذا كان لا يفهم (منتدى السؤدد وحماه) فالعيب فيه وليس في اللغة العربية فعليه ان يتعلمها اما كون كلمة (السؤدد)كلمة مهجورة فذلك من بنات افكارك فانت الذي هجرتها اما هي فلازالت مستعملة ومتداولة وكونها ليست لغة التخاطب اليومي فيرجع بالاساس الى نسبة الامية المرتفعة ولان الدولة اهملت دور اللغة العربية بل تعمدت اقصاءها في كثير من المجالات الحيوية مما افقدها دورها التفاعلي وعوض الالتفات الى من تعتقد انهم اساءواالى اللغة الفصحى دلنا انت الخبير اللغوي على طريق نلتمسه يخرج هذه اللغة(المسكينةّ)من تخلفها ويجعلها لغة التخاطب والاحتجاج ولا تفر الى الامام او تدفن رأسك في الرمل او ترفع الراية البيضاء مستسلما فهي لغتك ولغة اجدادك فانتصر لها بالعلم ,,,

  • ألهام
    الثلاثاء 26 يونيو 2012 - 02:17

    ألى رقم 41
    الذي تساءل عن معاني هذه الكلمات ظن منه انها أمازيغية و ليست عربية :

    نوض : إنهض
    الشواري: ألأصح هو سواريج مفرد سرج
    الحولي : الخروف الذي مر عليه حول أي سنة
    طايرا ليا: طار لي الفرخ أي أني غضب لأنه هرب
    المهراز: ألمهراس وليس المهراز
    كحاز : أنزاح
    نقز : اقفز
    الغراف : غرف يغرف غرافا
    ما كنحملكش : ما أحتملك
    كيشطح : شطح يشطح أي مال عن جادة الطريق
    كيحبو : حبى يحبو
    الشراوط : الشرائط
    القنت : قنت يقنت فهو قانت اي انزوا لعبادة الله
    مزيان : زان الشئ وزينه فهو مزين
    قاصح : قاص
    ارى : أعطني الشئ كي أراه
    قجو : قجه أو قص عنقه
    المقراج : على وزن اسم الآلة مفعال
    صباط: اسبانية معناها حداء
    عاين : عاين يعاين اي نظر ينظر
    شفار : شفر يشفر اي سرق يسرق
    كاع : أسم فاعل منهزم و جبان
    الجفنا : الجفنة اي القَصعة او البئر الصغيرة
    زيون : زاد يزيد فهو زائد وهم زائدون
    ياك : إياك ضمير منفصل
    مكرفص : الصحح هو مرفْس أي اللحم المدقوق من شدة الرفس
    نجيفك: جف يجف أي سأجعل الدم يجف في عروقك
    زربان : زرب الفلاح الماشية اي أدخلها للزريبة

  • عمر 51
    الثلاثاء 26 يونيو 2012 - 03:43

    إلى رقم 19.أقول لك ياأخي إنك تسوق أفكارا تؤمن بهاأنت وحدك,فلك ذلك ,أنا تكلمت عن الأمي المغربي الذي ولد في أسرة مغربية,يتكلم أفرادها الدارجة المغربية.ولم أتكلم عن الإنسان ألامازيغي الذي لا يعرف الدارجة.وكي تفهم أكثرإن كنت تفهم,ولا تتعصب,تعصب الجهلة المنافقين,أقول لك بكل صدق:أنا أمازيغي,ولم أتعلم الدارجة المغربية,ولا الفصحى نهائيا,إلا بعد انقضاء 13سنة من حياتي,وبعدذلك تعلمت الدارجة ثم الفصحى,وبالمناسبة أحكي لك هذه القصة:في يوم من أيام الجمعة دخلت المسجد,فوجدت الإمام يلقي الدرس على الحاضرين بالأمازيغية الريفية,إذن فهو إمام ريفي,وبعد الانتهاء من الدرس, ألقى خطبة الجمعة,وكانت الخطبة من الروعة بمكان من حيث الإتقان,وفصاحة اللسان,واللغة المتينة,الخالية من الأخطاء اللغوية والصرفية والنحوية,وكانت اللغة التي ألقى بها تلك الخطبة هي العربية الفصحى.السؤال:على من ألقى تلك الخطبة؟على البشر أم على الببغاوات والقرود؟ألا يفهم هؤلاء الفصحى؟ طبعا,إن مستوى درجة الفهم يختلف من شخص إلى آخر وهذه مسألة بديهية.النتيجة:الفهم حاصل عند هؤلاء الأمازيغ,والرسللة وصلت,وبنسب مختلفة.أما أنت إذا كنت لا تفهم ,فذلك شانك.

  • محمد لعتيك
    الثلاثاء 26 يونيو 2012 - 04:31

    حسبنا في الرد على دعاة الفرنكفونية قول فرانسوا ميتران: "لا خير في أمة تنكرت لحروفها"، وحسبنا في الرد على على دعاة الامازيغية والدارجة أنهما معا لا تشكلان لغة التخاطب لدى الجميع. إلا إذا كان الحديث عن مغرب موحد من طنجة إلى الكويرة يضم مابين كلميم والكويرة جغرافيا فقط لا ديمغرافيا… أستاذي الفاضل تخلف العربية من تخلف أهلها، كيف تدعو إلى ربط لغة الضاد بما هو ديني مع أن وجود اللغة العربية سبق الوجود الديني ببلاد ناطقيها ؟؟ إذا كان أغلبنا رغم دراسته للغة العربية فإنه لايسعى إلى جعلها وسيلة تواصل مع باقي غيرنا من العرب، ليس هذا فحسب بله متنكر للغته الام التي دعوت لتعميمها وجعلها لغة الدراسة رغم قصورها عن ذلك، حيث تجد المتحدث منا إلى غيرنا من العرب يسعى جاهدا لتصنع لهجة ليست لهجة أمه و لا أبيه .. أو ليس من الافضل لنا أن نتحدث إلى هؤلاء بلغة تحفظ لانتمائنا الوطني هيبته ؟ كيف إذا يكون لنا ذلك إذا ما أقصينا العربية من منهاجنا التعليمي ؟؟

  • Ali Mourabit
    الثلاثاء 26 يونيو 2012 - 09:37

    Un peu du clame les gars!!! on ne veut pas de racisme mais on doit etre logique.. a quoi ca sert la langue Arabe classique que personne n'untilise ou parle? c'est pour cela que la majorite de marocains ont exprime leur desire de voir Tamazight et la Darija Marocaine deux langue officielle du Maroc.. Au cours de ces derniers 60 ans ils ont pompe des milliards dans une langue Arabe classique morte et le resultat un peuple analphabete.. ON veut tourner la page et opter pour Tamazight et Darija.. arretez de faire de ce peuple une peuple malade schyzophrinique qui apprend une langue Arabe classique morte non-existante

  • محمد سالم- يعني قل و لا تقل
    الثلاثاء 26 يونيو 2012 - 12:32

    فكرة السيد بودهان تعتمد على سياسة "الإحلال و الإبدال"
    الدارجة المحلية بدل الفصحى يعني بدل أن نقول:
    طفل= برهوش
    فتاة جميلة= درية زوينة قرطة
    لا أتفاهم معه= ما عنديش معاه
    أحبك= كا نبغيك، كا نموت أعليك،كا نحماق اعليك
    عيد المولد البنوي الشريف= عيد الميلووود
    إذهب= سير فحالك، درك وجهك…. كمارتك
    ما هذا؟؟= أش هادا نااااري أميمتي
    عجوز= أعكوزة
    عتروس= عزي با لا لا "بالمراكشية"
    صفر= زييرو
    إثنان= زوز أو جوج…
    تسعة= التسعود
    عشرة= العشرود
    تسعة عشر= أضزطاعش أو أتسطاعش
    رصيف= تروطوار
    مستشفى= أسبيطار
    شرطة= كوميسارية
    درك= جدارمية
    الوزير= لوووزييير
    ساذهب= غادي نمشي فحالي
    لم أفهم= ما فهمتش والو
    الحولي بكرونو سايك الرونو
    دور بيها يالشيباني دور بيها
    أخالي محمد اشهد اعلى بنتك راه ما بغات تطيب راه ما بغات اتصبن
    هذه هي الدارجة التي يطالب بها السيد بودهان….با اللـه عليكم…..ماذا تقولون…أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا صادقين
    يقول نزار قباني:
    قمة الذل أن تموت المروءات… و يمشي إلى الوراء… الوراء…

  • عمر 51
    الثلاثاء 26 يونيو 2012 - 12:56

    إلى رقم 19.أقول لك ياأخي إنك تسوق أفكارا تؤمن بهاأنت وحدك,فلك ذلك ,أنا تكلمت عن الأمي المغربي الذي ولد في أسرة مغربية,يتكلم أفرادها الدارجة المغربية.ولم أتكلم عن الإنسان ألامازيغي الذي لا يعرف الدارجة.وكي تفهم أكثرإن كنت تفهم,ولا تتعصب,تعصب الجهلة المنافقين,أقول لك بكل صدق:أنا أمازيغي,ولم أتعلم الدارجة المغربية,ولا الفصحى نهائيا,إلا بعد انقضاء 13سنة من حياتي,وبعدذلك تعلمت الدارجة ثم الفصحى,وبالمناسبة أحكي لك هذه القصة:في يوم من أيام الجمعة دخلت المسجد,فوجدت الإمام يلقي الدرس على الحاضرين بالأمازيغية الريفية,إذن فهو إمام ريفي,وبعد الانتهاء من الدرس, ألقى خطبة الجمعة,وكانت الخطبة من الروعة بمكان من حيث الإتقان,وفصاحة اللسان,واللغة المتينة,الخالية من الأخطاء اللغوية والصرفية والنحوية,وكانت اللغة التي ألقى بها تلك الخطبة هي العربية الفصحى.السؤال:على من ألقى تلك الخطبة؟على البشر أم على الببغاوات والقرود؟ألا يفهم هؤلاء الفصحى؟ طبعا,إن مستوى درجة الفهم يختلف من شخص إلى آخر وهذه مسألة بديهية.النتيجة:الفهم حاصل عند هؤلاء الأمازيغ,والرسللة وصلت, بنسب مختلفة.أما أنت إذا كنت لا تفهم ,فذلك شانك

  • يوسف
    الثلاثاء 26 يونيو 2012 - 15:37

    المغرب هو نتاج لمزيج من الأجناس عبر التاريخ تمخضت عنه مجموعة من اللهجات و اللكنات لهذا كان لابد من لغة توحد هذه الأجناس وهي العربية الاستاذ الكريم تخبط في عدة أفكار و تاه في عدة متاهات لكن لم يعطنا حلاً ,مشكل المغاربة مشكل تواصلي المغاربة لا يجيدون التخاطب ;الكلام النابي و النزعة النرفوزية و النقد الهدام سمات المغاربة استاذنا الكريم أوجد بديلاً للعربية لغة سهلة المنال بها قواعد و حروف …..ولا تحاكي الأمازيغية أو الدارجة أو لغة أجنبية (الفرنسية و الأنجليزية بهما علل لم تصحح لحد ألان ) مع العربية فالفرق عظيم السؤال الذي يطرح نفسه إذا تخلينا عن العربية ماذا سنفعل في 14 قرناً من الثرات انترجمه أم نستغني عنه

  • mohamed
    الأربعاء 4 يوليوز 2012 - 13:15

    اتاسف للوقت الذي اسرفته في قراءة هذه الخزعبلات ولن اكرر نفس الغلطة بالرد عليها. عموما لا ترقى لمستوى النقاش.

صوت وصورة
جلسة عمل | جمال العسري
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:45

جلسة عمل | جمال العسري

صوت وصورة
خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:36

خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل

صوت وصورة
أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 22:00 1

أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة

صوت وصورة
تعقيبات على البرنامج الحكومي
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 21:30

تعقيبات على البرنامج الحكومي

صوت وصورة
المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 19:09 8

المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة

صوت وصورة
تحيين الرسوم العقارية لحماية الملكية
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 18:00 1

تحيين الرسوم العقارية لحماية الملكية