بشكل مفاجئ أعلن الصحافي خالد مشبال عن توقيف صدور جريدة “الشمال 2000” بعد 13 سنة من الصدور الأسبوعي المنتظم.. واعتبر، في رسالة إلى طاقم الجريدة، أن ما حدث “من الصعب أن يتحمله كل محب عزيز” وأنها “هكذا هي مشاريع التنوير في بلد كالمغرب”.
ورغم إعلان مشبال عن توقف صدور “الشمال 2000” إلا أنها أخرجت عددها 643 الذي أورد به عبد الحق بخات، معوض مشبال على رأس الجريدة: “فوجئنا برغبة الصحافي المقتدر خالد مشبال بالتوقف عند الشوط الأول من رحلة الشمال والانسحاب من معركة العمل الصحافي.. يبدو أن الإرهاق اليومي، وتراكم حالات التعب على مدار الأيام والأسابيع، فضلا عن عامل السن الذي لا يرحم، أمور فرضت على أخينا خالد مشبال التوقف، والتفرغ للراحة”.
مشبال راسل وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة قائلا:”قررت في الأسبوع الماضي 23التخلي عن مسؤوليتي الإدارية في الجريدة.. مع توقيفها مؤقتا بسبب اكتشاف غموض مريب في المعاملات البنكية التي تتم باسمها.. وأن تتابع صدورها الأسبوعي، بعد تولي شخص آخر مهام مدير النشر ورئاسة التحرير، هو دون سند قانوني، علما بأن الإيداع القانوني الوحيد ( 99/195 ) كان ولا يزال باسم خالد مشبال منذ صدورها الأول في 15 نونبر 1999″.
الأستاذ خالد مشبال نذر حياته للعمل الصحفي وحمل رسالة تثقيفية أبرز معالمها سلسلة شراع التي كانت تصدر كتابا شهريا ت بثمن رمزي. أما جريد الشمال فهي تغطي فراغا إعلاميا مهما في الساحة الصحافية الشمالية. لكن بدأ يتسلل إليها بعض الوصوليين والانتهازيين الذين يغيرون مواقعهم وقناعاتهم بسرعة البرق، من اليسار إلى أقصى اليمين ، ومن التقدمية إلى الدروشة البوتشيشية، هؤلاء القوم، كاتب عمود – عْمود- لا يقرأه إلا كاتبه، سوسة تنخر الجريدة من الداخل، كيف لا وقد جعل منها أداة ابتزاز وتلميع صورة من يدفع له أكثر.
C'est avec une grande amertume qu'on apprend le retirement de Monsieur Khalid Mechbal ,je ne peut jamais oublier les longues nuits que je passait en etudiant avec l'greable compagnie de radio tanger ,sans oublier bien sur la respctee et tres professionelle mme. amina souci,bien que la magnifique et sincere voix de Monsieur Mechbal retentit toujours dans ma memoire.ainsi d'ailleur que toutes les rubriques de radio tanger: choukri yatakalam,litafati akhbar………. et j'en passe on trouve rarement de nos jours une radio qui satisfait a des interets intelectuelles digne de ce nom,helas .
لانه لم برضخ للوبيات المدح والاطراء حرموا جريدته من الدعم والاشهار العقلاني الملتزم فكان ان اضطر لاغلاقها .
هناك اياد خفية وراء التخطيط للتضييق عليها ومن المؤسف ان بعض زملاءه تواطؤوا مع اللوبي المستأسد في شمال المغرب