أقرت إسرائيل الأربعاء مشروعا استيطانيا شرق القدس من شأنه فصل شمال الضفة الغربية المحتلة عن جنوبها رغم تحذير المجتمع الدولي من أنه سيقوض فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة مستقبلا.
وقال رئيس بلدية مستوطنة معاليه أدوميم غاي يفراح القريبة من موقع المشروع في بيان “يسرني أن أعلن أنه قبل وقت قصير، وافقت الإدارة المدنية على مخطط بناء حي (إي وان) أو E1” المثير للجدل.
وتدعو الخطة إلى إقامة حوالي 3400 وحدة سكنية في ما تسمى المنطقة إي.1، وهي مساحة من الأرض بين القدس الشرقية ومستوطنة معاليه أدوميم.
وتعتبر المنطقة التي تبلغ مساحتها حوالي 12 كيلومترا مربعا واحدة من أكثر المناطق حساسية في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
يشار إلى أن البناء هناك من شأنه أن يؤدي عمليا إلى تقسيم الضفة الغربية إلى قسمين شمالي وجنوبي، ما يجعل من الصعب بشكل كبير إن لم يكن مستحيلا تشكيل دولة فلسطينية متصلة جغرافيا.
وكان وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أعلن عن هذا الاقتراح الأسبوع الماضي، قائلا إن هذه الخطوة “تدفن فكرة الدولة الفلسطينية إلى الأبد”.
للاسف فلسطين ضاعت و اصبحت جزءا من إسرائيل الكبرى.. الان سياتي الذور على الذول العربية الاخرى لتضمها إسرائيل الى أراضيها و ليس لنا سوى الذعاء و الصبر فما باليذي حيلة كما يقال
حسبنا الله ونعم الوكيل ولاحول ولاقوة الا بالله..أكبر وافضع جريمة إنسانية هي التي يراها العالم المتحضر بام عينيه.. أن يقتل شعب ويمزق على أرضه ظلما وعدوانا..
اصبحت كلمة ماباليد حيلة هي أقصى ما يمكن للعرب فعله العرب تجد يدهم طويلة على بعضهم الأنضمة العربية يدها طويلة وشديدة على شعوبها لكنها أمام اسيادها نسمع من الباحثين والمحللين يتشدقون علينا ماباليد حيلة يعني امام اسيادهم منبطحين خانعين ويدهم مشلولة لكن امام شعوبهم تجد يد الأنضمة طويلة وشديدة
إذا لم تكن أصلا إسرائيل على الأرض وتم تأسيسها بالحرب، بنفس المنطق حتى وإن أخذت إسرائيل كل الأرض يبقى ممكنا إستعادتها بالحرب.
المشكلة ان اسرائيل لم تعد تعطي قيمة لجميع دول العالم باستثناء امريكا والتي هي بدورها ستنقلب عليها حين يأتي دورها. فرنسا التي كانت في الماضي القريب كلمتها كانت لها وزن عند اسرائيل، اصبحت الان لاوزن لها رغم اعترافها بدولة فلسطين اسرائيل لم تعطيها اهمية بل تمردو على جميع القوانين الدولية. ان لم توقف ستخرب هذا العالم.
انها صفعة قوية لمن يقول لك يجب نزع سلاح المقاومة كما في الضفة.. انظروا النتيجة الكيان يريد ان يبتلع الضفة ويحاول ايضا ابتلاع غزة. عبر التاريخ لا تتحرر الشعوب من المستعمر عسكريا الا بالمقاومة والتضحية عدا ذلك فهو فقط هذيان واستسلام وركوع للمحتل…ما أُخِذ بالقوة يسترجع فقط بالقوة. نقطة
صبرا جميلا،إقتربت النهاية! إن الله لا يخلف وعده
لن يكتمل المشروع الصهيوني إن شاء الله ستغادر العصابة الصهيونيةأرض فلسطين قريبا إن شاء الله