نظّم عدد من ممثلي جمعيات المجتمع المدني بمدينة البروج التابعة لإقليم سطات، اليوم الخميس، الذي يصادف ذكرى المولد النبوي، وقفة احتجاجية، أمام مقر باشوية المدينة، للتعبير عن رفض المحتجين لإحداث محل بيع الخمور بالبروج.
وردّد المحتجون شعارات “للتحذير من النتائج الخطيرة التي يمكن أن يشكلها إحداث محل لبيع المشروبات الكحولية بمدينة البروج على شباب بالمدينة”؛ من قبيل “هذا عار هذا عار.. والشباب في خطر”، و”هذا عار هذا عار.. علاش بغينا هذا البار”، و”يا مسؤول يا مسؤول.. هذا الشي ماشي معقول”.

قضية إحداث مشروع لبيع الخمور بالبروج شكّلت موضوع سؤال كتابيّ، وجهه البرلماني مصطفى القاسمي، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، إلى رئيس المجلس، توصلت به هسبريس، رفع من خلاله “تعبير ساكنة مدينة البروج بإقليم سطات عن رفضهم التام، واستنكارهم الشديد، لسعي أحد الأشخاص إلى استصدار رخصة لفتح محل لبيع الخمور بعاصمة بني مسكين”.
واعتبر القاسمي في سؤاله أن “سعي إلى استصدار الرخصة يسير في إغفال تام لطبيعة المدينة، بحكم أن المنطقة غير سياحية، فضلا عن أن ساكنتها محافظة وفي حاجة ماسة إلى جلب الاستثمارات التي تنفع المدينة والساكنة والتي تساهم في إحداث مناصب شغل وتحريك الاقتصاد المحلي، عوض مفاجأة الساكنة بالترخيص لبيع الخمور الذي سيكون له تأثير كبير على إفلاس وانحراف الشباب”.

وأوضح البرلماني عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بدائرة سطات، في ختام سؤاله، أن فتح ما وصفه بـ”الوكر” “سيحوّل المدينة إلى نقطة سوداء، وسيشكل مصدر تهديد لأمن وسلامة وراحة الساكنة الآمنة”، متسائلا في الوقت نفسه عن “الإجراءات الاستعجالية التي سيتخذها رئيس مجلس النواب لإلغاء أية إجراءات قد تكون اتخذت لفتح محل بيع الخمور قصد إنصاف الساكنة”.
في السياق ذاته، نفى محمد عمار، رئيس المجلس الجماعي للبروج، في اتصال هاتفي بهسبريس، علمه بالموضوع، مستدلا على ذلك بعدم توصله بأي طلب أو شكاية في الموضوع، باستثناء ما يروج بالمنطقة من حديث وتغريدات على الفضاء الأزرق، فضلا عن تنظيم بعض المواطنين اليوم لوقفة احتجاجية بخصوص الموضوع.
هذه خطة فقط لتقريب المؤسسة من المواطن وخدمته…شباب البروج يظطر الى السفر إلى سطات لاقتناء قنينة الخمر مما يشكل له متاعب زائدة….هذه بادرة طيبة من المسؤولين مما ستجنيه من حركة اقتصادية واجتماعية في المنطقة…حسبي الله ونعم الوكيل
من أراد الحسنات عليه بفعل الخير والصدقات أما ان يظن بأنه إن أغلق هذا المحل سيجني حسنات فهو واهم. إذا أرادوا إغلاق المحل عليهم أن لا يشتروا منه وسيغلق من تلقاء نفسه.
أنا متأكد من أنه من بين الواقفين من يفعل ذلك فقط رياءا أما هو حين يدخل سطات سيتجده في الحانة.
على الدولة أن تكون واضحة ولا تتلاعب بالألفاظ والعبارات الفضفاضة غير الواضحة في تجريم الخمور؟
فإما أنها تعتبر الخمر ممنوع وتمنع بيعه للمغاربة.
وإما أنه غير ممنوع وتقنن توزيعه بعيدا عن الساكنة والأطفال الصغار، ولي مبلي يسكر في دارو.
باركا من النفاق!
إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلْفَٰحِشَةُ فِى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ ۚ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ.
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم في المسؤولين الذين يرخصون لمثل هذا الرجس العظيم في مدينة الشرفاء والفقهاء والصالحين في مدينة تفتقر لأبسط مرافق الحياة من شغل وصحة تعيش كريم.
تبا لكم
أول المحتجين هم الڭرابة الدين يشترون الخمر من كازا او سطات ب40 درهم و يبيعوه في البروج ب80 درهم !
ستمنح الرخصة بعد أن يكون المواطن بارد الان المواطن غاضب جدا الان بعد مرور شعر تتقزيبا حتى يصبح المواطن يتسااا عن المشروع الخبيث انذاك تمنح الرخصة في ضوء النهار
هذه بادرة طيبة من المسؤولين مما ستجنيه من حركة اقتصادية واجتماعية في المنطقة,,,,,,,
الخمور و السجائر تساهم ب 90% في ميزانية المغرب، وبها كتخلصوا الموظفين وبها كنشريو القمح باش ناكلوا الخبز ………
شخصيا اريد افتتاح محل لبيع الجعة ،،،،،،،مشروع جد مربح للجميع…….
نسيت ان اغلب المحتجين كيمشيو السطات يشربوا….
ينبغي مراعاة مشاعر الساكنة ،علما اننا في بلد مسلم
المسلم لا يمتهن تجارة الخمور ولايستهلكها
وخير الكلام ماقل ودل
الغريب ان اعلب سكان البروج يستهلكون الخمور….. مزابي يعرف المنطقة
الخمور تروج في البروج مثلها مثل باقي البلدات المغربية، وإن لم يرخص لها ستباع سرا وربما يغتني من ورائها البعض أو يروج “روج” منتهية صلاحيته يهتك صحة المواطن. هذا من ظواهر التناقضات في البلدان الإسلامية، تحرمها وتسمح ببيعها سرا وتأخد ضرائب كبيرة منها.
البروج اصلا عقود هادي وعائلة بيطوزات تبيع الخمور والحشيش والكيف وحتى الكوكايين بمدخل المدينة وأمام الملأ والكل يعلم ذلك بما فيهم الدرك الملكي وكل السلطات الادارية والمنتخبين .الناس من كل الدواوير والبروج تادير الصف باش تشري عندهم .