علمت جريدة هسبريس من مصدر مطلع أن اجتماعاً عُقد الإثنين بمدينة الرباط جمع ممثلين عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، في مقدمتهم مدير الشؤون القانونية والمعادلات والمنازعات، بمستشار السفير الأوكراني بالمغرب، ورئيس الجمعية الوطنية لأمهات وآباء الطلبة المغاربة بأوكرانيا.
وتم خلال الاجتماع عرض المعطيات المتعلقة بمعادلة شواهد الهندسة المعمارية المسلمة من الجامعات الأوكرانية للطلبة المغاربة، حيث أكد الجانب الأوكراني أن “شهادات الإقامة المسلّمة قبل 24 فبراير 2022 تستمر في إنتاج أثرها القانوني، وسُلّمت بشأنها وثائق إلى الوزارة الوصية”.
ويأتي هذا الاجتماع، الذي عُقد بمقر وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، في ظل التعثر الذي مازال قائما بشأن معادلة شواهد الهندسة المعمارية المحصلة من قبل المغاربة العائدين من أوكرانيا جراء الحرب بين كييف وموسكو، الذين استكملوا دراستهم عن بعد.
وفي هذا الصدد يورد مصدر هسبريس أنه “تقرّرت موافاة وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ممثلة في مديرية الهندسة المعمارية والمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية، بالوثائق المذكورة، مع بحث إمكانية عقد اجتماع آخر لحل مشكل معادلة الشواهد ذاتها”.
ويأتي التحرّك الجديد بعدما تمت معادلة شواهد جميع المتخرجين سنتي 2023 و2024، بمن فيهم الذين تابعوا دراستهم عن بعد، قبل أن يُطرح الإشكال من جديد بالنسبة لخريجي فوج 2025.
وخلال الاجتماع نفسه جدّد ممثل الجمعية الوطنية لأمهات وآباء الطلبة المغاربة بأوكرانيا تأكيده أن “الوضع الراهن يفرض التعجيل بمعالجة هذا الملف، بما يكفل تمكين المعنيين من حقوقهم الأكاديمية والمهنية، وتجاوز حالة الترقّب الحالية”.
وذكر مصدر الجريدة أن “الاجتماع شهد أيضا التداول في كيفية تجاوز عرقلة معادلة الشواهد في تخصص الهندسة المعمارية، حيث تقرر عقد اجتماع ثانٍ مع الوزارة المكلفة بالإسكان والتعمير، قصد تسليمها وثائق تثبت استمرار بطاقات إقامة الطلبة، المسلّمة لهم إلى غاية 24 فبراير 2022، في إنتاج الأثر القانوني”.
آش جاب مهندس المدرسة المحمدية او المدرسة الحسنية لمهندس من أوكرانيا مشى قضى سنوات وهو غاب تواحد ما عارفو واش كيقرا او جالس تمة ومن بعد كيشري الدبلوم وكيجي يخرج الشارع يحتج باش تحن عليه الحكومة وتعطيه معادلة مع مهندس مغربي من مدارس عليا مغربية.
المغاربة الذين يحصلون على ديبلومات عليا في اوروبا الشرقية لايدرسون اصلا لأنهم يقضون سنوات وبعدها يشترون ديبلوم ويدخلون المغرب ويشتغلون دون كفاءة وانا شخصيا اعرف شخصا حصل على ديبلوم صيدلة في رومانيا ولا يعرف حتى اللغة الرومانية وفتح صيدلية في شمال المغرب ولا يفقه شيء في الأدوية
المهم باش مايكون حتى إلتباس يجب أن تكون لجنة من عدة قطاعت وتقوم بمقابلة علمية لصاحب الشهادة حتى تتمكن من معرفة مستواه في تخصه وتمنحه المعادلة
الناس تتحكم بالعموم على الطلبة في أوروبا ولا في اوكرانيا وهما معشوش ولا شافو اي حاجة غير مجرد بلبلة اما الحقيقة فتختلف كثيرا والله وحده اللي يقدر ينصف هاد الطلبة على هذا الاستفزاز و التلاعب اللي كيوقع في حقهم والله ياخد الحق
شي ناس كتحكم بلا ما تشوف او تعيش اللي عاشوه هاد الطلبة الله يوقف معاهم و يعاونهم
الطلبة الذين يدرسون في أوربا الشرقية كروسيا أو أكرانيا لا يفقهون أي شيء في اللغة الأجنبية أو اللغة التي درسوا بها و أنا أعرف أناس لهم صيدليات و dentiste لا يستطيعون التحدث و لو بجملة واحدة ،، لهدا فعلى الوزارة أن تنظم مباريات لتنقية و اختيار الطلاب قبل إعطاؤهم الرخص و الشروع في العمل
هذا المشكل لن ينتهي ابداً
هناك من يذهب الآن الى أوكرانيا و له اجندة انه و اهله سوف يتظاهرون بعد خمس سنوات امام الوزارات المغربية:
التعليم
الصحة
وووو
أش هذا تخربيق؟
إذا كل من رُفض في التعليم المغربي له مراوغة و حيلة دخول كلية الطب وووو من الباب الخلفي …
Certaines personnes dans les commentaires parlent avec haine, comme si les diplômes ukrainiens étaient sans valeur ou “achetés”. Pourtant, la réalité parle bien plus fort que les suppositions. Les gouvernements reconnaissent nos diplômes, les institutions ont besoin de nos compétences, et beaucoup d’entre nous travaillent déjà avec succès dans le secteur privé avec d’excellents salaires, bien avant tout recrutement public.
En tant qu’architectes, médecins, ingénieurs et autres professionnels, nous avons construit nos carrières à travers des années d’études, de sacrifices et de résilience à l’étranger. Pendant que certains restent bloqués dans les commentaires à juger, d’autres signent des projets, concluent des contrats et construisent concrètement leur avenir professionnel.
Le succès dérangera toujours ceux qui n’ont jamais cru que vous pouviez réussir.
الحمد لله أن أصحاب القرار فهاد الموضوع ناس واعيين وعارفين حيت ملي كاتقرا كمية الحقد لي كاينة فالتعليقات كاتعرف بلي الناس غير سامعة ما فاهماش
عن طريق التجربة المتواضعة ديالي مع مجموعة من المهندسين المعماريين خريجي الجامعات الأوكرانية لاحظت بأن ماكاينش فرق ولو كان فرق أصحاب القرار ماغاديش يعطيوهوم المعادلة
حشومة ناس مضيعة 7 سنوات من حياتها في القراية تجي نتا تكتب ليه التخربيق الخاوي ديال الديبلوم شاريه …
الله يسهل على أي طالب متضرر من هاد الموضوع ولا موضوع آخر كيفما كان
بعض الأشخاص في التعليقات يتحدثون بحقد وكأن الشهادات الأوكرانية بلا قيمة أو “مشتراة”. لكن الواقع يتحدث بصوت أعلى من الافتراضات. الحكومات تعترف بشهاداتنا، والمؤسسات تحتاج إلى كفاءاتنا، والكثير منا يعمل بالفعل بنجاح في القطاع الخاص برواتب ممتازة، حتى قبل أي توظيف عمومي.
كمعماريين وأطباء ومهندسين وغيرهم من المهنيين، بنينا مساراتنا المهنية عبر سنوات من الدراسة والتضحية والصمود في الخارج. وبينما يبقى البعض عالقين في التعليقات لإطلاق الأحكام، هناك من يوقّع المشاريع، ويبرم العقود، ويبني مستقبله المهني بشكل حقيقي على أرض الواقع.
النجاح سيزعج دائماً أولئك الذين لم يصدقوا أبداً أنك قادر على الوصول إليه.
للأسف، بعض الفقراء الذين لم يستطيعوا توفير مصاريف دراسة أبنائهم في أوروبا، يقولون إن الطلاب يذهبون فقط لشراء الشهادات. وللأسف، هنا نرى مقدار الحقد الموجود في قلوب بعض المغاربة تجاه إخوانهم المغاربة.
اسمعني جيدًا أيها الفقير، لأنني أعلم أنك تقرأ هذا التعليق: نحن سنحصل على شهاداتنا، وسنعمل، وسندفع بالمغرب نحو التقدم، وسوف ترى ذلك في المستقبل القريب.
أما بخصوص اللغة التي تدّعي أننا لا نفقه فيها شيئًا، فسأقول لك يا أخي العزيز: تعلّم أولًا كيف تكتب باللغة العربية بشكل صحيح، ثم بعد ذلك تحدث عن الآخرين
كاينين اللي شادين باك ب12ودوزو الكونكورات ديال الطب ونجحو بالvipوبالنقيل الله يهديكوم
كل حديث يجب أن يستند على معطيات علمية بعيدا عن لغة الحقد والكراهية والفتنة بين أبناء وبنات الوطن الواحد.فهؤلاء الطلبة وأوليائهم قاموا بمجهودات وتضحيات كبيرة حتى يتمكن هؤلاء الأبناء من متابعة التحصيل العلمي والمعرفي في ظروف حسنة،ويحصلوا على شواهد معترف بها عالميا ،وكلنا نعلم أن أغلب العاملين في قطاع الصحة والهندسة والترجمة والفلاحة…..بوطننا العزيز هم خريجوا جامعات أوربا الشرقيةالمصنفة عالميا…..
لمعادلة الشواهد لابد من إجراء اختبارات لهؤلاء الطلبة لانهم حصلوا على الشواهد في أوربا الشرقية ولكنهم يريدون الاشتعال في المغرب اما ان تحصل على الباك بمعدل 10وتدهب إلى أوكرانيا لتحصل على الشهادة(لا نعرف كيف حصلت عليها بمجرد انك تملك الاموال) وتعود لمنافسة من حصل على 16في معدل الباك هذا ليس عدلا تريد العمل في المغرب عليك ان تخضع لاختبار ومن يتق في إمكانياته لن يرفض هدا الاجراء