قال مصدران مطلعان على سير المفاوضات غير المباشرة في مصر بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل، لوكالة فرانس برس، إن المباحثات “إيجابية” وستستأنف الثلاثاء.
وأوضح أحد المصدرين: “المباحثات كانت إيجابية الليلة الماضية، إذ استمرت أول جولة لأربع ساعات”، مشيرا إلى أن “المباحثات غير المباشرة ستستأنف ظهر اليوم في شرم الشيخ”.
حماس ليست من الشعب الفلسطيني الذي ينضوي تحت الدولة الفلسطينية ولهذا هذه المفاوضات مع إسرائيل لا تجدي شيئا لأنها مفاوضات غير مباشرة
القضية الأولى للمغاربة هي القضية الفلسطينية. مع فلسطين في السراء و الضراء
خماس منظمة ارهابية يجب وقف المفاوضات معها والمجتمع الدولي لا يوفض الإرهابين
لو مثلا هذه المفاوضات التي تجري بين أسرائيل واما تبقى من كوادر حماس كانت تجري في المغرب ربما قامت القيامة…..
المعلق الثاني القضية الاولى والوحيدة للمغاربة هي قضاياهم والتي لا يساندنا فيها أحد إن كنت تساند فلسطين فذلك شانك ولكن لا تحشر المغاربة في كلامك فأنا مثلا ومثلي كثيرون لم يسبق لي ابدا أن خرجت في تظاهرة تضامنا مع أي كان ولن اتضامن ابدا… لأن في ذلك تعبير عن انفصام في الشخصية……ولكي تستريح فامر غزة انتهى والدور على غور الاردن…
ملاحظ
إسرائيل دولة مجرمة ومسؤولوها على الحرب يجب محاكمتهم في محكمة الجنايات الدولية ،إسرائيل دولة محتلة وتوسعية !
تعليق على الصورة التي تظهر الخراب ومقتل حماس يحرس هذا الخراب: يقول المثل المصري: “خربها وجلس على تلها “!
ياريت ونرتاح والعالم كله من هذه الحروب الطويلة والمدمرة للجميع
تعالوا نعيش جنبا إلى جنب كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يفعل مع الجميع
العالم منافق بشكل لا يمكن ان يتصوره انسان ذو فطرة سليمة.
يقولون حماس ارهابية. ماذا عن بني صهيون التي ابادت مدينة بأكملها.
ثم متى يكون من يدافع عن ارضه ارهابيا.
انتم في عالم نت اليوم ولا يمكن تمرير الأكاذيب.
اسرائيل منذ عامين تعهدت بالقضاء الكامل على المقاومة المحاصرة وتحرير الاسرى وهاهي الان تتفاوض بعد مرور عامين على اطلاق جنودها اليس هذا دليل قاطع على فشل الصهاينة رغم فارق القوة الواضح والدعم الامريكي اللامحدود
إسرائيل تجلس على الكرسي وتفاوض حماس.
حماس قالت من البداية لن تأخذ إسرائيل رهائنها إلا بالمفاوضات، وحققت ذلك
إسرائيل قالت أنها ستقضي على حماس بالكامل، وهي تفاوضها الآن، لم تحقق ذلك.
الواقع هو ان القضية الفلسطينية هي قضية القدس و قضية دين و ظلم عظيم يتعرض له من يدافعون عن المجلس الاقصى بدل الامة العربية و الإسلامية اذا هي القضية الاولى لكل الدول وكل الشعوب المسلمة حول العالم و من ينكر ذلك فعليه ان يراجع دينه
مباحثات بين الغاصب و المغتصب و الوسيط الاخ الاكبر و المحرض للغاصب.
واخيرا استسلمت حماس لعدوها وقبلت بشروطه دون ان تشترط هي ولو شرط واحد مقابل ذلك والدليل انها تجلس معه الان للتفاوض معه بشروطه ومازال المغفلون عندنا يقولون في تعليقاتهم ان حماس انتصرت.اي انتصار هذا وهي من بدأت منذ فترة تتوسل بوقف اطلاق النار اللذي اشعلته منذ البداية والان ركعت للمفاوضات رغما عنها بعد ان خافت على حياتها من تهديدات ترامب بفنائها من على الخريطة.هل الانتصار عند المغفلين هو الاستسلام وقبول بشروط العدو دون ان يشترط هو ولو شرط واحد.مجرد تساؤل